السبت، 28 فبراير 2026

Textual description of firstImageUrl

ج50: قصة نبي الله لوط مع قومه الشواذ جنسيا بالمثلية - من هو الرجل المخنث والمرأة المترجلة - والمتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهين من النساء بالرجال - ومن هو الرجل الخنثى والمرأة الخنثى - من هم جماعة المثليين والمتحولين واللواطيين والسحاقيات - وما هو مجتمع الميم الشاذ جنسيا - أين دليل التحريم للمتحولين جنسيا.

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة

قصة نبي الله لوط عليه السلام

مع قومه الشواذ جنسيا بالمثلية

اللُّواطِيُّون والسُّحَاقيَّات

(الجزء الخمسون)

المخنث والمترجلة والخنثى - جماعة المثليين والمتحولين واللواطيين والسحاقيات - مجتمع الميم الشاذ جنسيا – المتشبهين من الرجال بالنساء ومن النساء بالرجال.

#- فهرس:

:: الفصل الخمسون :: عن  مصطلحات تم ذكرها في الرسالة مع توضيح امور مهمة عن الرجل المخنث والمرأة المسترجلة وجماعة المثليين والمتحولين واللواطيين والسحاقيات ::

1- س166: من هو الرجل المخنث والمرأة المترجلة - والمتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهين من النساء بالرجال ؟ ومن هو الرجل الخنثى والمرأة الخنثى ؟

#- أولا: المتشبهين بالنساء والمتشبهات بالرجال .. سلوكا ظاهريا.

#- ثانيا: انتبه إلى أن المخنث غير الخُنثى غير المترجلة:

#- ثالثا: تأملات في فهم حديث النبي من حيث قوله (أخرجوهم) - ولماذا تم لعن المخنثين والمترجلات.

2- س167: من هم جماعة المثليين والمتحولين واللواطيين والسحاقيات ؟ وما هو مجتمع الميم الشاذ جنسيا ؟

3- س168: أين دليل التحريم للمتحولين جنسيا ؟

******************

:: الفصل الخمسون ::

******************

..:: س166: من هو الرجل المخنث والمرأة المترجلة - والمتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهين من النساء بالرجال ؟ ومن هو الرجل الخنثى والمرأة الخنثى ؟ ::..

 #- قلت (خالد صاحب الرسالة):

- وجدت من المهم في ختام الرسالة .. أن اجمع بعض المصطلحات التي تم ذكرها في الرسالة حول المصطلحات التي تتكلم عن الشذوذ الجنسي سواء سلوكا فقط أو سلوكا وممارسة جنسية حميمية ..

- وسأبدأ في هذا السؤال ما جاء بلسان الشريعة .. وفي أسئلة تالية سأوضح بعض مصطلحات أخرى عن الشذوذ الجنسي .. وما أصبح يقال عنه في زماننا .. ونبدأ بما قيل في الشريعة

==========

#- أولا: المتشبهين بالنساء والمتشبهات بالرجال .. سلوكا ظاهريا.

 

- المتشبهين من الرجال بالنساء ومن النساء بالرجال .. جاء وصفهم في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم.. فمن ذلك:

1- جاء في أحاديث نبوية أن جاء في (حديث الصحيح) .. عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما قَالَ: (لَعَنَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ .. وَالْمُتَرَجِّلاَتِ مِنَ النِّسَاءِ .. وَقَالَ: أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ) صحيح البخاري.

 

#- وبلفظ آخر عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (لَعَنَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بالنِّسَاءِ، والمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بالرِّجَالِ) صحيح البخاري.

 

#- قال الإمام بدر الدين العيني رحمه الله (المتوفى: 855هـ):

- قوله: (المخنثين) .. قال الكرماني: المخنثين، بكسر النون هو القياس وبفتحها هو المشهور وهو مشتق من الانخناث وهو التثني والتكسر .. والاسم الخُنث بالضم.

- قال الجوهري: ومنه سمي المخنث، وتخنث في كلامه.

- وفي (المغرب) : تركيب الخنث يدل على لين وتكسر .. ومنه المخنث وتخنث في كلامه أي: تكلم بكلام هو الذي يشبه النساء في أقواله وأفعاله وتارة يكون هذا خلقيا وتارة تكلفيا، وهذا هو المذموم الملعون لا الأول. انتهى.

- قلت (أي بدر الدين العيني): وأما في هذا الزمان فالمخنث هو الذي يؤتي ويلاط به.

- قوله: (والمترجلات) أي: المتكلفات في الرجولية المتشبهات بالرجال في حمل السيف والرمح وما كان فوق ذلك فالسَّحق .. قاله الداودي.

