بحث في المدونة من خلال جوجل

الأربعاء، 27 ديسمبر 2023

Textual description of firstImageUrl

ج13: رسالة عقد الشيطان وحقيقة سحرة الجان - لا عدوى لا غول لا صفر لا هامة لا طيرة لا نوء - ما الأحاديث التي نفى فيها النبي وجود الغول وقال (لا غول) - وما هي الخرافات الستة التي أبطلها النبي ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة

التعريف بعقد الشيطان وحقيقة سحرة الجان 

من السعالي والغول وأم الصبيان

و هل يستطيع الشيطان عمل السحر للإنسان ؟

(الفصل الثالث عشر)
حديث لا غول والخرافات الستة التبي أبطلها النبي

#- فهرس:

:: الفصل الثالث عشر :: عن الأحاديث التي نفى فيها النبي وجود الغول وقال (لا غول) – والخرافات الستة التي نفاها النبي ::

1- س29: ما هي الأحاديث التي نفى فيها النبي وجود الغول والخرافات الستة المشهورة ؟

#- لا عدوى - لا طيرة - لا غول - لا صفر - لا هامة - لا نوء.

2- س30: إذا كان النبي قال (لا غول) لماذا اختلف العلماء على نفيه وإثباته ؟!!

:: الرأي الأول :: يثبت وجود الغول ويثبت أفعاله كاملة ولكن بقدر الله ..

:: الرأي الثاني :: يثبت وجود الغول حتى زمن النبي ثم ينفي وجودهم أيضا في زمن النبي وبعده للأبد ..

:: الرأي الثالث :: يثبت وجود الغول والسعالي .. ولكن لا تستطيع أن تأكل أحد ولا تقتله ولا تضله وإنما فيهم سحرة وهم السعالي تجعلك تتوهم وتتخيل ..

:: الرأي الرابع :: لا وجود للغول في أي زمن من الأزمنة والنبي أبطله تماما لأنه خرافة يقينا .. وهو رأي جمهور العلماء.

:: الرأي الخامس :: عدم ثبوت وجود الغول وأنه خرافة يقينا .. وتفسير حديث النبي (حسب ما فهمته "خالد صاحب الرسالة") ..

************************

:: الفصل الثالث عشر ::

:: عن الأحاديث التي نفى فيها النبي وجود الغول وقال (لا غول) – والخرافات الستة التي نفاها النبي ::

**********************

 ..:: س29: ما هي الأحاديث التي نفى فيها النبي وجود الغول والخرافات الستة المشهورة ؟ ::..

#- قلت (خالد صاحب الرسالة):

- ستة خرافات أبطلها النبي في الحديث:

أ- لا عدوى: انتقال عدوى المرض بذاته.

ب- لا طيرة: والتشاؤم بالطير.

ج– لا صفر: ودودة البطن أو شهر الكوارث (حسب تفسير لفظ "صفر").

د– لا هامة: وهي طائر مثل البومة يتشائمون به.

هـ- لا نوء: أي لا أن المطر يكون بفضل رزق السحاب لنا.

و- لا غول: شيطانة يزعمون خروجها على المسافرين لتضلهم وتأكلهم.

 

#- أولا: إليك دليل ما سبق عن الخرافات التي أبطلها النبي:

1- في (حديث صحيح) .. عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (لا عَدْوَى ولا طِيَرَةَ .. ولا هامَةَ ولا صَفَرَ) صحيح البخاري ومسلم.

 

- وفي (حديث صحيح) .. بلفظ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَلَا نَوْءَ وَلَا صَفَرَ) صحيح مسلم.

 

- وفي (حديث صحيح) .. بلفظ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حِينَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ» فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا بَالُ الْإِبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمْلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ، فَيَجِيءُ الْبَعِيرُ الْأَجْرَبُ فَيَدْخُلُ فِيهَا فَيُجْرِبُهَا كُلَّهَا؟ قَالَ: «فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ؟) صحيح مسلم.

 

- وفي (حديث حسن) .. بلفظ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (لَا غُولَ) رواه أبو داود .. وقال الأرنؤوط: صحيح لغيره وهذا إسناد حسن.

 

2- وفي (حديث صحيح) .. بلفظ عن أبي الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ، وَلَا غُولَ) .. وَسَمِعْتُ أَبَا الزُّبَيْرِ يَذْكُرُ، أَنَّ جَابِرًا فَسَّرَ لَهُمْ قَوْلَهُ: «وَلَا صَفَرَ» .. فَقَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: الصَّفَرُ: الْبَطْنُ .. فَقِيلَ لِجَابِرٍ: كَيْفَ ؟ قَالَ: كَانَ يُقَالُ دَوَابُّ الْبَطْنِ .. قَالَ وَلَمْ يُفَسِّرِ الْغُولَ .. قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: هَذِهِ الْغُولُ الَّتِي تَغَوَّلُ) صحيح مسلم.

 

- وفي (حديث صحيح) بلفظ: عن رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (لَا عَدْوَى، وَلَا صَفَرَ، وَلَا غُولَ) (وسَمِعْتُ أَبَا الزُّبَيْرِ يَذْكُرُ: أَنَّ جَابِرًا فَسَّرَ لَهُمْ قَوْلَهُ: «لَا صَفَرَ» فَقَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: الصَّفَرُ الْبَطْنُ، قِيلَ لِجَابِرٍ: كَيْفَ؟ فَقَالَ: كَانَ يُقَالُ: دَوَابُّ الْبَطْنِ، قَالَ: وَلَمْ يُفَسِّرِ الْغُولَ) .. (قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ مِنْ قِبَلِهِ (أي من رأيه الخاص): "هَذَا الْغُولُ الَّتِي تَغُولُ - الشَّيْطَانَةُ الَّتِي يَقُولُونَ") رواه أحمد .. وقال محققو المسند: إسناده صحيح على شرط مسلم.

 

- وفي (حديث صحيح) بلفظ: عن حجاج، عن ابن جريج ، قال أخبرني أَبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: ("قال أَبو الزبير من قِبَلِه: هذه الغول التي تغول" ..، " زاد حجاج: الشيطانة التي تقولون") مستخرج أبي عوانة ..

 

#- من معاني الأحاديث السابقة:

أ- (لا عدوى): أي لا تحدث العدوى بذاتها .. وإنما في الحقيقة يكون ذلك بمراد الله في ذلك .. حتى وإن كان من أسباب الله أن تحدث العدوى وتنتقل إلا أن أصل ظهور العدوى كان بمراد الله في ذلك .. فهذا حتى يفهم المؤمن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن .. وأنه مهما كان ظاهر الأسباب الفاعلة أمامك من خير وشر .. فإن الخير والشر بيد الله فقد يسمح وقد يمنع وفق حكمته ومشيئته .. كما قال تعالى: (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً) الأنبياء:35..

 

ب- (لا صفر): والمقصد هو أنه لا يوجد ما يظنه البعض بأنه حية في البطن تظهر عند شدة الجوع فتأكل في البطن .. أو لا تشاؤم بشهر صفر إذ كان فيه اعتقاد بأنه تنزل فيه المصائب .. أو لا تأخير في تحريم المحرَّم إلى صفر، وهو النسيء الذي كانوا يفعلونه ..

 

#- قال الإمام القسطلاني رحمه الله (المتوفى: 923هـ): (ولا صفر) هو تأخير المحرم إلى صفر وهو النسيء، وفي سنن أبي داود عن محمد بن راشد أنهم كانوا يتشاءمون بدخول صفر أي لما يتوهمون أن فيه تكثر الدواهي والفتن، وقيل إن في البطن حيّة تهيج عند الجوع وربما قتلت صاحبها وكانت العرب تراها أعدى من الجرب فنفى -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ذلك بقوله: (ولا صفر). (شرح القسطلاني على البخاري ج8 ص374).

 

#- قال الإمام الدميري رحمه الله: (صَفَر) بفتح الصاد والفاء، قيل: إن الجاهلية، كانت تعتقد، أن في الجوف حية على شراسيفه .. والشراسيف أطراف الأضلاع التي تشرف على البطن، يقال لها الصفر، إذا تحركت جاع الإنسان وتؤذيه إذا جاع، وأنها تُعدِي .. فأبطل الإسلام ذلك. (حياة الحيوان للدميري ج2 ص89)

 

ج- (لا هامة): قيل هو نوع من الطير يطير في الليل .. إن وقف على منزل أحد فيتشائمون حينئذ أن هذا المنزل ستحدث فيه مصيبة الموت .. وقيل أن هذا الطائر هو البومة .

 

#- قال الإمام القسطلاني رحمه الله: كانوا يعتقدون أن عظام الميت تنقلب هامة تطير وقيل هي البومة كانت إذا سقطت على دار أحدهم يرى أنها ناعية له نفسه أو بعض أهله وقيل إن روح القتيل الذي لا يؤخذ بثأره تصير هامة فتزقو وتقول اسقوني فإذا أدرك بثأره طار. (شرح القسطلاني على البخاري ج8 ص374).

 

#- ملحوظة هامة جدا: لفظ (هامَة) في الحديث الذي قال: (لا هامَة) فهو بفتح الميم .. وهو يختلف عن لفظ (الهامَّة) بتشديد الميم .. إذ أن الهامة بتشديد الميم يقصد بها ذوات السموم من الحيات والعقارب وكل حشرة تلدغ وتؤذي الإنسان .. ولذلك كان النبي يُعيذ حفيديه الحسن والحسين بهذه العُوذَة: (أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِن كُلِّ شيطَانٍ وهَامَّةٍ، ومِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ) صحيح البخاري ..، وفي رواية بن حبان وأبي داود وغيرهما بلفظ (أُعيذُكما) .. والعين اللامة هي التي تلم أي تصيب الإنسان بالحسد..

 

د- (لا طيرة): لا تشاؤم بأفعال الطيور التي كان يستخدمها البعض عندما يسافرون ويطلقون الحمام من القفص فإن طار ناحية اليمين فيسافرون وهم متفائلون .. وإن طار ناحية اليسار فهم يتراجعون عن السفر ويتشائمون منه ..!!

 

هـ- (لا نوء): أي لا يتم نزول المطر بنوء الفلك .. والنوء هو منازل القمر .. فلا يقال أن حركة القمر كانت سببا في نزول المطر .. وبالرغم من أن حركة الفلك تكون سببا في نزول المطر ولكن النبي أراد ان يوضح أن الفاعل في الحقيقة لنزول المطر هو مسبب الأسباب حتى لا تعتقد في الأسباب أنها فاعلة بذاتها كما كان يقول عبدة الكواكب .

 

و- (لا غول): أي لا يوجد غول كما تزعم العرب .. والغول كانت العرب تقول أنه كائن يظهر لهم في الصحاري وتضلهم وتهلكهم وجعلوا من هذا الكائن شيطانا وحيوانا وشبيها بالإنسان وغير ذلك حسب خيال كل شخص كان يحكي عن الغول ..، وقيل كان الغول موجود ثم أصبح معدوم ولا وجود له ، وقيل إن الذي أبطله النبي هو تلون الغول أي ظهوره بمظاهر مختلفة ليخدعك بها .. ولم ينكر أصل وجود الغول.

