الجمعة، 20 فبراير 2026

Textual description of firstImageUrl

ج44: قصة نبي الله لوط مع قومه الشواذ جنسيا بالمثلية - ماذا حدث مع بعض قوم لوط الذين كانوا خارج القرية وقت نزول العذاب - كم كان عدد سكان قرية قوم لوط حينما أهلكها الله - هل تم فناء قرية قوم لوط بالكامل بحيث لا يوجد لها أي أثر - هل تم هلاك قرية لوط بالكبريت والنار كما قالت توراة اليهود - من هم المتوسمين الذين ذكرهم القرآن وينتفعون بالآيات التي حدثت في قصة لوط مع قومه - وهل الوسم هو الفراسة.

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة

قصة نبي الله لوط عليه السلام

مع قومه الشواذ جنسيا بالمثلية

اللُّواطِيُّون والسُّحَاقيَّات

(الجزء الرابع والأربعون)

عدد سكان قوم لوط - هل تم هلاك المسافرين من قوم لوط - هل تم فناء قرية قوم لوط بالكامل ولا أثر لها -  من هم المتوسمين الذين  ينتفعون بقصة قوم لوط

#- فهرس:

:: الفصل الرابع والأربعون :: مسائل عن تفاصيل خاصية بجزئية هلاك قوم النبي لوط ::

1- س145: ماذا حدث مع بعض قوم لوط الذين كانوا خارج القرية وقت نزول العذاب ؟  

#- أولا: روايات تكلمت عن ذلك إليك بيانها.

#- ثانيا: قلت (خالد صاحب الرسالة) تعقيبا على الروايات.

2- س146: كم كان عدد سكان قرية قوم لوط حينما أهلكها الله ؟

- روايات لم تصح قيلت أنهم أربعة ملايين.

3- س147: هل تم فناء قرية قوم لوط بالكامل بحيث لا يوجد لها أي أثر ؟

4- س148: هل تم هلاك قرية لوط بالكبريت والنار كما قالت توراة اليهود والنصارى ؟

5- س149: من هم المتوسمين الذين ذكرهم القرآن وينتفعون بالآيات التي حدثت في قصة لوط مع قومه ؟ وهل الوسم هو الفراسة ؟

******************

:: الفصل الرابع والأربعون ::

******************

..:: س145: ماذا حدث مع بعض قوم لوط الذين كانوا خارج القرية وقت نزول العذاب ؟ ::..

 

#- قلت (خالد صاحب الرسالة):

- قد يخطر على بال البعض سؤال فيقول: لو كان الله أهلك قرية قوم لوط بالحجارة أي رجمهم بالكامل .. فماذا عن الذين كانوا ذاهبين في تجارة لهم مثلا وكانوا خارج القرية في ذلك اليوم ؟

- والحقيقة التي ارتضيها .. هي أنه لم يكن أحد خارج القرية ليقال ماذا حدث للمسافرين عن القرية ..!!

- وإليك بيان تحقيق ذلك.

 

#- أولا: روايات تكلمت عن ذلك إليك بيانها ..

1- جاء في (أثر صحابي لا يصح – لبطلان متنه) .. عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: (...... فَكَانَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ .. فَرُفِعَتْ حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ صَوْتَ الطَّيْرِ فِي جَوِّ السَّمَاءِ ثُمَّ قُلِبَتْ عَلَيْهِمْ فَمَنْ أَصَابَتْهُ الائْتِفَاكَةُ أَهْلَكَتْهُ.

- قَالَ: وَمَنْ خَرَجَ مِنْهَا اتَّبَعَهُ حَجَرٌ كَانَ فَقَتَلَهُ .....) رواه ابن أبي حاتم ..، (قلت خالد صاحب الرسالة): سند الأثر حسن من حيث الإسناد .. ولكن المتن باطل ولا يصح .. ولن يصح ..، سبق تحقيق هذه الرواية بالتفصيل في الفصل السادس والعشرون - تحت عنوان: س75: كم كان عدد الملائكة الذين نزلوا من السماء لزيارة النبي إبراهيم ولنصرة النبي لوط ؟ وما هي أسمائهم ؟).

