بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة
قصة نبي الله لوط عليه السلام
مع قومه الشواذ جنسيا بالمثلية
اللُّواطِيُّون والسُّحَاقيَّات
(الجزء السادس والعشرون)
#- فهرس:
:: الفصل السادس والعشرون :: عن بداية نهاية قوم لوط – والملائكة الذين نزلوا لنصرة لوط وعددهم
وأسمائهم – وأن العذاب لم ينزل مباشرة بعد دعوة النبي لوط ::
1- س73: كيف كانت
بداية نهاية قوم لوط ؟
2- س74: هل نزل العذاب مباشرة بقوم لوط بعد دعوة النبي لوط أن
ينصره الله عليهم ؟
3- س75: كم كان عدد
الملائكة الذين نزلوا من السماء لزيارة النبي إبراهيم ونصر النبي لوط ؟ وما هي
أسمائهم ؟
#- أولا: عدد الملائكة الذين نزلوا من السماء لينصروا
النبي لوط.
#- ثانيا: ماهية أسماء الملائكة الذين نزلوا لزيارة النبي
إبراهيم ونصرة النبي لوط.
4- س76: لماذا بعد دعوة النبي لوط
في سورة العنكبوت لم يذكر الله فيها نجاة النبي لوط مباشرة بعد حواره مع قومه كما
في سائر سور القرآن ولكن حكى أولا زيارة
الملائكة لسيدنا إبراهيم ؟
*****************
:: الفصل السادس والعشرون ::
******************
..:: س73: كيف كانت بداية نهاية قوم لوط
؟ ::..
- قال تعالى: (وَلُوطًا إِذْ قَالَ
لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ
مِنَ الْعَالَمِينَ (28) أَئِنَّكُمْ
لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي
نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَمَا
كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ
كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (29) قَالَ
رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ
الْمُفْسِدِينَ) العنكبوت:28-30.
#-
قلت (خالد صاحب الرسالة):
- بداية النهاية في قصة قوم لوط حدثت حينما دعا النبي لوط
فقال: (رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ)
العنكبوت:30 ..، وذلك بعد أن طلب قوم لوط من النبي لوط أن يأتيهم بعذاب
الله.
- ونلاحظ أن دعوة النبي لوط كانت تشمل دعوة على قومه
.. لأن طلب النصر على قومه هو بأن يجعله صادقا فيما كان يقوله لهم بأن الله
سينزل عليهم العذاب طالما مستمرين في العصيان والكفر .. ودعوة الأنبياء لا تكون
إلا عن وحي إلهي وليس عن رغبة نفسية من النبي .. فلا يمكن أن يكون النبي لوط دعا
بهذا الدعاء إلا بإذن من الله ألهمه الله به أن يدعو به .. لأن دعاءه على قومه
بدون إذن إلهي هو عصيان من النبي لأن الله لم يأمره بذلك .. فطالما النبي دعا على
قومه فقد أتاه الإذن.
- فالنبي لوط طلب من ربه أن ينصره في صدقه لهم بنزول
العذاب عليهم إن لم يؤمنوا ويتوبوا عما يفعلوه .. لأنهم قالوا له: (ائْتِنَا
بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) العنكبوت:29.
#- خلاصة
القول:
- كانت بداية النهاية لقوم لوط .. هي دعوة النبي
لوط: (رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ
الْمُفْسِدِينَ) العنكبوت:30.
- فلا تستخف أخي الحبيب بقوة الدعاء .. ولا تشك في
قدرة الله .. وتوجه بقلبك لربك .. واتركه يدبر لك .. وكن راضيا بما يقسمه لك.
********************
..:: س74: هل نزل العذاب مباشرة بقوم لوط
بعد دعوة النبي لوط أن ينصره الله عليهم ؟ ::..
-
جاء في سورة العنكبوت دعوة النبي لوط وما ترتب على ذلك: (قَالَ
رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ (30) وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا
إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ
إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ) العنكبوت:30-31.
#-
قلت (خالد صاحب الرسالة):
1- حينما دعا النبي لوط فقال: (رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ) العنكبوت:30 .. استجاب
الله لدعوته .. وأنزل جماعة من الملائكة .. ووكلهم بإحداث العذاب بأهل هذه القرية
الظالم أهلها.
2- ولم ينزل العذاب مباشرة على
قوم لوط .. بل الأمر قد استغرق بعض الوقت وليس في نفس اللحظة .. ولا نعلم كم من الوقت
كان بين دعوة النبي لوط وبين نزول العذاب بقومه .. إلا أنه يغلب على الظن يوما
واحد أو يومين على الأكثر .. فيوما كان الذي دعا فيه ويوما آخر الذي أتت فيه
الملائكة .. أو لعله كان يوما واحد .. وهذا حسب توقيت دعاء النبي لوط حينما دعا
ربه والذي لا نعلم متى كان في صباحا أم مساء .. فلا علم يقين لدينا بالفارق الزمني
بين دعوة النبي لوط وبين نزول العذاب بقومه .. وبالظن قد يكون يوما أو يومين .. والله
أعلم.
-
بخلاف مثلا قوم النبي صالح بعد أن عقروا الناقة فقال لهم النبي صالح: (تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ
غَيْرُ مَكْذُوبٍ) هود:65.. فقد علمنا أن نزول العذاب حدث بعد ثلاثة
أيام فقط.
*******************
..:: س75: كم كان عدد الملائكة الذين
نزلوا من السماء لزيارة النبي إبراهيم ونصر النبي لوط ؟ وما هي أسمائهم ؟ ::..
#-
قلت (خالد صاحب الرسالة):
- بعد دعوة النبي لوط عليه السلام
.. نزل من السماء جماعة من الملائكة لينصروا النبي لوط ..
#- أولا: عدد الملائكة
الذين نزلوا من السماء لينصروا النبي لوط.
- الظاهر من لفظ القرآن هو أنهم كانوا جماعة .. ليه ؟
1- لأن الله تعالى قال حاكيا عن دعوة النبي لوط وما ترتب عليها: (قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ (30) وَلَمَّا
جَاءَتْ رُسُلُنَا
إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا
كَانُوا ظَالِمِينَ (31) قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا
لَنُنَجِّيَنَّهُ
وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (32) وَلَمَّا أَنْ
جَاءَتْ رُسُلُنَا
لُوطًا سِيءَ بِهِمْ
وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا)
العنكبوت:30-33.
2- وقال تعالى حاكيا لحوار النبي إبراهيم من الملائكة عن
سبب نزولهم الأرض: (قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (57) قَالُوا
إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (58) إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا
لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (59) إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ
الْغَابِرِينَ (60) فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (61) قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ) الحجر:57-62.
#- ويتضح بما سبق من آيات .. دلالة واضحة جدا أن الملائكة المنزلون هم
كانوا جماعة .. وليس واحدا ولا اثنين .. بل ثلاثة أو ثلاثة فأكثر .. ويغلب على
الظن ثلاثة. والله أعلم.
#- ثانيا: ماهية
أسماء الملائكة الذين نزلوا لزيارة النبي إبراهيم ونصرة النبي لوط.
- معرفة أسماء هؤلاء الثلاثة من الملائكة لا
دليل عليه .. ولا نعرف منهم على وجه اليقين إلا سيدنا جبريل عليه السلام .. والعلماء
يقولون أنهم جبريل وميكائيل وإسرافيل عليهم السلام .. وإليك بيان ذلك:
1- قال الإمام أبو جعفر الطبري رحمه الله (المتوفى: 310 هـ):
- يقول تعالى ذكره: (ولقد جاءت
رسلنا): من
الملائكة وهم فيما ذُكر .. كانوا جبريل وملكين آخرين .. وقيل: إن الملكين الآخرين
كان ميكائيل
وإسرافيل. (تفسير
الطبري ج15 ص381-382).
#- وقال الإمام إبراهيم بن عمر البقاعي رحمه الله
(المتوفى:885 هـ)- عند قوله: (وَلَقَدْ
جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ) هود:69.