 

#- ولكن هنا سؤال: لماذا اختلف مفسري الأحاديث حول الغول ما بين موجود أو معدوم أو كان موجود ثم أصبح معدوم ؟!!

- تعالى نتابع في السؤال القادم ..إن شاء الله .

 

**************************

 ..:: س30: إذا كان النبي قال (لا غول) لماذا اختلف العلماء على نفيه وإثباته ؟!! ::..

#- قلت (خالد صاحب الرسالة):

- ستجد في كتب بعض أهل العلم أنه يوجد اختلاف في مفهوم (لا غول) .. وهذا له سبب وجيه جدا .. وهو الإستدلال بالروايات دون معرفة حكمها هل صحيحة أم ضعيفة .. وبالتالي دخلوا في متاهة التوفيق بين روايات الأحاديث .. فكيف حديث يقول (لا غول) وأحاديث اخرى تثبت أن يوجد غول ؟!! ومن هنا حدث الخلاف ..

 

- وأحببت أن أكشف لك ذلك حتى تعلم سبب خلاف أهل العلم .. وهو عدم وجود المعلومة لديهم حينئذ في كشف حقيقة المسألة .. حتى أنك ستدرك أن كل الأحاديث التي استندوا إليها في إثبات الغول هي أحاديث لم يصح منها شيئا .. وبالتالي فهي ليست حجة في الإستدلال على شيء .. وإذا بطل الدليل فقد بطل الاستدلال به ..  

 

- وسأذكر لك أصول الآراء عند السلف .. وكيف اعتمد بعض المتأخرون على كلام ينقلونه نقلا كما هو دون تحقيق لما ينقلونه .. وكأنهم يريدون حشو كتبهم فقط بالمعلومات حتى ولو غير صحيحة ..!! وهذا من غرائب المتأخرين الذين من المفترض انكشف لهم من العلم ما لم ينكشف للمتقدمين من العلماء ..!!

 

#- وإليك بيان آراء العلماء في شرح حديث (لا غول) .. بالتسلسل الزمني وإثبات الأقوال لأصحابها .. ثم التعقيب على كل رأي .. علما بأن تفسير (لا غول) أي ابطال وجود الغول هو الرأي المعتمد عند العلماء .. ولكن هناك آراء أخرى يذكرونها في كتبهم .. والبعض مال إلى هذه الآراء .. وإليك تفصيل ذلك ..

 

=========================

:: الرأي الأول :: يثبت وجود الغول ويثبت أفعاله كاملة ولكن بقدر الله ..

 

#- وهذا الرأي هو ما قاله الإمام الطبري رحمه الله (المتوفى:310 هـ):

- والذي أبطل النبي صلى الله عليه وسلم عندي بقوله (لا غُول) .. ما كان أهل الجاهلية يقولون في الغول من أنها تضر وتنفع .. أو تقدر لبني آدم على ذلك .. إلا ما قد سبق من قضاء الله جل ثناؤه لمن سبق له بضرها إياه .. فأما بغير ذلك، فإنها غير قادرة على ذلك .. ولذلك صلى الله عليه وسلم ذكرها، مع سائر ما ذكر مما كانت العرب تؤمن به وتصدق بضره ونفعه، من الْعَدْوَى وَالصَّفَرِ وَالطِّيَرَةِ. (تهذيب الآثار مسند الإمام علي ج3 ص41).

 

#- قلت (خالد صاحب الرسالة):

- والذي قاله سيدي الإمام أبو جعفر الطبري بالرغم من وجاهته .. إلا أن فيه نظر .. ليه ؟

 

1- لأن قوله (يقولون في الغول من أنها تضر وتنفع) .. فإن العرب لم تقل أبدا أن الغول تنفع في شيء بل هو كائن مؤذي مهما كان وصفه .. ولا أدري من أي مصدر نقل الإمام أبو جعفر أنها كانت عند العرب تنفع وتضر .. ولعل ذلك سرعة في الكتابة منه رحمه الله ومقصده نفي الاعتقاد بالنفع والضر من ذوات الأشياء ولكنه صحبه بلفظ الغول .. والله أعلم .

 

2- ولو كان المقصد هو نفي الضر بذاتها مع بقاء وجودها وأذيتها كما هي .. فهذا مخالف لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال: (لا غُول) .. ولم يقل (لا تَغَوُّل) .. فالنبي صلى الله عليه وسلم قد نفى ذات الغول بقوله (لا غُول) ولم ينفي صفة تأثير فعله من ذاته .. لأنه أصلا لا ذات له ..!!

 

3- إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد نفى تأثير انتقال العدوى من المُعدي إلا بإذن الله .. فماذا سيقول الإمام الطبري في الهامة وهي كائن لا وجود له أصلا وأسطورة خيالية ؟!! وماذا سيقول في الصَفَر الذي هو حية أو دودة تأكل في البطن وهي من خرافات العرب ؟!! أو لو حتى (صفر) بمعنى الشهر المليء بالمصائب فهل حينئذ يثبت وجود أن هذا الشهر يحدث فيه مصائب فعلا مصائب ولكن بإذن الله ؟!! كيف نعقل ذلك حينئذ ؟!!

 

- فمثل (صفر والهامة والغول) .. هذه الأشياء لم ينفي النبي عنها تأثيرها بذاتها لأنه لا ذوات لها أصلا حتى ينفي أن منها تأثير بالضر .. فأين ذوات هذه الأشياء ..؟!! لا توجد .. ولذلك نفاها النبي صلى الله عليه وسلم من أن يكون لها ذات في الوجود من أساسه .

 

4- بل وعلى اعتقاد نفي التأثير بالنفع والضر مع بقاء وجود الشيء وفعله .. فهذا معناه أن (الطيرة) وهو التشاؤم بحركة الطير يمينا ويسارا .. هو حقيقة فعلا .. ولكن علينا نفهم أن هذا بإذن الله ؟!! فكيف يصح هذا الكلام حينئذ يا سيدي الإمام الطبري ؟!! أعتقد لا يصح .  

- والله أعلم .

 

#- وخلاصة القول في رأي الإمام أبو جعفر الطبري ..

- بالرغم من وجاهة رأيه .. بأنه أراد إثبات أن الغول له وجود وله أفعال .. وأن كل ما يصدر عن شيء فإنما هو بإذن الله وقدره .. ولكن لعل السبب الذي جعله يقول بذلك هو لفظ (لا عدوى) فقاس اللفظ على باقي الألفاظ .. وهذا خطأ .. فمن هنا حدث عدم التوفيق له في فهم لفظ (لا غول) .. والله أعلم .

 

========================

 

:: الرأي الثاني :: يثبت وجود الغول حتى زمن النبي ثم ينفي وجودهم أيضا في زمن النبي وبعده للأبد ..

 

#- هذا الرأي هو ما قاله الإمام الطحاوي رحمه الله (المتوفى:321 هـ):

- بعد أن ذكر رحمه الله .. قصة أبي أيوب الأنصاري مع الغول التي أتت تسرق التمر من بيته .. وبعد أن أشار لحديث (لا غول) .. فقال بعد ذلك كأن أحد يسأله:

- فقال قائل: قد يكون هذا على التضاد .. فقيل له: ليس ذلك بحمد الله على التضاد .. إذ كان قد يحتمل أن يكون الغول قد كان ما في حديث أبي أيوب ..  ثم رفعه الله تعالى عن عباده على ما في حديث جابر .. وذلك أولى ما حملت عليه الآثار المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا، وفيما أشبهه ما وجد السبيل إلى ذلك. (مشكل الآثار ج2 ص256).

 

#- وقد علق الإمام الطيبي رحمه الله (المتوفى: 743هـ) على مقولة الأمام الطحاوي السابقة (رفعه الله عن عباده) .. فقال:

- هذا ليس ببعيد .. لأنه يحتمل أنه من خصائص بعثة نبينا صلى الله عليه وسلم ونظيره منع الشياطين من استراق السمع بالشهاب الثاقب. (شرح الطيبي على مشكاة المصابيح المسمى بـ (الكاشف عن حقائق السنن) ج9 ص2981).

#- قلت (خالد صاحب الرسالة):

1- الإمام الطحاوي رحمه الله .. يظهر لنا من رأيه أنه يثبت أن الغيلان كانت موجودة حتى فترة معينة في زمن النبي .. ثم اختفت في فترة زمنية لاحقة ببركة من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أو كرامة للنبي .. فلم يعد لها وجود بعد ذلك .. ولذلك قال الإمام الطحاوي (ثم رفعه الله عن عباده) أي لم يعد يحدث لهم ظهور بعد ذلك وانتهى عصر الغول ..

 

2- والرأي الذي قاله سيدي الإمام الطحاوي .. بالرغم من وجاهته إلا أن فيه نظر .. ليه ؟

- لأن ما قاله من أن الغول كان موجود ثم اختفى بدلالة الروايات التي أشار إليها .. هو كلام قد يكون صحيح في حالة صحة الروايات .. ولكن الرواية التي استند إليها في اثبات الغول وهي رواية أبي أيوب الأنصاري هي رواية ضعيفة ولم تصح .. وبالتالي لا تعارض بينها وبين حديث (لا غول) وهو حديث صحيح .. لأنه لا يقال يوجد تعارض بين الحديث الصحيح والضعيف .. لأن الضعيف لا حجة فيه .

 

3- أما ما قاله الإمام الطيبي .. تعقيبا على قول الإمام الطحاوي .. من إمكانية حدوث اختفاء الغيلان وأتى بالقياس على ذلك من منع الشيطان من الاستماع للسماء .. فهذا القياس لا يصح .. لأنه يحتاج لدليل وليس لمجرد ظن أو احتمال في مسألة يقال فيها بعدم وجود الغيلان أصلا .. فكيف حينئذ يقال أنه كانت كرامة للنبي ؟!! أيقال حينئذ أنه كرامة للنبي على ما لا وجود له ؟!!

- أعتقد لا يصح ذلك .. مش كده ولا إيه ؟!!

 

3- ملحوظة: الرأي الذي ذكره الإمام أبو جعفر الطحاوي رحمه الله .. نجده موجود في أثرين من الآثار المروية عن الصحابة (وكلاهما ضعيف جدا) ولكن سأذكرك بهما أخي الحبيب ..

- الأول: هو الأثر المروي فيه حكاية الصحابي أبو أسيد الأنصاري عن وجود الغيلان في زمنهم ثم اختفت ولم يعد لها وجود .. وقد ذكرنا هذه الحكاية في الفصل العاشر عند السؤال الحادي والعشرون.

 

- الثاني: وهو الأثر المروي عن بن عباس في ان الغيلان كانوا عايشين في زمن ما ثم هلكوا ولم يعد لهم وجود .. وقد ذكرنا هذا الأثر في الفصل الثاني عشر في السؤال السابع والعشرون.

 

#- خلاصة القول في رأي الإمام الطحاوي ..