 

2- جاء في (أثر صحابي لا يصح - مكذوب عليه وباطل) .. عن أبي حذيفة أخبرني مقاتل بن سليمان وجويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال: (..... عمد جبريل إلى قرى لوط بما فيها من رجالها ونسائها وثمارها وطيرها وما فيها من أموالها فحواها وطواها ثم قلعها من تخوم الثرى ثم احتملها من تحت جناحه ثم رفعها إلى السماء الدنيا ..

- قال: فسمع سكان سماء الدنيا أصوات الكلاب والطير والرجال والنساء تحت جناح جبريل فقالوا عند ذلك يا جبريل ما هذا معك ؟

- قال قرى آل لوط بما فيها أمرت بعذابهم ثم أرسلها منكوسة فبعدا وسحقا للقوم الظالمين ثم اتبعها بالحجارة .. وكانت الحجارة للرعاة والتجار ومن كان خارجا عن مدائنهم) رواه بن عساكر في تاريخ دمشق .. (قلت خالد صاحب الرسالة): هذا الأثر مكذوب على بن عباس بلا شك .. وقد سبق تحقيق هذه الرواية سندا ومتنا .. راجع الفصل الثالث والأربعون تحت عنوان: (هل جاء ذكر للمؤتفكات في أحاديث نبوية أو روايات صحابة على أنها قرى قوم لوط ؟).

 

3- جاء في (أثر تابعي لا يصح - بسند فيه ضعف – ومتن مجهول المصدر): عن أَبي عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ قَالَ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ كَعْبٍ قَالَ: ( ..... وَاحْتَمَلَ جِبْرِيلُ مَدَائِنَهُمْ حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا نَبْحَ كِلَابِهِمْ .. وَأَصْوَاتَ دُيُوكِهِمْ .. ثُمَّ قَلَبَهَا عَلَيْهِمْ .. وَأَمْطَرَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ.

- قَالَ: أَهْلُ بَوَادِيهِمْ .. وَعَلَى دُعَاتِهِمْ .. وَعَلَى مُسَافِرِهِمْ .. فَلَمْ يَنفَلِتْ مِنْهُمْ إِنْسَانٌ) رواه ابن أبي الدنيا في العقوبات .. بسند فيه ضعف ومتن فيه نكارة .. وسبب الضعف أن (أبو عمران الجوني) يظهر من قوله "ولا أعلم إلا عن عبد الله بن رباح" أنه لم يسمع هذا الحديث من بن رباح ..!! ..، وكعب هو التابعي (كعب الأحبار) وكان من علماء اليهود في زمنه وأسلم وحسن إسلامه ..، وقصة رفع جبريل لقرية قوم لوط للسماء مأخوذة عن كعب الأحبار .. أي قصة من الإسرائيليات.

 

5- (أثر باطل سندا ومتنا - مكذوب على التابعي مجاهد) .. جاء عن إسحاق بن بشر حدثني مقاتل بن سليمان عن مجاهد أنه قال قلت لمجاهد: (يا أبا الحجاج هل بقي من قوم لوط أحد ؟

- قال: لا .. إلا رجل بقي أربعين يوما تاجرا كان بمكة .. فجاءه حجر ليصيبه في الحرم .. فقام إليه ملائكة الحرم .. فقالوا: للحجر ارجع من حيث جئت .. فإن الرجل في حرم الله .. فخرج الحجر فوقف خارجا من الحرم أربعين يوما بين السماء والأرض .. حتى قضى الرجل تجارته .. فلما خرج أصابه الحجر خارجا من الحرم) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق .. (قلت خالد صاحب الرسالة): هذا الأثر مكذوب على مقاتل ومجاهد .. فيه (اسحاق بن بشر – أبو حذيفة البخاري) وهو كذاب متروك كما قال الدارقطني والمديني وغيرهما ..، وقال بن حبان: لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب (راجع لسان الميزان ترجمة 1005) ..، هذا بخلاف مخالفة هذه الرواية للقرآن بأن قوم لوط أهلكوا مع شروق الشمس جميعا ولم يبقى منهم أحد .. فهذه القصة خرافة من خرافات (اسحق بن بشر) وقد ذكرت له في هذه الرسالة روايات كثيرة كلها باطلة.

 

@- ومما جاء في كتب التفسير عن رواية مجاهد السابقة:

#- قال الإمام أبو منصور الماتريدي رحمه الله (المتوفى:333 هـ):

- عند قوله: (وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى . فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى).

- قيل: غشاها بالحجارة بعد ذلك، فسواها بالأرض.

