الاثنين، 1 يونيو 2026

Textual description of firstImageUrl

ج9: رسالة بحثية عن السحر في القرآن والسيرة النبوية - هل ذكر القرآن أن سحر التخييل يفسد القوى العقلية - هل سحر التخييل الذي فعله سحرة فرعون لازال موجود فعله - ما حقيقة ما يفعله السحرة في زماننا ويسمونه بسحر التخييل - ل ما يراه بعض الناس من مشاهد روحانية هو نتيجة أن الشيطان يسحر هؤلاء الناس بسحر التخييل.

       بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة بحثية عن

السحر في القرآن والقصص النبوية

(الفصل التاسع)


حقيقة سحر التخييل الذي فعله سحرة فرعون - سحر التخييل لا يؤثر على القوى العقلية - الشيطان لا يسحر الناس بسحر التخييل

#- فهرس:

:: الفصل التاسع :: مسائل عن سحر التخييل – علاقة سحر التخييل بما يفعله السحرة في زماننا – سحر التخييل لا يؤثر على القوى العقلية مباشرة وإنما يؤثر على قرارات العقل ::

1- س25: هل ذكر القرآن أن سحر التخييل يفسد القوى العقلية ؟

- (خطأ جدا ظنك بأن سحر التخييل يفسد العقل).

2- س26: هل سحر التخييل الذي فعله سحرة فرعون لازال موجود فعله في زماننا هذا ؟

3- س27: ما حقيقة ما يفعله السحرة في زماننا ويسمونه بسحر التخييل ؟

4- س28: هل ما يراه بعض الناس من مشاهد روحانية هو نتيجة أن الشيطان يسحر هؤلاء الناس بسحر التخييل ؟

============

:: الفصل التاسع ::

============

..:: س25: هل ذكر القرآن أن سحر التخييل يفسد القوى العقلية ؟ ::..

(خطأ جدا ظنك بأن سحر التخييل يفسد العقل)

 #- قلت (خالد صاحب الرسالة):

- قد تظن أخي الحبيب .. أن سحر التخييل الذي حدث للنبي موسى وللناس الذين حضروا سحرة فرعون .. أن سحرهم هذا أفسد القوى العقلية لجميع من رأى ما فعله سحرة فرعون .. وهذه مغالطة عقلية أنت أخطأت في فهمها بعقلك لو أنت ظننت ذلك .. ليه ؟

 

#- أولا: القرآن لم يذكر أن سحرة فرعون أثروا على عقل موسى أو عقول الناس التي كانت حاضرة.

- من فضلك تأمل الآيات التالية لتفهم الحقيقة.


- قال تعالى: (فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (66) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى) طه:66-67 ..، (سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ) الأعراف:116 ..، (وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ) البقرة:102.

 

#- إذن: يتبين لنا مما سبق .. أن السحر كان له تأثير على العيون وليس على العقول .. وفرق بين أن تتأثر العيون فتدرك ما لا وجود له .. وبين أن تتأثر العقول فيصيب الإنسان هلاوس سمعية وبصرية ..!!

 

@- أعطي لك أمثلة من الواقع والقرآن لسهولة فهم ما سبق:

1- مثل ظاهرة السراب في وقت الظهيرة .. وأنت تسير في طريق سفر خالي من المباني وعينك قد ترى على مسافة بعيد كأن بركة مياه موجودة .. وفي الحقيقة أن ما تراه هو مجرد وهم وخيال وخداع بصري بسبب ظاهرة طبيعية.

 

- فالعين ترى ما تستطيع إدراكه .. ولكن المخ يترجم ما تراه العين ..

- وإلا كيف لا يرى الأعمى ظاهرة السراب ..؟


2- مثل ظاهرة الأحلام .. فالإنسان يرى أحلام في منامه بعين روحه .. وقد يكون من الأحلام كابوس مزعج يراه .. فهل هذا الكابوس دليل على وجود خبل في العقل مهما رأى من كوابيس ؟!

