بسم الله الرحمن الرحيم
..:: رسالة طرق العلاجات الربانية ::..
- من القرآن والأحاديث النبوية -
(الفصل الحادي والأربعون)
(الطريقة العلاجية الخامسة والثلاثون)
#- فهرس:
1- س1: هل يمكن علاج المكان المسحور الذي فيه وقف حال أو خراب ؟
#- أولا:
لا تنسى ذنوبك وابتلاء ربك ثم ابحث عن السحر ..
حتى لا يتم خداعك باسم الرقية.
#- ثانيا:
أجب على ثلاث أسئلة لنفسك أمام مرآة نفسك.
#- ثالثا: طريقة علاج المكان المحتمل أن يكون به سحرا لوقف الحال.
**********************
(الطريقة
العلاجية الخامسة والثلاثون)
*************************
..:: س1: هل يمكن علاج المكان
المسحور الذي فيه وقف حال أو خراب ؟ ::..
#- أخي الحبيب:
- أحيانا يتم سحر لمكان
الرزق لنزول الخراب فيه .. ولكن عاوزك تفهم بعض الأمور.
#- أولا: لا تنسى ذنوبك وابتلاء ربك ثم ابحث عن السحر .. حتى لا يتم خداعك باسم الرقية.
1-
ذنوبك: قد تكون ذنوبك هي سبب خراب مكان رزقك أو بيتك ..
إذ قال تعالى: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت
أيديكم ويعفو عن كثير) الشورى:30.
- والمعنى من التفسير الميسر: وما أصابكم أيها الناس من مصيبة في دينكم ودنياكم .. فبما
كسبتم من الذنوب والآثام .. ويعفو لكم ربكم عن كثير من السيئات .. فلا يؤاخذكم
بها. (انتهى النقل).
2-
ابتلاء: قد يكون هذا الخراب هو ابتلاء .. إذ قال جل شأنه:
(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ
وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ
الصَّابِرِينَ) البقرة:155.
- والمعنى من التفسير الميسر: ولنختبرنكم بشيء يسير من الخوف، ومن الجوع، وبنقص من
الأموال بتعسر الحصول عليها أو ذهابها ..، ومن الأنفس: بالموت أو الشهادة في سبيل
الله ..، وبنقص من ثمرات النخيل والأعناب والحبوب، بقلَّة ناتجها أو فسادها ..،
وبشِّر أيها النبي الصابرين على هذا وأمثاله بما يفرحهم ويَسُرُّهم من حسن العاقبة
في الدنيا والآخرة. (انتهى النقل).
3-
السحر: قد يكون هذا
الخراب نتيجة سحر .. إذ قال جل شأنه: (قُلْ
أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ
إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ
حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5))
الفلق:1-5.
-
والنفاثات .. تشمل جميع
النفوس التي تنفث بنار الغل في عقود الحلال سواء كانت عقود النكاح لخراب البيوت أو
عقود التجارة لخراب التجارة بين الشركاء ..، وتشمل أيضت النفث في عقد الربط
بالحرام باستخدام السحر المعقود على رباط .. للتأثير على قوى الإنسان لإبطال سعيه
في الحياة ..، وسواء هذا أو ذاك فكله محكوم بقدرة الله .. وليس محكوم بقدرة الساحر
.. فقد يأذن الله بالضرر لشخص بواسطة سحر .. وذلك على سبيل الإبتلاء أي الإختبار
لك .. وقد لا يأذن بظهور أثر للسحر عليك بالرغم من محاولة فعله من الساحر .. وذلك
لأن الله أبطله لأنه لا يريد حدوث ضرر لك بالسحر .. يعني المسألة بيد الله وليست
بيد الساحر ولذلك قال جل شأنه عن فعل السحر: (وَمَا
هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ) البقرة:102.
-
فالنفوس التي تنفث ..
قد يكون نفثها لخراب بواسطة الكيد .. أو بواسطة السحر.