- وقيل: غشى بالحجارة مسافريهم ومن غاب عنهم. (تفسير تأويلات أهل السنة ج9 ص438).

 

#- قال الإمام الحسين بن مسعود البغوي (المتوفى: 510هـ):

- ورُوي: أن الحجر اتبع شذاذهم ومسافريهم أين كانوا في البلاد .. ودخل رجل منهم الحرم فكان الحجر معلقا في السماء أربعين يوما حتى خرج فأصابه فأهلكه. (تفسير معالم التنزيل ج4 ص194).

 

- ومعنى (شذاذهم): أي ممن لم يكون بداخل القرية في ذلك الوقت.

 

#- قال الإمام أبو السعود العمادي رحمه الله (المتوفى: 982 هـ):

- وقيل: خَسَف بالمقيمين منهم ..، وأُمطرت الحجارةُ على مسافريهم .. وشُذّاذهم ..، وقيل أُمطر عليهم ثم خسف بهم ..، ورُوي أن تاجراً منهم كان في الحرَم فوقف الحجرُ له أربعين يوماً حتى قضى تجارتَه وخرج من الحرم فوقع عليه. (تفسير إرشاد العقل السليم ج3 ص246).

 

#- والشاهد من نقل كلام العلماء .. هو بيان وجود حكايات وأخبار خرافية في بعض كتب التفسير .. ولا يمكن أن تصح أصلا لأنها معارضة للقرآن .. بل وغير معقولة .. وقد حاولت كثيرا البحث لمعرفة مصدر هذه الحكاية التي يتم تداولها في بعض كتب التفاسير .. حتى وجدت مصدر الرواية في كتاب تاريخ دمشق لابن عساكر يرويها عن (إسحاق بن بشر) الذي ما وجدت له إلا كل باطل ومخالف للقرآن .. فيما نقلته عنه في هذه الرسالة ..!!

 

#- وإن كان علماء التفسير ينقلها بعضهم على سبيل خبر قيل لهم .. فلماذا لا يعقبون على هذا الخبر بأنه باطل لمخالفته للقرآن حتى وإن لم يعرفوا أصل راوي هذه الحكاية ؟!! ألم يقل الله: (أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ) الحجر:66 ..، (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ) الحجر:73 .. أي نهاية كل واحد ينتمي لهذه القرية في الصباح مع شروق الشمس؟!! فكيف يستمر واحد من أهل هذه القرية أربعون يوما على قيد الحياة ؟!!

 

#- ثانيا: قلت (خالد صاحب الرسالة) تعقيبا على الروايات.

1- طالما القرآن قال (أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ) الحجر:66 ..، (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ) الحجر:73 ..، فالموضوع انتهى وخلص ولسنا في حاجة إلى قيل وقال .. فالقرآن يغنينا عن ذلك.

 

2- الإفتراض بوجود أحد من أهل القرية سيكون خارج عنها في الوقت .. هو افتراض يعارضه افتراض آخر .. إذ يقول العقل: ولماذا لا تفترض أن الله جمعهم في ذلك اليوم في القرية لمناسبة كانت عيدا لهم في ذلك الوقت ولذلك كانوا يجتمعون لها جميعا ..

 

3- بل أن افتراض وجود مسافرين للقرية في ذلك الوقت .. هو أمر استبعده أصلا .. لأنه مخالف لظاهر القرآن .. ولن هذا المسافر لم يشهد الصيحة والريح الحاصب وتهدم مباني القرية على الأرض .. أي لم يتحقق بما تحقق به أهل القرية.

- والذي أقبله وأظنه وارتضيه: هو أن أهل القرية كانوا مجتمعين في القرية .. وأنه تم فنائهم جميعا في ذلك الوقت في داخل القرية .. ولعل سبب اجتماعهم إما لوجود عيدا كان لديهم في ذلك الوقت .. أو لسبب آخر .. ولكن الله جمعهم كافة في ذلك الوقت .. كما يجمع الله أجناس مختلفة من البلاد في باخرة أو طائرة ثم تكون نهايتهم في تلك الباخرة أو الطائرة.

- وحينئذ أقول: أن الذي لا يعقل تواجد جميع قرية قوم لوط في ذلك الوقت .. فكيف يعقل قدرة الله على جمع أجناس مختلفة من الأرض في قدر واحد ومكان واحد ولحظة واحدة ؟!!

