الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

Textual description of firstImageUrl

ج6: قصة نبي الله لوط مع قومه الشواذ جنسيا بالمثلية - كيف كشف لنا القرآن أن النفس الأمارة بالسوء كانت هي المحرك لفعل الشذوذ الجنسي وممارسة فحشاء المثلية الجنسية لقوم لوط - أكذوبة أن العلم الحديث أثبت وجود جين مخصص للميول الجنسية - هل العقل يقول بوجود طبيعة فطرية في داخل الإنسان تميل إلى المثلية الجنسية - هل المثلية الجنسية جزء هي فطرة إنسانية يولد بها ولا يمكن إزالتها كما يقول الكذابين بذلك.

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة

قصة نبي الله لوط عليه السلام

مع قومه الشواذ جنسيا بالمثلية

اللُّواطِيُّون والسُّحَاقيَّات

(الجزء السادس)

 
النفس هي المحرك لطلب المثلية الجنسية - أكذوبة أن العلم يقول بوجود جين خاص بالميول الجنسية - لماذا الأديان تعاقب من يمارس المثلية الجنسية - العقل يرفض المثلية الجنسية بشاهد إثبات من الواقع
 

#- فهرس:

:: الفصل السادس :: عن علاقة النفس الأمارة بالسوء بقوم لوط ::

1- س14: كيف كشف لنا القرآن أن النفس الأمارة بالسوء كانت هي المحرك لفعل الشذوذ الجنسي وممارسة فحشاء المثلية الجنسية لقوم لوط عن هوى ورغبة وإرادة حرة ودون أي خلل جيني في تكوين شخصيتهم ؟   

2- س15: هل العقل يقول بوجود طبيعة فطرية في داخل الإنسان تميل إلى المثلية الجنسية وأن هذا هو تفسير ما حدث لقوم لوط ؟ أم أن العقل يقول بخلاف ذلك بشاهد إثبات من الواقع ؟

#- أولا: العقل يمنع أن يقول بأن ممارسة الجنسية المثلية في قوم لوط أو في أي زمن هو عن فطرة إنسانية طبيعية .. ليه ؟

#- ثانيا: العقل يرفض مبدأ أن الميل للجنسية المثلية هو فطرة إنسانية والقرآن يثبت أنها نفس تطلب الفجور .. يعني إيه الكلام ده ؟

#- ثالثا: أما عن أكذوبة أن العلم الحديث أثبت وجود جين مخصص للميول الجنسية.

3- س16: لماذا الأديان تعاقب المثليين جنسيا كقوم لوط إذا كانت المثلية الجنسية من طبيعتهم التي هم مخلوقين بها ؟ أيخلقهم الخالق بميولهم للمثلية الجنسية ثم يعاقبهم على ما خلقهم به وفرضه عليهم ؟

#- أولا: عن جزئية "المثلية الجنسية جزء هي فطرة إنسانية يولد بها ولا يمكن إزالتها".

#- ثانيا: جزئية لماذا يعاقب الله من يمارس الجنسية المثلية طالما هو خلقها فيهم ؟

*****************

:: الفصل السادس ::

******************

 

..:: س14: كيف كشف لنا القرآن أن النفس الأمارة بالسوء كانت هي المحرك لفعل الشذوذ الجنسي وممارسة فحشاء المثلية الجنسية لقوم لوط عن هوى ورغبة وإرادة حرة ودون أي خلل جيني في تكوين شخصيتهم ؟ ::..

 

#- قلت (خالد صاحب الرسالة):

- من المهم أن تعرف أخي الحبيب .. أن القرآن قد أثبت أن سبب ميول قوم لوط للشهوة الجنسية المنحرفة أو ممارسة الجنسية المثلية إنما كان عن هوى ورغبة مؤكدة وإرادة حرة عن اختيار منهم في فعل ذلك .. ودون وجود أي خلل جيني في أجسامهم شخصيتهم كما يزعم البعض .. وإنما عن سلوك هم ارتضوا به واختاروه كمنهج حياة لهم.

 

- ويثبت ما سبق كما ستعرف مع الآيات وبالعقل .. أن المسألة كلها تتعلق بنفس إنسانية .. ترغب في تحقيق شهوة مذمومة .. مع توكيل العقل للدفاع عن هذه الشهوة المذمومة حتى يدوم استمرار فعلها.

 

#- وإليك دليل أن المثليين أو الشواذ جنسيا من قوم لوط كانوا في وعيهم الكامل مع رغبة نفسية لتحقيق شهوة حسب مزاجهم الخاص حينما كانوا يمارسون أفعالهم الجنسية القذرة:

 

1- قال تعالى: (وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (80) إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ) الأعراف:80-81.

 

- فقوله (مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ): فهذا يظهر أن هذه الفاحشة عن اختراع بفكر إنساني من الدرجة الأولى .. أي أن الموضوع كان رغبة في فعل شيء لم يفعله الناس من قبل .. وهذا دليل على أن فعلهم هذا عن محض أهواء مذمومة ورغبة في الخروج عن المألوف فعله .. فابتدعوا هذه الفاحشة لتكون لهم منهج حياة للخروج عن نمطية الحياة الروتينية التي كانوا يعيشوها.

 

- وقوله (لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً) يثبت بكل وضوح أن المسألة كلها مرتبطة بحب شهوة مذمومة في نفوس قرية سدوم .. وهذه الشهوة تنطلق من النفس الأمارة بالسوء حتى تسكن في عقل من يريد فعلها حتى يجد العقل مبرر يبرر به الفعل الذي نفسه تطلبه.

 

#- إذن: المسألة كلها شهوة مذمومة أصبحت مسيطرة عليهم .. مثل الذي أصبح شرب الدخان من السجائر الذي يصبح الإنسان من الإستمرار عليه يشتهيه ويرغب فيه بل ويدفع فيه المال لأنه لا يريد الإبتعاد عنه .. أو قد يريد ولكنه إلحاح النفس في طلب الشهوة يقوى يوما بعد يوم فيضعف أمام الشهوة .. وهنا لابد من تدخل بالمساعدة ولكن من الشخص نفسه أن يعرف أن ما يفعله هو حرام ويجب التوقف عنه.

 

2- قال تعالى عن لوط وهو يدافع عن ضيوفه: (أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ) هود:78.

 

- وهذا معناه أن الشهوة غلبت على العقول .. حتى جعلت العقل خاضع للشهوة .. فأصبحت العقول تتكلم بمبدأ الدفاع عن هذه الشهوة حتى لا يسلبها منهم أحد .. وكل ذلك برغبتهم وإرادتهم الحرة .. فالشهوة لما تمكنت من نفوسهم من كثرة استمرارهم على ممارسة المثلية أو الشذوذ الجنسي .. سخروا عقولهم لهذه الشهوة ليكون وكيلا لها في الدفاع عنها أمام من يحاول أن يطفئها سطوتها ويظهر فسادها.

 

3- قوله تعالى: (وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ (77) وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (78) قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ) هود:77-79.

 

- فتأمل جملة: (يهرعون إليه): أي يسرعون بالمجيء إليه حبا في فعل الشذوذ.