-
(جاءت رسلنا) أي الذين عظمتهم من عظمتنا ..
قيل: كانوا جبرئيل وميكائيل وإسرافيل عليهم السلام (إبراهيم) هو خليل الله عليه السلام. (تفسير نظم الدرر ج9 ص329).
- ولو انتبهت ستجد الإمام الطبري
يقول (فيما ذُكر) وكذلك الإمام البقاعي يقول (قيل) .. والمقصد هو أن تعرف
أن هذه الأسماء قيلت ظنا وليست يقينا .. أي أنها مجرد معلومة يتم تداولها وليست
مؤكدة بمصدر معين موثوق .. وفعلا لا يوجد دليل على هذه الأسماء إلا سيدنا جبريل
فقط وسيأتيك بيان ذلك ..، ولذلك العلماء يذكرون هذه الأسماء على سبيل الظن والإحتمال
وهذا مما لا حرج منه .. ولكن عليك أن تفهم أن هذه الأسماء الملائكية (ما عدا
جبريل) هي مجرد ظن وليست عن مصدر موثوق.
#- قال الإمام محمد سيد طنطاوي رحمه الله (المتوفى: 1431 هـ):
-
قد اختلفت الروايات في عددهم ..
-
فعن ابن عباس: أنهم ثلاثة وهم: جبريل وميكائيل وإسرافيل.
-
وعن الضحاك: أنهم كانوا تسعة.
-
وعن السدى: أنهم كانوا أحد عشر ملكا.
- والحق أنه لم يرد في عددهم نقل صحيح يعتمد
عليه .. فلنفوض معرفة عددهم إلى الله تعالى. (التفسير الوسيط ج7 ص238).
#- ملحوظة: (ابن عباس) صحابي ..، و (الضَّحَاك
والسُّدِّي) كلاهما تابعي ..، والقول عن الصحابي بن عباس لم يصح .. وأقوال كلا التابعين
لا مستند لهما.
2- والبعض من العلماء أشار لرأي أحد التابعين قد ذكر فيه أسماء الملائكة .. وإليك
ما قاله وتحقيقه:
#- جاء في (رأي تابعي ومتن منكر جدا وباطل) .. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
الْحُسَيْنِ، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عُثْمَانَ
بْنِ مِحْصَنٍ: (فِي ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا أَرْبَعَةً جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ
وَرَفَائِيلَ .
- قَالَ (نُوحٌ): فَزَعَمَ (عَوْنُ بْنُ أَبِي شَدَّادٍ) .. أَنَّهُ لَمَّا دَخَلَ عَلَى
إِبْرَاهِيمَ فَقَرَّبَ إِلَيْهِمُ الْعِجْلَ .. مَسَحَهُ جِبْرِيلُ بِجَنَاحَيْهِ
.. فَقَامَ يَدْرُجُ (أي يتحرك) حَتَّى لَحِقَ
بِأُمِّهِ وَأُمُّ الْعِجْلِ فِي الدَّارِ) رواه
ابن أبي حاتم في تفسيره .. (قلت خالد صاحب
الرسالة): الأثر فيه ضعف ومتنه مجهول
المصدر .. لجهالة حال (عثمان بن محصن) وهو تابعي .. وقد ذكره ابن أبي حاتم دون جرح
أو تعديل ترجمة 917 ، وكذلك البخاري ترجمة 2315 ، وانفرد بتوثيقه بن حبان ترجمة
4366 .
- أما عن فساد المتن: فهو معلومة مجهولة المصدر قد
ذكرها تابعي مجهول الحال .. ولم يذكر المصدر الذي أخذ عنه هذه المعلومة..، ..،
ولا يوجد ملاك في نصوص الدين الإسلامي اسمه (رفائيل) .. علما بأن (رفائيل) عند
اليهود والنصارى هو (إسرافيل) في الإسلام .. وفي الرواية قال كان من الملائكة
(اسرافيل ورفائيل) فكف يعقل ذلك ؟ فلا منه ذكر الإسم القرآني دون التوراتي ولا منه
ذكر التوراتي دون القرآني .. بل ذكر الإسمين على أنهما لملكين في حين هما اسمين
لملاك واحد .. مثل (ميكائيل وميخائيل) فميكائيل اسمه في الإسلام وفي التوراة اسمه ميخائيل.
- أما في الإسناد الآخر: وهو ما ذكره نوح بن قيس عن (عون
بن أبي شداد) وهو تابعي أيضا .. فهذا متن منكر ولا يمكن صحته لأن الملائكة كانت
آنذاك في صورة بشرية وليس صورة ملائكية ..!!
3-
وجاء في (حديث
صحيح) .. عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ..، وَعَنْ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ..،
وَعَنْ أُنَاسٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَرْفُوعًا قَالَ: " لَمَّا خَرَجَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ
عِنْدِ إِبْرَاهِيمَ نَحْوَ قَرْيَةِ لُوطٍ وَأَتَوْهَا نِصْفَ النَّهَارِ ..
فَلَمَّا بَلَغُوا نَهَرَ سَدُومٍ ... لَقَوُا ابْنَةَ لُوطٍ تَسْتَقِي مِنَ
الْمَاءِ لِأَهْلِهَا وَكَانَ لَهُ ابْنَتَانِ ..
#- إلى أن قالت الرواية:
-
وَلَمَّا قَالَ لُوطٌ: (لَوْ أَنَّ لِيَ بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ
شَدِيدٍ) ... بَسَطَ حِينَئِذٍ جِبْرِيلُ
جَنَاحَيْهِ فَفَقَأَ أَعْيُنَهُمْ وَخَرَجُوا يَدُوسُ بَعْضُهُمْ فِي
آثَارِ بَعْضٍ عُمْيَانًا .. يَقُولُونَ: النَّجَا النَّجَا، فَإِنَّ فِي بَيْتِ لُوطٍ
أَسْحَرَ قَوْمٍ فِي الْأَرْضِ ...... إلى آخر الرواية .....) رواه الحاكم وقال: هذا حديث صحيح
على شرط مسلم .. ووافقه الذهبي ..، (قلت خالد صاحب الرسالة): السند صحيح كما قال الإمام
الحاكم والذهبي.
- وسيأتي ذكر هذا الحديث بالكامل في سؤال منفرد .. ولكن اختصرتها لأن الشاهد منها كان ثبوت ظهور اسم سيدنا جبريل
عليه السلام في حديث صحيح .. ولم يظهر اسم غيره من باقي المرسلين الذين كانوا معه.
#- وخلاصة القول:
- عدد الملائكة الذين نزلوا لزيارة سيدنا إبراهيم وهم انفسهم
الذين ذهبوا إلى سيدنا لوط لينصروه .. كانوا جماعة من الملائكة وليس واحد ولا
اثنين .. بل جماعة وغالب الظن عددهم ثلاثة كما قال كثير من العلماء .. وقد يكون
أكثر.
- أسماء هؤلاء الملائكة لا علم لنا بهم على وجه اليقين إلا فقط باسم
سيدنا جبريل عليه السلام .. أما عن الذين كانوا معه فلا علم لنا بأسمائهم إلا ظنا ..
وقد بحثت كثيرا ولم أجد دليلا واحد على أسماء هؤلاء الملائكة إلا ما ذكرته من أثر
التابعي (عثمان بن محصن) وهو كلام منكر جدا ولا يصح.
- والله أعلم.
********************
..:: س76: لماذا بعد دعوة النبي لوط في
سورة العنكبوت لم يذكر الله فيها نجاة النبي لوط مباشرة بعد حواره مع قومه كما في
سائر سور القرآن ولكن حكى أولا زيارة
الملائكة لسيدنا إبراهيم ؟ ::..
#-
قلت (خالد صاحب الرسالة):
1- نلاحظ: بعد أن دعا النبي لوط ربه في سورة العنكبوت ..