- هذا والله أعلم.

****************

 

..:: س146: كم كان عدد سكان قرية قوم لوط حينما أهلكها الله ؟  ::..

 

 

#- قلت (خالد صاحب الرسالة):

- لا يوجد دليل واحد يخبرنا بعدد سكان قرية قوم لوط .. إلا أن العدد كان كبيرا بحكم انها تطورت تطور كبير في الحياة حتى وصفها الله بالمدينة .. وهذا لا يكون إلا مع تواجد تطور قوي في الإقتصاد والعلم والقوة العسكرية .. وهذا يؤكده بجاحتهم التي كانوا يفعلوها بالخلائق الذين يمرون بجوارهم من الإستيلاء على أموالهم وقتلهم واغتصابهم .. دون رادع لهم.

 

- ولكن كم كان عددهم .. فهذا ما لا نعرفه .. وقد جاءت أقوال عن بعض الصحابة أو التابعين تقول أنهم أربعة ملايين أو أربعة آلاف أو غير ذلك .. وكل ذلك معلومة فاسدة وباطلة إذ لا دليل عليها مطلقا .. ولا نعرف من أين أتوا بهذه المعلومات .. هذا بخلاف أن ما هو منسوب للصحابي عبد الله بن عباس هو روايات باطلة.

 

#- ومن هذه الروايات للمعرفة بها:

1- جاء في (أثر صحابي لا يصح - مكذوب عليه) .. عن إسحاق بن بشر عن عثمان بن الساج عن خصيف عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال: (أرسل إبراهيم إلى الأرض المقدسة ولوط إلى المؤتفكات وكانت قرى لوط أربع مدائن سدوم، وأموراء، عاموراء، وصبويراء .. وكان في كل قرية مائة ألف مقاتل فجميعهم أربع مائة ألف .. وكانت أعظم مدائنهم سدوم .. وكان لوط يسكنها .. وهي المؤتفكات .. وهي من بلاد الشام ومن فلسطين مسيرة يوم وليلة .... إلى آخر الرواية...) رواه بن عساكر في تاريخ دمشق .. (قلت خالد صاحب الرسالة): سند الرواية مكذوب على الصحابي بن عباس .. وقد سبق تحقيق هذه الرواية سندا ومتنا .. راجع الفصل الثالث والأربعون تحت عنوان: (هل جاء ذكر للمؤتفكات في أحاديث نبوية أو روايات صحابة على أنها قرى قوم لوط ؟).

 

2- جاء في (أثر تابعي لا يصح - ضعيف السند وباطل المتن) .. عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: (قَرْيَةُ لُوطٍ حِينَ رَفَعَهَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَفِيهَا أَرْبَعُمِائَةِ أَلْفٍ .. فَسَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ نُبَاحَ الْكِلابِ وأَصْوَاتِ الدِّيَكَةِ .. ثُمَّ قَلْبَ أَسْفَلَهَا أَعْلاهَا) رواه ابن أبي حاتم في تفسيره .. (قلت خالد صاحب الرسالة): هذا أثر ضعيف عن قتادة .. وقد سبق تحقيق هذه الرواية سندا ومتنا .. راجع الفصل الثالث والأربعون تحت عنوان: (هل جاء ذكر للمؤتفكات في أحاديث نبوية أو روايات صحابة على أنها قرى قوم لوط ؟).

 

#- رواية أخرى عن قتادة: جاء في (أثر تابعي لا يصح - حسن السند باطل المتن) .. عن اللَّيْثُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا خَالِدُ بْنُ زِيَادٍ التِّرْمِذِيُّ، ثنا قَتَادَةُ قَالَ: (كَانَ فِي مدينة لوط التي جعل الله عَالِيَهَا سَافِلَهَا أَرْبَعَةُ آلافِ أَلْفِ نَفْسٍ) رواه ابن أبي حاتم في تفسيره .. (قلت خالد صاحب الرسالة): الأثر حسن ..، مع جهالة المصدر الذي نقل عنه قتادة هذا الخبر .. والذي غالبا أخذه عن كعب الأحبار أو من يماثله من مسلمي أهل الكتاب في زمنه.