- أكيد .. لا .. وإنما الروح أدركت مشاهد انعكست في مرآة النفس وترجمها العقل بأن ما رآه هو شيء مخيف (لو كان رأى كابوس مزعج) .. ولكن لا يقال أن هذا الإنسان لرؤيته هذا الكابوس قد تضرر عقله.


3- مثال من القرآن: قال تعالى فيمن حضر مشهد السحر من شعب مصر (سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ) الأعراف 116.ولو كان يوجد بينهم أعمى ما كان تم سحره لأنها لا يرى .. فدل ذلك أن لا علاقة لسحر التخييل بالعقل .. وإنما بالعين .. فافهم يا مؤمن.

 

#- إذن: المسألة تتعلق بقدرات الرؤية العينية ..، وسحر التخييل لا يؤثر في العقل .. وإنما سحر التخييل يؤثر في شيء يجعل العين تعجز عن إدراك ما تراه على وجه الحقيقة .. ولا علاقة للعقل بالمسألة إلا من حيث ترجمة ما رأته العين فقط .. والقرآن يثبت ذلك .. وليس بعد كلام الله أي كلام آخر ..

 

- فالمسألة تتعلق بالرؤية العينية أي بالإدراك العيني البصري .. ومن يقل بأن سحرة فرعون أفسدوا عقول الناس بسحر التخييل .. فهذا خطأ .. لأن العقل فقط يفهم ما تراه العين أو تسمعه الأذن أو تلمسه اليد حسب خبرة الإنسان في الحياة .. فالعقل إن أخطأ في استنتاجه فليس لأن العقل تم أصابته بشيء .. وإنما لأن العين أدركت وهما .. والعقل فسر هذا الوهم على أنه حقيقة وجودية .. لأن العقل لا يفسر إلا ما هو مادي فقط .. بخلاف القلب الذي يعقل ما هو أبعد من ذلك.


#- ثانيا: وقد تسألني فتقول: في النهاية نجد أن العقل قد تأثر بالفهم الخطأ لأن المعلومة التي وصلته من العين هي خطأ .. فالنتيجة واحدة وهي تأثر العقل بالمعلومة الخطأ .. فالعقل تأثر .. فهل توجد حقيقة أخرى خلاف ذلك ؟!!

 

@- وأجيبك: نعم أخي الحبيب كلامك صح .. ولكن توجد حقيقة أخرى أنت لم تنتبه لها وهي سبب تفصيل ما سبق .. وهذه الحقيقة تتعلق بمقام النبوة .. كيف ذلك ؟

أ- إذا قلنا أن العقل متضرر فهذا معناه أن إمكانية ما كان يحدث لموسى عليه السلام من وحي إنما هو مجرد خرافة عقلية لوجود تلف في عقله.

 

ب- ولكن قولنا أن العين رأت ما لا وجود له .. فهذا معناه أنه لا علاقة بتأثير السحر على جانب الوحي .. ليه ؟

- لأن الوحي مرتبط بأمرين وهما القلب والعقل .. فالقلب يستقبل والعقل يترجم هذا الإستقبال من ناحية استقبال الفؤاد.

 

- ولذلك انتبه: إلى أنه لو كان نبيا أصابه العمى (مثلما قيل عن إصابة النبي يعقوب بالعمى المؤقت في أواخر عمره وكذلك قيل عن نبي الله شعيب)  .. فالعمى ليس سببا في منع تلقي الوحي أبدا .. لأن العين ليست من مستقبلات الوحي ..، ولكن لا يمكن أن يكون النبي (به خلل في عقله) لأنه لا يمكن أن يكون نبيا .. لأن العقل لا يستطيع ترجمة الحق الملهم به في قلبه.