فالقرآن ينقلنا لمشهد آخر بعيد عن قرية قوم لوط .. ليحكي لنا عن تسلسل الأحداث كيف
تم .. وهو من خلال إنزال ملائكة إلى الأرض .. ولكن ذهبوا أولا إلى النبي إبراهيم
عليه السلام .. وفي ذلك يحكي لنا القرآن فيقول:
-
قال تعالى حاكيا عن دعوة النبي لوط وما ترتب عليها: (قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ (30)
وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو
أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ (31) قَالَ إِنَّ
فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ
إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (32) وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ
رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا
تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ
الْغَابِرِينَ (33) إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا
مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (34) وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً
بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)
العنكبوت:30-35.
2-
وستلاحظ شيء هنا في سورة العنكبوت .. أنها مختلفة عن باقي سور القرآن ..
إذ كان القرآن يقول مباشرة بعد عصيان قوم لوط للوط .. أن الله نجاه من قومه ..
-
مثل حكايته عن دعوة النبي لوط في أول حوار مع قومه: (رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا
يَعْمَلُونَ (169) فَنَجَّيْنَاهُ
وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ) الشعراء: 169-171.
-
وحكاية الله في أحد مشاهد حوارات النبي لوط مع قومه فحكى عنهم:
(قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ
أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (82) فَأَنْجَيْنَاهُ
وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ) الأعراف:82-83.
-
ومثله في سورة النمل: (قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ
مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (56) فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا
امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ)
النمل:56-57.
-
وكذلك في سورة الصافات: (وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ
الْمُرْسَلِينَ (133) إِذْ
نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134) إِلَّا عَجُوزًا فِي
الْغَابِرِينَ) الصافات:133-135.
3- فكل
الآيات السابقة يظهر فيها إفادة نجاة النبي لوط واهله إلا امرأته .. ما عدا سورة
العنكبوت لم يحدث فيها ذلك .. ليه ؟
-
جاء في سورة العنكبوت: (قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ
الْمُفْسِدِينَ (30) وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى
قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا
ظَالِمِينَ) العنكبوت:30-31 ..
-
وكان من المفترض كما هو سياق القرآن كله في القصة أن يقول بعد دعوة النبي لوط .. انه أنجاه
وأهله كما في عموم سور القرآن .. ولكن هنا القرآن خالف كل ما سبق وأتى بأسلوب جديد
..
-
لأن في سورة العنكبوت .. كان المشهد الحواري بين النبي لوط وقومه هو كان آخر لقاء
بينهم في توجيه لوط إليهم لأنهم طالبوه بالعذاب ليظهر صدقه لهم فيما يتوعدهم به ..
فدعا ربه ليظهر صدقه بنزول العذاب فيهم .. يعني ليس بعد ذلك حدث لقاءات دعوية بين
لوط وقومه .. وإنما الفيصل بينهما حينئذ هو إثبات صدقه بنزول العذاب .. ولذلك أراد
الله في سورة العنكبوت بعد أن أظهر النبي لوط دعوته الختامية .. أن يحكي لنا القرآن
ما ترتب على دعوته وكيف أجاب الله دعوته .. لأنه لم يعد تفاصيل تقال في حوارات
النبي لوط مع قومه بأكثر مما كان ذكره القرآن في سور (الشعراء والأعراف والنمل).
4-
فسورة العنكبوت أظهرت المشهد في قرية النبي لوط وما حدث مع لوط
.. ثم بعد دعوة النبي لوط .. انتقل المشهد لقرية أخرى يسكنها النبي إبراهيم
عليه السلام ..
-
وكأن القرآن يقول لنا: تعالوا أقول لكم بالتفصيل إيه اللي حصل بعد أن
دعا لوط دعوته .. إذ بعد أن دعا لوط دعوته أنزلنا ملائكة لتأييد لوط فيما دعا الله
به .. وأول ما ذهبت الملائكة فقد ذهبت لإبراهيم عيه السلام ... إلى آخر القصة ..
-
ولكن في باقي السور التي كان يظهر فيها نجاة النبي لوط وأهله (كالشعراء
والنمل والأعراف) فهذا باعتبار مختصر القصة بذكر النتيجة مباشرة .. وليس على سبيل
الحكاية والتفصيل وهي التي حكاها في سورة العنكبوت.
#- خلاصة القول:
-
بعد أن دعا النبي لوط ربه بأن ينصره على قومه .. ليظهر صدق ما كان يحذرهم منه وهو
نزول العذاب بهم .. فقد أجاب الله دعوته .. وأنزل ملائكة من السماء ليؤيدوه ..
ولكن هذه الملائكة كان لها مهمة أولا عليها أن تؤديها وهي ذهابهم لإبراهيم عليه
السلام .. (وهذا نتكلم عنه باختصار في الفصل القادم إن شاء الله) .. ثم بعد زيارة
الملائكة للنبي إبراهيم عليه السلام .. فقد ذهبوا إلى النبي لوط عليه السلام
لينصروه.
- والله
أعلم.
(الجزء السادس والعشرون)
:: الفصل السادس والعشرون :: عن بداية نهاية قوم لوط – والملائكة الذين نزلوا لنصرة لوط وعددهم
وأسمائهم – وأن العذاب لم ينزل مباشرة بعد دعوة النبي لوط ::
1- س73: كيف كانت
بداية نهاية قوم لوط ؟
2- س74: هل نزل العذاب مباشرة بقوم لوط بعد دعوة النبي لوط أن
ينصره الله عليهم ؟
3- س75: كم كان عدد
الملائكة الذين نزلوا من السماء لزيارة النبي إبراهيم ونصر النبي لوط ؟ وما هي
أسمائهم ؟
#- أولا: عدد الملائكة الذين نزلوا من السماء لينصروا
النبي لوط.
#- ثانيا: ماهية أسماء الملائكة الذين نزلوا لزيارة النبي
إبراهيم ونصرة النبي لوط.
4- س76: لماذا بعد دعوة النبي لوط في سورة العنكبوت لم يذكر الله فيها نجاة النبي لوط مباشرة بعد حواره مع قومه كما في سائر سور القرآن ولكن حكى أولا زيارة الملائكة لسيدنا إبراهيم ؟
*****************
:: الفصل السادس والعشرون ::
******************
..:: س73: كيف كانت بداية نهاية قوم لوط
؟ ::..
- قال تعالى: (وَلُوطًا إِذْ قَالَ
لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ
مِنَ الْعَالَمِينَ (28) أَئِنَّكُمْ
لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي
نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَمَا
كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ
كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (29) قَالَ
رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ
الْمُفْسِدِينَ) العنكبوت:28-30.
#-
قلت (خالد صاحب الرسالة):
- بداية النهاية في قصة قوم لوط حدثت حينما دعا النبي لوط
فقال: (رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ)
العنكبوت:30 ..، وذلك بعد أن طلب قوم لوط من النبي لوط أن يأتيهم بعذاب
الله.
- ونلاحظ أن دعوة النبي لوط كانت تشمل دعوة على قومه
.. لأن طلب النصر على قومه هو بأن يجعله صادقا فيما كان يقوله لهم بأن الله
سينزل عليهم العذاب طالما مستمرين في العصيان والكفر .. ودعوة الأنبياء لا تكون
إلا عن وحي إلهي وليس عن رغبة نفسية من النبي .. فلا يمكن أن يكون النبي لوط دعا
بهذا الدعاء إلا بإذن من الله ألهمه الله به أن يدعو به .. لأن دعاءه على قومه
بدون إذن إلهي هو عصيان من النبي لأن الله لم يأمره بذلك .. فطالما النبي دعا على
قومه فقد أتاه الإذن.
- فالنبي لوط طلب من ربه أن ينصره في صدقه لهم بنزول
العذاب عليهم إن لم يؤمنوا ويتوبوا عما يفعلوه .. لأنهم قالوا له: (ائْتِنَا
بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) العنكبوت:29.
#- خلاصة
القول:
- كانت بداية النهاية لقوم لوط .. هي دعوة النبي
لوط: (رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ
الْمُفْسِدِينَ) العنكبوت:30.