- الذي قال بوجود الغيلان في فترة ثم اختفائها وعدم وجودها في فترة أخرى .. هو رأي وجيه وكان ممكن أن يكون محتمل الصواب في حالة صحة الأحاديث .. ولكن هذا الرأي لا يصح لعدم صحة قصة أبي أيوب الأنصاري الذي ظن تعارضه مع حديث (لا غول) الصحيح .. والله أعلم .

 

=======================

 

:: الرأي الثالث :: يثبت وجود الغول والسعالي .. ولكن لا تستطيع أن تأكل أحد ولا تقتله ولا تضله وإنما فيهم سحرة وهم السعالي تجعلك تتوهم وتتخيل ..

 

#- أولا: قال الإمام أبو سليمان الخطابي رحمه الله (المتوفى: 388هـ):

- قوله (لا غول): ليس معناه نفي الغول عيناً وإبطالها كوناً .. وإنما فيه إبطال ما يتحدثون عنها من تغولها واختلاف تلونها في الصور المختلفة واضلالها الناس عن الطريق وسائر ما يحكون عنها مما لا يعلم له حقيقة .. يقول لا تصدقوا بذلك ولا تخافوها .. فإنها لا تقدر على شيء من ذلك إلاّ بإذن الله عز وجل .. ويقال إن الغيلان سحرة الجن تسحر الناس وتفتنهم بالإضلال عن الطريق .. والله أعلم. (معالم السنن ج4 ص234).

 

#- وقال الإمام الخطابي في كتاب آخر له وهو غريب الحديث:

- وقال أبو سليمان في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لا صَفَرَ وَلا غُولَ وَلَكِنَّ السَّعَالِي) .. أخبرناه محمد بن المكي نا الصائغ نا سعيد بن منصور نا سفيان عن عمرو عن الحسن بن محمد .. رفعه..

- السّعَالِي .. سحرة الجن .. جمع سعلاة.. والمعنى أن الغول لا تستطيع أن تَغُول أحدا أو تضله ولكن في الجن سحرة كسحرة الإنس لهم تلبيس وتخييل. (غريب الحديث للخطابي ج1 ص463).

 

#- ثانيا: ذكر الإمام الجزري بن الأثير رحمه الله (المتوفى: 606هـ) في شرح لفظ الغول من الحديث .. فقال:

- فيه (لَا غُولَ وَلَا صَفَر) .. الغول: أحد الغيلان، وهي جنس من الجن والشياطين ..

- كانت العرب تزعم أن الغول في الفلاة تتراءى للناس فتتغول تغولا: أي تتلون تلونا في صور شتى، وتغولهم أي تضلهم عن الطريق وتهلكهم .. فنفاه النبي صلى الله عليه وسلم وأبطله.

 

- "وقيل: قوله (لَا غُولَ) ليس نفيا لعين الغول ووجوده .. وإنما فيه إبطال زعم العرب في تلونه بالصور المختلفة واغتياله، فيكون المعنى بقوله (لَا غُولَ) أنها لا تستطيع أن تضل أحدا..، ويشهد له: الحديث الآخر (لَا غُولَ ولكِن السَّعَالِي) ..، السعالي: سحرة الجن: أي ولكن في الجن سحرة .. لهم تلبيس وتخييل".

- ومنه الحديث: (إِذَا تَغَوَّلت الغِيلَان فَبَادِروا بالأَذان) أي ادفعوا شرها بذكر الله تعالى. وهذا يدل على أنه لم يرد بنفيها عدمها.

- ومنه حديث أبي أيوب: (كَانَ لِي تَمْرٌ فِي سَهْوة فَكَانَتِ الغُول تَجيء فتأخُذ) . (النهاية في غريب الحديث ج3 ص396).

 

#- ملحوظة هامة: الإمام الجزري قدم الرأي الأول بابطال وجود الغول لأنه المرجح عنده .. وحينما ذكر الرأي الثاني وهو رأي الإمام الخطابي فقال عنه (وقيل) .. للدلالة على ذكره كقول يتم كتابته في كتب أهل العلم .. ولكن القول الأول هو الأرجح عنده فذكره أولا دون تعقيب عليه بأنه (قيل) بل حكاه بصيغة الجزم واليقين .

 

#- ملحوظة هامة جدا: هذا الشرح السابق من كلام الإمام الجزري بن الأثير رحمه الله منقول من ألفاظ الإمام الخطابي من أول قوله (وقيل إلى قوله تلبيس وتخييل) ... ، وكلام الإمام الجزري لا يخلو كتاب في شرح الأحاديث من بعد ستمائه هجرية .. إلا وينقل كلامه ويكاد ينقلونه باللفظ الواحد نقلا كما هو بلا تحقيق وكأنه حق لا ريب فيه ..!! ومن الكتب التي تجدها تنقل شرحه مثل: (شرح النووي على مسلم ج 14 ص217 (في رأي ذكره خلاف رأي الجمهور) ..، عون المعبود بحاشية ابن القيم ج 10 ص 292 .. ، تحفة الأحوذي ج 8 ص 149) ويوجد غير ذلك من الكتب تنقل كلام الإمام الجزري وتقول: إما قال الإمام الجزري بن الأثير.. أو قال في كتاب "النهاية" وهو اسم كتاب الجزري .. أو ينقلون كلامه دون ذكر المصدر ..!!

 

#- ثالثا: قال الإمام الطيبي رحمه الله (المتوفى: 743هـ):

- أقول: إن (لا) التي لنفي الجنس دخلت على المذكورات ونفت ذواتها .. وهي غير منفية فتوجه النفي إلى أوصافها وأحوالها التي هي مخالفة للشرع .. فإن (العدوى وصفر وهامة والنوء) موجودة .. والمنفي هو ما زعمت الجاهلية إثباتها .. فإن نفي الذات لإرادة نفي الصفات أبلغ .. لأنه من باب الكناية. وقريب منه قوله تعالى: (فَلا تَمُوتُنَّ إلاَّ وأَنتُم مُّسْلِمُونَ) ..، فنهاهم عن الموت وهو ليس بمقدورهم .. فالمنفي هو حالة إذا أدركهم الموت لم يجدهم عليها، وهي أن يكونوا على غير ملة الإسلام...

- فالوجه ما ذهب إليه صاحب "النهاية" من الوجه الثاني. (شرح الطيبي على مشكاة المصابيح المسمى بـ (الكاشف عن حقائق السنن) ج9 ص2981).

 

- ويقصد الإمام الطيبي بقوله (فالوجه ما ذهب إليه صاحب "النهاية" من الوجه الثاني): أي أن الرأي الثاني الذي ذكره الإمام الجزري في كتابه "النهاية في غريب الحديث" عند شرحه للفظ الغول والذي ذكرنا كلامه قبل كلام الطيبي .. أنه هو الرأي الذي يميل إليه الطيبي ..، والذي هو في الأصل رأي الإمام الخطابي رحمه الله ..

 

#- رابعا: قلت (خالد صاحب الرسالة) تعقيبا على ما سبق من كلام الإمام الخطابي والجزري والطيبي:

- أقول بالله التوفيق:

- القول الذي قاله سيدي الإمام الخطابي هو الرأي الثاني ذكره الإمام الجزري في شرحه للفظ الغول من أول لفظ (قيل إلى لفظ تلبيس وتخييل) ..

 

- ورأي الإمام الخطابي بالرغم من وجاهته .. إلا أن فيه نظر .. ليه ؟

 

#- أولا: الإمام الخطابي ناقض نفسه في الكتابين الذين ذكرت منهما رأيه .. ازاي الكلام ده ؟

أ- في كتاب معالم السنن قال: (فيه إبطال ما يتحدثون عنها من تغولها واختلاف تلونها في الصور المختلفة واضلالها الناس عن الطريق وسائر ما يحكون عنها مما لا يعلم له حقيقة) ..

ب- ثم قال في كتاب غريب الحديث: (الغول لا تستطيع أن تَغُول أحدا أو تضله ولكن في الجن سحرة كسحرة الإنس لهم تلبيس وتخييل)

 

#- والتعارض هنا يظهر بين قوله (ابطال اختلاف تلونها في الصور المختلفة) .. وبين قوله (لهم تلبيس وتخييل) .. ووجه التعارض هو أن نقول: هل التلبيس والتخييل يحدث إلا من خلال التلون بالصور المختلفة التي هو أبطلها بنفسه في الكتاب الأول ؟!!

 

#- ثانيا: الإمام الخطابي اعتمد في رأيه .. على وجود حديث يثبت وجود السعالي سحرة الجن وهو الحديث الوحيد المروي في كتب أهل العلم والموجود في كتابه أيضا وبسنده الخاص المتصل به .. وهذا الحديث ضعيف لأنه غير متصل السند أي يوجد انقطاع في السند بين التابعي الثقة (الحسن بن محمد بن على بن ابي طالب) وبين النبي صلى الله عليه وسلم .. .. فكيف يكون دليلا وحجة شرعية في إثبات حكم بوجود الغيلان والسعالي ..؟!!

 

- إذن هذا الحديث لا حجة فيه لإثبات أي شيء .. لأنه إذا بطل الدليل فقد بطل الإستدلال به ..

 

#- ثالثا: أما ما أراد به الإمام الجزري تأكيد ما قاله الإمام الخطابي وذكره من أدلة .. فهذه أدلة غير صحيحة وباطل الإستدلال بها .. ليه ؟

-  لأن حديث: (لَا غُولَ ولكِن السَّعَالِي) هو حديث ضعيف كما سبق وذكرنا منذ قليل .. بل أحاديث سحرة الغيلان التي رواها ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ الأصبهاني بين ضعيفة وضعيفة جدا .. (راجع الفصل التاسع السؤال العشرون) .

- وحديث: (إِذَا تَغَوَّلت الغِيلَان فَبَادِروا بالأَذان) .. وهو أيضا حديث رواه الطبراني وعبد الرزاق وأحمد وأبو يعلى .. وجميع طرق الحديث ضعيفة  ولم يصح منها شيئا .. (راجع الفصل التاسع السؤال العشرون) .

- وحديث: (كَانَ لِي تَمْرٌ فِي سَهْوة فَكَانَتِ الغُول تَجيء فتأخُذ) .. رواه الطبراني وابن أبي الدنيا والحاكم .. وكل طرق الحديث لا تخلو من ضعف واضح .. (راجع الفصل العاشر السؤال الحادي والعشرون).

 

- بناء على ما سبق .. ما بني على باطل فهو باطل .. لأنه إذا بطل الدليل فقد بطل الإستدلال به .. ولا حجة فيه لإثبات شيء غيبي مهما تعددت الطرق .. فالمعتقدات الغيبية لا تثبت بالضعيف .. وبالتالي بسبب هذه الروايات حدث الخلط عند بعض العلماء واضطروا أن يتجهوا للتوفيق بين الأحاديث السابق ذكرها وبين حديث (لا غول) .. ولكن الحقيقة أن الحديث الصحيح الوحيد هو حديث (لا غول) .. وأنه خرافة حقا .. وانكشفت الحقيقة تماما بوضوح .