- وكذلك تأمل جملة (يعملون السيئات): فالله نسب إليهم فعل السيئات عن رغبة منهم وإرادة وعزيمة فعل ذلك.

- ثم يكشف كل ما سبق جملة قولهم (لتعلم ما نريد): أي تعلم أننا نريد ممارسة جنس المثلي عن رغبة وإرادة منا في فعل ذلك لأن هذا منهج حياة لنا قد اتبعناه وارتضيناه.

 

4- قوله تعالى: (وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (28) أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) العنكبوت:28-29.

 

- فتأمل هذه الألفاظ (لتأتون الفاحشة) (لتأتون الرجال) (تقطعون السبيل) (وتأتون في ناديكم) .. فهذه كلها ألفاظ صريحة في تحقيق الفعل من أنفسهم عن تدبير واختيار حر عن عقل واعي جدا بما يفعلون وليس عن غصب أو قهر يدفعهم لذلك .. بل إرادة حرة وعقل واعي وعزم مؤكد في تحدي الله في الأرض ولذلك قالوا: (ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ).

 

5- قال تعالى: (وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (54) أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (55) فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ) النمل:54-56.

 

- وكذلك قوله تعالى: (قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ) الشعراء:167.

 

- فتأمل حكاية الله عن رد فعلهم: (أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ) .. فهذا يدل على أنهم كانوا يعرفون يقينا أن ما يفعلوه فيه مخالفه للفطرة الطاهرة السوية .. ومع ذلك ارتضوا بالنجاسة في أنفسهم لأنها اصبحت شغفا لهم مطلوب في منهج حياتهم.

 

- وكذلك في قولهم (لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ) دليل واضح وصريح أن هذه أهوائهم وشغفهم ورغبتهم الخاصة ومزاجهم الذي لا يريدون أن يفسده عليهم أحد .. وهذا قانون المدينة فإما أن تلتزم به أو سنطردك منها.

 

6- قال تعالى: (كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ) الشعراء:160 ..

- وهذه الآية .. تشرح أن أساس منهجهم في الدفاع عن مزاجهم الخاص وما يفعلوه .. هو التكذيب للآخرين بما ينصحونهم به من الحق .. لأن هذه حريتهم ورغبتهم ولا يريدون أحد أن يمنعهم عنها.

 

#- خلاصة القول أخي الحبيب:

1- لو تأملت كل الآيات السابقة ستدرك وتفهم شيء واحد .. أن قصة لوط تدور حول شيء واحد .. وهو نفس تطلب متعة شهوة الجنسية المثلية .. وأن طلب المثلية الجنسية في قوم لوط هي كانت عن مزاج نفسي خاص .. قد أصبح عادة ومنهج حياة لقرية أو مدينة بكاملها .. وكل من ينصحهم فيقومون بتكذيبه حتى لا يقاوم شهوتهم المذمومة.

 

2- فالقرآن شاهد إثبات .. على أن من يمارسون المثلية الجنسية .. إنما يمارسونها عن شهوة ورغبة ومزاج يطلبونه في أنفسهم لحبهم في ذلك .. لأن النفس الأمارة بالسوء فيهم هي التي تحركهم وليس فطرة داخلية فيهم ..!!

 

#- ومعنى أن النفس الأمارة بالسوء هي التي تحركهم .. أي أن النفس الطالبة للرغبات المذمومة هي تطلب السوء .. فكان الخضوع لرغبة النفس المذمومة كأن النفس أصبحت آمره لفعل السوء .. فتم وصف النفس بأنها أمارة بالسوء.

- ويتوب الله على من تاب.

 

*******************

 

..:: س15: هل العقل يقول بوجود طبيعة فطرية في داخل الإنسان تميل إلى المثلية الجنسية وأن هذا هو تفسير ما حدث لقوم لوط ؟ أم أن العقل يقول بخلاف ذلك بشاهد إثبات من الواقع ؟ ::..

 

- يحلو لبعض المثليين أو المدافعين عنهم على الإنترنت .. أن يكذب فيقول بما معناه: :أن المثلية الجنسية إنما هي عن فطرة كامنة في نفس الإنسان .. أي شيء مخلوق في طبيعة الإنسان .. وهذه الفطرة هي غريزة من الغرائز الساكنة في نفسه مثل غريزة طلب الطعام والشراب .. وهذه الفطرة هي ما تدفعه لهذه المثلية الجنسية .. فلماذا يقاوم هذه الفطرة .. ومثال ذلك هو ما فعله قوم لوط.

 

- خاصة وأن العلم الحديث .. أثبت أنه يوجد جين جنسي في نفس الإنسان يدفعه للمثلية الجنسية .

 

- ثم يقولون: المثلية الجنسية هي طبيعة موروثة في الحمض النووي البشري (Human DNA) يولد بها الإنسان ولا يمكن إزالتها منه .. فلماذا يعاقب عليها ؟!!(هذا ملخص لكلامهم).

 

- علما بأن أكثر من يمارسون المثلية الجنسية هم ملحدون أصلا أي لا دين لهم إلا دين الشوق والهوى وحب فتحة الخراء وعبادة شهوتها.

 

#- قلت (خالد صاحب الرسالة):

- كم أحب من يجعل العقل حاكما في المسائل .. ولكن هل الكذب يعتبر من مسائل العقل في إثبات الأدلة ؟!!

 

- لا يمكن أن يكون الكذب دليل للعقل .. لأن من آلية العقل هو طلب الدليل على ثبوت شيء في الوجود يزعم ثبوته .. إذ أن الواقع شاهد إثبات .. فهل الواقع يقول أن المثلية الجنسية كانت من فطرة الإنسان الكامنة فيه والتي تدفعه لممارسة المثلية الجنسية أو تحركه للإنجذاب المثلي ؟

 

#- تعالوا نشوف صحة الكلام الذي قالوه هؤلاء المثليين .. وننزله في أرض الواقع ليكون الواقع شاهد إثبات .. ودليل عقلي سليم .. ونعرف هل ما قالوه محبي فتحة الخراء والمثلية الجنسية هم على حق أم على باطل ؟

 

#- أولا: العقل يمنع أن يقول بأن ممارسة الجنسية المثلية في قوم لوط أو في أي زمن هو عن فطرة إنسانية طبيعية .. ليه؟

1- لأن العقل يقول: إذا كان ما في النفس من حب ممارسة الجنسية المثلية إنما هو عن فطرة ساكنة في النفس .. فلماذا لم يمارس أي واحد من الناس طوال ألف سنة (عشرة قرون) منذ عهد آدم عليه السلام إلى نوح عليه السلام .. ثم ألف سنة أخرى (عشرة قرون) من عهد نوح عليه السلام إلى عهد إبراهيم ولوط عليهما السلام.

 

#- يعني مر (2000 - ألفي عام) على وجود البشرية .. قبل وجود قرية سدوم .. ولم يمارس أحد من البشر المثلية الجنسية أبدا طوال ألفي عام .. لا رجال ولا نساء .. ثم يقال "أن المثلية فطرة في النفس الإنسانية" ..!!