- قوله: (أخرجوهم): من الإخراج .. وإنما أمرنا بإخراجهم لأنه قد يؤدي فعلهم إلى ما يفعله شرار النساء من السحق وهو عظيم. (عمدة القاري في شرح صحيح البخاري ج22 ص42).

 

@- قول الإمام العيني (في المغرب): وهو معجم لغوي في مصطلحات الحديث والفقه واسمه (المغرب في ترتيب المعرب) للإمام أبو الفتح المُطرِّزي.

 

@- ويقصد الإمام العيني بقوله (وما كان فوق ذلك فالسحق) أي يتشبهون بالرجال في رغبتهم بأن يفعلوا كما يفعل الرجال بالنساء .. ولكن هؤلاء المتشبهات بالرجال يصل بهن الحال بأن يمارسن السحق مع أخريات  النساء.

 

2- ثم جاء حديث آخر فيه شرح أكثر مما سبق للمقصد بالمخنثين والمترجلات:

- إذ جاء في (حديث صحيح المعنى ولكن ضعيف السند) .. عَنْ طَيِّبِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُخَنَّثِي الرِّجَالِ الَّذِينَ يَتَشَبَّهُونَ بِالنِّسَاءِ .. وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ الْمُتَشَبِّهِينَ بِالرِّجَالِ، وَرَاكِبَ الْفَلَاةِ وَحْدَهُ) رواه أحمد .. وقال محققو المسند: صحيح دون قوله: (وراكب الفلاة وحده) .. وهذا إسناد ضعيف لجهالة (طيب بن محمد). (انتهى النقل).

- ومعنى (راكب الفلاة وحده): أي المسافر منفردا في الصحراء.

- ومقصد تصحيح محققو مسند الإمام أحمد للرواية السابقة بالرغم من ضعف السند .. فهذا باعتبار ما صح روايته عن ابن عباس.. وهي الروايات التي ذكرتها في البند الأول.

 

- ويوجد شاهد لرواية أبي هريرة السابقة ولكن ضعيف .. جاء عَنْ جَهْضَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مَنْ، حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: (لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِينَ يَتَشَبَّهُونَ بِالنِّسَاءِ، وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي يَتَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ) رواه ابن أبي شيبه في الأدب .. وفي الحديث ضعف لجهالة الشخص الذي روى عنه جهضم بن عبد الله .. ولكن يشهد لصحته ما سبق روايته عن ابن عباس.

 

3- وجاء في (حديث صحيح) .. عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَعَنَ الرَّجُلَ يَلْبَسُ لُبْسَةَ الْمَرْأَةِ .. وَالْمَرْأَةَ تَلْبَسُ لُبْسَةَ الرَّجُلِ) رواه أحمد .. وقال محققو المسند: إسناده صحيح.

 

4- وخلاصة القول من الأحاديث السابقة:

أ- أن المخنث المقصود به: هو المتشبه بالنساء ويتعمد أن يفعل كما تفعل النساء من ميوعة الكلام والتشبه بمشيهن ويلبس ملابسهن ليكون مثله مثلهن لأنه يرغب في ذلك.

 

ب- والمترجلة المقصود بها: هي المتشبهة بالرجال وتتعمد ذلك في أسلوب الكلام والأفعال والملبس حتى تخفي ملامح أنوثتها .. ويكون في داخلها هي ترغب في التشبه بالرجال.

==============

#- ثانيا: انتبه إلى أن المخنث غير الخُنثى غير المترجلة:

1- فالمخنث في الحديث: هو الذي يتخنث بإرادته ورغبته فيتشبه بأشكال وسلوكيات النساء وهو كامل الذكورة .. فهذا يوصف بكونه مخنث .. وعليه من الله لعنة حجاب بينه وبين ربه حتى يتوب .. وذلك لرغبته في تغيير شكل خلقته ..

 

2- أما الخنثى: فهو يكون فيه عيب خلقي يجعله يجمع بين الذكورة والأنوثة .. فلا نعرف ماهيته تحديدا .. وغالب يظهر ذلك في سن البلوغ .. فيقال هذا خنثى ذكر وخنثى أنثى .. بل ويوجد خنثى مُشكِل ..

- والخنثى الذكر: هو الذي يجتمع فيه من صفات وهيئة الذكورة أكثر من الأنوثة ..

- الخنثى الأنثى: هو عكس الخنثى الذكر ..