 

#- رابعا: أما ما ذكره الإمام الطيبي عن ميله إلى الرأي الثاني الذي ذكره الإمام الجزري والذي هو أصلا رأي الإمام الخطابي .. فإن ما ذكره بالرغم من وجاهته .. فإن فيه نظر .. ليه ؟

 

1- لأن لفظ (لا) في كلمة (غول) .. هي نافية للذات وليست نافية للصفات .. لأننا لا نعرف أصلا ما هو الغول حتى نعرف صفات الغول .. لأنه لم يرى أحد الغول ولا نقل إلينا أوصافها .. وإنما أوصاف الغول أخذوها من القيل والقال ..!!

- فلفظ (لا) .. هو نفي للذات والأوصاف .. فلا يوجد كائن يسمى الغول ولا يوجد غول يقتل ويخطف ويأكل ويؤذي إنسان ..!!

 

2- القول بأن (لا) نافية للصفات .. هو أصلا مخالف لكلام النبي صلى الله عليه وسلم .. إذ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا غُول) .. ولم يقل (لا تَغَوُّل) .. فالنبي صلى الله عليه وسلم قد نفى ذات الغول بقوله (لا غُول) ولم ينفي صفة تأثير فعله من ذاته .. لأنه أصلا لا ذات له .. وبالتالي هو نفى ذات الفكرة أصلا أن تكون موجودة من أن يظن أحد أنه يوجد كائن اسمه الغول ..!!

 

3- أما عن قوله أن الحديث نفى الصفات وليس الذوات بدلالة من قبل (الغول) .. إذ قال ما لفظه: (فإن (العدوى وصفر وهامة والنوء) موجودة .. والمنفي هو ما زعمت الجاهلية إثباتها) ..، فهذا كلام غير صحيح .. لأن الهامة والصفر أشياء لا وجود لها أصلا فنفى وجود ذواتها من أساسه .. وإلا فأين هي الهامة والصفر في الحقيقة حتى ينفي صفاتها ؟!! فهل يوجد صفر عبارة عن حيات أو ديدان تسير في البطن حتى ينفي عنها صفة أنها تأكل في بطن الإنسان لو جاع ؟!! وهل يوجد طائر فعلا يخرج هامة الميت المقتول حتى ننفي صفة أنها تطالب بالثأر من القاتل ؟!!

- أهذا كلام يعقل ؟!! أكيد .. لا ..

 

- ولو نفينا الصفات المتعلقة بالهامة والصفر .. فما هو أصلا تعريف ذات الهامة والصفر حينئذ ؟!!

- ... لا إجابة ..!!

- والغريب .. هو أن الإمام الطيبي كيف يثبت ذات الغول بلا دليل على وجوده أصلا إلا من خلال القيل والقال وروايات تالفة لم يصح منها شيئا ..؟!! إلا لو كان يظن صحة روايات الغيلان من خلال كلام بن الجزري .. ولم يكن يعلم أنها روايات غير صحيحة وهذا غالب الظن .. فله عذره حينئذ ..

 

4- أما عن الاستدلال بالآية التي استدل بها .. فلا علاقة لها بما نتحدث عنه ولا يوجد وجه مشابهة .. لأن قوله (فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون) هو توجيه للمؤمنين بأن لا يموتوا إلا على الإيمان .. واداة النفي للفعل وليست للإسم .. فلم يقل تعالى (لا للموت) حتى يصح التشبيه بالحديث (لا غول) ..!!

 

 

#- وخلاصة القول لأصحاب هذا الرأي:

1- أصحاب هذا الرأي الذين يثبتون الغول وينفون ما كانت تقوله العرب من أوصاف عنه .. لا العرب رأوا الغول ولا هم رأوا الغول .. !!

 

2- ما المستفاد من إثبات وجود الغول .. مع نفي ما كان يقوله العرب عنه من أوصاف مؤذية يفعلها بالإنسان ؟!!

- فهل استفدنا حينئذ أنه يوجد غول يعيش معنا في الحياة ؟!! ما قيمة هذه المعلومة حينئذ وكأننا نعرف أصلا ما هو الغول ؟!!

- بقى ده كلام ؟!!

 

3- ومن غريب قول أصحاب هذا الرأي قولهم أن معنى (لا غول) لإبطال زعم العرب في تلونه بالصور المختلفة واغتياله... فرفضوا ما قاله العرب عن الغول وقالوا خرافات ..

- ثم يقولون هو يقوم بالتخييل والتلبيس ..  فأثبتوا وجود الغول ولكن بمواصفات جديدة ..!!

 

4- والأغرب من كل ما سبق .. لم أجد عالم قال أن من مواصفات الغول هو أنه يسرق التمر بدلالة الروايات التي استدلوا بها حتى ولو ضعيفة  ؟!! على الأقل كنا وجدنا سبب مقنع للمواصفات الجديدة التي لو قيلت على الغول بأنه مثلا سارق التمر لكنا فهمنا من أين أتوا بهذا الوصف .. أو يقولوا أن لفظ (لا غول) يشير إلى نفي ظهور تأثير منه بالضرر بقتل أحد أو الإعتداء عليه في جسمه بأي حال من الأحوال ..، ولكن أن يثبتوا له مواصفات يفعلها بالتخييل والتلبيس فمن أين أتوا بهذه الأوصاف عنه ؟!!

- أهذا غول جديد بمواصفات جديدة ؟!!

- أم خرافة جديدة بمواصفات جديدة ؟!!

 

5- كيف أصحاب هذا الرأي اقتنعوا بصحة رواية أبي أيوب الأنصاري .. إذا كانت الغول في الرواية قد تحولت لكائن مادي ملموس كالقطة أو السنور .. ولم تكن تتغول له أي لم تكن تتلون له بصور وأشكال مختلفة وطبعا كانت مستضعفة ومسكينة وغلبانة .. وكانت في صورة مادية ملموسة .. فأين التخييل والتلوين والتلبيس وما شابه هذا الكلام ؟!!

 

- فما الذي ثبت للغول حينئذ ؟ طالما لا تقتل ولا تضل أحد في السفر ولا تؤذي ولا تتلون ولا تفعل شيء .. فماذا تفعل ؟!!

- كانت تسرق تمر الصحابة فقط ؟!!

- يا ناس يا عقلاء .. هل من مجيب الله يرضى عنكم ؟!!

- يعني النبي يقول (لا غول) .. وأنتم تقولوا يوجد غول ..!!

- بقى ده كلام يا ناس ؟!!

 

6- وبعدين إيه حكاية السعلاة ساحرة الجن ؟!! فطالما هي ساحرة الجن فلماذا لم تسحر أبا أيوب حينما أمسكها ؟ بل لماذا لم تفعل سحرا لتجعل أبا أيوب ينام ولا ينتبه لها ؟!!

- بقى ده كلام يا طيبين ؟!!

- ولكن كل العذر لمن قال بذلك لعدم علمه بضعف الحديث .

 

7- وفي خلاصة الكلام أود سؤال أصحاب هذا الرأي سؤال على الماشي في السريع ..

- هل كل كائن متجسد من الجن في صورة مادية يوصف بأنه غول ؟!!

- فلو قلتم نعم: فهنا يقال لو كان الأمر كذلك فلماذا لم يخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الأمر بمنتهى السهولة ؟!! ومن أين أتيتم بهذه المعلومة بأن كل متجسد من الجن هو غول ؟!!

 

- ولو قلتم لا: فهنا يقال لكم أن الروايات الصحيحة الخاصة بقصص الصحابة تكلمت عن شيطان وليس عن غول .. فلماذا لم تقفوا على كلمة شيطان ..؟!! لأن الفرق بين غول وبين شيطان .. هو فرق كبير جدا .. وقد سبق توضيح ذلك في سؤال خاص ..

 

=====================

:: الرأي الرابع :: لا وجود للغول في أي زمن من الأزمنة والنبي أبطله تماما .. وهذا رأي جمهور العلماء.

 

#- قال الإمام النووي رحمه الله (المتوفى: 676هـ):

#- قال جمهور العلماء: كانت العرب تزعم أن الغيلان في الفلوات وهي جنس من الشياطين فتتراءى للناس وتتغول تغولا أي تتلون تلونا فتضلهم عن الطريق فتهلكهم فأبطل النبى صلى الله عليه وسلم ذاك .

 

#- وقال آخرون: ليس المراد بالحديث نفي وجود الغول .. وإنما معناه إبطال ما تزعمه العرب من تلون الغول بالصور المختلفة واغتيالها قالوا ومعنى (لا غول) أى لاتستطيع أن تضل أحدا. (شرح النووي على صحيح مسلم ج14 ص217).

 

#- قلت (خالد صاحب الرسالة):

- الرأي الذي قال أن (لا غول) بمعنى لا تستطيع أن تضل أحد .. فهذا أوضحته في الرأي الثالث في الرد على كلام الإمام الخطابي والجزري والطيبي ..

 

- علما بأن الإمام الجزري قدم الرأي الأول الذي ذكره الإمام النووي في بداية الآراء وقال أن معنى (لا غول) هو إبطال من النبي لوجوده .. ثم ذكر الرأي الثاني على سبيل الضعف له وقال: (وقيل) كذا وكذا .. وهو الرأي الثاني الذي ذكره في كتاب النهاية في غريب الحديث وقد سبق وذكرنا كلامه في الرأي الثالث.

 

#- ذكر الإمام الدميري رحمه الله (المتوفى: 808هـ) بعد روايات تكلمت عن الغول .. فقال:

- والذي ذهب إليه المحققون .. أن الغول شيء يخوف به ولا وجود له كما قال  الشاعر:

الغول والخل والعنقاء ثالثة ... أسماء أشياء لم توجد ولم تكن .. (حياة الحيوان للدميري ج2 ص267).

 

#- ومعنى (الخِلِّ): هو الصديق الوفي .. وسبق التعليق على هذا البيت من الشعر في الفصل الثالث السؤال الخامس.

 

#- وخلاصة القول:

- أن المقصد مما سبق هو أن عموم علماء المسلمين على أن معنى حديث (لا غول) .. هو إبطال لوجود الغول من أساسه لأنه خرافة .

 

**************************

 

:: الرأي الخامس :: عدم ثبوت وجود الغول وأنه خرافة . وتفسير حديث النبي (حسب ما فهمته "خالد صاحب الرسالة") ..

 

#- قلت (خالد صاحب الرسالة):

- من خلال قرائتي لأحاديث (لا غول) .. ومن خلال التدبر فيها فقد لاحظت شيء مهم .. وأظنه جدير بالإنتباه .. وهذا ما لاحظته:

 

#- أن النبي صلى الله عليه وسلم هناك ما نفي تأثيره وأثبت حدوثه "أي بالتأثير من ذاته" .. وهناك ما نفى وجوده وتأثيره "أي ما نفاه بأنه لا وجود له أصلا" .. وتفصيل ذلك في الآتي:

 

1- فلو نظرنا في الأحاديث سنجد ثلاثة أشياء ذكرها النبي باوصافها وليس بذاوتها .. وهم (العدوى – الطيرة – النوء) .. فهذه أوصاف ناتجة من أفعال تحدث .. فلم يقل (لا معدي – لا طير – لا كواكب) .. لا .. وإنما ذكر تأثيرات تظهر وتحدث من حركة هذه الأشياء الثلاثة (المعدي – الطير – الكواكب) . فالمعدي له عدوى .. والطير يستخدمونه في التطير بالخير والشر – والكواكب من حركاتها في الكون يتغير المناخ ..