 

- بقى في حد عاقل يا ناس ممكن يصدق "أن المثلية فطرة في النفس الإنسانية" بعد ما سبق بيانه ؟

 

- لا يمكن لعاقل أن يصدق .. إذ لا يعقل أن كل هؤلاء البشر قبل وجود قرية سدوم .. ولم يكتشف أحد من هؤلاء البشر قبل قرية سدوم أن في فطرته يوجد فيها ميول للمثلية الجنسية ويرغب في ممارسة الجنس في فتحة الشرج أو فتحة الخراء أو دعك الفروج ببعضها بين النساء ؟!!

 

- فطوال ألفي عام لم يحدث ممارسة الجنسية المثلية .. ويكفي شهادة القرآن بذلك عن قوم لوط: (مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ) العنكبوت:28 ..، لأن هذا ليس في طبيعة نفوس الأسوياء.

 

#- إذن: منطق جماعة المثلية الجنسية القائم على: "أن المثلية الجنسية موجودة بالفطرة في النفس ولا يجب أن يقاومها لأنها جزء من طبيعته" .. فهذا كذب .. إلا لو كان المقصود جزء من طبيعته الفاجرة.

 

#- فقبل أن تتدعي تحكيم العقل يا من تزعم العقل .. فاعلم أن العقل لا يقبل إلا ما هو شاهد إثبات .. وليس يقبل الأهواء يا محبي فتحة الخراء .. أو يا من تحبين دعك الفروج بالفروج كحال الزناة طلبا للمتعة الحرام.

 

#- ثانيا: العقل يرفض مبدأ أن الميل للجنسية المثلية هو فطرة إنسانية والقرآن يثبت أنها نفس تطلب الفجور .. يعني إيه الكلام ده ؟

1- يعني النفس الإنسانية .. تحمل في أوصافها الخير والشر .. والعدل والظلم .. والتقوى والفجور .. وكل إنسان يختار ما يريد أن يفعله ..

 

- فاختيارك هو شاهد على طبيعة شخصيتك وميولك النفسية .. إذ أن الواقع هو ما يثبت حقيقة ما أنت عليه وتفعله ..

 

- ولما كان الإنجذاب للمثلية الجنسية .. هو من ابتداع قرية سدوم التي كانت مجرمة وفجرت بالسماح لأنفسهم بممارسة الإنجذاب للمثلية الجنسية .. فدل هذا على أن متبعيهم في كل زمان ومكان .. مهما كان مكانتهم الإجتماعية في المجتمع .. فهم يوصفون بأنهم يفعلون فعل فاجر ومجرم وذلك كما فعل أهل قرية سدوم ..

 

- وهذا يكشف لمن له أدنى عقل أن من يفعل فعل قرية سدوم .. هو فاجر مثلهم ويستحق العقاب الأليم مثلهم إن لم يتوب عن ذلك. 

- وكفاية كده عليكم كلام بالعقل ..

 

2- وإذا أردنا دمج العقل بالدين .. فالله يقول: (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا) الشمس:7-10.

- فالله خلق في النفس إمكانية قبول الفجور الذي هو أسوأ القبيح والتقوى التي هي أحسن الحسن .. أي جعل بداخله فطرة تعرفه الفرق بين الإنحراف والإستقامة .. فمن أراد أن يستقيم في نفسه .. فسيرتقي عن أوصاف أهل الفجور .. ومن أراد أن ينحرف عن الإستقامة .. فسينحدر ويسقط في أوحال الفجور النفسي وظلماتها ولا يلوم سوى نفسه إذ كان له من نفسه ما يميز به بين الخير والشر. 

 

#- ثالثا: أما عن أكذوبة أن العلم الحديث أثبت وجود جين مخصص للميول الجنسية.

1- فهذا من أكذب الأكاذيب التي نشرها جماعة المثليين من محبي دعك خرم الخراء ودعك الفروج .. حتى يبرمجوا عقول الناس على أن فعل الميول للمثلية الجنسية جزء من طبيعة الإنسان وفطرته .. فأدخلوا العلم في الموضوع حتى يخرسوا من يطعن فيهم .. ولكن العلم فضحهم بأن ما قالوه لم يكن عن علم بل عن كذب.

 

#- جاء في مقال لشبكة رويترز العالمية على الإنترنت .. بتاريخ 30 أغسطس 2019 .. تحت عنوان: "دراسة: لا يوجد جين بعينه وراء المثلية الجنسية" .. والمقال مكتوب بواسطة/ كيت كيلاند .. ومما جاء في المقال:

- أكدت دراسة علمية كبيرة عن الأساس البيولوجي للسلوك الجنسي أنه لا يوجد "جين بعينه للمثلية الجنسية"، لكن مزيجا معقدا من العوامل الوراثية والبيئية تؤثر على ميل شخص لشركاء من نفس الجنس.

 

- وخلص البحث، الذي حلل بيانات للحمض النووي والممارسات الجنسية لنحو نصف مليون شخص، إلى أن هناك الآلاف من المتغيرات الجينية مرتبطة بسلوك المثلية أغلبها له تأثيرات محدودة للغاية.

 

- وقال الباحثون إن خمسا من العلامات الجينية مرتبطة "بشكل كبير" بسلوك المثلية .. لكن يصعب الاستعانة بها في التنبؤ بالميول الجنسية.

 

- وقال أندريا جانا عالم الأحياء بمعهد الطب الجزيئي في فنلندا والذي شارك في قيادة فريق الدراسة "فحصنا الجينوم البشري بالكامل ووجدنا بضع نقاط .. خمسا تحريا للدقة .. ترتبط بوضوح بما إن كان يمارس سلوكا جنسيا مثليا".

 

- وأضاف أن لهذه النقاط "تأثيرا ضئيلا للغاية" .. وأنها تفسر مجتمعة "ما هو أقل بكثير من واحد بالمئة في فروق سلوك المثلية الجنسية".

 

- وقال الباحثون إن ذلك يعني أن العوامل غير الجينية، مثل الظروف المحيطة والتنشئة والشخصية والتربية، تلعب دورا أهم بكثير في التأثير على السلوك الجنسي، كما هو الحال مع أغلب السمات البشرية الشخصية والسلوكية والجسدية الأخرى. (انتهى النقل - مختصرا).

 

#- ملحوظة: هذا البحث منشور في جميع الشبكات العالمية الإعلامية والطبية على الإنترنت تحت عنوان: (Many Genes Influence Same-Sex Sexuality, Not a Single ‘Gay Gene’ (Published 2019).

 

2- ومن ناحية أخرى .. هنفترض أن البحث العلمي غلط (وهو ليس غلط) .. وأنه يوجد في النفس الإنسانية ما يحركها للمثلية الجنسية .. أليس يوجد عقل في الإنسان ليمنع ذلك ؟

 

#- دعني أوضح هذا ببساطة لأي إنسان عاقل:

أ- الرجل فيه ميول فطرية طبيعية للإنجذاب إلى المرأة .. وهذا لا يحتاج إلى علم لثبوته .. ولكن هل هذه الميول تبيح لك بفعل الزنا معها ؟!