- فلا تستخف أخي الحبيب بقوة الدعاء .. ولا تشك في
قدرة الله .. وتوجه بقلبك لربك .. واتركه يدبر لك .. وكن راضيا بما يقسمه لك.
********************
..:: س74: هل نزل العذاب مباشرة بقوم لوط
بعد دعوة النبي لوط أن ينصره الله عليهم ؟ ::..
- جاء في سورة العنكبوت دعوة النبي لوط وما ترتب على ذلك: (قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ (30) وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ) العنكبوت:30-31.
#-
قلت (خالد صاحب الرسالة):
1- حينما دعا النبي لوط فقال: (رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ) العنكبوت:30 .. استجاب
الله لدعوته .. وأنزل جماعة من الملائكة .. ووكلهم بإحداث العذاب بأهل هذه القرية
الظالم أهلها.
2- ولم ينزل العذاب مباشرة على
قوم لوط .. بل الأمر قد استغرق بعض الوقت وليس في نفس اللحظة .. ولا نعلم كم من الوقت
كان بين دعوة النبي لوط وبين نزول العذاب بقومه .. إلا أنه يغلب على الظن يوما
واحد أو يومين على الأكثر .. فيوما كان الذي دعا فيه ويوما آخر الذي أتت فيه
الملائكة .. أو لعله كان يوما واحد .. وهذا حسب توقيت دعاء النبي لوط حينما دعا
ربه والذي لا نعلم متى كان في صباحا أم مساء .. فلا علم يقين لدينا بالفارق الزمني
بين دعوة النبي لوط وبين نزول العذاب بقومه .. وبالظن قد يكون يوما أو يومين .. والله
أعلم.
-
بخلاف مثلا قوم النبي صالح بعد أن عقروا الناقة فقال لهم النبي صالح: (تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ
غَيْرُ مَكْذُوبٍ) هود:65.. فقد علمنا أن نزول العذاب حدث بعد ثلاثة
أيام فقط.
*******************
..:: س75: كم كان عدد الملائكة الذين
نزلوا من السماء لزيارة النبي إبراهيم ونصر النبي لوط ؟ وما هي أسمائهم ؟ ::..
#-
قلت (خالد صاحب الرسالة):
- بعد دعوة النبي لوط عليه السلام
.. نزل من السماء جماعة من الملائكة لينصروا النبي لوط ..
#- أولا: عدد الملائكة
الذين نزلوا من السماء لينصروا النبي لوط.
- الظاهر من لفظ القرآن هو أنهم كانوا جماعة .. ليه ؟
1- لأن الله تعالى قال حاكيا عن دعوة النبي لوط وما ترتب عليها: (قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ (30) وَلَمَّا
جَاءَتْ رُسُلُنَا
إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا
كَانُوا ظَالِمِينَ (31) قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا
لَنُنَجِّيَنَّهُ
وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (32) وَلَمَّا أَنْ
جَاءَتْ رُسُلُنَا
لُوطًا سِيءَ بِهِمْ
وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا)
العنكبوت:30-33.
2- وقال تعالى حاكيا لحوار النبي إبراهيم من الملائكة عن
سبب نزولهم الأرض: (قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (57) قَالُوا
إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (58) إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا
لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (59) إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ
الْغَابِرِينَ (60) فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (61) قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ) الحجر:57-62.
#- ويتضح بما سبق من آيات .. دلالة واضحة جدا أن الملائكة المنزلون هم
كانوا جماعة .. وليس واحدا ولا اثنين .. بل ثلاثة أو ثلاثة فأكثر .. ويغلب على
الظن ثلاثة. والله أعلم.
#- ثانيا: ماهية
أسماء الملائكة الذين نزلوا لزيارة النبي إبراهيم ونصرة النبي لوط.
- معرفة أسماء هؤلاء الثلاثة من الملائكة لا
دليل عليه .. ولا نعرف منهم على وجه اليقين إلا سيدنا جبريل عليه السلام .. والعلماء
يقولون أنهم جبريل وميكائيل وإسرافيل عليهم السلام .. وإليك بيان ذلك:
1- قال الإمام أبو جعفر الطبري رحمه الله (المتوفى: 310 هـ):
- يقول تعالى ذكره: (ولقد جاءت
رسلنا): من
الملائكة وهم فيما ذُكر .. كانوا جبريل وملكين آخرين .. وقيل: إن الملكين الآخرين
كان ميكائيل
وإسرافيل. (تفسير
الطبري ج15 ص381-382).
#- وقال الإمام إبراهيم بن عمر البقاعي رحمه الله
(المتوفى:885 هـ)- عند قوله: (وَلَقَدْ
جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ) هود:69.
-
(جاءت رسلنا) أي الذين عظمتهم من عظمتنا ..
قيل: كانوا جبرئيل وميكائيل وإسرافيل عليهم السلام (إبراهيم) هو خليل الله عليه السلام. (تفسير نظم الدرر ج9 ص329).
- ولو انتبهت ستجد الإمام الطبري
يقول (فيما ذُكر) وكذلك الإمام البقاعي يقول (قيل) .. والمقصد هو أن تعرف
أن هذه الأسماء قيلت ظنا وليست يقينا .. أي أنها مجرد معلومة يتم تداولها وليست
مؤكدة بمصدر معين موثوق .. وفعلا لا يوجد دليل على هذه الأسماء إلا سيدنا جبريل
فقط وسيأتيك بيان ذلك ..، ولذلك العلماء يذكرون هذه الأسماء على سبيل الظن والإحتمال
وهذا مما لا حرج منه .. ولكن عليك أن تفهم أن هذه الأسماء الملائكية (ما عدا
جبريل) هي مجرد ظن وليست عن مصدر موثوق.
#- قال الإمام محمد سيد طنطاوي رحمه الله (المتوفى: 1431 هـ):
-
قد اختلفت الروايات في عددهم ..
-
فعن ابن عباس: أنهم ثلاثة وهم: جبريل وميكائيل وإسرافيل.
-
وعن الضحاك: أنهم كانوا تسعة.
-
وعن السدى: أنهم كانوا أحد عشر ملكا.
- والحق أنه لم يرد في عددهم نقل صحيح يعتمد
عليه .. فلنفوض معرفة عددهم إلى الله تعالى. (التفسير الوسيط ج7 ص238).
#- ملحوظة: (ابن عباس) صحابي ..، و (الضَّحَاك
والسُّدِّي) كلاهما تابعي ..، والقول عن الصحابي بن عباس لم يصح .. وأقوال كلا التابعين
لا مستند لهما.
2- والبعض من العلماء أشار لرأي أحد التابعين قد ذكر فيه أسماء الملائكة .. وإليك
ما قاله وتحقيقه:
#- جاء في (رأي تابعي ومتن منكر جدا وباطل) .. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ
الْحُسَيْنِ، ثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عُثْمَانَ
بْنِ مِحْصَنٍ: (فِي ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا أَرْبَعَةً جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ
وَرَفَائِيلَ .
- قَالَ (نُوحٌ): فَزَعَمَ (عَوْنُ بْنُ أَبِي شَدَّادٍ) .. أَنَّهُ لَمَّا دَخَلَ عَلَى
إِبْرَاهِيمَ فَقَرَّبَ إِلَيْهِمُ الْعِجْلَ .. مَسَحَهُ جِبْرِيلُ بِجَنَاحَيْهِ
.. فَقَامَ يَدْرُجُ (أي يتحرك) حَتَّى لَحِقَ
بِأُمِّهِ وَأُمُّ الْعِجْلِ فِي الدَّارِ) رواه
ابن أبي حاتم في تفسيره .. (قلت خالد صاحب
الرسالة): الأثر فيه ضعف ومتنه مجهول
المصدر .. لجهالة حال (عثمان بن محصن) وهو تابعي .. وقد ذكره ابن أبي حاتم دون جرح
أو تعديل ترجمة 917 ، وكذلك البخاري ترجمة 2315 ، وانفرد بتوثيقه بن حبان ترجمة
4366 .