 

- إذن هو أتى في هؤلاء الثلاثة بصفة التأثير الناتجة عنها .. ولذلك ذكرها بأوصافها وليس بأسمائها ..

 

2- أما في قوله (هامة – صفر – غول) .. فهو ذكرها بأسمائها وليس بأوصافها .. فلم يقل (لا تَهوُّم – لا تَصفُّر – لا تَغَوُّل) .. إذ لو قال ذلك لكان أثبت وجود الهامة والصفر والغول ولكنه نفى عنها صفاتها المرتبطة بها .. ولكن هذا لم يحدث .. بل نفى الموضوع من أساسه بأنه لا يوجد هامة ولا صفر ولا غول .. فهذه المسميات لذوات اخترعها الناس لا وجود لها .. فنفى النبي وجود هذه الخرافات من أساسه .. كأنه يقول لا وجود لها في عالم الوجود .

 

#- وبالمناسبة فإن تفسير لفظ (صفر) بأنه مثل حية أو دودة في الجسم تؤذي الإنسان وقت جوعة إنما هو تفسير الصحابي الذي روى الحديث .. وهو جابر بن عبد الله إذ جاء عنه: (فَقِيلَ لِجَابِرٍ: كَيْفَ ؟ قَالَ: كَانَ يُقَالُ دَوَابُّ الْبَطْنِ) صحيح مسلم .. وتفسير الغول بأنه شيطانة من أحد رواة الحديث وهو أبو الزبير التابعي .. فهو توضيح لما كان العرب يقولونه من خرافة .. (قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ مِنْ قِبَلِهِ (أي من رأيه وليس رأي الصحابي الذي روى عنه): "هَذَا الْغُولُ الَّتِي تَغُولُ - الشَّيْطَانَةُ الَّتِي يَقُولُونَ") رواه أحمد .. فهو إذن كان يعلم هذا التابعي بأنها خرافة يذكرونها ويصفون الشيطانه بالغول من عند أنفسهم كخرافة ابتدعوها .. وتأمل لفظ (التي يقولون) أي هذا ليس قول العقلاء ولا المؤمنين ..!! فانتبه ..

 

#- ولو كان النبي يقصد (صفر) بمعنى شهر صفر .. ويريد أن ينفي عنه صفة النسيء كما ظن من ظن ذلك .. لكان قال (لا نسيء) ولم يقل (لا صفر) ..

 

#- و (الهامة) يكاد يتفق عليها المفسرون بانها خرافة الطائر الذي يظهر من (هامة) رأس المقتول عند دفنه .. وينطلق يقول خذوا لي بثأري من خلال زقزقته ..!! وسبق وقلنا أنه ليس المقصود بها الهوام التي لها سموم كالأفاعي والعقارب والحشرات التي تلدغ وتهيم على الأرض .. فهذه تسمى (الهامَّة) بتشديد الميم .. ولكن ما نتحدث عنه هو (الهامَة) بفتح الميم .. فانتبه.

 

#- خلاصة ما أردت قوله:

1- هو أن النبي صلى الله عليه وسلم .. قد نفى ثلاثة تأثيرات نتيجة أفعال تحدث في الوجود وهي (العدوى – النوء – التطير) .. ونفى ثلاثة ذوات من الوجود أصلا وهي (الهامة – صفر –الغول) .. وبالتبعية فقد نفى وجود تأثيراتها بأي حال من الاحوال لأنه لا وجود لها ..

 

2- ويكفي أن النبي قال بمنتهى الوضوح (لا غول) وأتى بالإسم الدال على ذات يتكلمون عنها .. فنفى وجود الذات من أساسه وكأنه يقول (خرافة) ليس لها حقيقة وجودية ..

- هذا رأيي والله أعلم .

 

#- وننتقل إن شاء الله بعد هذا لفصل ختامي لمسالة الغيلان سحرة الجن .. وذلك قبل الإنتقال للجزء الثاني من الرسالة وهو متعلق بمسألة العقد الشيطانية التي زعم البعض في زماننا بأنها سحر الشيطان للإنسان .. وتلاعبوا بهذا الحديث في نفوس المؤمنين ليقنعوهم بفكر الشيطان الساحر الذي يسحر لك بوقف الحال ..!!

 
*****************
يتبع إن شاء الله تعالى
*****************
والله أعلم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وسلم
هذه الرسالة وكل مواضيع المدونة مصدرها - مدونة الروحانيات فى الاسلام -  ولا يحق لأحد نقل أي موضوع من مواضيع أو كتب أو رسائل المدونة .. إلا بإذن كتابي من صاحب المدونة - أ/ خالد أبوعوف .. ومن ينقل موضوع من المدونة أو جزء منه (من باب مشاركة الخير مع الآخرين) فعليه بالإشارة إلى مصدر الموضوع وكاتبه الحقيقي .. ولا يحق لأحد بالنسخ أو الطباعة إلا بإذن كتابي من الأستاذ / خالد أبوعوف .. صاحب الموضوعات والرسائل العلمية .

هناك 21 تعليقًا:

  1. اجتهاد طيب مبارك استاذنا الفاضل

    وبالنسبة للسؤال الاول فقد اطمان قلبي لرايك وفهمك للاحاديث التي تناولت لفظ ) لا غول ( واستقام له عقلي .. بعد ان كنت ارجح ان ( لا غول ) في نفي التأثير فقط .. لكن الحمد لله استرحت للخلاصة جداا .. بارك الله فيك

    اما عن كون الغول كل صنم .. فنعم ممكن .. وممكن جداا

    زادك الله من فضله الواسع
    امين يارب العالمين

    ردحذف
    الردود
    1. بالنسبة لسؤالك التاني استاذنا الفاضل .. فقد اخذني الى بدايتي هنا في المدونة والى ما كان قد سبقها من خوف من كلمة [ جن ] .. إذ كنت لا اجرؤ ان افتح كتاب او اقرأ موضوع فيه كلمة [جن ] .. ظنا من ان ذكرهم يستحضرهم بافعالهم المخيفة التي لا تجعلك تنام الليل .. وحضورهم يعني انهم يأذوك .. !! .. كيف ؟! .. لم اكن اعرف !! .. فقط مجرد خوف من ظهورهم !! .. بسبب معتقدات خاطئة كان يتلفظ بها الكبار .. !!

      ولما دخلت المدونة .. كنت في البداية اظن انها مختصة في التزكية فقط .. لكن .. وجدت نفسي في غمار صفحات لا تفارقها كلمة [ جن ] هههههههه .. فصرت اطنش المواضيع التي فيها الحديث عن الجن .. واهتم بما فيه تزكية وكلام العارفين ..

      لكن يوما بعد يوم .. وجدت المواضيع يغلب عليها الكتابة في العالم الروحاني .. وبما اني وثقت منذ البداية بفكر وعقلانية أ.خالد .. ناهيك عن الطمأنينة التي كان يشعر بها قلبي .. فقلت لابد ان اتخذ موقف جاد .. وافهم ايه الحكاية ..!!

      فدعوت الله ان يريني الحق .. وان يبعدني من هذا المكان لو كان باطلا .. فما زادتني المتابعة الا ثباتا وتصديقا بما يكتب هنا ..

      ورويدا رويدا .. بدأ عقلي ينتبه الى انه ليس هناك من شيء يحدث لي مع تقليب صفحات المدونة والقراءة فيها .. بل العكس بدأت أفهم امورا لم احاول في يوم من الايام ان افكر بها !!.. وبدأ الخوف من كلمة [ جن ] يتلاشى .. حتى كنت وما زلت اضحك على حالي !! .. فالغريب اني حتى اللحظة لم اجد للجن اي ذنب ولا صلة له بمخاوفي .. ولو تأملنا القرآن فلا نجد مايربطنا بعالمهم ؛ مثلما حدد ورسم لنا العلاقة بيننا وبين بني آدم من معاملات وعلاقات .. !! .. بل هو الانسان .. حين أقحم نفسه في عالم الجن وتجاوز حدوده ووقف على ماليس له به علم .. اوقع نفسه في ظلمات بعضها فوق بعض بسبب الفضول !! حتى بدأ يظهر له الغول وما ادراك ما الغول !!

      وكأنه فعلا كما قلت استاذي الفاضل .. ان الغول هو الصنم الذي يصنعه الانسان في نفسه ؛ وفعلا يجب على الانسان ان يحطم هذا الصنم قبل ان يستفحل ويغتاله .. او يخلق في نفسه اصنام اخرى تسلبه السعادة والهدوء وراحة البال ..

      فالغول نحن نصنعه .. عندما نسلم عقلنا لكل ما نقرأ او نسمع .. ولا نحاول ان نفكر !! .. وتلك الثغرة التي يدخل بها علينا الشيطان !! .. ويشتغل شغله معانا .. حقا وصدقا كما قال تعالى : [.. إِنَّمَا ٱسۡتَزَلَّهُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ بِبَعۡضِ مَا كَسَبُوا۟ۖ .. ]

      فنحن من يفسح المجال لهذا الغول ان يستفحل فينا .. والفارق في لحظة صدق ؛ ندعو الله فيها ان يبصرنا بالحق .. ثم لحظة تفكر .. نعطي للعقل فرصته ان يعقل الامور ويوزنها .. وما نجده قد استقام له العقل واستراح نثبت عليه .. ولا نتراجع ..

      فالغول الصنم .. يقف حاجزا بيننا وبين العلم .. يحجب عنا النور .. فالعقل ثم العقل ثم العقل .. اللهم أعذنا من شر أنفسنا وألهمنا الرشد .. آمين يارب العالمين

      حذف
    2. فكرتيني بالماضي يا قطر ( الخوف من ظهور الجن ) هههههه
      ولكن الأمر مختلف بعض الشئ معي ..

      بصراحة لم يكن يشغلني فكرة الجن من أساسه لأني من صغري لم أكن أحب سماع الحكايات الخرافية عن العفريت وما شابه ذلك ولم يكن عندي أي فضول للقراءة عنه أو حتى مشاهدة أفلام الرغب الخاصة بهم ..

      ولم يكن في يوم من الأيام أتخيل اني يكون لي علاقة بهم بأي شكل من الاشكال من قريب او من بعيد .. حتي من سنوات كنت أقول في نفسي لو ظهر شيطان لي دلوقتي عمره ما هخاف منه وهضربه كمان ههههه ..