 

- أكيد .. لا .. لأن الرجل في هذا الميول لجنس المرأة يكون أمامه اختياران .. إما أن يتزوج ويكمل هذا الإنجذاب بصورة طبيعية مشروعة في الحلال .. أو يستخدم هذا الإنجذاب ليفعله في الحرام وممارسة الزنا.

 

ب- فما الذي يمنع الرجل من فعل الزنا ويدفعه لفعل الزواج ؟

- أكيد لأن لديه عقل يمنعه من فعل الزنا ويحذره من عواقب ذلك .. ولكن تأتي النفس فتوسوس للشخص بأنها في احتياج لهذا الفعل لأنها تتلذذ به ويكسبها حالة مزاجية رائعة ..، ولذلك كان الحرام محبب لنفوس الزناة للرغبة في تنوع مصدر تحقيق الشهوة حتى لا يمل الزناة من الممارسة مع شخص واحد وهو الزوجة.

 

ج- إذن: حتى لو تعامينا وافترضنا وجود ميول جنسية للمثلية في بعض النفوس .. فلا يمكن أن نتعامى عن أن العقل يمكنه أن يمنع ذلك .. والإنسان يمكنه أن يتوقف عن الذهاب لهذا الطريق .. وقد ضربت مثالا للزناة الذين يفعلون الزنا .. ففيهم ميول فطرية لحب جماع النساء .. ولكن لهم طريقين إما بالحلال أو بالحرام ..

 

- وكذلك الحال مع أي غريزة حقيقية في الإنسان مثل الطعام والشراب .. فيمكنك أن تأكل حلالا أو حراما .. ويمكنك أن تشرب حلالا أو حراما .. فليست المشكلة أن يوجد غريزة فطرية في الإنسان تحركه ليفعلها .. ولكن كيف سيشبع هذه الغريزة ؟

 

د- أما عن الميول للجنسية المثلية .. فهذا ليس له غريزة في نفس الإنسان مطلقا .. وفي خريطة (DNA) لخريطة الحمض النووي المسئول عن سلوكيات الإنسان وتكوين شكله .. لا يوجد أي جين في تلك الخريطة يحرك الإنسان لميول المثلية الجنسية المثلية أو يحركه لطلب المثلية الجنسية .. وإنما من يقول بهذا الكلام هو يعيش بنفسية قوم لوط ويتبع مثل منهجهم في الكذب على الناس وتكذيب الحق لبقاء استمراره على الباطل الذي يفعله.

  

#- وخلاصة القول:

1- العقل ينكر بالدليل القاطع .. أن يكون الميول للمثلية الجنسية هو من فطرة الإنسان الطبيعية .. وإنما هو من فجور النفس التي تقبل به أن تعيش منحرفة بعيدة عن طور الإستقامة الموجودة في أصل فطرتها.

 

2- ستجد من يفعل هذه الأفاعيل القذرة من اللواط والسُّحاق .. لو حدثته في ذلك .. ستعرف أنه أصبح عبد لهذه الشهوة .. وكان ذلك بسبب تجربة واحدة .. هذه التجربة هي التي أدخلته في هذه المتاهة التي أصبح عبدا لها .. مثل المخدرات والدخان وكل شيء يتمكن من الإنسان حتى يصبح عادة فيه ..، وإما أن يُكمل الإنسان في العادة أو يمتنع عنها .. فهذا اختياره أو بمعنى أدق هذا ابتلاؤه الذي أدخل نفسه فيه .. وعليه أن يتخذ قرار بالإبتعاد عنه.

- والله غفور رحيم لمن تاب وأصلح من نفسه فيما تبقى من عمره.

- والله أعلم.

 

*********************

 

..:: س16: لماذا الأديان تعاقب المثليين جنسيا كقوم لوط إذا كانت المثلية الجنسية من طبيعتهم التي هم مخلوقين بها ؟ أيخلقهم الخالق بميولهم للمثلية الجنسية ثم يعاقبهم على ما خلقهم به وفرضه عليهم ؟ ::..

 

- من الأفكار التي يتلاعب بها المثليين الملحدين على الإنترنت .. هو اتهامهم للأديان بمعاقبة قوم لوط .. وكيف يعاقبهم إله الكون في حين ما هم فيه من أفعال بحكم طبيعتهم التي خلقهم بها الخالق .. فكيف يكون خالقا ويعاقب من خلقه إذا كان هو من أوجد فيه الميول للمثلية الجنسية في طبيعته ؟ فأين العدل في ذلك ؟ ولماذا عاقب قوم لوط على ما لم يكن لهم فيه سلطان في أنفسهم لأنه من فطرتهم التي خلقهم الخالق بها ؟ (انتهى ملخص كلامهم عن العدل الإلهي في مسألة المثلية الجنسية).

 

#- قلت (خالد صاحب الرسالة):

- بالرغم من أن هذه ما يقولوه هو كلام لا يقبله أي عاقل أو مؤمن .. وطالما أرادوا العقل أن يكون حجة إثبات واختاروا قصة قوم لوط وعقاب الله .. فلا مانع من الرد بالعقل إن كانوا يعقلون .. لأن العقل لا يقبل إلا ما كان عليه شاهد إثبات .. وهنا سنرى من الذي كان على حق ومن على باطل .. من خلال القصة التي استدلوا بها لاستباحة ما قالوه .. وإليك بيان ضلال وكذب ما قالوه.

 

#- أولا: عن جزئية "المثلية الجنسية جزء هي فطرة إنسانية يولد بها ولا يمكن إزالتها".

- فقد سبق الإجابة عليها في السؤال السابق .. ويريدون بقولهم أن المثلية جزء من الفطرة الإنسانية .. أن يزينوا لك بذلك أن هذه الميول الجنسية جزء من تركيبة الإنسان وغريزة من غرائزه ..

- وقد سبق وتبين لكل عاقل .. مدى كذب هذا الكلام بكل يقين.

 

#- ثانيا: جزئية لماذا يعاقب الله من يمارس الجنسية المثلية طالما هو خلقها فيهم ؟

1- الله لم يخلق الميول للمثلية الجنسية في عموم الإنسان كما قال هؤلاء الكذابين .. لأن المثلية الجنسية سلوك عن رغبة في فعل ذلك .. وليس غريزة في الإنسان ولا من فطرته أي ليست من أصل خلقته .. وسبق الإستدلال على ذلك بأن البشر طوال ألفي عام لم يمارسوا المثلية الجنسية لا من قريب ولا من بعيد.

 

2- ولو كانت المثلية الجنسية غريزة أصلية في الإنسان أو أصل في خلقة الإنسان .. ما كان الله أنزل بقوم لوط العقاب .. ونزول العقاب هو دليل على أن ما كانوا يفعلوه إنما هو عن إرادة حرة ورغبة عن إتيان هذا الفعل لأنه يحقق لهم لذة خاصة بهم.. وإلا لماذا أرسل إليهم نبيا ليحذرهم بوجوب الإبتعاد عن هذا الفعل طالما ليس في استطاعتهم ترك هذا الفعل ؟

- بل هذا كان في استطاعتهم تركه .. لأنه سلوك فاسد .. وليس فطرة في النفس.

 

#- فدل نزول العقاب بهم على أمرين:

- الأول: أنهم خالفوا أصل خلقتهم.

