بحث في المدونة من خلال جوجل

الأربعاء، 27 يوليو 2022

Textual description of firstImageUrl

ج7: رسالة حقيقة الأولياء وأخبار القطب والأوتاد والنقباء والنجباء والأبدال - هل يوجد مانع شرعا يجعلك تظن بوجود قطب للأولياء - من هو قطب الأولياء وقطب الأقطاب وختم الأولياء - رأيي الخاص في ألقاب التعظيم لتزكية وتلميع المشايخ مثل لقب شيخ الإسلام وقطب الأقطاب - هل يعرف أحد من هو قطب الأولياء - هل تتعدد الأقطاب في زمن ومكان واحد - ما هي أوجه اختلافات الناس في إثبات القطبية أو الولاية لمن حولهم - احترس من الشيخ الروحاني الفاسد المرتدي عباءة التصوف وعباءة السلفية - هل يوجد من الأقطاب نساء

      بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة

حقيقة الأولياء

وأخبار القطب والأوتاد والنقباء والأبدال والنجباء 

 (الجزء السابع)

#- فهرس:
:: الفصل السابع :: مسائل تتعلق بمصطلح القطب الغوت - قطب الأولياء وقطب الأقطاب وختم الأولياء ::
1- س27: هل يوجد مانع شرعا يجعلك تظن بوجود قطب للأولياء ؟
2- س28 من هو قطب الأولياء وقطب الأقطاب وختم الأولياء؟
- رأيي الخاص في ألقاب التعظيم لتزكية وتلميع المشايخ – مثل لقب شيخ الإسلام وقطب الأقطاب.
3- س29: هل يعرف أحد من هو قطب الأولياء ؟
4- س30: هل تتعدد الأقطاب في زمن ومكان واحد ؟
5- س31: ما هي أوجه اختلافات الناس في إثبات القطبية أو الولاية لمن حولهم ؟
- احترس من الشيخ الروحاني الفاسد المرتدي عباءة التصوف وعباءة السلفية.
6- س32: هل يوجد من الأقطاب نساء ؟ 
 ************************
 
..:: س27: هل يوجد مانع شرعا يجعلك تظن بوجود قطب للأولياء ؟ ::..
 
#- قلت (خالد صاحب الرسالة):
- لا يوجد مانع شرعا من أن تقول أنه يوجد قطب للأولياء .. أي يوجد وليا كبير المقام يفوق غيره في مقام الولاية .. وهذا لا مخالفة فيه بنص القرآن والعقل يحكم بصحته .. كيف ذلك ؟
 
1- يقول تعالى: (نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ) يوسف76.
 
#- والمعنى من تفسير المنتخب:
- وهذا من فضل الله الذى يعلى في العلم منازل من أراد، وفوق كل صاحب علم مَن هو أعظم، فهناك من يفوقه في علمه. (انتهى النقل من التفسير).
 
 2- بالعقل شيء طبيعي أن يكون الأولياء درجات ومقامات .. لأنه إذا كانت الأنبياء درجات ومقامات وهم سادة الأولياء .. أفلا يكون فيمن أقل منهم شأنا لهم درجات ومقامات حسب حالهم مع الله مقاما ورتب ..؟!! بكل تأكيد هم درجات وفيهم من يعلو بعضه الآخر في المقام بل وفي ذات المقام الواحد تختلف درجاتهم ..
 
#- خلاصة القول:
1- من ناحية أن يقال أن هناك قطب للأولياء .. فلا حرج في ذلك من حيث اللفظ أو الإشارة لوجود أن مقام أعلى في درجة الأولياء ..
 
2- ولكن لا يقال قطب للأولياء بالمعنى الذي يقوله أهل التصوف الكشفي من حيث أن هذا القطب كونه متصرفا في الكون والحاكم على الأولياء وغير ذلك .. فهنا لا يصح القول بهذا المصطلح والترويج له بين الناس حتى لا يكون فتنة لهم.
- والله أعلم.
**********************
 
..:: س28: من هو قطب الأولياء وقطب الأقطاب وختم الأولياء ؟ ::..
(رأيي الخاص في ألقاب التعظيم لتزكية للمشايخ مثل شيخ الإسلام وقطب الأقطاب)
 
#- قلت (خالد صاحب الرسالة):
- حينما يتكلم أهل التصوف الكشفي عن مصطلح الأقطاب .. فهم يقصدون الأولياء من غير الأنبياء .. ولأهل التصوف ألقاب خاصة بمشايخهم .. مثل الآتي:
 
1- قطب الأولياء .. هو الذي علا مقامه على غيره من الأولياء حتى بلغ من مقام الصديقية ما لم يصل إليه غيره من الأولياء ..
 