      وسبحان الله العظيم يشاء الله بعدها ب ٥ سنوات أن يحصللي مس روحاني ..
      وكأنه اختبار من ربنا لي عشان يقوللي وريني شاطرتك يا حلوة  وازاي هتقدري تتعاملي مع الشيطان !!!
      بعدها بدأت رحلة طويلة من العلاج حتى انتهيت عند آخر معالج روحاني لي .. وعندما كنت اذهب لجلسة عنده اسمع خاطر تهديد يقوللي لو روحتي الجلسة (هظهر لكي وهتشوفي اللي عمرك ما تتخيليه ) لم ألتفت لهذا الخاطر واستمريت في تكملة لبسي وبعدها انقطعت الكهربا فكملت لبسي على ضوء الموبايل ثم خرجت من الشقة ونزلت على السلم وكانت الدنيا كلها ضلمة مفيش غير نور الموبايل معي .. حتى وصلت لمدخل العمارة وعندما وصلت البوابة لأخرج شعرت وكأن قلم نزل على وجهي بكل قوة وعيني نورت وقتها من شدة الألم رغم شدة الظلام ..
      شعرت بعدها (بعند شديد واستعلاء ) في نفسي على تكملة المشوار وعدم التراجع عما نويت عليه ولن ارجع للبيت رغم اني في الأساس لا أحب الخروج ولكن لما باتخذ قرار الخروج بيكون قرار مصيري لا اتراجع عنه مهما كان طالما ربنا ميسر الأمور ..

      ولما وصلت عند المعالجين وجدت الباب مقفول على غير العادة ومفيش حد في البيت نهائي فرجعت ثم عودت له في اليوم الثاني والثالث ونفس الشئ لا يوجد حد بالمكان ..
      زعلت في نفسي بعدها وبدأ الوسواس الشيطاني يشتغل معي ويقوللي مش قلت لكي لا تذهبي من البداية .. وهددني مرة اخرى بالظهور لي لو فكرت بالذهاب عندهم ..
      وقاللي على فكرة هم قفلوا ومش هيشتغلوا تاني عشان انا عملت هجوم روحاني عليهم وقتلتهم كلهم .. فانزعجت بشدة من كلامه وحاولت الاتصال على المعالجين لاطمن عليهم ولكن دون جدوى ..
      شعرت وقتها بخيبة أمل كبيرة وحزنت في نفسي لأني فقدت السند واذيتهم في نفس الوقت .. وصدقت كلام الشيطان وقتها ..

      وبعد فترة علمت ان المعالج كان عنده دور تعب وكان قافل ..ولما فتح ذهبت إليه وحكيت له كل اللي قيل لي في خاطري .. ففضل يضحك كتير ( سبحان الله كان دائما مبتسم ويضحك ) .. وبعدين قاللي لو احنا موتنا فعلا يبقى مين اللي قاعد يتكلم معكي دلوقت ؟!

      وبعدين قاللي حاجة فضلت معي لحد الآن ولن أنساها أبدا .. قاللي فيما معناه ( حاولي تخرجي من الفيلم ده كله وعيشي حياتك وفرحي نفسك .. وخليكي فاكرة قصة سيدنا ايوب مع ابتلائه والسنوات اللي صبرها لحد ما ربنا كرمه ) ..
      خرجت من عنده وحاولت أعمل اللي نصحني به وبدأ الخاطر الشيطاني يقوللي فاكرة لما كنتي بتحكي للمعالج عن اللي بيحصلك وفضل يضحك ويستهزا من كلامك .. عارفة ليه عشان هو مش مصدقك وعارفة أنك كذابة وبتمثلي عليه انك تعبانة فهو بيجاريكي ولكنه مش مصدقك ..
      بصراحة تأثرت كثيرا بهذا الخاطر وقلت في نفسي فعلا كل ما اقول للمعالج حاجة ياخدها بضحك وهزار وساعات استعلاء شديد علي .. وكنت مش فاهمة وقتها هو بيتعامل معي ليه بهذه الطريقة ( لكن عرفت بعدها ان الكلام مش موجه لي مباشرة وانما للروحانية اللي معي )..
      وفي يوم من الأيام فكرت ابحث عن العلاج الروحاني واشوف هو فعلا عندي مس روحاني ولا أني بأمثل فعلا كما قاللي الخاطر .. كنت وقتها في لخبطة شديدة وحاسة أني بارجع للخلف من جديد ..
      وبعد بحث بسيط وجدت مدونة الروحانيات في الاسلام ووجدت فيها مواضيع عن المس الروحاني وحاجات كثيرة تشبه ما يحدث لي .. فقلبي اطمن لها كثيرا ونفسيتي هدأت لما سجلت فيها ..

      ولأني كنت متشعبة كثيرا وفي حالة قرف من الجن ومواضعيه تركت القراءة فيه وتوجهت لقسم الصفاء الباطني حتى يحدث توازن نفسي وروحي واستعيد سلامي الداخلي مع نفسي من جديد ..

      وعرفت بعد مجاهدات كثيرة وتجارب روحانية ((أن الشيطان لا يملك أي قوة وأنه لا حول له ولا قوة )) وهو مجرد لسان فقط يوسوس به ولا يستطيع فعل أي شئ اخر سوى التهديد والتخويف والهبل الفاضي اللي بيعمله مع اللي بيصدقوه فقط ..
      وقلت في نفسي ذات يوم هو صحيح لو الشيطان عاوز يظهرلي ما ظهرش ليه علطول من غير تهديد وكلام فاضي !!
      وفهمت أنه كان غرضه الاساسي أنه يعيشني في حالة من الخوف الدائم والترقب له بالظهور في أي لحظة .. بجد حالة صعبة جدا بيعيشها المصاب وبيكون في حالة رعب وخوف شديد بسبب وهم وخيال وخبل زرعه الشيطان في نفسيته وخياله .. يتبع

      حذف
    3. والخلاصة :
      أن الخوف هو الغول او الصنم اللي بنصنعه في فكرنا وبنعيش به حياتنا دون تقدم بل نقف في مكاننا وننتظر من يخلصنا بدون ادنى مجاهدة أو سعي في الحياة ..

      ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم والحمد لله رب العالمين

      حذف
  2. يبدو أن الأسئلة قد سربت... هههههه
    أو أن روحانيتك قد خطفت دون أن تشعر يا سيدي...
    طبعا أمزح يا حسناء ولا تظن أني أومن بهذا يا سيدي... فقصة الروحانية المسروقة لم أسمع بها إلا هنا في المدونة وكم جاهدت في افهام الخلق بأن الروحانية لا تسرق...

    أعود للموضوع...
    لازلت أفكر الرد على عطر الجنة وأشكرها على حسن تنقيتها للقصص وكذا استخلاصها للعبر !! ..حتى ظهر السؤال فأعفاني على الجواب واستسمح أختي حسناء بتبني فكرة قصتها والعبرة منها واتخاذها كإجابة...
    فلا توجد قصة بدون عبرة... وهذه الأخيرة هي التي تجعلها جميلة...
    القصة: شكوى الرجل من وجود ضفدعة في بطنه...
    العبرة من قصة الضفدعة هي نفسها الغول في الموضوع محل السؤال وكلاهما وهم او قل صنم فكري عليك تحطيمه...

    ردحذف
  3. والله حضرتك طيب يا أستاذنا .. تسألنا وفي نفس الوقت تساعدنا في الإجابة على هيئة أسئلة أخرى 👍 ..
    *********
    اللهم صل على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم:

    طالما قال رسول الله ( لا غول ) بحديث صحيح إذن أصدق سيدنا محمد النبي الأمي الأمين ..

    وكل ما قيل من روايات ضعيفة وما شابه ذلك عن الغول تبقى خرافة لا تصدق ..

    واتفق مع حضرتك فيما تفضلت به :

    ((أن الغول هو كل صنم يصنعه الإنسان في نفسه ليمنعه من التقدم في الحياة ؟

    ويجب أن يحطمه قبل أن يستفحل أمره ويغتالك ويزرع في نفسك عدة أصنام أخرى مثل صنم أم الصبيان وصنم التابعة وصنم ساحرة الجن وصنم وقف الحال وصنم السحر وصنم الجن العاشق .. وغيرهم ))..

    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

    ردحذف
  4. جاء في خاطري .. لما ذكرتم صنم و نحن بني الانسان من نصنعه و افتكرت قصة :

    - يعوق و يغوث و نسر كانوا عبادا صالحين و يدعون إلى الله .. و من بعد ما ماتوا .. جاء الشيطان و رمى لقومهم شبهة ..
    فقال لهم: اللي ماتوا و حتى لا تنساهم الأجيال اللاحقة .. حبذا لو تعملوا لهم أحجار بدلا عنهم ( في شكل نصب تذكاري = حلوة و ملعوبة بشاكل من الشيطان ) ..
    و لما مرت مدة أخرى و استأنس الناس بالحجارة .. فرمى لهم الشيطان شبهة أخرى .. و قال لهم: لماذا لا تنحثون في هذه الصخور وجوه هؤلاء الصالحين حتى لا تنسى الناس ملامحهم ..
    و بالفعل تم نحث وجوههم في الصخر .. و بهذا أصبح عندهم أصنام .. في الأول كانت نيتهم طيبة و صالحة حتى يتذكروا هؤلاء القوم الصالحين الذين ماتوا ..
    و مع مرور الزمن و استأنس الناس بالحجر المصور فيه وجوه الصالحين .. رمى لهم الشيطان مرة أخرى شبهة أخرى .. فقال لهم: هؤلاء الناس كانوا صالحين و أنتم معبيين و مليانين على الآخر ذنوب و غارقين فيها .. فهل يعقل أن ترفع يدك إلى الله و تقول يا رب و أنت غارق في الذنوب و المعاصي .. ألا تستحون من الله .. عندي فكرة ليكم .. لماذا لا تبحث عن شيء مثل ما نقول عنه دلوقتي " كايبل ويفي أو راوتر أي وسيط " .. و هذا حتى تكون شبكة النت عندك موصولة بشكل جيد .. أي أطلب الله من خلال هؤلاء الصالحين مثلا " يا ربي بهؤلاء الناس الصالحين اقضي حاجتنا "
    و بهذا يا إخواني بدأت الوساطة بين العبد و ربه ..
    ثم لم ييأس الشيطان و قال لهم .. هل تعرفون ماذا عليكم فعله و حتى لا تزعجوا الله بطلباتكم .. فاطلبوا هؤلاء الحجر مباشرة و هم سيتكلفون بقضاء حوائجكم .. و هم سيوصلونها بطريقتهم .. قال تعالى: " مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ " ..
    و أنهى حبله في الأخير .. بقوله لهم .. إنتو اطلبوا منهم .. لان ربنا كلفهم بقضاء حوائجكم دونه .. هنا بدأت عبادة الأصنام
    فلا تستغرب حدوث هذه الأمور في الجاهلية .. لان الشيطان نفَسُه طويل
    لو كان لنا نَفْسِ النَفَسْ في الدعوة إلى الله و لإقامة دنيانا على أسس صحيحة .. كما للشيطان نَفَسْ .. لكنا الآن نطير في المركبات الفضائية و وصلنا إلى أقصى ما وصله الغرب
    انتهى..
    *""""***
    جزاكم الله خيرا أستاذنا على تنويرنا .. بارك الله في مجهودكم و وقتكم و صحتكم
    *"""
    اللهم صل على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وسلم