#- ولذلك ستفهم حينئذ كيف مع خوف النبي موسى ورؤيته هذا الوهم الناتج عن السحر أمام عينه .. إلا أن قلبه ثابتا في حضرة ربه (معية ربه) مستقبلا منه الوحي .. وهذه حقيقة يحكيها لنا رب العالمين إذ قال جل شأنه: (فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى (67) قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى (68) وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى) طه:67-69.


- فمدركات الوحي لموسى كانت سليمة وهي القلب والعقل .. بدليل أن القلب سمع صوت الحق والعقل فهم ما سمعه القلب .. وحينما استوعب العقل رسالة الحق في قلب موسى فانفعل بأوامره لمادية موسى فأفهم النفس أن هذا خدعة فلتطمئن ولا تخاف .. واليد تلقي العصى .. واللسان يواجه الباطل بحقيقة القلب وهي أن يقول (السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين).

 

- أما جوارح الإنسان الظاهرة فمهما تأثرت فلا قيمة لها بالتأثير على إدراكات الوحي وهما القلب والعقل .. فالقلب يستقبل والعقل يترجم هذا الإستقبال ويعطي أوامره بناء على ترجمة ما يستقبله من معلومات .. فافهم ما ذكرته لك .. فإنه نفيس وعز أن تجد مثل هذا الفهم .. وأرجو أن يكون وفقني الله فيه .. والحمد لله رب العالمين.

 

#- خلاصة القول:

- قد تتأثر العين بسحر تم فعله في مكان أو على شيء .. فيرى الإنسان حين دخوله هذا المكان أو رؤيته لهذا الشيء .. ما لا وجود له في الحقيقة وقد يعتقد أنه يرى حقا .. فهذا ليس معناه أن العقل أصابه شيء وإنما العين هي التي رأيت ما ظنه العقل حقيقة نتيجة رؤية العين .. ولذلك الأعمى لا يرى شيء مسحور وهذا ليس معناه أن عقل الأعمى سليم ولم يصبه ضرر السحر .. لا .. لأن البصير والأعمي كلاهما لم يصب عقله السحر من أساسه وإنما وجود شيء مسحور يجعل عينك ترى ما لا حقيقة له لعجز العين عن إدراك ما يحدث.

- وذلك مثلما ترى حلما أو كابوسا .. فهذا ليس حقيقة وإنما وهما وخيالا .. ولكن بكل تأكيد هذا ليس معناه أنك عقلك به خلل لأنك رأيت هذا الكابوس .. ولذلك تبقى الحقيقة هي أن هذا الحلم لا يعيب في الإنسان شيئا ولا يقال عنه أصيب في عقله بشيء لأنه رأى كابوسا.

 

- وقد أوضحت لك المسألة بما لا خفاء فيه على ذي عقل بصير .. وضربت لك أمثلة ليستقيم لك الفهم في عقلك .. سواء مثال واقعي أو بآية قرآنية.

- وما سبق هو اجتهادي في الفهم ..

- والله أعلم.

***********************

 ..:: س26: هل سحر التخييل الذي فعله سحرة فرعون لازال موجود فعله في زماننا هذا ؟ ::..

 

#- قلت (خالد صاحب الرسالة):

1- قد تسأل أخي الحبيب فتقول: هل سحر التخييل يمكن حدوثه في زماننا هذا .. كما فعله سحرة فرعون ؟

 

- أقول لك: هذا محتمل ولكن بشرط أن يكون وصل لمستوى سحرة فرعون .. وهذا أمر أحسبه مستحيلا .. لأن سحرة فرعون كانوا أعلم اهل الأرض بالسحر في ذلك الزمان وكانوا قلة نادرة في الوجود من وصلوا لهذا المستوى من السحر الذي وصل مستواهم في السحر لمحاكاة الواقع بنسبة مائة في المائة حتى لا تستطيع العين تمييز هل هذا حقيقة أم خيال ..!!

 

#- وجميع السحرة في زمن فرعون الذين كانوا يعرفون فعل هذا السحر .. قد قتلهم فرعون ولم يبقى منهم أحد .. وبالتالي لم يبقى أثر لسحرهم هذا ..