2- وقطب الأقطاب .. هو الذي فاق من سبقه من الأقطاب في منزلة الولاية .. فبلغ من مقام الصديقية ما لم يبلغه من سبقوه من أقطاب الولاية ..
 
3- ختم الأولياء .. هو الذي ختم الله به باب الولاية فلم يصل أحد إلى مقامه الذي هو أعلى درجة في مقام الصديقة والذي بعده مقام النبوة ..    
 

- قلت (خالد صاحب الرسالة) .. تعليقا على هذه الألقاب:

#- أولا: إذا كانت هذه الألقاب يوصف بها رجال من أهل التصوف الكشفي .. فلماذا لم نجد هذه المقامات تقال في أكابر الصحابة والتابعين ؟!! أم أن هذه الأوصاف لم يرتقي إليها هؤلاء الصحابة والتابعين ؟!! أم أن هذه الأوصاف لم يرتقوا إليها لأنهم لم يكونوا أصحاب طرق صوفية كشفية ؟!!

- شيء غريب تسويق وترويج هذه الألقاب لبعض من ينتمي لطريقة صوفية كشفية .. أليس كذلك ؟!!

#- ثانيا: هذه الألقاب لم تقال في حق النبي صلى الله عليه وسلم وهو سيد ولد آدم:

- فإذا قيلت هذه الألقاب في النبي صلى الله عليه وسلم .. فقد يكون الأمر مقبولا لأنها تشير إلى علو مقام النبي صلى الله عليه وسلم على كل مقام لأي ولي من الأولياء حتى لو كانوا أنبياء ورسل .. فهو صاحب الوسيلة (أعلى مقام في الجنة) وصاحب الفضيلة (المقام المحمود بالشفاعة) .. فهو حينئذ يصح أن يقال عنه أنه:

 

أ- قطب الأولياء: لأنه يعلو مقامات كل الأولياء الذين منهم الأنبياء والمرسلين .. فكلهم تبعا له في الدنيا وتحت لوائه في الآخرة .
 
ب- قطب الأقطاب: لأن مقامه فوق كل مقام انتهت درجته .. وإذا كان لكل مقام قطب أي من يعلوهم مقاما فمثلا الأنبياء كان كل رسول قطب في زمنه .. والصالحين يكون فيهم قطب يفوقهم مقاما .. والصديقين لهم قطب يعلوهم مقاما .. وهكذا .. فالنبي صلى الله عليه وسلم هو قطب الأقطاب .. أي يعلو كل مقامات هذه الأقطاب مجتمعة .. ولا يعلو مقامه أحد أبدا .. وكيف لا يكون ذلك وهو سيد ولد آدم ولا فخر .
 
ج- خَتْم الأولياء: لأنه خاتَم الأنبياء والمرسلين ولا يوجد مقاما بعده والجميع تابعا له .. حتى سيدنا عيسى عليه السلام حين نزوله سيكون تابعا للنبي صلى اله عليه وسلم ..
 
د- قطب المؤمنين: بمعنى أعلاهم مقاما في كل زمان ومكان ولا يفوقه رتبة أي مؤمن إلى أن تقوم الساعة  ..
 
- ويكفيك في كل ما سبق قوله تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ) آل عمران81.
#- والمعنى من تفسير المنتخب:
- واذكر لهم - أيها النبي: أن الله أخذ العهد والميثاق على كل نبي أنزل عليه الكتاب وآتاه العلم النافع، أنه إذا جاءه رسول توافق دعوته دعوتهم ليؤْمِنُنَّ به وينصرنَّه. وأخذ الإقرار من كل نبي بذلك العهد، وأقروا به وشهدوا على أنفسهم وشهد الله عليهم، وبلغوه لأممهم أن ذلك العهد يوجب عليهم الإيمان والنصرة إن أدركوه وإن لم يدركوه، فحق على أممهم أن يؤمنوا به وينصروه وفاء واتباعاً لما التزم به أنبياؤهم. (انتهى النقل من التفسير).
 