 

3- جاء في (أثر تابعي لا يصح - ضعيف السند وباطل المتن) .. عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: (كَانُوا يَعْنِي قَوْمَ لُوطٍ أَرْبَعَمِائَةِ أَلْفِ بَيْتٍ فِي كُلِّ بَيْتٍ عَشَرَةُ مَرَدَةٍ فَذَلِكَ أَرْبَعَةُ آلافِ أَلْفٍ) رواه ابن أبي حاتم في تفسيره .. (قلت خالد صاحب الرسالة): الأثر ضعيف .. فيه (عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج) قد دلس في الرواية عن مجاهد ولم يسمع منه ..، وهذا بخلاف جهالة المصدر الذي نقل عنه مجاهد هذا الخبر و صح الخبر عنه .. والذي غالبا أخذه عن كعب الأحبار أو من يماثله من مسلمي أهل الكتاب في زمنه.

 

4- جاء في (أثر لا يصح عن تابعي التابعين - ضعيف السند وباطل المتن) .. حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج قال، قال ابن جريج: (قال إبراهيم "عليه السلام": (أي قال للملائكة لما زارته) أتهلكونهم إن وجدتم فيها مائة مؤمن ثم تسعين ؟ حتى هبَط إلى خمسة. قال: وكان في قرية لوط أربعة آلاف ألف) رواه الطبري في تفسيره..، قلت (خالد صاحب الرسالة):  الأثر لا يصح .. في السند (القاسم بن الحسن) شيخ الطبري .. وهو مجهول الحال ..، وفيه (الحسين بن داود المصيصي) وهو ضعيف الحديث ..، أما عن متن الرواية فهو مجهول المصدر ولا نعرف من أين أتى (عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج) بهذا الخبر.. !!

 

5- جاء في (أثر لا يصح عن تابعي التابعين – سند ضعيف ومتن باطل) .. عن الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، ثنا الْوَاقِدِيُّ قَالَ: (.... فَنَبَّأَ اللَّهُ لُوطًا وَبَعْثَهُ إِلَى الْمُؤْتَفِكَاتِ رَسُولًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ .. وَهِيَ خَمْسَةُ مَدَائِنَ أَعْظَمُهَا سَدُومُ، ثُمَّ عَمُودُ، ثُمَّ أَرُومُ، ثُمَّ صَعُورُ، ثُمَّ صَابُورُ...، وَكَانَ أَهْلُ هَذِهِ الْمَدَائِنِ أَرْبَعَةَ آلَافِ أَلْفَ إِنْسَانٍ. (أي أربعة ملايين إنسان).... إلى آخر الرواية .....) رواه الحاكم وسكت عنه وكذلك الذهبي .. (قلت خالد صاحب الرسالة): أثر لا يصح ومتنه باطل.. وقد سبق تحقيق هذه الرواية سندا ومتنا .. راجع الفصل الثالث والأربعون تحت عنوان: (هل جاء ذكر للمؤتفكات في أحاديث نبوية أو روايات صحابة على أنها قرى قوم لوط ؟).

 

6- ومن اقوال المفسرين .. قال الإمام شمس الدين القرطبي رحمه الله (المتوفى: 671 هـ): وكانت فيما ذكر أربع قرى .. وقيل: خمس .. فيها أربعمائة ألف. (تفسير القرطبي ج7 ص247).

 

#- وخلاصة القول أخي الحبيب:

- أظن أن قرية قوم لوط .. كان يسكنها كثير من الناس .. أي كبيرة العدد .. وطني هذا مبني على أن القرآن وصف القرية في أحد الآيات بالمدينة .. وهذا يدل على اتساع حجمها وتطورها العمراني وقوتها الإقتصادية .. وبالتالي بظهر أن عدد سكانها كان كبير .. ولكن كبير لأي عدد ممكن أن نتصوره .. فهذا ما لا نعرفه .. بل ولا يمكن لبشر أن يحصره.

 

- وكل المرويات التي قيلت في ذلك .. فإنما هي مجرد أخبار لا دليل عليها سوى الظن الذي لا يمكن تصديقه لعدم وجود دليل عليه.

- والله أعلم.

 

**********************

 

..:: س147: هل تم فناء قرية قوم لوط بالكامل بحيث لا يوجد لها أي أثر ؟ ::..