- والخنثى المُشكِل: هو الذي فيه إشكالية بالعجز عن تحديده ذكرا أم أنثى .. وفي زماننا يمكن حل إشكالية الخنثى المُشكِل لمن يسكن المدن المتقدمة طبيا .. لأن الطب يمكن أن يحسم المسألة بالصفات الجينية والمركبة في تكوين هذا الشخص بأنه يغلب عليه الذكورة أم الأنوثة.

 

3- أما عن المُترجلة أو الرَّجِلة (بفتح الراء وكسر الجيم)  أو المترجلة أو المسترجلة .. فهي التي تتشبه بالرجال شكلا وسلوكا بإرادتها ورغبتها وهي كاملة الأنوثة فهذه مسترجلة عليها من الله لعنة حتى تتوب.

- والله أعلم.

===========

#- ثالثا: تأملات في فهم حديث النبي من حيث قوله (أخرجوهم) - ولماذا تم لعن المخنثين والمترجلات.

 

#- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما قَالَ: (لَعَنَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ .. وَالْمُتَرَجِّلاَتِ مِنَ النِّسَاءِ .. وَقَالَ: أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ) صحيح البخاري.

 

1- والمقصد في الحديث من قوله النبي (أخرجوهم): أي إن وجدتموهم فلا يجتمعون معكم في مكان وأخرجوهم من بيوتكم ومقر أعمالك .. لأن ذلك قد يترتب عليه فساد باللواط أو السحاق .. إذ أن الذي جعلهم يفعلون ذلك ويغيرون من خلقتهم للتشبه بنوع آخر .. فإن هذا كان مؤشرا على انحراف ظاهر في جنسية الشخص وما يترتب على ذلك من ميول جنسية متعلقة بهذا النوع الذي تشبه به .. والله أعلم.

 

2- أما عن سبب اللعن .. فأظن سبب ذلك لأمرين:

- الأمر الأول: كأن كلا من المخنث والمسترجلة .. معترض على نوعه الإنساني .. وإلا ما كان تشبه بنوع آخر ليس هو ما كان عليه .. وهذه هي أحد أسباب اللعن وهو الإعتراض على قدر الله فيهم.

 

- الأمر الثاني: أن بفعلهم هذا قد اتبعوا الشيطان في تغيير خلق الله .. كما أخبرنا الله حكاية عن فعل الشيطان في وسوسته لأمثال هؤلاء حين قال: (وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا) النساء:119.

 

3- واللعن: هو حجب رحمة الله عن العبد في الدنيا بعدم قبول أعماله الصالحة ويتبع ذلك حجب السلام النفسي عن الشخص مما يشعره بوجود خراب داخلي في نفسه .. وفي الآخرة حرمان العبد من رحمة الله بالعفو والغفران وحجب عنه شفاعة الشفعاء إذ لا يناله نصيب من ذلك.. وهذا على افتراض أنه لم يتب قبل أن يموت .. ولكن إن تاب فإن الله غفور رحيم.

- والله أعلم.

********************

..:: س167: من هم جماعة المثليين والمتحولين واللواطيين والسحاقيات ؟ وما علاقتهم بمجتمع الميم الشاذ جنسيا ؟ ::..

#- قلت (خالد صاحب الرسالة):

- من المصطلحات التي تم ذكرها في الرسالة مصطلح المثليين والمتحولين واللواطيين والسحاقيات .. وإليك التعريف والفرق بينهم.

 

1- المثليين: معناه انجذاب عاطفي لمثل نوعه .. فالرجل ينجذب للرجل ويترتب على ذلك ممارسة الجماع مع الذي انجذب له عاطفيا (ويُسمى لُوَاط) .. ويكون أحدهما الرجل والآخر يتشبه بالمرأة ..، والمرأة تنجذب للمرأة ويترتب على ذلك ممارسة الجماع مع التي انجذب لها عاطفيا ويمارسون الجماع بحك أجسادهن ببعض (ويُسمى سَحَاق) .. ويكون إحداهن تمثل التشبه بالرجل والأخرى هي الأنثى.

 

#- ومنطق جماعة المثلية الجنسية القائم على: "أن المثلية الجنسية موجودة بالفطرة في النفس ولا يجب أن يقاومها لأنها جزء من طبيعته" .. فهذا كذب .. إلا لو كان المقصود جزء من طبيعته الفاجرة.

 

@- وسبق مناقشة شبهات هؤلاء المثليين في الرسالة وعلى سبيل المثال يمكنك الرجوع للعنوان التالي: (س15: هل العقل يقول بوجود طبيعة فطرية في داخل الإنسان تميل إلى المثلية الجنسية وأن هذا هو تفسير ما حدث لقوم لوط ؟ أم أن العقل يقول بخلاف ذلك بشاهد إثبات من الواقع ؟).