- أما عن فساد المتن: فهو معلومة مجهولة المصدر قد
ذكرها تابعي مجهول الحال .. ولم يذكر المصدر الذي أخذ عنه هذه المعلومة..، ..،
ولا يوجد ملاك في نصوص الدين الإسلامي اسمه (رفائيل) .. علما بأن (رفائيل) عند
اليهود والنصارى هو (إسرافيل) في الإسلام .. وفي الرواية قال كان من الملائكة
(اسرافيل ورفائيل) فكف يعقل ذلك ؟ فلا منه ذكر الإسم القرآني دون التوراتي ولا منه
ذكر التوراتي دون القرآني .. بل ذكر الإسمين على أنهما لملكين في حين هما اسمين
لملاك واحد .. مثل (ميكائيل وميخائيل) فميكائيل اسمه في الإسلام وفي التوراة اسمه ميخائيل.
- أما في الإسناد الآخر: وهو ما ذكره نوح بن قيس عن (عون
بن أبي شداد) وهو تابعي أيضا .. فهذا متن منكر ولا يمكن صحته لأن الملائكة كانت
آنذاك في صورة بشرية وليس صورة ملائكية ..!!
3-
وجاء في (حديث
صحيح) .. عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ..، وَعَنْ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ..،
وَعَنْ أُنَاسٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَرْفُوعًا قَالَ: " لَمَّا خَرَجَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ
عِنْدِ إِبْرَاهِيمَ نَحْوَ قَرْيَةِ لُوطٍ وَأَتَوْهَا نِصْفَ النَّهَارِ ..
فَلَمَّا بَلَغُوا نَهَرَ سَدُومٍ ... لَقَوُا ابْنَةَ لُوطٍ تَسْتَقِي مِنَ
الْمَاءِ لِأَهْلِهَا وَكَانَ لَهُ ابْنَتَانِ ..
#- إلى أن قالت الرواية:
-
وَلَمَّا قَالَ لُوطٌ: (لَوْ أَنَّ لِيَ بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ
شَدِيدٍ) ... بَسَطَ حِينَئِذٍ جِبْرِيلُ
جَنَاحَيْهِ فَفَقَأَ أَعْيُنَهُمْ وَخَرَجُوا يَدُوسُ بَعْضُهُمْ فِي
آثَارِ بَعْضٍ عُمْيَانًا .. يَقُولُونَ: النَّجَا النَّجَا، فَإِنَّ فِي بَيْتِ لُوطٍ
أَسْحَرَ قَوْمٍ فِي الْأَرْضِ ...... إلى آخر الرواية .....) رواه الحاكم وقال: هذا حديث صحيح
على شرط مسلم .. ووافقه الذهبي ..، (قلت خالد صاحب الرسالة): السند صحيح كما قال الإمام
الحاكم والذهبي.
- وسيأتي ذكر هذا الحديث بالكامل في سؤال منفرد .. ولكن اختصرتها لأن الشاهد منها كان ثبوت ظهور اسم سيدنا جبريل
عليه السلام في حديث صحيح .. ولم يظهر اسم غيره من باقي المرسلين الذين كانوا معه.
#- وخلاصة القول:
- عدد الملائكة الذين نزلوا لزيارة سيدنا إبراهيم وهم انفسهم
الذين ذهبوا إلى سيدنا لوط لينصروه .. كانوا جماعة من الملائكة وليس واحد ولا
اثنين .. بل جماعة وغالب الظن عددهم ثلاثة كما قال كثير من العلماء .. وقد يكون
أكثر.
- أسماء هؤلاء الملائكة لا علم لنا بهم على وجه اليقين إلا فقط باسم
سيدنا جبريل عليه السلام .. أما عن الذين كانوا معه فلا علم لنا بأسمائهم إلا ظنا ..
وقد بحثت كثيرا ولم أجد دليلا واحد على أسماء هؤلاء الملائكة إلا ما ذكرته من أثر
التابعي (عثمان بن محصن) وهو كلام منكر جدا ولا يصح.
- والله أعلم.
********************
..:: س76: لماذا بعد دعوة النبي لوط في
سورة العنكبوت لم يذكر الله فيها نجاة النبي لوط مباشرة بعد حواره مع قومه كما في
سائر سور القرآن ولكن حكى أولا زيارة
الملائكة لسيدنا إبراهيم ؟ ::..
#-
قلت (خالد صاحب الرسالة):
1- نلاحظ: بعد أن دعا النبي لوط ربه في سورة العنكبوت ..
فالقرآن ينقلنا لمشهد آخر بعيد عن قرية قوم لوط .. ليحكي لنا عن تسلسل الأحداث كيف
تم .. وهو من خلال إنزال ملائكة إلى الأرض .. ولكن ذهبوا أولا إلى النبي إبراهيم
عليه السلام .. وفي ذلك يحكي لنا القرآن فيقول:
-
قال تعالى حاكيا عن دعوة النبي لوط وما ترتب عليها: (قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ (30)
وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو
أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ (31) قَالَ إِنَّ
فِيهَا لُوطًا قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ
إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (32) وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ
رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا
تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ
الْغَابِرِينَ (33) إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا
مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (34) وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً
بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)
العنكبوت:30-35.
2-
وستلاحظ شيء هنا في سورة العنكبوت .. أنها مختلفة عن باقي سور القرآن ..
إذ كان القرآن يقول مباشرة بعد عصيان قوم لوط للوط .. أن الله نجاه من قومه ..
-
مثل حكايته عن دعوة النبي لوط في أول حوار مع قومه: (رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا
يَعْمَلُونَ (169) فَنَجَّيْنَاهُ
وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170) إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ) الشعراء: 169-171.
-
وحكاية الله في أحد مشاهد حوارات النبي لوط مع قومه فحكى عنهم:
(قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ
أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (82) فَأَنْجَيْنَاهُ
وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ) الأعراف:82-83.
-
ومثله في سورة النمل: (قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ
مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (56) فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا
امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ)
النمل:56-57.
-
وكذلك في سورة الصافات: (وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ
الْمُرْسَلِينَ (133) إِذْ
نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (134) إِلَّا عَجُوزًا فِي
الْغَابِرِينَ) الصافات:133-135.
3- فكل
الآيات السابقة يظهر فيها إفادة نجاة النبي لوط واهله إلا امرأته .. ما عدا سورة
العنكبوت لم يحدث فيها ذلك .. ليه ؟
-
جاء في سورة العنكبوت: (قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ
الْمُفْسِدِينَ (30) وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى
قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا
ظَالِمِينَ) العنكبوت:30-31 ..
-
وكان من المفترض كما هو سياق القرآن كله في القصة أن يقول بعد دعوة النبي لوط .. انه أنجاه
وأهله كما في عموم سور القرآن .. ولكن هنا القرآن خالف كل ما سبق وأتى بأسلوب جديد
..
-
لأن في سورة العنكبوت .. كان المشهد الحواري بين النبي لوط وقومه هو كان آخر لقاء
بينهم في توجيه لوط إليهم لأنهم طالبوه بالعذاب ليظهر صدقه لهم فيما يتوعدهم به ..
فدعا ربه ليظهر صدقه بنزول العذاب فيهم .. يعني ليس بعد ذلك حدث لقاءات دعوية بين
لوط وقومه .. وإنما الفيصل بينهما حينئذ هو إثبات صدقه بنزول العذاب .. ولذلك أراد
الله في سورة العنكبوت بعد أن أظهر النبي لوط دعوته الختامية .. أن يحكي لنا القرآن
ما ترتب على دعوته وكيف أجاب الله دعوته .. لأنه لم يعد تفاصيل تقال في حوارات
النبي لوط مع قومه بأكثر مما كان ذكره القرآن في سور (الشعراء والأعراف والنمل).