 

#- قلت (خالد صاحب الرسالة):

- من المفترض أن نعتقد أن قرية قوم لوط قد تم فنائها بالكامل .. ولكن الذي تم فناؤه بالكامل هم قوم لوط أي الناس تم فنائها .. مع تهديم كامل للقرية بجعل عاليها سافلها .. ولكن تم ترك آثار لها .. ودليل ذلك حسب ما أرى في الآتي:

 

- الآية الأولى: قال تعالى في مخاطبته لكفار مكة: (وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (137) وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ) الصافات:137-138 .. أي يمرون على قرى قوم لوط .. وذلك في حال سفرهم من الليل فيدخلون عليها في وقت الصبح .. وحين العود من الشام يمرون عليها ليلا.

 

- الآية الثانية: يقول تعالى: (وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ) الحجر:76 ..، أي قرية أو قرى قوم لوط لها آثار باقية يمرون عليها في طريق يسلكه الناس لم يندثر .. ويمر عليه المسافر من الحجاز إلى الشام.

 

- الآية الثالثة: يقول تعالى: (وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا) الفرقان:40..، أي حين الذهاب لتجارتهم إلى الشام فيأتون مكان هذه القرية مرورا بها .. وهي التي أمرت بمطر السوء وهي الحجارة .. وكانوا يرونها بأم أعينهم إلا أنهم ما كانوا يعتبرون ويتعظون بما يرون .. ولا يتسائلون كيف حدث الخراب بهذا المكان وكيف تهدمت هذه القرية بهذه الكيفية الغريبة التي ظاهرها حدوث كارثة حلت بها ..، ولكنهم ما كانوا يتعظون لأنهم كانوا يظنون أنه لا يوجد بعث.

 

- الآية الرابعة: يقول تعالى (وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ) هود:89 ..، أي ليس ببعيد منكم موقع هلاكهم إذ تمرون عليه أثناء سفركم للشام.

 

#- إذن: محتمل أن يظل لها آثار باقية لبعض أجزاء متهدمة للقرية .. لأن القرآن يخبرنا أن العرب من قريس كانوا يمرون عليها حين ذهابهم للشام لتجارتهم وحين رجوعهم منها .. وبالتالي كانوا يعرفون أن هذه بقايا قرية قوم لوط .. وإلا ما كان قال القرآن (لتمرون عليها) (لبسبيل مقيم) (يرونها) (بِبَعِيدٍ) .. فالتنبيه من القرآن لكفار مكة مبني على واقع له آثار باقية وهم يمرون عليها ورأوها بأم أعينهم وهي ليست منهم ببعيدة إذ في مسار رحلتهم حين الذهاب لتجارتهم إلى الشام .. فهي لم تكن مجرد قطعة أرض لا ملامح لها .. لا .. وإلا كيف كانوا سيعرفون أن هذا المكان هو قرية النبي لوط .. بل وكيف كان الناس سيتناقلون أخبارهم ؟!!

 

@- وأخيرا: وإليك دليل آخر أخي الحبيب – وهو خاص بكل الأمم التي أهلكها الله في العموم:

#- حينما ننظر لقصة النبي لوط فنجد القرآن يخبرنا بالآتي:

1- قال تعالى: (كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ) الشعراء:160.

2- قال تعالى: (وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ) الأعراف:84..، وقال تعالى حاكيا عن كلام الملائكة لإبراهيم عن قوم لوط: (إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ) الحجر:58.

 

#- حينما ننظر للقرآن نجده يقول عن المكذبين والمجرمين من كل أمة بالآتي:

1- قال تعالى: (قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ) النمل:69.

2- قال تعالى: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) النحل:36.

 

#- إذن: المجرمين الذين أساؤوا إلى الله بجحود ألوهيته وكانوا مكذبين لرسل الله .. لهم آثار باقية تدل عليهم .. وإلا فكيف يطلب الله أن نسير في الأرض وننظر كيف كان عاقبتهم المكذبين المجرمين .. إذا لم يكن لهم آثار باقية تدل عليهم ؟!!

 

#- فتبين من وراء الأدلة السابقة .. أن قرية قوم لوط وغيرها ممن أهلكهم الله في زمن أنبيائهم لهم آثار باقية تدل عليهم .. قد يكون أخفى الزمن بعض ملامحها ولكن سيكون للبعض الآخر ملامح ظاهرة.

- والله أعلم.

 

********************

..:: س148: هل تم هلاك قرية لوط بالكبريت والنار كما قالت توراة اليهود والنصارى ؟ ::..