- الثاني: دل أيضا على أنه كان في استطاعتهم منع أنفسهم عن ممارسة هذا الشذوذ الجنسي .. لأن المسألة تخضع هنا للسلوك وتوجيه النفس .. فإما أن يمتنعوا عن ممارسو هذا السلوك الذي أصبح طبع فيهم وعادة كالذي أدمن ممارسة الزنا أو شرب الخمر أو المخدرات أو السجائر .. وإما سينزل بهم العقاب .. واختاروا الإستمرار على هذا السلوك القذر فنزل بهم العقاب.

 

#- إذن: تخيير الله لهم هو دليل على مقدرتهم على ترك هذا الفعل .. ويدل أيضا على أنهم من صنعوا هذا الفعل وارتضوه لأنفسهم دون غصب أو إكراه أو محرك داخلي من أصل تكوين الإنسان دفعهم لذلك .. لا .. بل رغبة نفسية في استباحة الحرام الذي يكسبهم لذة خاصة.

 

#- ومما سبق يتبين لك .. كيف لهؤلاء المثليين الكذابين قلبوا الحقائق عن الله .. وارادوا وهم الناس أن ما هم فيه هو فطرة إنسانية وكيف يعاقب الله على الفطرة التي خلقها ؟ لا .. بل المثلية الجنسية ليست فطرة أيها الكذابون وإنما هو سلوك وتوجيه لأنفسكم بممارسة هذا الفعل لأنه يكسبكم لذة خاصة لا تحصلون عليها إلا من خلال محاربة الله في الأرض بعصيانه جهرا .. لأن طاعة الله تحرمكم من متعة لذة دعك فتحة الخراء والفروج.

 

3- ويظهر من آيات الله .. أن المثلية الجنسية ليست فطرة نفسية وإنما سلوك فاسد ومنحرف .. فاقرأ الآيات التالية لتعرف سبب نزول العذاب بقوم لوط من خلال ألفاظ معينة يكشف بها القرآن أن ما فعلوه عن سلوك ارتضوا فعله ولم يكن من أصل فطرتهم .. فتأمل الآتي:

 

- قال تعالى: (فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ (82) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ) هود:82-83.

- قال تعالى:  (إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (34) وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) العنكبوت:34-35.

- قال تعالى: (وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ) الأعراف:84.

- قال تعالى: (وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ (74) وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ) الأنبياء:74-75.

 

#- الشاهد مما سبق .. وصف القرآن لهم بالظالمين والفاسقين والمجرمين ويعملون الخبائث وأنهم قوم سوء .. دليلا على أن ما فعلوه كان عن اختيار منهم في سلوك قد اتبعوه وارتضوا به ولم يكن فيهم أصلا وإنما هم من اختاروه كمنهج حياة لهم بعد أن حدث لهم الترف والرغد في الحياة .. أي أن هذا منهم هو توجيه سلوك نفسي نحو الظلم والفسق والإجرام .. وليس لأن هذه طبيعة خلقتهم الموروثة فيهم كما يقول الكذابين.

 

#- فالقرآن يكشف بوضوح .. أن هذه أفعال نفوس .. وكانت عن اختيار منهم في استباحة الحرام لأنه يكسبهم شهوة خاصة يفرحون بها دون أي اعتبار لقوانين إلهية .. بل أحد أهداف المثلية الجنسية هو تحدي الله في الأرض ومعارضته بان ما يفرضه الله على الناس من قيود فيه ظلم لهم .. ولكن هم وحدهم الذين نجحوا في التحرر من هذه القيود .. ولذلك أغلب المؤيدين للمثليين الجنس هم من الملحدين لأنهم لا يؤمنون بإله بل يؤمنون بما تهواه أنفسهم وهو محبة وعشق دعك فتحة الخراء عند الرجال ودعك الفروج بالسحق عند النساء ..!! .. فهذه هي متعتهم ..!!

 

#- وخلاصة القول:

1- قوم لوط قد ارتضوا أن يكون المثلية الجنسية أو الشذوذ الجنسي باللواط .. هو منهج حياة لهم من باب أن هذه متعتهم وحريتهم الخاصة .. ويفعلون ذلك عن إرادتهم الحرة في اكتساب ما تمليه عليه أهوائهم من إشباع رغبات مذمومة في أنفسهم.

 

2- مسألة أن العلم أثبت وجود جين معين يحرك نفسية الإنسان للمثلية الجنسية .. إنما هو محض خرافة وكذبة قام بنشرها الملوثين بالمثلية الجنسية ليستبيحوا فعلهم ويبرروه أمام المجتمعات .. والعلم أنكر كلامهم .. والمسألة كلها مجرد انحرافات وفجور في النفس برغبة مطلوبة في تجربة ممارسة الجنسية المثلية التي تتحول فيما بعد لطبع وعادة مستمرة وتصبح كالمرض مثل المخدرات التي تصبح جزء من احتياج الإنسان ما لم يتوقف ويطلب المساعدة للخروج مما يعيش فيه .. وهذه هي الحقيقة.

 

3- لا ينزل الله عذابا على قوم مقهورين أو مجبورين على فعل شيء .. وإلا كان الله ظالما في فعله .. ولكن تبين لنا بيقين أن المثلية الجنسية أو الشذوذ الجنسي هو عن هوى ورغبة وإرادة حرة ممن يفعل ذلك لأنه يهوى فعل ذلك ويحب فتحات الخراء ودعك الفروج لهوى في نفسه وسلوك ارتضى أن يعيش به ليكون له منهج حياة.

 

- ولا علاقة مطلقا وأبدا للمثلية الجنسية بالفطرة الإنسانية .. لأن الفطرة الإنسانية مخلوقة على التوجيه الصحيح والميول الصحيحة .. وليس في الفطرة الإنسانية طلبا لفعل ما لم يفعله الشياطين من قبل فعل قوم لوط ..!!

- والله أعلم.

 

#- ملحوظة مهمة جدا أخي الحبيب:

- الشخص المخنث .. ليس هو الشخص المثلي جنسيا .. لأن المخنث يظهر عليه الجمع بين علامات الذكورة والأنوثة .. والطب الحديث يكشف ذلك بسهولة حاليا – فالمخنث فيه خلل يرفع الله به عنه إثم المحاسبة في تصرفاته العامة التي تصدر منه طالما لم يفعل ما هو حرام مثل اللواط أو السُّحاق .. لأن المخنث وإن كان فيه خلل وظيفي في جسمه إلا أنه لازال فيه عقلا يميز به بين الصواب والخطأ والحلال والحرام .. فانتبه لذلك أخي الحبيب .. حتى لا يخلط لك أحد حال المثليين بالمخنثين .. لا .. فهؤلاء شيء وهؤلاء شيء آخر تماما.

 

#- أخي الحبيب:

- بعد كل ما سبق بيانه في الفصول السابقة .. التي تكلمنا فيها عن مسائل تتعلق بقصة النبي لوط بقومه الشواذ جنسيا .. وأن الشيطان لم يكن له علاقة بالمثلية الجنسية وأن النفس هي المحرك الأول لهذا الفعل القبيح .. وأن العلم أثبت أكذوبة وجود جين يحرك الإنسان للمثلية الجنسية .. فهذا أوان الكلام على قصة النبي لوط من خلال النصوص القرآنية .. ومعرفة مسائل مهمة في القصة قد لم تكن تنتبه لها من قبل .. والله ولي التوفيق.