4-
فسورة العنكبوت أظهرت المشهد في قرية النبي لوط وما حدث مع لوط
.. ثم بعد دعوة النبي لوط .. انتقل المشهد لقرية أخرى يسكنها النبي إبراهيم
عليه السلام ..
-
وكأن القرآن يقول لنا: تعالوا أقول لكم بالتفصيل إيه اللي حصل بعد أن
دعا لوط دعوته .. إذ بعد أن دعا لوط دعوته أنزلنا ملائكة لتأييد لوط فيما دعا الله
به .. وأول ما ذهبت الملائكة فقد ذهبت لإبراهيم عيه السلام ... إلى آخر القصة ..
-
ولكن في باقي السور التي كان يظهر فيها نجاة النبي لوط وأهله (كالشعراء
والنمل والأعراف) فهذا باعتبار مختصر القصة بذكر النتيجة مباشرة .. وليس على سبيل
الحكاية والتفصيل وهي التي حكاها في سورة العنكبوت.
#- خلاصة القول:
-
بعد أن دعا النبي لوط ربه بأن ينصره على قومه .. ليظهر صدق ما كان يحذرهم منه وهو
نزول العذاب بهم .. فقد أجاب الله دعوته .. وأنزل ملائكة من السماء ليؤيدوه ..
ولكن هذه الملائكة كان لها مهمة أولا عليها أن تؤديها وهي ذهابهم لإبراهيم عليه
السلام .. (وهذا نتكلم عنه باختصار في الفصل القادم إن شاء الله) .. ثم بعد زيارة
الملائكة للنبي إبراهيم عليه السلام .. فقد ذهبوا إلى النبي لوط عليه السلام
لينصروه.
- والله
أعلم.

ماشاء الله ...
ردحذفجزء ممتع ..
ربي يزيدك علما وحكمة استاذنا الفاضل
ويمدك بانوار كتابه الجليل
آمين يارب العالمين
{ وَیَـٰقَوۡمِ هَـٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمۡ ءَایَةࣰۖ فَذَرُوهَا تَأۡكُلۡ فِیۤ أَرۡضِ ٱللَّهِۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوۤءࣲ فَیَأۡخُذَكُمۡ عَذَابࣱ قَرِیبࣱ (٦٤) فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا۟ فِی دَارِكُمۡ ثَلَـٰثَةَ أَیَّامࣲۖ ذَ ٰلِكَ وَعۡدٌ غَیۡرُ مَكۡذُوبࣲ (٦٥) }هود
حذفولعل سيدنا صالح عليه السلام قال لقومه تمتعوا في داركم ثلاثة ايام ذلك وعد غير مكذوب ، كإنذار اخير .. مشفقا عليهم ورجاء ان يتعظوا ويستيقظوا لحالهم قبل ان ينزل عليهم العذاب فيتوبون .. !! .. والله اعلم
اما سيدنا لوط عليه السلام .. فلم يظهر اي إمهال منه لقومه قبل ان ينزل العذاب .. ويكأنه طفح الكيل .. بعد ان بلغهم كل محاولات التوجيه والارشاد فلم يعد ينفعهم نصح ولا إنذار ولا ترغيب ولا ترهيب .. فاستحقوا فجاءة العذاب في الصباح الباكر عند شروق الشمس كما قال تعالى : { وَلَقَدۡ صَبَّحَهُم بُكۡرَةً عَذَابࣱ مُّسۡتَقِرࣱّ } [سُورَةُ القَمَرِ: ٣٨] - { فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّیۡحَةُ مُشۡرِقِینَ }[سُورَةُ الحِجۡرِ: ٧٣]
والله اعلى واعلم بمراده
اللهم صلى على محمد وال محمد 🩵
ردحذفاللهم ارزقني حبك وحب نبيك 🩵
يارب بالمصطفى بلغ مقاصدنا 🕊️
طول لما الشيطان أدرك انك فاهم بيدخل فى level تانى .. هيفضل يدرس فيك لغايه لما يوقعك
ردحذفالتعامل مع الشيطان لازم تبين فيه انك بارد جدا .. ملامح وشك ميبينشي انك متأثر بكلامه( وسوسته) او أفعاله (أمور روحانيه ) سواء بالسلب او الايجاب ...
الروحانى لما يعوز يتجسس عليك بيبعتلك شيطان .. فى اشاره كده عقلك بيحس بشويه صداع طبعا مش كل الصداع روحانى طبعا لا .. ولكن لما تعرف ان اخبارك بتطلع برا وتلاقي كل إلى بتفكر فيه اتعرف .. اعرف انك توقف تفكير وتقول ذكر جواك كثير زى الله اكبر كتير اقطع إلى بيحصل ده ..
لى الأسف انك تتجاهل الأفعال إلى الشيطان بيعملها ده بيهقروه بيجبله جلطه ..انك تثبتله ان الاذيه إلى بيأذهالك دى مش مأثره فيك ...
الصبر بيعلم
الشيطان مينفعشي يعرف نقطه ضعفك ..
شيطان الإنس امكر ب ١٠٠ مره .. التعامل معاه لازم يكون بحذر ..
ربنا عفوك ورضاك أقرب إلينا من غضبك وعقابك
جزاك الله خيرا استاذ خالد
ردحذفاللهم صل على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وسلم
مما راق لي من كلام أ/ خالد أبو عوف💥
ردحذفالله جميل .. الله رحيم .. الله حنان .. الله ودود.. الله سلام .. الله يحب المؤمنين♥️..
ـ اوعى تخلي حد ينزع منك هذه التجليات الربانية على عبده المؤمن .. أوعى .. أوعى ..
خلي يقينك في الله كبير قوي ..
خلي ثقتك في الله قوية جدا..
وبرضو تبقى فاهم.. تبقى فاهم حاجة واحدة .. الابتلاءات بتحصل.. لازم الابتلاءات هتحصل .. المصاعب هتحصل .. المشاكل هتحصل .. المخاطر بتحصل .. الإشكاليات بتحصل.. الهموم بتحصل .. الأحزان بتحصل .. الهم والغم بيحصل .. الضيق بيحصل .. القبض بيحصل .. الضيق في الرزق بيحصل .. كل حاجة بتحصل في الابتلاءات..
.. لأن ده جزء من اختبرنا في الحياة ..
- لكن مالوش علاقة في علاقتنا مع ربنا في قلبك أنت كمؤمن أنك تقول يارب .. يارب .. ما تفقدهاش اوعى تفقدها من قلبك .. اوعى تفقدها من قلبك .. صدقني أوعى تفقدها .. اوعى تقول أنت فين يارب .. ما تقولش أنت فين يارب.. ولكن إفضل قول يارب يارب على اليقين أن هو سامعك وإن هو شايفك وإن هو عارفك وإن هو قريب منك لكن بيختبرك وتسأله من فضله ..
- قوله يارب أرفع عني البلاء .. يارب أبعد عني كل حاجة وحشة .. وما تشكش لأنك أنت عارف كمؤمن أن ممكن ده يبقى اختبار ليك مطول شوية.. وممكن يبقى ده وقت رفعه فأنت بتدعو فأنت مش عارف.. لكن بتبقى دايما جواك حاسس وعارف ومتيقن أنه إذا لم يتم رفع البلاء فأنما هو لحكمة يعلمها الله .. حكمة يعلمها الله.. لا نعلمها ولكن هو وحده يعلمها ويحقق الأمور في الوقت الذي يريد وليس في الوقت الذي نريد لأنه يفعل ما يريد كما يريد في الوقت الذي يريد سبحانه فعال لما يريد..
الله .. الله هو الجمال .. الله هو الجلال .. الله هو الكمال .. الله هو القدير .. الله هو العزيز .. الله هو القاهر ..❤️
- اوعى تفقد صفات الجمال ولا صفات الجلال حتى لا يستولى عليك الشيطان .. أوعى .. أوعى كل لما تتوه أرجع أفتح قائمة الأسماء الحسنى وبص فيها عشان تنشط قلبك❤️🔥..