#-
ولا يخفى على مؤمن ..
أن حدوث السحر من جملة ابتلاءات الحياة ..، مثل المرض والموت وغير ذلك.
#- ثانيا: أجب على ثلاث أسئلة لنفسك أمام مرآة نفسك.
- أخي الحبيب بعد أن علمت ما سبق ..
فأجب عن ثلاثة أسئلة أسئلهم لنفسك أمام مرآة نفسك وأجب عليهم لنفسك أنت وليس
لغيرك:
1-
السؤال
الأول: وهو
لماذا لم تقل أن ما حدث معك
من خراب أو وقف حال .. هو جزاء ما كسبت يداك من ذنوب .. أو ابتلاء من الله أراد ان
يخبرك فيه وعليك أن تصبر على هذا الإبتلاء ؟!!
2-
السؤال
الثاني: كيف
علمت أن مكان رزقك أنت
مسحور فيه ؟ أو أنت في عملك تم فعل السحر لك ليخربوا عليك حياتك ؟
أ-
لو قلت: قالوا لي بعض
الرقاة ذلك ..
-
فسأقول لك: هات برهانك إن
كنت من الصادقين أنت ومن زعم لك ذلك .. وإلا قد كذبوا عليك وضللوك ..!!
-
ثم إن أتوك هؤلاء
الرقاة بما زعموا أن هذا سحرك: فانظر
لحالك هل تغير بعد فك ما زعموه من السحر أم بقي الأمر كما هو ؟ فإن بقى كما هو فقد
كذبوا عليك وضللوك ..
-
وإن قالوا لك: هذا سحر مرشوش
أو مأكول .. فاعلم أنه تم النصب عليك .. لأن سحر الخراب لا يتم هكذا أصلا ..!!
ب-
ولو قلت: رأيت رؤيا ..
-
فسأقول لك: وهل الرؤيا
تتوقف فقط على أن تخبرك أن بك سحرا ..!! فهل الرؤيا رأيتها لتكيدك في نفسك وتقهرك
بوسواس في نفسك يشغلك ان بك سحرا .. دون أن تعطيك الحل ..!!
-
أهذا كلام يعقله العاقلون ؟!!
أكيد لا .. بل هذا حلم نفسي مخلوط بوسواس شيطان .. لدوام انشغالك بأن فيك سحرا ..
وليست رؤيا من الله ..!!
3- السؤال الثالث: لماذا حينما يقال لك .. أصلح من نفسك أو اصبر على ابتلاء ربك .. تغضب وتكشر وجهك .. وحينما
يقال لك ومعمول لك سحر تتأثر وتنفعل وتسعى جاهدا وتدفع الأموال وقد ترتكب حماقات
من أجل فك هذا السحر الذي غالبا لا وجود له ؟؟!!
@- فبعد أن تجيب
على هذه الأسئلة الثلاثة البسيطة أخي الحبيب .. وتواجه نفسك بكل أمانة .. بعيدا عن مسرحية (الغلبان وشهيد الزمان –
وبتعمل فيا ليه كده يارب)..
- ثم تحققت أن بك سحرا فعلا .. لا أعرف كيف تحققت من ذلك .. ولكن إن تحققت ان بك سحرا .. فافعل الآتي
في مكان محل عملك .. لمدة أسبوع .. وستجد خيرا إن شاء الله.
#- ثالثا: طريقة علاج المكان المحتمل أن يكون به سحرا
لوقف الحال.
#- يأتي
بقارورة ماء أو وعاء فيه ماء.. ويقرا الآتي على هذا الماء:
-1 يتم
قراءة المعوذات الثلاثة .. كل سورة (3 مرات).
2- يقرأ سورة
الفاتحة .. (7 مرات ).
3- قوله تعالى: (قَالَ مُوسَى
مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا
يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (81) وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ
وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ) يونس81-82 .....