*****************
يتبع إن شاء الله تعالى
*****************
والله أعلم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وسلم
هذه الرسالة وكل مواضيع المدونة مصدرها - مدونة الروحانيات فى الاسلام -  ولا يحق لأحد نقل أي موضوع من مواضيع أو كتب أو رسائل المدونة .. إلا بإذن كتابي من صاحب المدونة - أ/ خالد أبوعوف .. ومن ينقل موضوع من المدونة أو جزء منه (من باب مشاركة الخير مع الآخرين) فعليه بالإشارة إلى مصدر الموضوع وكاتبه الحقيقي .. ولا يحق لأحد بالنسخ أو الطباعة إلا بإذن كتابي من الأستاذ / خالد أبوعوف .. صاحب الموضوعات والرسائل العلمية .

هناك 15 تعليقًا:

  1. اللهم صلى. على. محمد وآل محمد 🌹
    اللهم ارزقني حبك وحب نبيك 🌸
    يارب بالمصطفى بلغ مقاصدنا 🕊️

    ردحذف
    الردود
    1. 🌀. مما تعلمته في عثرات سير نحو الحقيقة 🌀.

      🌀.عندما تصبر على من لا يفهم روحك انت تساعده على فهم روحه

      🌀 التكيف هو ان نمشي معا حتى ان كنا مختلفين فكل منا لايحاول ان ياخذ مكان الاخر بل كل منا يرافق الثاني كمراءه لنصف الاخر من الحياه

      🌀 المناعه العاطفية هي ان لاتصيبك عدوى فهم المواقف بنفس المنطق

      🌀 لا يمكنك ان تتجاهل احاسيسك عندما تنطق بالحقيقه انت تسمع لحن القول عندما يحدثك احد لان لحن الكلم هو الحقيقة لكن لابد من اذن واعيه كي تعي

      🌀 التحميل العاطفيى هو المناخ الذي يعيش فيه الجانب الروحاني فيك سواء خيرا او شر

      🌀 اولى شروط صدق الحدس هو التجرد تام من اي سوء ظن

      🌀 اذا اردت ان تقراء جبروت نفسك تفرج على نفسك انت تمثل دور الضحيه


      ⋆⭒❨✨❩⭒⋆
      لن تقول نجمةٌ لنجمةٍ: أنا أجمل منك،
      لأن كل ضوءٍ فيها هو انعكاسٌ لأشعة الشمس.

      إني لست معك في قتال،
      إني أذوب في حضورك،
      فأكون مصدر الإلهام.

      ⋆⭒❨🌙✨🌙❩⭒⋆

      مريم 🌸🌹

      حذف
  2. حقا وصدقا .. كيف ينزل الله العذاب على ناس مقهورين او مجبورين على فعل شيء .. وإلا كان الله ظالما .. وحاشاه حاشاه سبحانه .. بل انفسهم يظلمون👌👌

    لا جف قلمك استاذنا الفاضل
    اكرمك الله واعزك في الدارين
    آمين يارب العالمين

    ردحذف
  3. جزاك الله خيرا استاذ خالد
    يارب يراضيك برضاه .. ويجعلك عون ومدد
    في هذا الزمان .. رسالة في غاية الأهمية

    اللهم صل على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وسلم

    ردحذف

  4. قال رسول اللهﷺ: "مَنْ صَنَعَ إِلَيْكُم مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوا لَه حتّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَد كَافَأْتُمُوهُ"
    جزاك الله خيراً استاذي خالد، دايما طريقتك مختلفة نادرة بتوضيح سلس مفهوم ارجو من الله ان يفتح بالفهم للاجيال
    القادمة وتستوعب الحقيقة من اكذب الذي سيلاقيهم في حياتم عن حقيقة الدين وتستنير العقول بما تقدمه في هذه المدونة الشاملة المباركة.

    ردحذف
  5. مما تعلمته من أستاذي ومعلمي الفاضل خالد ربنا يبارك لينا في عمره يارب..

    لا تجعل أي أحد مهما كان ينزع من داخلك حب الله عز وجل ..
    فحينما تبتلى ويختبرك الله بأي إبتلاء حتى لو روحاني فعليك بالصبر والرضا على البلاء والتضرع إلى الله بالدعاء كما تحب وتريد فهو المجيب..
    ولا تترك فعل الطاعات بقول .. الشيطان يمنعني من العبادة والصلاة..
    فالعبد حتى يصل إلى الله لابد أن يختبر بصدق إيمانه وحبه وتوجهه واستعانته بالله عز وجل ..
    ولكن إياك والاستسلام وإياك والقنوط من رحمة الله فمادام الله موجود فالأمل موجود ولا تستصعب الأمور وربك حي قيوم قوي كبير قدير عظيم السماوات والأرضين..
    كل مشقة تبذلها في طاعة الله يجازيك عليها أضعاف الحسنات ويرفعك بها أعلى الدرجات..
    فجاهد نفسك على الطاعات وأصبر على الأقدار..
    ولا تدع أي شئ يؤثر في علاقتك وقربك بالله وكن دائما عزيز بمولاك وقتها لن تحتاج لإنس ولا جان فقط تحتاج ليقين في قدرة رب العالمين وأنه فوق كل كبير..
    وحينما تواجه ما يعطلك عن الوصول لله فأغلبه بحسن ظنك ويقينك في الله ومواظبتك على فعل الطاعات برغم المعاناه ولو بالقليل وأعلم أن الله مع الصابرين الصادقين المجاهدين ..
    فالوصول لله ليس سهلا بل يحتاج مجاهدة نفس وصبر طويل وعمل مع الله في كل حين ..
    حتى يساعدك ويعينك الله فلابد أن تساعد أنت نفسك بنفسك في المقام الأول ولا تنتظر من يساعدك ..
    فحينما تصدق أنت في توجهك لله وفي رغبتك في تغيير نفسك من الداخل يتولى الله أمرك ويساعدك هو من حيث لا تدري ولا تعرف ويسخر لك من يساعدك وفق تصريفه وتدبيره ومشيئته كما يأذن ويريد ..
    الدنيا دار تعب ومشقة ولكن تعب المشقة ستنساه حينما تصل إلى نهاية الطريق ويجازيك الله لصبرك الجميل ..
    فبداية التغيير يبدء من نفس صادقة مع الله ومع النفس..
    ثم تسير في الحياة بقلب معلق بالله حسن الظن واليقين والرجاء برب العالمين ..
    وأعلم أن الصبر الجميل هو نهاية للطريق العسير وبداية لكل شئ جميل ..
    وأخيرا لا تنسى..
    لا تجعل أي إنس أو جان يبعدك عن مولاك ولا تصدق أي كلام يقال لأن الذي يتقى الله ليس لأحد عليه سبيل غير رب العالمين..
    فاحذر من توهمك واعتقادك وكن مع الله متأدبا عزيزا واقفا على بابه بحب وامتثال واستسلام وتفويض لما تلقاه..ولا تستطيل الطريق فالمحب يصبر على ما يواجه ويكره طاعة لله ومن أجل نيل عفوه ورضاه وحتى ينعم عليه بالغفران..
    فافهم الكلام وأعمل مع الله بأي باب كما يريد ويفتح لك وأرضى بما قسم الله لك ولو بالقليل حتى ينعم عليك بالكثير والله ولي التوفيق والحمد لله رب العالمين.