 

2- المتحولون: وهم الذين كرهوا نوعهم (أنثى أو ذكر) .. فتتحول المرأة لتكون شبيهة بالرجل .. ويتحول الرجل ليكون شبيها بالمرأة.

- وهم جماعة المخنثين والمترجلات .. الذين يغيرون من أشكالهم وهيئات ملابسهم وسلوكهم في الكلام والفعل ليصبحوا جنسا آخر .. وهذا باختيارهم ورغبتهم في ذلك ..

 

#- وهم جماعة المتشبهين من الرجال بالنساء ومن النساء بالرجال .. والتشبه هو تغيير معالم الشكل والصوت والملبس حتى إذا رأيته ظننته رجل وهي في الحقيقة امرأة .. أو إذا رأيتها امرأة وهي في الحقيقة رجل ..!! فهؤلاء هم المتشبهون وهم المتحولون في زماننا تحويلا بالشكل والمظهر والهيئة والصوت وليس متحولون بعملية جراحية .. فانتبه.

 

3- اللواطيون: هم نفس جماعة المثليين من جماعة الذكور .. ولكنه ليس انجذاب عاطفي فقط وإنما يتبعه لواط .. واللواط هو فاحشة الشذوذ الجنسي أو مناكحة المثليين أو ركوب الرجال على الرجال في فتحة الشَّرج أي إدخال العضو الذكري في فتحة الخراء في الرجل الآخر.

 

4- السِّحاقيات: هم نفس جماعة المثليين من جماعة الإناث .. ولكنه ليس انجذاب عاطفي فقط وإنما يتبعه سِحاق .. والسحاق هو فعل المرأة بالمرأة .. بمثل صورة ما يفعل الرجل بالمرأة .. إلا أنه دون عضو ذكري..، أي هو ممارسة الجنس المثلي بين امرأتين أو الفجور بين امرأتين جنسيا ..

- وتوصيف طريقة السحاق: اجتماع مرأتين مع بعضهما عاريتين وتقوم كل امرأة بدَلك فرجها في فرج المرأة الأخرى .. ولذلك تم تسميتها بالسُّحاق .. لأن كل واحد تسحق أي تدلِّك فرج الأخرى بفرجها أو بيدها أو بأداة .. مع سحاق بين أجزاء الجسم من تقبيل ودلك للجسم وما شابه ذلك .. فتقوم إحدى المرأتين بتقمص دور الرجل وهو يجامع امرأة .. وكل مرة امرأة من المرأتين تتبادل تقمص دور الرجل مع المرأة الأخرى. 

- وهذا السحاق من الفواحش والحرام المؤكد الذي يستوجب الحبس من تفعل ذلك وحجبها عن المجتمع .. وسبق مناقشة ذلك في الرسالة.

 

5- مجتمع الميم: مجتمع الميم هو مجتمع المثليين والمتحولين والشواذ جنسيا .. وتستطيع ان تقول مجتمع محبي الفواحش من أجل الرغبة في الشذوذ الجنسي.

 

- وتم وصفهم بمجتمع الميم وهو اختصار لكلمات (مِثلي "أي يميل عاطفيا لمثل نوعه" – مُتحول "أي لا يرغب في نوعه ويأخذ هيئة نوع آخر" – مُزدوج "أي يميل عاطفيا للذكر والأنثى") ..، مع أن الصحيح أن يقال مجتمع الميم اختصارا لكلمات (مُنحرف – مُضل - مُخنث).

 

#- وللأسف قد دخل هذا الوباء بعض البيوت في البلدان الإسلامية بسبب الإنترنت .. واستباح البعض لنفسه ممارسة الشذوذ الجنسي وهو اللواط والسُّحاق تحت قناع الحرية الشخصية .. وكأن الحرية الشخصية تجيز لهم انتهاك حرمات الله وتحدي الله في الأرض ..!!

 

- ونسأل الله لكل مبتلى بالشذوذ الجنسي أن يتوب الله عليه ويقبل توبته ويوفقه لطرق الغفران ويتقبلها منه .. آمين يارب العالمين.

******************

..:: س168: أين دليل التحريم للمتحولين جنسيا ؟ ::..

 

#- من المسائل التي ستجدها على الإنترنت .. من يقول: هناك فرق بين المثلية الجنسية .. وبين التحول الجنسي .. أي الشخص المثلي والمتحول ..!!