(يكرر 22 مرة أو أكثر).
4- ثم بعد القراءة ينفث على الماء ثلاث
مرات .. ثم يضع الماء في بخاخة مياه .. ويبُخ هذا الماء في أركان المكان كل ركن
موجود بالمحل .. وعلى مدخل المحل .. ويكرر هذا الموضوع يوميا .. حتى يشعر بأن
الأمور تحسنت بإذن الله.
5- ومن ناحية أخرى :
- يقرأ المعوذات
مرة واحدة على كفي يديه .. وينفث على كفي يديه ويمسح الشخص على جسمه كله أماما
وخلفا من أول رسأسه إلى قدمه .. كل يوم مرتين .. مرة عند النوم .. ومرة قبل ذهابه
للعمل.
- والمسح يكون ثلاث مرات .. وليس مرة واحدة .. ولا يكرر القراءة مع كل
مسح بل القرآءة أول مرة فقط.
#- ملحوظة: من ظن أن محل عمله محسود وليس مسحور .. فالمكان المحسود يستوجب وجود الحاسد فيه كل يوم ..
وهذا مستحيل حدوثه .. ولكن الحسد يحدث لحظي بتلف أشياء معينة .. وانتهت مهمة
الحاسد .. ويترتب على ذلك إما أن يتم إصلاح ما تلف بقانون الأسباب .. أو لا يتم
ذلك ويتم إلقاءه وشراء جديد .. والله يعوض عليك.
- والله أعلم.

جزاك الله خيرا استاذنا الفاضل
ردحذفآمين يارب العالمين
جزاك الله كل خير أ.خالد وربنا يمدك بمدد الخير والتوفيق يارب العالمين.
ردحذفحقيقة الإيمان تتلخص في حياة القلوب التي تحيا وتعيش بنور الحي القيوم ،فهي قلوب صبرت على البلايا قبل العطايا، في حب واستسلام وخضوع وأمان وتسليم كامل لرب الأكوان ومدبر الأحوال الله جل في علاه، فامتلاءت باليقين، وازدادت إيمان وتفويض، فاستحقت أن تنال الخير الوفير والتوفيق السديد من رب العالمين.
فالإيمان نور يقذفه الله في قلب من صدق في طلب مولاه وخضع لقضاء الله بتأدب وامتثال فصار عبد لله .
والرضا محراب العابدين الراضيين بقضاء الله على أي حال فأرضاهم الله بعفوه ورضاه وأيدهم بالنصر والتمكين مع اليقين في قدره رب العالمين،
فالرضا باب الدخول لحضرة الرب المعبود، وبه تتنزل الفيوض والرحمات من واهب النفحات لمن صدق مع مولاه فقل دائما الحمد لله.
(منقول)
اللهم صل على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وسلم.
وصبر على الأقدار التي قد تؤلمك ولا تفطن إلى حكمتها فيك ..
ردحذفلأن مادام مجريها حكيم ورب يبقى لازم ليها حكمة ..
فخذ القضية القدرية بايه....؟؟؟!
بحكمة مجريها عليك ..
وحكمة مجريها عليك ..
أنك أنت مش عدوه .. ده أنت صنعته .. وأنت خلقه ..
يبقى إذن لما ربنا يجري عليك شئ متقولش أنا بس مش فاهم الحكمة ..
(ويكفيك حكمة أن الله هو الذي أجراها عليك)
الشيخ الشعراوي
من أجمل الآيات الموجودة في القرآن الكريم واللي بتطيب خاطر أي إنسان عنده ابتلاء ..
ردحذف(وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)
التفسير الوسيط : ويستفاد من هذه الآية.
وبعد هذا البيان الحكيم، يتجه القرآن إلى المؤمنين بالتثبيت والتعزية فينهاهم عن أسباب الفشل والضعف، ويأمرهم بالصمود وقوة اليقين.
ويبشرهم بأنهم هم الأعلون فيقول:
(وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ).