 

#- قلت (خالد صاحب الرسالة):

#- قال تعالى في القرآن عن عذاب قوم لوط:

- قال تعالى: (فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ (82) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ) هود:82-83.

- قال تعالى: (كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ (33) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ) القمر:33-34.

 

#- وجاء في توراة اليهود والنصارى عن عذاب قوم لوط:

- (وَإِذْ أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ عَلَى الأَرْضِ دَخَلَ لُوطٌ إِلَى صُوغَرَ 24 فَأَمْطَرَ الرَّبُّ عَلَى سَدُومَ وَعَمُورَةَ كِبْرِيتًا وَنَارًا مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ مِنَ السَّمَاءِ. 25 وَقَلَبَ تِلْكَ الْمُدُنَ وَكُلَّ الدَّائِرَةِ وَجَمِيعَ سُكَّانِ الْمُدُنِ وَنَبَاتِ الأَرْضِ. 26 وَنَظَرَتِ امْرَأَتُهُ مِنْ وَرَائِهِ فَصَارَتْ عَمُودَ مِلْحٍ) التكوين 19: 23-26.

 

#- قلت (خالد صاحب الرسالة) تعقيبا على ما سبق:

1- ونلاحظ أن العذاب نازل من السماء على قوم لوط باتفاق.

2- ولكن القرآن خالف توراة اليهود بأن النازل كان حجارة أصلها من طين .. ولم ينزل عليها كبريتا ونار.

3- والقرآن خالف توراة اليهود .. بأن قوم لوط كانت لهم قرية أو مدينة .. وليس قريتان ولا مدينتان.

 

- وهذا من المهم أن تعرفه كمسلم .. لتلتزم بما قاله القرآن فقط .. وما يتم كتابته في بعض الكتب التفسيرية نقلا عن توراة اليهود فلا علاقة لنا به كمسلمين.

- والله أعلم.

********************

..:: س149: من هم المتوسمين الذين ذكرهم القرآن وينتفعون بالآيات التي حدثت في قصة لوط مع قومه ؟ وهل الوسم هو الفراسة ؟ ::..

#- قلت (خالد صاحب الرسالة):

1- جاء في القرآن أن الذين ينتفعون بمعرفة عاقبة المجرمين من قوم لوط هم المتوسمين والمؤمنين ..

- قال تعالى: (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ (73) فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ (74) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ (75) وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ (76) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ) الحجر:73-77.

 

#- قال الشيخ أسعد حومد رحمه الله (المتوفى:2011 م) في تفسيره:

-  (للمتوسمين): للمتفرسين - المتأملين.

- (لبسبيل مقيم): في طريق واضح باق لم يندثر.

 

- وإن فيما فعلناه بقوم لوط من الهلاك والعذاب، لدلالات لمن يتفكرون في الكون فيعتبرون بما يحدث فيه من العظات والعبر، ولمن يتأملون ذلك ويتوسمونه، وينظرونه بعين البصيرة والبصر.

 

- وإن هذه القرية (قرية قوم لوط) التي دمرها الله تعالى .. وجعل عاليها سافلها لهي في طريق معلم واضح يمر به المسافر من الحجاز إلى الشام .. ويرى أثارها الباقية.

 

- والذي صنعناه بقوم لوط من الهلاك والدمار .. وما قمنا به من إنجاء لوط وأهله، لدلالة، وعبرة جلية للمؤمنين بالله ورسوله، لأنهم يعرفون أن ما حل بهم من العذاب إنما كان انتقاما من أولئك الكفرة الفسقة، الذين كفروا بالله، وكذبوا رسوله، وعتوا عن أمره. (انتهى النقل).

 

2- وهنا ملاحظة أن الآيات ذكرت بلفظ الجمع في قوله تعالى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ) ..، ثم ذكرت بالمفرد في قوله تعالى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ) فما السر في ذلك ؟

- الآيات: هي الأدلة والعلامات التي تؤدي إلى حقيقة .. يقصد بها ما حدث من بداية نزول الملائكة وضيافة إبراهيم لهم ثم ضيافة لوط لهم .. ثم ما حدث من قوم لوط في محاولة اغتصاب ضيوفه .. وكيف أنجاه الله وبناته من القرية  .. ثم بداية نزول العذاب وأنهاء القرية بالكامل في ساعة من نهار .. ثم معرفة كيفية الإهلاك بالزلازل والريح الحاصب والرجم بالحجارة من السماء .. ثم انتهاء كامل القرية عن بكرة أبيها كأن لم يكن لهم وجود في كوكب الأرض من قبل.