- بل ويكفيك قوله صلى الله عليه وسلم: (أنا سيدُ ولدِ آدمَ ولا فخر وأنا أولُ من تنشقُّ الأرضُ عنه يومَ القيامةِ ولا فخر وأنا أولُ شافعٍ وأولُ مشفَّعٍ ولا فخر ولواءُ الحمدِ بيدي يومَ القيامةِ ولا فخرَ) صحيح بن ماجه.
 
- من معاني الحديث:
- وقوله (ولا فخر): بل بنعمة الله أتحدث إليكم من فضل ربي الذي أنعم به علي من واسع فضله وكرمه.
- قوله (شافع – مشفع): أي أول من سيسمح الله له بالشفاعة .. وأول من سيقبل منه الشفاعة فيمن سيشفع له ..
- قوله (لواء الحمد): أي راية الحمد بيدي يوم القيامة لأنني أكثر الناس حمدا لربي ولم يسبقني لهذا المقام غيري.
 
#- ثانيا: فيما يتعلق بهذه الألقاب التي تقال على الأولياء:
1- الذي أراه أن هذه الألقاب السابقة لو قيلت عن أشخاص مهما بلغوا من درجة الولاية .. فهي ألقاب تشير إلى نوعا من الغلو والمدح بتزكية المشايخ .. وهذه الألقاب ينشأ عنها فساد بالتعصب الأعمى لمن يتم تعظيمهم وتفخيم علمهم بألقاب تدل على تزكيتهم .. والتي لا تصح أن تقال عن أحد .. لأن الله هو أعلم بمنازل عباده ودرجاتهم .. لأنه أعلم بمن اتقى .. ويكفي قوله تعالى: (فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى) النجم32 ..، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن كان أحدكم مادحا لا محالة فليقل أحسب كذا وكذا إن كان يرى أنه كذلك والله حسيبه .. ولا يزكي على الله أحدا) صحيح البخاري.
- قوله (أحسبه كذا وكذا): أي أظن من ظاهر أحواله أنه عدلا وصادقا وأمينا ومن أهل الخير والصلاح .. هذا إن كنت فعلا رأيت منه ذلك .. وتقول عنه ذلك ظنا منك وليس يقينا لأنه الله أعلم بالسرائر ..
- قوله (الله حسيبه): أي الله أعلم بحاله ..
 
2- وأيضا من الأوصاف التي أجد فيها غلو وتعظيم لتزكية المشايخ وخاصة فيم يصفون أنفسهم أنهم سلفية .. وينشأ عنه فساد أيضا .. أن يقال عن أحد أنه شيخ الإسلام أو نور الدين أو مجدد الدين أو ناصر السنة أو محي الدين .. أو ما شابه ذلك ..
 
3- ولماذا لا يقال عن أن فلان من خير الصالحين أو من خير الناس أو نحسبه من أولياء الله الصالحين .. أو محب لله ورسوله .. أو من المصلحين أو يوصف بقدر ما يحمله من علم فيقال عالم فقيه أو عالم مفسر أو الإمام في علم كذا .. أو ما شابه ذلك ..؟!!
 
#- وخلاصة القول في بيان حقيقة تزكية المشايخ بالألقاب ذات الجاذبية بتزكية المشايخ:
1- كل هذه الأوصاف التي تشير إلى غلو قبيح ودعاية لتزكية بعض المشايخ في نفوس الناس .. وحقيقتها أنها مجرد دعاية لتلميعه بين طلبة العلم وعوام الناس العوام .. مثلما يقال لنجوم الفن أنه نجم النجوم ..!!
- فهي وسيلة لجذب الناس إلى معتقدات وأفكار هذه المشايخ التي يضعون لها هذه الألقاب .. ليعتقدوا في أفكاره وآراءه .. ولا يخفى من وراء ذلك من التعصب الجاهلي بآراء هذه المشايخ وكأنهم يوحى إليهم وغيرهم من العلماء جهلاء .. وبالتالي إن لم تؤمن بأفكار واٌقوال هذه المشايخ فأنت جاهل وضال .. بل ومن أنت حتى تظن بنفسك أنك تستطيع أن تعترض على هذه المشايخ ذات الصيت العالي ..!!
 