وقوله تَهِنُوا من الوهن- بسكون الهاء وفتحها- وهو الضعف.
وأصله ضعف الذات كما في قوله-تبارك وتعالى- حكاية عن زكريا:
( قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي )
أى ضعف جسمي.
وهو هنا مجاز عن خور العزيمة، وضعف الإرادة، وانقلاب الرجاء يأسا والشجاعة جبنا، واليقين شكا، ولذلك نهوا عنه.
وقوله تَحْزَنُوا من الحزن وهو ألم نفسي يصيب الإنسان عند فقد ما يحب أو عدم إدراكه، أو عند نزول أمر يجعل النفس في هم وقلق.
والمقصود من النهى عن الوهن والحزن، النهى عن سببهما وعن الاسترسال في الألم مما أصابهم في غزوة أحد.
والمعنى: لا تسترسلوا- أيها المؤمنون- في الهم والألم مما أصابكم في يوم أحد، ولا تضعفوا عن جهاد أعدائكم فإن الضعف ليس من صفات المؤمنين، ولا تحزنوا على من قتل منكم فإن هؤلاء القتلى من الشهداء الذين لهم منزلتهم السامية عند الله.
وقوله وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ جملة حالية من ضمير الجماعة في ولا تهنوا ولا تحزنوا والمقصود بها بشارتهم وتسليتهم وإدخال الطمأنينة على قلوبهم.
أى لا تضعفوا ولا تحزنوا والحال أنكم أنتم الأعلون الغالبون دون عدوكم فأنتم قد أصبتم منهم في غزوة بدر أكثر مما أصابوا منكم في غزوة أحد.
وأنتم تقاتلون من أجل إعلاء كلمة الله وهم يقاتلون في سبيل الطاغوت.
وأنتم سيكون لكم النصر عليهم في النهاية، لأن الله-تبارك وتعالى- قد وعدكم بذلك فهو القائل:
(إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ) .
وقوله إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ جملة شرطية، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله.
أى: إن كنتم مؤمنين حقا فلا تهنوا ولا تحزنوا بل اعتبروا بمن سبقكم ولا تعودوا لما وقعتم فيه من أخطاء.
فإن الإيمان يوجب قوة القلب، وصدق العزيمة، والصمود في وجه الأعداء، والإصرار على قتالهم حتى تكون كلمة الله هي العليا.
والتعليق بالشرط في قوله إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ المراد منه التهييج لنفوسهم حتى يكون تمسكها بالإيمان أشد وأقوى، إذ قد علم الله-تبارك وتعالى- أنهم مؤمنون، ولكنهم لما لاح عليهم الوهن والحزن بسبب ما أصابهم في أحد صاروا بمنزلة من ضعف يقينه،
فقيل لهم: إن كنتم مؤمنين حقا فاتركوا الوهن والحزن وجدوا في قتال أعدائكم، فإن سنة الله في خلقه اقتضت أن تصيبوا من أعدائكم وأن تصابوا منهم إلا أن العاقبة ستكون لكم.
فالآية الكريمة تحريض للمؤمنين على الجهاد والصبر، وتشجيع على القتال وتسلية لهم عما أصابهم، وبشارة بأن النصر في النهاية سيكون حليفهم.
منقول
كلما تحققت من الإيمان .. كلما تحقق اليقين في نفسك ..
ردحذفوإذا أردت أن تتحقق من الإيمان .. فعليك بالرضا بما يجري به القدر لك أو عليك ..
وقل ..
يارب ماض في حكمك وعدل في قضاؤك ..
رضيت يارب بما قسمته لي ..
أ.خالد أبو عوف🌿
جزاك الله خيرا استاذ خالد
ردحذففالاعتراف يجلب الاغتراف
والاستغفار يجلب الغفران
والتوبة تعيد ما كان بأحسن الإمكان
اللهم صل على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وسلم