    اللهم صل على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وسلم.

    ردحذف
  6. رسالة لقلبك ...💌

    لا تظنّ أنك مطرودٌ من رحمة الله، فقلبك العائد إليه أثقل عنده في الميزان، من ذنوبك مهما كثرت ...

    امضِ إليه مثقلاً، فالله لا يردُّ يداً ارتفعت نحوه، ولو إرتجفت ...
    أخبره بما لم تقدر أن تخبر به أحداً، فالله لا يفضح قلباً لجأ إليه ...

    ضع كل تعبك عند باب عفوه، فهو يحب أن يراك منكسراً بين يديه، لا منكسراً من خطيئتك ...
    وقل : “يا رب قد أثقلتني الذنوب فخذ بيدي” ...

    أقبِل عليه بصدق، فإن الله يفتح للقلوب الصادقة ما يغلقه عن المتكلفين ...
    وإن بكيت أمامه، فاعلم أن دموعك ليست ضعفاً، بل هي أوضح دليل على أنك ما زلت حيّاً بإيمانك ...

    وإن شعرت بالندم، فذاك نورٌ يطرق باب روحك، ليقول لك إن الله ما زال يريدك ...
    وإن سقطت مرات فانهض إليه، فالله لا يملُّ من عودتك، مهما مللتَ من نفسك ...
    واترك بين يديه تفاصيل ضعفك، فإنه أعلم بها منك وأرحم بك من نفسك ...

    ولا تنظر وراءك، فالرجوع إلى الله لا يحتاج إلى ماضٍ جميل، بل إلى نية صادقة ...

    وتذكّر أن الطريق إلى رحمته لا يُغلق، في وجه عبدٍ أصرّ أن يدخل إليه ...
    وعاهد قلبك ألا يبتعد عنه، ما دام باب التوبة مفتوحاً ...
    وسترى كيف أن الله يغشاك برحمته، كما لو أنك عبده الوحيد ...

    منقول

    ردحذف
  7. جزاك الله عنا كل خير ورزقك السعادة في الدارين وأبدل الله أيامك فرحا وسرورا ومتعك بالصحة والعافية وراحة البال ولا حرمنا الله من وجودك معنا أبدا يارب العالمين أستاذي ومعلمي ووالدي الفاضل خالد تحياتي لك ولحضرتك مني كل شكر وإحترام وتقدير ..

    راق لي ...

    لو ركزت شوية هتلاقي إن عمرك في حياتك ما كنت جاهز لأي حاجة بتحصل لك !
    بس سبحان الله أول ما بتبقى في الموقف وتقول يارب
    بتعمل حاجات مكنتش تتخيل أبدا إنك بتعرف تعملها !
    فالتوكل والتسليم الكامل لله مبهر
    ومش ببالغ إن بسببه بتحصل معجزات..
    "وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا".

    منقول

    ردحذف
  8. جزاك الله كل خير استاذنا الفاضل وأمدك بمدده وفتح عليك بكل خير
    ---------
    اهم نقاط الواردة في الموضوع :

    - قصة سيدنا لوط عليه السلام  من خلال القرآن الكريم تأكد و تتمحور حول شهوة مذمومة تحولت من ميل نفسي فردي إلى عادة ومنهج حياة جماعي

    - ممارسة المثلية في قوم لوط كانت عن رغبة وشهوة مكتسبة، لا عن فطرة إنسانية

    - النفس الأمارة بالسوء هي التي قادتهم، إذ طلبت الرغبات المذمومة وأمرت بها فاستجابوا  هم لها ودافعوا عنها

    - رفض قول لوط عليه السلام للنصح  كان بدافع حماية الشهوة وعدم الرغبة في مقاومتها

    - النفس الإنسانية تحمل في أوصافها الخير والشر .. والعدل والظلم .. والتقوى والفجور .. وكل إنسان يختار ما يريد أن يفعله ..

    - اختيار الانسان هو شاهد على طبيعة شخصيته وميوله النفسية .. إذ أن الواقع هو ما يثبت حقيقة ما هو عليه ويفعله ..

    - باب التوبة مفتوح، ويتوب الله على من تاب.
    --------
    اللهم صل على سيدنا محمد صلاة حب موصولة من القلب إلى القلب وعلى آله وسلم

    ردحذف
  9. السرّ في الغاية..

    أغلبنا بيتعب مش من المشقة نفسها، بس من اللحظة اللي ننسى فيها ليه بنسعى…
    بننسى هدفنا، وبننسى مين اللي بنمشي عشانه.

    لكن في اللحظة اللي هتفهم فيها أنت رايح فين؟ الطريق هيهون.
    ولما تعرف انت ماشي في السكة دي ليه…
    خطواتك هتكون أثبت، حتى لو التعب طوّل، حتى لو كل حاجة حواليك مش واضحة، وحتى لو الناس أحبطتك.
    كما قال #ابن_القيّم :
    "من تعلّق قلبه بالغايات، لم يوقفه عن بلوغها تعب السعي ولا طول الطريق."

    القلب اللي عارف مقصده، مش هيتوه..
    زي سيدنا #نوح عليه السلام عاش 950 سنة من الدعوة، من الرفض، من السخرية، ومن الوحدة… لكنه فضل ثابت على غايته، عارف إن هدفه الحقيقي رضا ربنا وهداية الناس، مش مكانة عند البشر أو مدحهم.
    وقال : ﴿فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ #سورة_يونس

    كل كلمة هنا بتأكد معنى أن الغاية مش الناس، هو ماكنش مستني منهم قبول ولا إستحابة ولا رضا،
    فاهم غايته عارف عاوز يكون فين وهيكمل في انهي إتجاه ومش بيحيد عنه..

    وجه أمر الله يثبته أكتر، ويفكره بغايته، ويواسي ألمه:
    ﴿وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ﴾ #سورة_هود

    رسالة واضحة: ركّز على هدفك، لا تبتئس،
    التزم بما أمر الله، وماتهتمش بالناس كتير.
    مواساة تثبت قلبك وسط كل الرفض والصبر الطويل.

    انت كمان ممكن تكون تعبان دلوقتي من المحاولة.
    تعبك طوّل، وحاسس إن الطريق صعب، والناس حواليك بتصعّب عليك السِكة أكتر.
    وسط كل الألم ده، ركّز على غايتك وثبت قلبك عليها.
    كل محاولة، وكل صبر، بتقربك خطوة من غايتك الحقيقية..

    الصبر على الطريق بيحول المعاناة لدرس، والدرس لنجاح.
    ثبت قلبك، ركّز على رسالتك، لا تبتئس، وكل خطوة هتوصلّك لهدفك الحقيقي..