عينك هتقع على إسم هيفكرك هتقول أه دا أنا كنت نسيت .. أنا كان فات عليا الإسم ده .. مأخدتش بالي منه .. منتبهتش إليه .. دايما هتلاقى حل .. حكمة الحياة كلها في الأسماء ✨..
حتروح تدور في الأسماء هتلاقي كل حدث من أحداث الحياة موجود في إسم فهتعرف أن الله هو المتصرف في الوجود❤️
لا شيطان ولا ساحر ولا غيره عشان كدة دايما بقولك قول يارب.. قول يارب.. ما تفقدهاش .. يوم ما هتفقدها هتخسر كتير .. هتخسر كتير .. مش مهم تبقى أنت إنسان اعمالك كثيرة .. مش مهم تكون بتعمل زي الأولياء مش مهم أنك أنت تكون بتذكر مليون مرة في اليوم .. لكن المهم أن الله يكون جواك في قلبك ❤️🩹
وتقيم الفروض .. وتتقي الله قدر المستطاع هو دة المهم .. هو دة المهم .. خلي قلبك يقول يارب 🤲🤲 عشان كل ابن آدم يبعث على ما مات عليه .. يبعث قلبك وهو يقول يارب يارب يارب يارب يارب 🙏🙏🙏..
فما أجمل أن تعيش مع الله ❤️
وتدخل برزخك وأنت مع الله ❤️
وتبعث يوم القيامة وأنت مع الله ❤️
فما أجمل حياة الأسوياء الإيمانية🤍
🪴🍃
ردحذف🌿 لكل من يحتمي بربه من كل ساحر وسحر ..
🌿 كن عزيزا بربك واعلم انك أنت الأعلى بربك ..
🌿 وإياك أن تعتقد في نفسك أنك صاحب كرامة أو ولاية أو لك خصوصية عناية ..
🌿 إذ أن العزيز بربه يمحو نفسه ولا يظن فيها شيئا إلا الإنكسار إلى الله حتى يزيده الله عزا به .
🌿فمن انكسر لربه انتصر على شيطانه ونفسه.
🌿 العزيز بالله قاهر وليس مقهور ..
إلا لو كان وقت انتهاء أجل كنزول القتل بيحيى عليهما السلام .. أو نزول ابتلاء كمرض أيوب ..
🌿 فهذا ليس قهر إذلال وإنما قهر جلال مصحوبا بأنوار الجمال ..
🌿 فما كان الله ليذل عبدا كان قلبه عزيزا به دوما .. وإنما يبتليه ليرقيه .. إذ أن الذل حقا فيمن حجبه الله عن معيته .. وليس الذل لمن حجبه الله عن عطيته .فكن بصير .🌿
أ. خالد أبو عوف
🪴🍃
ليطمئن قلبك🌿:
ردحذفالإبتلاء حينما ينزل بالعبد فهذا ليس لأنه مغضوب عليه أو لأنه بعيد من ربنا .. أو لأنه ربنا تركه ولم يعد يستجيب له .. لا .. وإنما ليختبر إيمانه ويكون شاهد على نفسه .. فإن صبر وشكر .. فهو في معية ربه .. سواء رأى آيات أم لم يرى آيات .. لأن أول درجات الإيمان التي مدحها الله في المؤمنين هم الذين يؤمنون بالغيب .. أي ليسوا في حاجة لأدلة وإثباتات ومرائي وكلام كتير .. إنما يكفي اطمئنان قلبهم بأن الله موجود وسميع وعليم وحكيم .. وهو القوي القدير القاهر القيوم .. فالمسألة انتهت .
- اعلم أخي الحبيب:
- قد تتراكم الأحزان وتزيد .. ولكن يتجلى عليك الرحمن بنسائم التأييد في الوقت الذي يريد وليس في الوقت الذي أنت تريد .. فسبحان من هو فعال لما يريد.
#أ_خالد_أبوعوف
منقول🌿
#- القلب الطيب..
ردحذفهو الا يقول يارب وهو راض.. هيحزن وهيعيط وهيحس بقهره إن هو مكسور بس قوته هي ربه لأن ده النور الا منور جواه..
** أوعى تفتكر إن القلب الطيب ضعيف..
** أوعى تحس بالإنهزامية..
** أوعى تحس إنك إنكسرت..
حتحزن - حتتضايق - في ناس هتخنقك-
في ناس هتجرحك - بس طول ما انت مع الله هيراضيك .. وهيأخذ بإيدك وهيرفع بيك لمراتب أهل الكمال .. **
#- القلب الطيب قلب قوي - قلب مميز عند رب العالمين - قلب فيه نور من الله عشان كدة هو طيب لانه من تجلى الطيب جل شأنه.. تجلى عليه ليطيب له ما فيه - يجعل من السماحة ما فيه - يكون أهلا ومحلا لنور الله عليه .. فيغفر له - ويعف عنه - ويرحمه - ويزيده من مزيد إحسان من فضله..
أ.خالد أبو عوف
1465
ردحذف"أنت مقصودي ورضاك مطلوبي"
أنت الأعلم بحالي يا أالله... فبدله إلى الحال الذي يرضيك عني 🤲
وثبتني على الإيمان الذي لا يتزعزع مهما صادفتني من خطوب...
يارب 🤲🤲🤲🤲🤲🤲
💦💙💧💙💧💙💦
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد النبي الأمي و آله...
طرفة...☺️😍😊
ردحذففرح الحمار حين ربطوه في إسطبل الحصان... فأكل في معلف الجوٱد ولبس سرجه، ثم شاء أن يظهر فرحه فنهق ولم يصهل..!!
"رحم الله إمرء عرف قدر نفسه"
💦💙💧💙💧💙💦
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد النبي الأمي و آله...
كان في قصة حقيقية لرجل توفي من حوالي سنتين أو أكثر كان رجل عادي يعمل في مجال تركيب السيراميك ولكنه كان دائما يحل مشاكل الآخرين وكذلك مشاكل المتزوجين ويعمل على الصلح بينهم والتوفيق بين الآخرين كان معروف عنه هذا الشئ ..
ردحذفوفجاءة توفي وكان لدية أولاد وبنات ..
فاضطرت زوجته بأن تفتح محل فول وطعمية حتى تستطيع أن تصرف على أبنائها بعد وفاة زوجها وتسدد ديونهم ..
ولكن بعد فتح المحل بحوالي شهرين أو أكثر رزق الله بنتها بزوج سعودي جاء وخطبها ثم تزوجها وجعل والدتها تغلق المحل وقال لها سأبعث لك مرتب شهري كل شهر ولن تحتاجي لفتح المحل وبالفعل أغلقت المحل وأخذ أخيها للسفر معهم في السعودية حتى يجعله يعمل كمشرف على العمال وبالفعل اشتغل أخيها وخطب أيضا وأرسل لوالدتها وأختها وأولادها لعمل عمره وحج وبالفعل عملوا..
وكل عام يرسل لوالدتها لعمل عمرة أو حج مع تكليفه بتعاليم أخيها الصغير حتى يكبر ويزوجه ..
وحياتهم تغيرت كليا بعد وفاة والدهم وعاشوا حياة مختلفة تماما ..
سبحان الله هذه القصة تذكرتها اليوم
وتعلمنا معنى أن الله يرزق من يشاء بغير حساب ..
وأن وراء كل بلية عطية ..
وأن الرجل الذي يفعل الخير لله حتى وإن عاش بسيط فقد يجعل الله رزقه لابناءه وبناته بعد وفاته ويسخر لهم العباد كيفما يشاء فحينما يعطي الله يعطي بلا حساب ..
فالخير لا يضيع أبدا عند الله..
وفي السماء رزقكم وما توعدون ..
فلا تقلق على الرزق وربك الوهاب ولا تدري بأي ميعاد يستجاب فحينما يريد أن يفتح لك الباب سيفتحه بلا ميعاد وبلا استئذان..
وتذكر بأن من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب.
#ـ كانت من نصائح أ.خالد لينا أكرمه الله وأرضاه..