- وإذا كان العلاقة الجنسية المثلية محرمة .. فأين نص التحريم في التحول الجنسي ؟!

 

#- قلت (خالد صاحب الرسالة):

1- في الإسلام كلاهما محرم .. وليس فقط ممارسة الجنس .. بل والتحول الجنسي عن عمد ورغبة من الشخص .. في حين هو سليم في نفسه لا يوجد به عيب خلقي في تكوينه.

 

2- أما عن ممارسة الجنس فلا خلاف أنه حرام ممارسة الجنسية المثلية .. وسبق ناقشنا ذلك سواء في فعل النساء مع النساء أو في فعل الرجال مع الرجال.

 

3- أما عن دليل تحريم التحول الجنسي من نوع لنوع في الشكل والشبه:

أ- قال تعالى حكاية عن فعل الشيطان في وسوسته لأمثال هؤلاء حين قال: (وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا) النساء:119.

 

ب- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما قَالَ: (لَعَنَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ .. وَالْمُتَرَجِّلاَتِ مِنَ النِّسَاءِ .. وَقَالَ: أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ) صحيح البخاري.

 

#- وبلفظ آخر عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (لَعَنَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بالنِّسَاءِ، والمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بالرِّجَالِ) صحيح البخاري.


#- والمتحولون جنسيا هم يفعلون ذلك عن رغبة منهم في ذلك فيغيرون من هيئتهم ليتشبهوا بنوع آخر غير نوعهم .. وبعضهم يتجه للشذوذ الجنسي بالتبعية لممارسة الفاحشة .. وفعلهم هذا أصله أجد له أسباب:

أ- وهذا السبب في الفتيات نتيجة حدوث قهر لها في حياتها من جماعة الذكور فأرادت أن تكون مثلهم.

 

ب- والشباب المتحولون فسبب فعلهم ذلك هو نتيجة حدوث قهر لهم في عاطفتهم فاتجهوا لهذا التحول نم أجل الحصول على هذا التعاطف.

 

#- وسواء هي أو هو .. فكلاهما به خلل نفسي نتيجة تجارب مرت عليهم  في طريقة تفكير الفرد أو شعوره أو سلوكه أو ضبطه لمشاعره .. وهذا الخلل النفسي قد يترتب عليه انحرافات سلوكية.

 

#- ولكن هذه الإنحرافات الشاذة .. ليست مبررا لما هم فيه من خلل نفسي .. إذ أن الإنحراف هو اختيار نتيجة ما حدث معه من ابتلاء سبب له خلل نفسي نتيجة قهر أو ظلم أو ما شابه ذلك .. فكان يمكن ان يكون اختياره هو أن يقول يارب بدلا من أن يستبيح ما حرمه الرب.

- وحينما أقول وصف خلل أو اضطراب نفسي .. فهذا ليس معناه أنهم مقهورين على فعله .. لا .. فحالهم هو حال من يهوى شرب الدخان والمخدرات .. إذ لما اعتادوا على هذا الفعل فأصبح فعله هواية للنفس أن تفعله .. وعادة لا يريدون التحرر منها .. ويجب طلب المساعدة ليساعدهم أحد .. فكان حالهم شاهدا عليهم بحبهم لممارسة التحول الجنسي بكل ما فيه من شذوذ وانحراف وفساد.

- والله أعلم. 

*****************
يتبع إن شاء الله تعالى
*****************
والله أعلم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وسلم
هذه الرسالة وكل مواضيع المدونة مصدرها - مدونة الروحانيات فى الاسلام -  ولا يحق لأحد نقل أي موضوع من مواضيع أو كتب أو رسائل المدونة .. إلا بإذن كتابي من صاحب المدونة - أ/ خالد أبوعوف .. ومن ينقل موضوع من المدونة أو جزء منه (من باب مشاركة الخير مع الآخرين) فعليه بالإشارة إلى مصدر الموضوع وكاتبه الحقيقي .. ولا يحق لأحد بالنسخ أو الطباعة إلا بإذن كتابي من الأستاذ / خالد أبوعوف .. صاحب الموضوعات والرسائل العلمية .

هناك تعليقان (2):

  1. موفق لكل خير بإذن الرب الإله العظيم خالق السماوات والأرض الله

    ردحذف
  2. اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .. وافتح مسامع قلوبنا لذكرك .. وارزقنا طاعتك وطاعة نبيك والعمل بكتابك .. آمين يارب العالمين

    اكرمك الله واعزك استاذنا الفاضل
    اللهم آمين آمين آمين

    ردحذف

ادارة الموقع - ا/ خالد ابوعوف