2- وحقا مثلا هذه الألقاب التي يحلو لمن يصفون أنفسهم سلفية أو صوفية .. ويذكرونها في مشايخهم .. فهذا ليس توقيرا لهم وإنما تلميعا وتزيينا في نفوس الناس .. وبالتالي لا يخرج من وراء هذه الألقاب إلا الفساد والتعصب الديني ..
- وهذا لم يكن يقال لأحد من الصحابة الكبار رضوان الله عليهم .. وإنما ظهر من خلال المذهبية والطائفية .. وكل أهل مذهب وطائفة ذهب ليفتخر بإمامه .. فجعل له لقبا لامعا يجذب به الناس إلى هذا المذهب والمعتقد .. ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
 
3- والدليل على فساد منطق من يروجون لهذه الألقاب .. أنهم لم يذكروا ولا يذكروا أحد من الصحابة بهذه الألقاب وكانوا هم الأولى بذلك ..
 
4- وحقيقة ابتداع هذه الألقاب .. إنما اخترعها وابتدعها من يتبعون مشايخ معينة ليفرضوا آرائهم الدينية على الآخرين .. وهذه هي الحقيقة النفسية لمن يبتدع هذه الألقاب اللامعة حتى يروجها بين طلبة العلم والعوام .. ليسيطروا على عقولهم بهذه الأفكار والآراء والفتاوى لهذه المشايخ مع التعمية على الحقيقة الدينية لغيره من العلماء المجتهدين .. وذلك حتى تتوهم أن شيخهم هذا لا مثيل له وقد بلغ الكمال ..!!
 
- فالمسألة هنا ليست نشر للدعوة الدينية من خلال نشر اجتهاد علماء الدين .. بقدر ما هي تعصب جاهلي لفرض رأي لأحد المجتهدين دون غيره .. فطائفة تقول قطب الأقطاب .. وطائفة تقول شيخ الإسلام .. حتى فرقوا بين المسلمين .. ولا حول ولا قوة إلا بالله .
 
#- أخي الحبيب:
1- ما سبق هو رأيي الخاص .. في هذه الألقاب المبتدعة بالغلو في المشايخ .. والتي أعتقد أن المشايخ التي قيلت فيهم هذه الألقاب هم في براءة منها .. وإنما ابتدعها من أتبعوهم لغرض ما في أنفسهم وهو أن يعتقد الناس في صحة كلام هذه المشايخ ويتبعوهم أيضا .. ولذلك في بعض الفتاوى ستجد الألقاب الرنَّانة للمشايخ يتم وضعها .. حتى إذا رأيت لقب قطب الأقطاب أو شيخ الإسلام .. فتقول في نفسك: طالما هؤلاء أصحاب هذه الألقاب .. فماذا نستطيع أن نقول بعد قول هؤلاء ؟!!
 
2- فأسلوب التأثير بالألقاب الرنانة واللامعة التي فيها الغلو بتزكية بعض المشايخ .. وذلك لقبول رأي ما في مسألة دينية معينة .. إنما هو أسلوب رخيص جدا في فرض الآراء على المجتمع الإسلامي ويؤدي إلى فتنة طائفية واتباع أعمى يترتب عليه بلادة عقلية وتعامي عن النقد .. مما يؤدي إلى جمود تجديد الفقه والتعامي عن إعادة النظر في كلام هؤلاء المجتهدين .. بدلا من تزكيتهم واتخاذ آرائهم وفتاويهم وتزيينها للناس وكأنها شريعة لا يحق لك الخروج عنها أو الإعتراض عليها .. ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
- والله أعلم.
 
#- ختاما لهذه الجزئية فيما يتعلق بلقلبي (قطب الأقطاب أو شيخ الإسلام):
- فلقب "شيخ الإسلام" ظهر حسبما أظن من بعد منتصف القرن الثاني الهجري تقريبا وأظن أول من قيل عنه ذلك هو الإمام عبد الله بن المبارك المتوفى سنة (181هـ) .. وقد أخبرتك بذلك حتى لا يظن أحد جاهل أو مسيء الظن .. بأن كلامي عن مصطلح "شيخ الإسلام" أقصد به الشيخ بن تيميه المتوفي سنة (728هـ) ..!!
- ولقب "قطب الأقطاب" أو "قطب الأولياء" فأحسبه بدأ في الإنتشار مع مطلع القرن الرابع الهجري ..
- والله أعلم .
 
************************
 
..:: س29: هل يعرف أحد من هو قطب الأولياء ؟ ::..
 