    ردحذف
  5. اضحك الله قلبك يا عائشة
    سأحاول ان أرد من خلال قصة ان وفقني الله
    -----------------
    قصة وعبرة:
    الفأر الذي قتل الأسد!
    ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﻓﺄﺭا ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺣﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﺑﻪ ﻭﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ.
    ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ اﺟﺘﻤﻌﺖ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ، ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﻔﺄﺭ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﺻﺪﻗﺎﺀﻩ ﺩﺭﺳﺎً
    ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﺛﻘﺔ: اﺳﻤﺢ ﻟﻲ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻷﺳﺪ ﺃﻥ ﺃﺗﻜﻠﻢ، ﻭﺃﻋﻄﻨﻲ ﺍﻻﻣﺎﻥ..
    ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻷﺳﺪ: ﺗﻜﻠﻢ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻔﺄﺭ ﺍﻟﺸﺠﺎﻉ
    ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻔﺄﺭ: ﺃﻧﺎ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺍﻗﺘﻠﻚ ﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ ﺷﻬﺮ
    ﺿﺤﻚ ﺍﻷﺳﺪ ﻓﻲ اﺳﺘﻬﺰﺍﺀ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺃﻧﺖ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻔﺄﺭ
    ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻔﺄﺭ: ﻧﻌﻢ ﻓﻘﻂ ﺃﻣﻬﻠﻨﻲ ﺷﻬﺮا
    ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻷﺳﺪ: ﻣﻮﺍﻓﻖ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺳﻮﻑ ﺃﻗﺘﻠﻚ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻘﺘﻠﻨﻲ ﻣﺮﺕ ﺍﻷﻳﺎﻡ
    ﻭﻓﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻷﻭﻝ
    .
    ﺿﺤﻚ ﺍﻷﺳﺪ ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻯ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻼﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺘﻠﻪ ﺍﻟﻔﺄﺭفيها ﻓﻌﻼً ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺒﺎل ﺑﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻉ
    ﻭﻣﺮ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﻳﺘﺨﻠﻞ ﺇﻟﻰ ﺻﺪﺭ ﺍﻷﺳﺪ
    ﺃﻣﺎ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ، ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻓﻌﻼً ﻓﻲ ﺻﺪﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﻳﺤﺪﺙ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺎﺫﺍ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻔﺄﺭ ﺻﺤيحا ..
    ﺃﻣﺎ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﺳﺪ ﻣﺮﻋﻮﺑﺎً.
    ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺐ، ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺤﻴﻮﻧﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺄﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﺪ
    ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻧﻬﻢ ﻭﺟﺪﻭﻩ ﻗﺪ ﻓﻘﺪ ﺃﻧﻔﺎﺳﻪ..
    يتبع...........

    ردحذف
    الردود
    1. العبرة:
      الفأرة إشارة لكل معتقد خاطئ ، لكل فكرة مخيفة، لكل صنم لكل شيطان مارد وغول وأم صبيان .... كلها أصنام
      كل فكرة خاطئة ومعتقد يستقبله الإنسان يبدأ صغيرا إلى أن يكبر في عقله و خياله ليحوله لحقيقة يعيشها هو فقط ويموت بسببها
      بسبب الفكرة والمعتقد
      الأسد رغم كبر حجمه وشجاعته قتله الفأر بمجرد تهديد
      تسلل الخوف إليه فأصبحت الفكرة أحلاما ومن الأحلام اوهاما و حقيقة مميتة
      وهذا ما يحدث معنا مع المس العاشق و الشيطان المارد و التابعة الجبارة والغول العملاق
      ترمى القصص فيصدقها الناس و تتحول لأحلامهم ثم يعيشونها واقعا في اوهامهم
      الكل تربى على قصص التي كانت تحكيها الأمهات والأجداد لتخويفنا من اجل الانصياع لأوامرهم او النوم
      إن لم تنم يسأتي الغول لأكلك ههههه
      إن لم تفعل يسأتي الجن لقتلك او سرقتك
      وهكذا زرعت الفكرة في نفوسنا وترعرت معنا أبا عن جد
      مجرد فكرة وقصة قد تتحول لكابوس حياة ومعتقد مميت
      لو أن أي معالج وراقي قرأ على أي شخص بعض القرآن ثم قال له لديك التابعة أو المس العاشق، او الشيطان المارد.... دون أن يتحرك الشخص او تظهر عليه اي علامات فقط مجرد زرع الفكرة في رأسه
      فور خروجه وفي أول ليلة يسرى الافاعي تطارده و الوحوش الغربية في أحلامه
      الاحلام والخيال ملعب الشيطان
      سيزوره كثيرا لتنمو الفكرة و يصدقها ويعيشها
      وبعد أن كان يراها مناما يراها خيالا واقعا ويظنها حقيقة
      بعد أن كان لا يشعر بأي اعراض سيتوهم الألم و النبض و رؤية خيالات السوداء وكل ما سمعه .....
      ويتحطم نفسيا منهم من ينتحر ومنهم من يعيش عيشة الميت
      من أين أتت الفكرة من الراقي أو المعالج ظاهرا لكن الحقيقة أنها أتت من ذلك الفأر الذي هو الشيطان ذلك الكائن الضعيف الذي يرمي بوساوسه للناس فتصدقه فتعظمه
      وهذه هي لعبة الشيطان من الأزل زرع الخوف في النفوس ليهز الإيمان ويضعف
      في حين أن الله اغلق علينا الباب من البداية في قوله ( إن كيد الشيطان كان ضعيفا)
      ( وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۚ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)
      (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ)
      3 آيات في كتاب الله شافية وكافية ونافية لكل معتقد لو أبصرها العبد و آمن بها وعمل بها
      الشيطان فأر والغول فأر و كل معتقد صنم
      إن تسلل الفأر إلى العقل والقلب تحول لصنم أضعف الإيمان إن لم يقتله
      نافذة هذه الفئران هي الخوف والحزن لذا اول صنم على الإنسان التخلص منه هو الخوف لانه نافذة وغذاء الشيطان
      كل فكرة ،كل حزن ،كل معتقد كالسرطان يبدأ صغيرا ثم يكبر و يأكل كل الجسم
      إن كان الأطباء مع مرضى السرطان يعتمدون في علاجهم على غذاء الجسم و نفسية المريض
      فهذا هو علاج كل شيء ما يغذي العقل والروح إما يقتل الانسان او يحيه
      إنتظار ﺍﻟﻤﺼﺎﺋﺐ، الحزن ،الخوف،....ﻫﻮ ﺍقسي ﺷﻲﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﺲ
      المعتقدات سجن المؤمن تمنع تسلل النور لقلبه
      العلم ،المعرفة ،العزيمة القلبية، الذكر حرية المؤمن متى ما تسلح بهم تحرر من كل الأصنام والقيود والسجون وتحررت روحه وسبحت في ملكوت الرحمن
      والله أعلم
      اللهم علمنا الأدب ونور قلوبنا وعقولنا
      اللهم صل على سيدنا محمد صلاة تطهر بها العقل و الفؤاد وتدخلنا بها حضرة القرب والوداد
      عطر الجنة 🕊

      حذف
  6. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما جاء بخاطري عن الغول انه لو كان حقيقة لابد منها لكان اضافة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم


    في استعاذته
    ( أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّةِ مِن شرِّ ما خلَق وذرَأ وبرَأ ومِن شرِّ ما ينزِلُ مِنَ السَّماءِ ومِن شرِّ ما يعرُجُ فيها ومِن شرِّ فِتَنِ اللَّيلِ والنَّهارِ ومِن شرِّ كلِّ طارقٍ يطرُقُ إلَّا طارقًا يطرُقُ بخيرٍ يا رحمنُ )

    (أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون، فإنها لن تضره)



    ومن ما علمتنا استاذي ان كيد الشيطان كان ضعيفا فهوا يتحيل الحيل ليوقع بالانسان بمختلف الاساليب والمسميات
    كالغول ليصرفه عن عبادة ربه واتباع سنة نبينا صلى الله عليه وسلم
    ومادام سيدي رسول الله قال.. لا غول يعني لا غول.. الا من بنى غولا في مخيلته وهوا كما قلت لنا استاذي صنم من اصنام الشيطان وتلعباته

    والله اعلم

    ردحذف
  7. إذا كنت تنام من غير أدوية
    وتستيقظ من دون ألم
    وتتقلب دون وجع
    وتمشي بدون مساعدة
    وتأكل ما تشاء وتشرب ما تشاء
    فقل🤲🏻 الحمد لله

    ردحذف
  8. أستاذي الحبيب، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيرًا كثيرًا جزيلاً وفيرًا غزيرًا جميلاً على ما تبذله من جهد وتقدمه من خير.

    بخصوص أسئلة حضرتك:

    - هل تعتقد أن بعد ما قراته في الموضوع .. من هو الرأي الأقرب للصواب .. ولماذا ؟
    - يعني هل أنت مصدق أن معنى (لا غول) يعني في غول ؟ وما هي مواصفاته ومن أين أتيت بها ؟!!
    - ام مصدق بأن معنى (لا غول) لأنه خرافة ؟ ولماذا ؟!!

    أصدّق ما ركنتَ إليه:
    1- هو أن النبي صلى الله عليه وسلم .. قد نفى ثلاثة تأثيرات نتيجة أفعال تحدث في الوجود وهي (العدوى – النوء – التطير) .. ونفى ثلاثة ذوات من الوجود أصلا وهي (الهامة – صفر –الغول) .. وبالتبعية فقد نفى وجود تأثيراتها بأي حال من الاحوال لأنه لا وجود لها ..

    2- ويكفي أن النبي قال بمنتهى الوضوح (لا غول) وأتى بالإسم الدال على ذات يتكلمون عنها .. فنفى وجود الذات من أساسه وكأنه يقول (خرافة) ليس لها حقيقة وجودية ..
    - هذا رأيي والله أعلم .

    =====================
    وما هو رأيك لو قلنا:
    - أن الغول هو كل صنم يصنعه الإنسان في نفسه ليمنعه من التقدم في الحياة ؟
    ويجب أن يحطمه قبل أن يستفحل أمره وييغتالك ويزرع في نفسك عدة أصنام اخرى مثل صنم ام الصبيان وصنم التابعة وصنم ساحرة الجن وصنم وقف الحال وصنم السحر وصنم الجن العاشق .. وغيرهم !!