    #سِكّة_السَّلامة
    #noha_zahra

    ردحذف
  10. جزاك الله خيرا ،،


    اذكر أن ضمن حوار مع ابنتي في شأن الشذوذ ، إن قيل منهم أنها حرية شخصية ، وانك حر مالم تضر ، فلماذا يهاجمهم الجميع ؟؟
    قلت لها// عمرك شفتي حيوان ذكر يطلب حيوان ذكر اخر ؟؟
    أو حيوان انثى تطلب انثى مثلها ..؟؟
    الغريزة الطبيعيه عند الحيوان أو الإنسان هي الميل للجنس الآخر ، الذي يدعم التكاثر عند الحيوان ، واستقامة الأسرة عند الإنسان..

    قالت // لكنهم لا يضروا أحد ، لماذا يحاربهم الناس ؟؟
    قلت / هل قوم لوط لم يضروا أحد ؟؟
    حين تعم الفاحشه فيهم ويجهرون بها وتصبح مبدأ حياتي لديهم سيطلبون بتعميم هذا الفعل بدليل أنهم تهجموا على بيت سيدنا لوط لأخذ الملائكة ، ظنا منهم أنهم بشر ..لماذا اعتدوا ؟؟
    لأن أصبحت لهم قوة وسلطة تمكنهم من إلحاق الأذى والضر بمن يرفض فعلهم ..هل تظني أن أصحاب هذا الفكر لا يريدون نشره ؟؟
    سكتت لأنها لم تستطع الرد حينها وكان لنا حوارات كثيرة عن الانبياء وقصة سيدنا لوط خاصه ..

    ==========
    اللهم صل على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وسلم.

    ردحذف
  11. جزاكم الله خيرا أستاذنا الحبيب خالد على الموضوع:
    ==========
    - المخنث أو ما يطلق عليه طبيا ب " اضطرابات التطور الجنسي (DSD) ":
    أتذكر لما كنا ندرس بالثانوية العامة مواد علمية .. كنا نقرأ دروس عن تشوهات أو خلل في الكروموسومات " او الصبغيات " (XX / XY) والصفات الجسدية .. أمثلة:
    شخص بكروموسومات XY لكن بأعضاء خارجية غير مكتملة الذكورة.
    أو شخص XX مع زيادة في الهرمونات الذكرية.
    و هي حالات عضوية خِلقية لا اختيار للشخص فيها و غير مكتسبة و ليست ميول جنسية .. و ممكن تعالج طبيا على حسب كل حالة ..
    فنتيجة للخلل في الصبغيات .. هناك احتمال أن يتشبّه مثلا الرجل بالنساء سواء في الصوت و الحركات و اللباس والأسلوب .. و حتى ممكن يكون شبه النساء فيزيولوجيا .

    ردحذف
  12. 1- لو سمحتم أستاذ .. قلتم:
    " المخنث فيه خلل يرفع الله به عنه إثم المحاسبة في تصرفاته العامة التي تصدر منه طالما لم يفعل ما هو حرام مثل اللواط أو السُّحاق .. لأن المخنث وإن كان فيه خلل وظيفي في جسمه إلا أنه لازال فيه عقلا يميز به بين الصواب والخطأ والحلال والحرام ":
    ...
    ما فهمته من كلامكم و ما درسناه في مادة العلوم هو أنه:
    " ليس كل متشبه بالنساء مثليًا .. وليس كل مثلي متشبهًا بالنساء "
    لكن يا استاذ .. لم أفهم " لا يؤثم في تصرفاته العامة "
    مثلا أتذكر أنه في مرة رجل خرج للشارع يلبس لباس نساء فاضح و قد تزين بالمكياج و عمل على تسريح شعره و تصفيفه .. و يمشي في الشارع العام و هو يتمايل في مشيته .. ويلوح بيديه حاملا حقيبة نسائية و يقف وقفة كالإناث .. و يضحك و يتكلم كالإناث ..
    و قد استفز المشهد عدد من الشبان و الناس .. فأمسكوا به و انهالوا عليه بالضرب ..
    صراحة .. أيامها و أنا اسمع بالموضوع .. كنت أقول لشبان برافو عليكم .. و يا ريت كنت معاكم كنت ساعدتكم في ضرب الشخص ..
    == فما رأيكم في تصرف الشبان بالضرب ؟ و هل معنى كلامكم أن نترك من يتصرف مثل من يمشي هكذا في الشارع .. دون محاسبة أو دون اي رد فعل منا ؟ هل تقصد أن نتعامل معهم برِفْق ما دام لم يبدي ميوله الى اللواط؟
    و هل نتعامل برفق مع من يحب الاختلاط بغير جنسه و الحديث اكثر مع من هم من جنسه – مثلا نجد اشخاص بحكم عمله و تعامله مع النساء يتصرف مثلهن مثلا كوافير النساء - .. أو من يبدي ميول أو حتى تظهر على حركاته و تعاملاته و وجهه تصرفات توحي للأنوثة أكثر من الرجولة؟ و هل نبتعد عن الحديث معهم و مجالستهم بالرغم من انهم لم يؤذونا في شيء؟ و ماذا تقول فيمن يتنمر عليهم و يدعو الناس الى الابتعاد عنهم فقط لانهم يحملون صفات انثوية بمعنى انهم محط شبهة؟ و هل نؤثم على مثل هذه النوايا في أناس لهم مثل هذه الصفات؟

    ردحذف
  13. =======
    2- قلتم يا استاذ:
    " فانتبه لذلك أخي الحبيب .. حتى لا يخلط لك أحد حال المثليين بالمخنثين .. لا .. فهؤلاء شيء وهؤلاء شيء آخر تماما."
    سؤال : الا يمكن ان يتحول المخنث إلى مثلي .. يعني من سلوك غير اختياري و مع الاعتياد إلى سلوك متعمد و بالتالي يتحول إلى مثلي.
    ===========
    تحياتي لكم استاذ و للجميع
    ==========
    اللهم صل على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وسلم.

    ردحذف
  14. ✓ أحد أهداف المثلية الجنيسة هو تحدي الله في الأرض ومعارضته بأن ما يفرضه الله على الناس من قيود فيه ظلم لهم... لكن هم وحدهم الذين نجحوا في التحرر من هذه القيود...

    ✓ لا علاقة مطلقا وأبدا للمثلية الجنسية بالفطرة الإنسانية... لأن الفطرة الإنسانية مخلوقة على التوجيه الصحيح والميول الصحيحة وليس في الفطرة الإنسانية طلبا لفعل مالم يفعل الشياطين من قبل فعل قوم لوط..!!

    ✓ المخنث≠ الشخص المثلي جنسيا
    المخنث فيه خلل يرفع الله به عنه إثم المحاسبة في تصرفاته العامة التي تصدر منه طالما لم يفعل ماهو حرام مثل اللواط والسحاق....
    والله أعلم...

    ✍ خالد أبو عوف

    💦💙💧💙💧💙💦

    اللهم صل وسلم على سيدنا محمد النبي الأمي و آله...

    ردحذف

ادارة الموقع - ا/ خالد ابوعوف