ردحذف- لو جتلك فرصة انك تخرج أخرج وغير جو حتى لو هتتمشى أو تتفرج على محلات وتشوف الناس وحاول تبسط نفسك حتى لو حالتك لم تسمح لك بالانبساط .. انزع الفرحة بالعافية وافرح وأنسى الهموم ولو للحظات وخلى عندك ذكريات جميلة تهون عليك مر الأوقات وأوعى تستسلم للظروف ولا تجعل الحزن يكسرك ولا تيأس أبدا من رحمة الله لأن رحمته وسعت كل شئ..
- وحاول تشغل نفسك بالعمل وبكل ما تحب أن تفعله وتبدع فيه ولا تترك نفسك للفراغ لأن الفراغ مميت إن لم تستغله الاستغلال الصحيح في الوقت والمكان الصحيح ..
ولا تعلق وتشغل بالك بأمور لن تنفعك ولن تجيد ..
- استمتع بالحياة وبكل ما هو موجود
وبكل ما هو مباح في إطار ديني يرضي الله ولا تنسى حق الله ..
وفوض أمورك كلها لله وكن مع الله ولا تشغل بالك بأمور ليس لك يد فيها لأن كل شئ يحدث بإرادة وإذن الله..
والتجاهل في بعض الأوقات هو أسلوب وفن جميل للنجاة والعيش بسلام فلا تستدرج بالتفكير وأترك كل شئ للعليم ..
- الحياة مليئة بالابتلاءات والابتلاء رمز الحب والاصطفاء..
وأعلم أن الإبتلاء هو قدر الله فيك قد يسبب الأسباب ويحدث لك أذى من إنسان ولكن يبقى لله الأمر من قبل ومن بعد هذا قدرك وهذه هي إرادة الله فيك لحكمة أرادها فيك ..
- وما عليك غير أن ترضى وتقول الحمد لله وتنظر إلى حياتك الفعليه وتشوف رسالتك التى وضعك الله فيها وتكمل الطريق وأنت مع الرحيم وتعيش حياتك بكل استسلام وتفويض لرب العالمين فدوام الحال من المحال..
- لأن الشعور بعدم الرضا والزهق والحزن عمره ما هيغير شئ من الواقع الفعلي الملموس الا أنت فيه ويبقى الواقع واقع ولن يحدث التغيير إلا بإذن أرحم الراحمين في الوقت الذي يريد ..
- فدع عنك كل الحزن والآلام وأعلم أن ما كتبه الله عليك هو من خير الأقدار وأنك مأجور على كل شئ فلا شئ يضيع عند مولاك فيكفي أنه يراك..
- فتعلم الإيمان بحب وابتسام ودع عنك كل الأنام وقل أنا بحفظ الرحمن ولن يحدث إلا ما كتبه الله..
واصبر وما صبرك إلا بالله ..
فاصبر على البلاء وأنت مع الله حتى يصبرك الله وتستطيع أن تكمل المشوار وحتى يبشرك بالعطاء ..
- وأعلم أن من رضى فله الرضا ومن سخط فله السخط وما ربك بظلام للعبيد ..
- فكل شئ من الله جاء ليعلمك وليرقيك وينجيك وليس ليعذبك ويهلكك ويفنيك فالله هو الرؤوف الرحيم ولن يكلفك ما لا تطيق ..
..فافهم الحكمة لتستريح ..
والله هو الموفق والمعين والحمد لله رب العالمين.
اللهم صل على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وسلم.
استاذي الحبيب جزاك الله عنا كل خير وزادك الله من فضله
ردحذفبعد قراءة هذا الفصل جاء في بالي بعض الأسئلة
السؤال الأول هل ذهاب الملائكة لسيدنا إبراهيم أولا كان ذالك لمكانتة لأنه أبو الأنبياء ولتبليغة بما سيحدث حتي لا يتفاجأ بما سيحدث من حدث عظيم لهذة القرية ( والبشرة التي اتت سيدنا ابراهيم كانت ممكن ان تكون بعد الحدث او في وقت اخر) وما الحكمة من ربط البشري لسيدنا إبراهيم وإنتهاء الظلم القائم في قوم سيدنا لوط
السؤال الثاني هل كان في تواصل بين نبي الله إبراهيم ونبي الله لوط ويتبادلا المعرفة والوحي والتكليف الخاص بهم أم كل نبي مسؤل عن دعوة أهله فقط
السؤال الثالث هل فيما سبق في العصور القديمة اذا اجتمع أكثر من نبي في بلدان مختلفة هل يعرفون بعضهم أو يبلغهم سيدنا جبريل انه في المكان الفلاني نبي اسمه كذا (وهنا لا اسأل عن الأنبياء اللي كانو مع بعض في مكان واحد زي سيدنا يحي وسيدنا عيس أو سيدنا موسي أو سيدنا هارون لأ انا بسأل عن تباعد الأماكن في نفس الزمان)
سبحانك ربي...
حذفتعرف يا محمد راغب أن أسئلتك دي مهمة جدا بالنسبة لي...
لأنها كانت قد راودتني... باستثناء السؤال الأول...
لذلك أنا أنتظر الإجابة عنها بشغف...
ولعلي أضيف لها بعض الأسئلة...
# لماذا إنقطع عنا بعد ذلك خبر سيدنا لوط في القرٱن ولم يظهر له دور ... في حين أوجد له تلفيقات في التوراة ...
و لماذا لم يدل على الإلتحاق بإبراهيم...
أما بخصوص الجبال التي لم يذكر عددها في القرٱن..!! أظن أنها غير موجودة القصة في التوراة من أصله وإلا اخواننا البعدا كانوا أوجدولهم مكان وسموهم أيضا عشان يجدوا مبرر لإحتلاله... ههههه
💦💙💧💙💧💙💦
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد النبي الأمي و آله...
1- ذذهاب الملائكة لإبراهيم عليه السلام .. لتبشيره باسحاق ومن وراء اسحق يعقوب.
حذف- والحكمة من البشرى هو أن الله أراد أن يتجلي برحمته على إبراهيم قبل عقابه لقوم لوط.
2- كان يوجد تواصل لأن المسافة بينهما قريبة جدا ما بين 12 إلى 20 كيلو متر .. يعني مسافة نصف يوم سفر بالجمال ..
- ولوط نبي تابع لإبراهيم وليس منفرد عنه .. علما بأن ابراهيم هو عم لوط.
- وكل نبي مسئول بالمهمة التي أوكلها الله له ..
3- لا نعلم انبياء لم يتواجدوا مع بعضهم في أماكن مختلفة ولم يكونوا يعرفون بعض .. حتى اسماعيل وأبيه إبراهيم فالاول في الجزيرة العربية والثاني في الشام .. ولكنهم يعرفون بعض .. لأنه الأب وابنه .. ويكفي أن يكون النبي التابع ملتزم بتعاليم الرسول الأصل التابع له .. وهذه مهمة الله لأنه اختياره .. وليس مهمة الرسول.
================
ولكن لي سؤال: ما فائدة معرفة إن كان يوجد تواصل بين الأنبياء في زمن احد (على افتراض تواجدهم في بلدان مختلفة) ؟!!
==============
اللهم صل على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وسلم
أما عن التهليق الآخر الخاص بنسيمة القدس:
حذف#- عن سؤال: لماذا انقطع خبر النبي لوط بعد نجاته :
- فهذا يقال في حال كل الانبياء الذين انجاهم الله من قومهم .. ماذا كان حالهم مثل صالح وهود ..!!
- فالعبرة من القصص ليس معرفة تتبع احوال الأنبياء حتى لحظة مماتهم .. وإنما العبرة هي تأييد الحق لأهل الحق ..
- وبيان إلى أنهم ظلوا على الحق إلى آخر يوم في حياتهم ولم يتبدلوا.
=====================
ولي سؤال هنا: ما هي هذه الجبال التي لم يذكر عددها ؟!! (كما جاء في التعليق) .
==================
اللهم صل على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وسلم