    (.. إِنَّهُمْ رِجْسٌ ..) تلك أوثانًا وإفكًا؛ (إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ ۖ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)

    ==========================
    ختامًا، جزاك الله كل خير أستاذي الحبيب،
    وأحسن الله إليك، وبارك فيك ولك وبك وعليك.
    وغفر لك ورحمك ومَن علّموك جميعًا ووالديك.
    وأدام الله مدده وفضله وجوده وكرمه عليك.
    ووهبك الرحمن الفهم القلبي لكل القرآن، وتجلّى علك العليم بكل التعليم،
    وعلمنا الودود المتفضّل الجواد الكريم وفهّمنا وهدانا وزكّانا وقرّبنا إليه بك.
    ووهبك حبه وحب نبيّه ﷺ، وجمعك على رسوله ﷺ دائمًا بقلبك وروحك وسرّك وسرّ سرّك في شهودٍ دائمٍ للحق بين يديه. ووهبك جوار نبيّه في جنة الشهود بالفردوس الأعلى.
    وايّانا.
    يا رب يا رب يا رب.
    آمين آمين آمين. يا رب العالمين. يا أرحم الراحمين.
    ==========================
    اللهم صل على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وسلّم

    ردحذف
  9. ماجاء في خاطري يا استاذنا
    انه عقلا... لم توجد اي رواية عن ضحايا الغول مثلا وجود قتلي او ضحايا في ازمنة سابقة بسبب الغول
    ولا يوجد اي ناجيين من حوادث مواجهة الغول والنجاة منه حتي يقصوا علي الناس أن في غول أصلا
    وهذا ما يدعم الرأي انها مجرد اسطورة ليس لها وجود في الحقيقة ..
    واعتقد أن الأمر كان مجرد خيالات لتلاعب الشياطين ببعض المسافريين
    خيالات دعمتها الشياطين لتعظيم قدرة الشيطان في الايذاء
    والله أعلم

    ردحذف
  10. قمت بتحويل فكرة سؤال حضرتكم إلى استمارة صغيرة ونشرتها في جروب مغلق أنا إحدى أعضائه... وكأي جروب المتفاعلون قلة والباقي صامتون ...تحصلت على ٨ ردود من أصل ٤٧ لحد الآن... وصراحة افادوني بمعلومات لم أسمع بها من قبل لأن المجموعة أصلا فيها تنوع من مختلف مناطق الجزائر الحبيبة... وقد تحصلت على أسماء لأصنام جديدة لن تجدوها إلا عند عائشة...هههههه... كل هذا فعلته دون إذن وها أنا أستأذن...
    اذا راقتك الفكرة ونشرت هذا التعليق معناه أذنت لي... وليس لي مصلحة إلا إثراء الموضوع...اذا كان غير ذلك أتوقف ويا دار ما دخلك شر...
    طبعا لازلت أمهد للتعريف بالمدونة ولم أذكر كلمة روحانيات...ههههه..ذكرها الان معناه الرفض او طردي من المجموعة...

    ردحذف
  11. استمارة: هل الغول حقيقة أم خرافة؟
    ☆☆☆☆☆

    الاسم او رمز له..ب.ف
    ١- هل تؤمن بوجود الغول؟.....لا.
    ٢- هل خوفوك به في صغرك؟....كثيرا
    ٣- ماهي مواصفاته ؟ ....وحش كبير اسود له شعر اسود طويل.
    ٤- من أين أتيت بهذه المواصفات من أخبرك بها؟...اجدادي و الاهل و الاقارب..
    ............
    ٥- ماهو رأيك لو قلنا:
    أن الغول هو كل صنم يصنعه الإنسان في نفسه ليمنعه من التقدم في الحياة؟...اجل
    ويجب أن يحطمه قبل أن يستفحل أمره ويغتاله ويزرع في نفسك عدة أصنام أخرى مثل صنم أم الصبيان، وصنم التابعة وصنم ساحرة الجن وصنم وقف الحال وصنم السحر وصنم الجن العاشق...
    ٦- أذكر أسماء أخرى لهذا الصنم في منطقتك...اكلي اوزال(كلمة قبائلية معناها وحش القايلة) و كذا عيشة قنديشة الاول في النهار القايلة و الثاني في الليل تخرج..

    تحياتي لكم
    ☆☆☆☆☆
    وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد النبي الأمي واله

    ردحذف
  12. تواصل نفس الحالة بعد أن راقها الحديث في الموضوع...
    اعلمي أن تلك الخرافات كانت بمثابة أسلوب تربية اعتمدوها اجدادنا كي يقي من الوقوع في الخطر
    مثلا يقولون لطفل صغير لا تمضغ العلك ( اللبان) بعد المغرب لانك ستمضغ لحم الاموات فيخاف الصغير فيرميه و الهدف هو كي لا يلتصق في ثيابه او في شعره...
    ☆☆☆☆☆

    لاحظ أن الحالة مقتنعة بأن ما يقال للأطفال من ترهيب هو أسلوب تربوي... ويبدو انها محافظة عليه .... هههههه...
    فهي أم ل٣ أطفال...

    ردحذف
  13. الاسم او رمز له: م ك
    هل تؤمن بوجود الغول؟طبعا لا
    هل خوفوك به في صغرك؟اكيد
    ماهي مواصفاته؟ عملاق وشكله مخيف ويأكل الاطفال.
    من أين أتيت بهذه المواصفات من أخبرك بها؟ لا اذكر
    ............
    ماهو رأيك لو قلنا:
    أن الغول هو كل صنم يصنعه الإنسان في نفسه ليمنعه من التقدم في الحياة؟ نعم

    ويجب أن يحطمه قبل أن يستفحل أمره ويغتاله ويزرع في نفسك عدة أصنام أخرى مثل صنم أم الصبيان، وصنم التابعة وصنم ساحرة الجن وصنم وقف الحال وصنم السحر وصنم الجن العاشق...
    أذكر أسماء أخرى لهذا الصنم في منطقتك.....
    مثلا عندنا نسميوها عيشة قادرة...
    صنم الحبيرش

    تحياتي لكم
    ☆☆☆☆☆
    وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد النبي الأمي واله

    ردحذف
  14. الاسم او رمز له : عواوة
    س١: هل تؤمن بوجود الغول؟
    في الصغر نعم اما الآن لا ولكن أحيانا أقول ربما هو حقيقة
    س٢:هل خوفوك به في صغرك؟
    نعم لقد كان السلاح الذي بحوزة الكبار هههه
    س٣: ماهي مواصفاته؟شكله مخيف وله ايدي طويلة وأذنان طويلتان وهو يأتي بعدة أشكال مخيفة وله زوجة وأولاد
    س٤: من أين أتيت بهذه المواصفات من أخبرك بها؟
    بحسب الحكايات ( الحجايات) التي كانت تروى لنا خاصة أثناء الليل
    ج٥: الصنم في منطقتي.
    نحن نسميها ترقو (tergou ) ولا عواوة
    وما ذكرتم هو للأسف معتقد راسخ في ذهننا منذ الصغر يحمله المتعلم والغير متعلم هو الحل الأقرب لكل فشل في الحياة فالكل يرجع سبب فشله أو عقباته إلى السحر والجن وغيرها من المعتقدات السائدة في مجتمعنا
    نحكي لك قصتي أنا بعدما تزوجت مرضت مرض شديد مباشرة بعد العرس وإستمر ذلك فترة بعدها أخذوني عند راقي وقال لي ان لدي سحر وبالطبع وجدته في نافذة الحمام المهم استمريت بالرقيه وهذا ضد رغبة الزوج لأنه لا يؤمن باي من هذه الأشياء بعد فترة قال لي الراقي ان لدي الجن العاشق بعدها أصبحت اخاف من البقاء وحدي لدرجة أننا تركت منزلي وذهبت لبيت اهلي المهم بعد فترة قال لي أخي وهو اصغر مني سنا وهو لا يحمل مستوى تعليمي جامعي مجرد بكالوريا وتعليم مهني ولكنه معروف بعدم خوفه كيما تقولو يصدم ( أي عندو قدرة على المواجهة) قالي هيّا نذهب لدارك (زوجي كان مسافر ) ولا تخافي انا معك والله لويأتي من يأتي لن يمسك ولا يضرك قال لي نحن بشر وربي ميزنا بالعقل واعطانا ما لم يعطيه لاحد مما خلق وحكالي قصة سيدنا سليمان وتشجعت وذهبت معه صدقيني كانت تلك هي البداية اللتي جعلتني اتغلب على مخاوفي والان الحمدلله ابات وحدي في بيتي حتى أثناء غياب زوجي.

    تحياتي لكم
    ☆☆☆☆☆
    وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد النبي الأمي واله

    ردحذف
  15. الاسم او رمز له..LZ.
    ج١:لا أؤمن به لكن اخاف منه
    ج٢: هل خوفوك به في صغرك؟نعم
    ٣: ماهي مواصفاته؟
    البشاعة و الضخامة
    من أين أتيت بهذه المواصفات من أخبرك بها؟
    المحيط الاجتماعي
    ............
    ماهو رأيك لو قلنا:
    أن الغول هو كل صنم يصنعه الإنسان في نفسه ليمنعه من التقدم في الحياة؟ صواب
    ويجب أن يحطمه قبل أن يستفحل أمره ويغتاله ويزرع في نفسك عدة أصنام أخرى مثل صنم أم الصبيان، لم اسمع به من قبل.
    وصنم التابعة معترف به بالاجماع تقريبا لحد الان عندنا امرأة لم تحمل لعشر سنوات بعد ما ذهبت وتعالج عند شيخ تابعة انها حامل الان في شهرها التاسع
    وصنم ساحرة الجن لا اعرفه
    وصنم وقف الحال اسمع به معترف به كذلك اجتماعيا
    وصنم السحر مذكور في القران إذن موجود و ليس فكرة وهمية
    وصنم الجن العاشق اسمع به لا أؤمن به لكن اخاف منه
    أذكر أسماء أخرى لهذا الصنم في منطقتك.....عيشة قنديشة
    اكلي اوزال معناه وحش القائلة يخوفو به صغار حتى ينامو ههه، لوحي . الوحش.

    تحياتي لكم
    ☆☆☆☆☆
    وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد النبي الأمي واله

    ردحذف
  16. الاسم: خطاف العرايس

    1- الغول هو خرافي لا أومن بوجود الغول و إنما بوجود الجن.

    ٢- نعم خوفوني كثيرا به في صغري.

    ٣_ مواصفاته أنه ضخم الجثة و قبيح المنظر مع بروز أنيابه الكبيرة و مخالبه الطويلة.

    ٤- مما أخبرت به في صغري من طرف الكبار في السن.

    ٥- أكيد يجب القضاء على هذا التصور قبل تمكنه من نفس الإنسان.

    ٦- أما تسميته عندنا فكثيرا ما كان يذكر لنا في صغرنا خطاف لعرايس هههه.

    ردحذف
  17. استمارة: هل الغول حقيقة أم خرافة؟
    ☆☆☆☆☆

    الاسم او رمز له.........تارييل
    هل تؤمن بوجود الغول؟......لا
    هل خوفوك به في صغرك؟....اكيد
    ماهي مواصفاته؟.....امراة شمطاء ،ضخمة جدا وتسرق الصغار
    من أين أتيت بهذه المواصفات من أخبرك بها؟.....امي وجدتي
    ............
    ماهو رأيك لو قلنا:
    أن الغول هو كل صنم يصنعه الإنسان في نفسه ليمنعه من التقدم في الحياة؟
    ويجب أن يحطمه قبل أن يستفحل أمره ويغتاله ويزرع في نفسك عدة أصنام أخرى مثل صنم أم الصبيان، وصنم التابعة وصنم ساحرة الجن وصنم وقف الحال وصنم السحر وصنم الجن العاشق...اكيد
    أذكر أسماء أخرى لهذا الصنم في منطقتك.....الغولة، (تارييل،واغزن) الفاظ بالقبائلية لها نفس معنى الغولة
    ☆☆☆☆☆

    وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد النبي الأمي واله

    ردحذف

ادارة الموقع - ا/ خالد ابوعوف