- والله أعلم.

 

********************

 ..:: س27: ما حقيقة ما يفعله السحرة في زماننا ويسمونه بسحر التخييل ؟ ::..

 

#- قلت (خالد صاحب الرسالة):

- قد تسأل أخي الحبيب فتقول: ما هو سحر التخييل الذي يفعله بعض السحرة في زماننا ؟


- أقول لك: في الحقيقة هذا ليس سحر تخييل .. وإنما تسليط شيطان ليزين صور في عقل الرائي ليقنعه بها أنها حقيقة .. وهو نوع من الوسوسة التخييلية مثل الأحلام الشيطانية .. فقط لا غير .. وليس سحر كما أنت تظن .. فهذا تسليط بالمس ليؤثر على قوى الإنسان العقلية ليفسد عليه حياته ويعكننه حتى يصاب بانهيار عصبي ويفقد صوابه .. فهذا يشبه سحر الجنون ولكن في صورة مس روحاني من شيطان.

 

- والمس يظهر حقيقته مع سماع الرقية وخاصة سورة مريم أو سورة الأحزاب أو سورة الأنفال أو سورة ق أو سورة ص أو سورة الهمزة .. وخلاف ذلك .. ومع الإستماع المباشر على الأذن تظهر الخيالات أثناء تغميض العين وكأن أفلام تحدث أمامك .. فتجاهل ما تراه ولا تهتم.

 

- وهذا وإن كان المقصود به سحر إلا أن حقيقته أنه تسليط شيطان ليمس الإنسان في قواه العقلية ليزين له صورا وكلاما ليصيبه بانهيار عصبي ويقول الناس عليه مجنونا.

 

- وهذا التسليط لا قيمة له لأصحاب النفوس القوية .. ويمكنك أن تستعذ بالله كلما تخيلت شيء .. أو تتجاهله وسيختفي وحده طالما أنت متجاهله.

 

- وخد بالك أخي الحبيب: السحر لا يقال عنه سحر إلا إن أعتقد الرائي أن ما يراه حقا ماديا لا شك فيه .. ولكن طالما الرائي يستطيع التمييز بين الواقع والخيال فهذا لا يقال عنه سحر .. فانتبه وحاول تفهم متى يتم وصف الشيء بكونه مس أو سحر أو خلاف ذلك .. فالفروق دقيقة جدا.

 

#- انتبه أخي الحبيب:

- ما سبق على افتراض أن الصور التخيلية بدأت تظهر فجأة ولم يكن هذا في حياة الإنسان منذ الصغر.

 

@- ولكن إن كان الإنسان يرى هذه الصور منذ الصغر .. فهذا لا علاقة له بالمس ولا بالتسليط ولا بالسحر .. وإنما له علاقة بأن فيه جانب روحاني نشط في تركيبته الإنسانية .. ومن هذا الجانب يتسلط أحيانا الشيطان بخيالاته ليؤذي الشخص في نفسيته .. وهذا الشخص أأمن شيء له يفعله في هذا الموقف هو أن يتجاهل وكأنه لا يرى شيئا ولا يصدق شيئا يسمعه أبدا.

 

#- خلاصة القول أخي الحبيب:

1- ما يفعله السحرة في زماننا .. ويسمونه سحر تخييل .. فهذا حقيقته أنه تسليط من الشيطان من أجل إصابة الشخص بانهيار عصبي وظهوره في مجتمعه كالمجنون .. ولكن ليس سحر تخييل ولا يوصف بكونه سحر جنون بالمعنى الدقيق .. ليه ؟

 

- لأن سحر الجنون يؤثر على قوى العقل مباشرة أغلب اليوم ويجعل الشخص يعيش في أوهام لا وجود لها أغلب الوقت.