 

- وبالنسبة للمتوسمين: التوسم هو الفراسة أو التفكر الذي ينتج عنه حقيقة مطابقة للواقع فتكون علامة على صدق المتفرس أو المتفكر .. وكأن هذا التفكر الراجح أصبح كعلامة ظاهرة كما يتم وسم البعير بعلامات ظاهرة لمن يراها .. والمتوسمين هم الذين لديهم خصوصية فهم مثل الذين يتأملون في الكون فيكتسبون مزيد معرفة عن الله .. أو مثل علماء الآثار في زماننا الذين يتبين لهم كيف كان نزول العذاب على قوم لوط.

 

- وبالنسبة للمؤمنين فهم يكفيهم آية واحدة وهي نتيجة ما حدث لقوم لوط بأن الله القدير أذهبهم من الوجود وترك آثارهم شاهدة عليهم .. إذا مر المؤمنين عليها علموا أن هذا من فعل القدير جل شأنه. والله أعلم.

 

#- كلما ارتقى المؤمن في إيمانه .. ارتقت فيه الفراسة بمزيد فضل إن كان من أهل الفراسة ..، ولكن ليس كل من له فراسة له إيمان .. إذ أن الفراسة عطاء ربوبية يمنحه الله لبعض خلقه بغض النظر عن كونه مؤمن أو غير مؤمن .. فإن اجتمع مع الفراسة الإيمان كان مزيد عناية وفضل للإنسان.

 

3- تبقى أن أخبرك أخي الحبيب بشيء مهم:

- أن بقوله تعالى (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ) الحجر:75 ..، وغيرها في القرآن .. مثل قوله تعالى عن الفقراء المتعففين: (يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا) البقرة:273.. أي لا يسألون شيئا مما في أيدي الناس لعفة في انفسهم تمنعهم من السؤال .. وإن حدث فلا يسألون كل من يقابلوه بل يسألون من هو يمكن مساعدتهم ولا يكررون عليه السؤال مرة أخرى.

 

- فبمثل هاتين الأيتين .. تم الإستدلال على وجود الفراسة .. التي هي المعرفة من خلال الإشارات والعلامات والهيئات والملامح والحركات والألفاظ.


- وهذه الفراسة هي دليل على معرفة توهب بإلقاء فهم خاص في عقل الإنسان الذي يرزقه الله بهذه الخصوصية من الفراسة..

- والفراسة: قد يستغلها الإنسان في الخير أو في الشر .. مثل سائر العطاءات .. إذا مثلا قد تتفرس في إنسان نقاط ضعف قد تستغلها ضده .. وقد تعينه على أن تعينه بتقوية ضعفه .. وهكذا .  

- والله أعلم.


@- وبهذا أخي الحبيب:

- تكون انتهت المسائل التي تتعلق بجزئية العذاب على قرية قوم لوط .. وننتقل بعضها لمناقشة مسائل أخر عامة على قصة النبي لوط مع قومه .. وما يصاحب ذلك من شبهات تقابلنا للرد عليها إن شاء الله.

*****************
يتبع إن شاء الله تعالى
*****************
والله أعلم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وسلم
هذه الرسالة وكل مواضيع المدونة مصدرها - مدونة الروحانيات فى الاسلام -  ولا يحق لأحد نقل أي موضوع من مواضيع أو كتب أو رسائل المدونة .. إلا بإذن كتابي من صاحب المدونة - أ/ خالد أبوعوف .. ومن ينقل موضوع من المدونة أو جزء منه (من باب مشاركة الخير مع الآخرين) فعليه بالإشارة إلى مصدر الموضوع وكاتبه الحقيقي .. ولا يحق لأحد بالنسخ أو الطباعة إلا بإذن كتابي من الأستاذ / خالد أبوعوف .. صاحب الموضوعات والرسائل العلمية .

هناك تعليق واحد:

  1. اللهم لا تدعنا في غمرة ولا تأخذنا على غرة ولا تجعلنا من الغافلين

    جزاك الله كل خير استاذنا الفاضل
    اللهم آمين ياارب العالمين

    ردحذف

ادارة الموقع - ا/ خالد ابوعوف