 

- والشخص الذي يستطيع التمييز بين الواقع والخيال .. فهذا عقله حاضر .. وعقله يخبره أن ما يراه هو خيال وفي نفس الوقت يلاحظ الواقع من حوله .. ويميز بين هذا وذاك .. فهذا ليس مسحور وإنما يحدث له مس مؤقت بقصد التأثير عليه نفسيا ليفسد مزاجه ويعكنن عليه حاله.

- والله أعلم. 

***********************

..:: س28: هل ما يراه بعض الناس من مشاهد روحانية هو نتيجة أن الشيطان يسحر هؤلاء الناس بسحر التخييل ؟ ::..

 

#- قلت (خالد صاحب الرسالة):

#- انتبه جيدا أخي الحبيب حتى لا تفهم غلط وتختلط عليك الأمور:

- هناك فرق بين الشفافية أو الرؤية أو الكشف الروحاني وبين سحر التخييل ..

- فالشفافية أو المكاشفة الروحانية سواء كانت صواب أم خطأ .. فلا علاقة لها بالسحر .. بدليل أمرين:

- الأول: أن الشيطان يستطيع أن يريك صورا قبيحة في المنام حتى تكون كابوسا.. وهذا لا يوصف بكونه سحرا.

 

- الثاني: أنك تستطيع التمييز بين الواقع والخيال .. ولكن في سحر التخييل لا يمكن أن تعتقد أن ما تراه هو خيال بل ما تراه توقن أنه حقيقة مرئية .. ولذلك خاف موسى والناس الحضور مما فعله سحرة فرعون لأنه كأنه حقيقة متجسدة أمامهم.


- وإنما الكشف الروحاني في حال حدوثه .. فهو نتيجة قوة في الجانب الروحاني عندك فيها نشاط قوي .. فيستغل الشيطان ذلك ويزين لك صور أو كلام .. إما ليفتنك به أو ليضايقك ويؤثر عليك نفسيا.

 

- أما كونك تظن أن الشيطان يمكن أن يسحر لك .. فهذا اعتقاد فاسد من أساسه إن انت ظننت ذلك .. لأن الشيطان يعلم السحر للساحر الإنسي .. ولا ينفذ الشيطان السحر في الإنسان من نفسه .. فما حدث ذلك ولن يحدث ليوم الدين .. فانتبه.


@- ولا يخفى على بصير بالعلم أن ما جاء في بعض النصوص الدينية عن الغيلان والسعالي .. فهذا من الباطل .. وقد ناقشنا كل ما ذكرته الكتب الدينية والأساطير التاريخية في مسألة الغيلان والسعالي .. وأنها مجرد أباطيل .. (راجع رسالتي البحثية/ التعريف بعقد الشيطان وحقيقة سحرة الجان من السعالي والغول وأم الصبيان وهل يستطيع الشيطان عمل السحر للإنسان ؟) خاصة في الفصل الرابع عشر تحت عنوان (س 31: ما هي خلاصة البحث عن الغيلان والسعالي وأم الصبيان والتابعة من الجن فيما تم تدوينه قبل وبعد الإسلام ؟).

- والله أعلم.

 

*****************
يتبع إن شاء الله تعالى
*****************
والله أعلم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وسلم
هذه الرسالة وكل مواضيع المدونة مصدرها - مدونة الروحانيات فى الاسلام -  ولا يحق لأحد نقل أي موضوع من مواضيع أو كتب أو رسائل المدونة .. إلا بإذن كتابي من صاحب المدونة - أ/ خالد أبوعوف .. ومن ينقل موضوع من المدونة أو جزء منه (من باب مشاركة الخير مع الآخرين) فعليه بالإشارة إلى مصدر الموضوع وكاتبه الحقيقي .. ولا يحق لأحد بالنسخ أو الطباعة إلا بإذن كتابي من الأستاذ / خالد أبوعوف .. صاحب الموضوعات والرسائل العلمية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ادارة الموقع - ا/ خالد ابوعوف