#- سؤال مهم قد تسأله أو يخطر ببالك وهو:
- هل يعرف أحد من هو القطب الذي هو كبير الأولياء أو قطب الأولياء ؟
 
#- قلت (خالد صاحب الرسالة):
1- قد يعرفه بعض من كشف الله له عن ذلك .. في رؤيا أو في خاطره بما لا يحتمل شك .. وهذا نادرا ما يحدث ..
- بل ويتوقف هذا على حال الرائي ليتبين صحة ما رآه أو ما أتاه في خاطره .. إذ قد يكون ممن يتلاعب الشيطان بقوى الخيال فيهم .. نظرا لوجود تفعيل روحاني فيهم .
 
2- وغالب المؤمنين لا يعرفون من هو هذا القطب .. لأنه من رجال الغيب أي من الأخفياء الذين لا يعلمهم إلا الله.
 
- حتى الصوفية أنفسهم لا يعرفونه ويختلفون فيما بينهم عليه وكل فرع فيهم يزعم أن شيخهم هو القطب ..!! وهذا كلام فاسد لا يقبل به عقل ولا قلب مؤمن .. ليه ؟
 
- لأن هذا يجعل الولاية وكأنها نزلت في هذه الطائفة فقط دون غيرهم ..!! وهذا كلام سخيف ولا يقبله إلا ذو عقل خفيف وقلب سقيم ..
 
- وحالهم أشبه بمن يعتقد في الطائفة السلفية بأنهم أهل السنة والجماعة فقط دون غيرهم .. وكأن باقي المسلمين منحرفين ويعبدون الأصنام .. !! وهذا المعتقد لا يقل سخافة وبلادة عقلية وقلبية عن سابقة ..
- فكل حزب بما لديهم فرحون ..!!
 
3- لو كان القطب معلوما وتم التأكد منه أنه وليا لله .. لكان الناس هجموا عليه .. واتخذوه وسيلة إلى الله ليدعو لهم ..  كما حدث مع سيدنا أويس القرني التابعي رضي الله عنه وأرضاه حينما عرف الناس أنه مجاب الدعاء .. فكان يأتي إليه الناس ليدعو لهم .. ولذلك كان يخفي نفسه كثيرا خوفا من الفتنة بعد أن انتبه له الناس وعرفوه ..
- ولذلك هذا القطب يكون غالبا من الأخفياء الذين لا يعلم حالهم إلا الله ..
 
#- وخلاصة القول:
1- الأولياء في كل زمان ومكان هم أخفياء مهما كانت درجاتهم وأوصافهم .. إلا من أراد الله أن يظهره بين الناس بأنه ولي الله ويجري على يديه من عجيب الكرامات والخيرات لمن حوله فذلك إنما يكون لحكمة الله يعلمها .. ولعل من هذه الحكمة هو أن الناس تنتفع بدعاءه كما حدث مع أويس القرني رضي الله عنه .. فالله في تدبيره شئون ..
 
2- ولكن الغالب هو ستر معرفة وأحوال الأولياء .. حفاظا عليهم من الفتنة .. ولذلك تم وصفهم بأنهم رجال الغيب .. لأنهم مستور حالهم عن الناس .
- والله أعلم . 
*************************
 
..:: س30: هل تتعدد الأقطاب في زمن ومكان واحد ؟ ::..
 
- من الأسئلة التي يتم تداولها: هل القطب يكون شخص واحد أم من الممكن أن يتعدد ويكون موجود أكثر من قطب .. ؟!!
 
#- قلت (خالد صاحب الرسالة):
- بعض أهل التصوف الكشفي يجعلون القطب الذي هو له مقام يعلو غيره من الأولياء .. هو شخص واحد في كل زمان .. فإن مات جاء بعده من كان أقل منه في الرتبة فيرتقي ليكون هو القطب ..  
 
#- وإذا تأملنا في القول السابق .. سنجد أنه غريب وفيه نظر .. ليه ؟
1- لأنه ما الذي يمنع من وجود أكثر من قطب في كل مكان وإن اختلفوا في الدرجة ؟!!
- ومثال ذلك:
- يقول تعالى: (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ (13) إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ) يس13-14.
- وكذلك كان يوجد موسى والخضر عليهما السلام ..
- وكذلك كان يوجد عيسى ويحيى عليهما السلام ..
- وكذلك كان يوجد يعقوب ويوسف عليهما السلام ..
- وكذلك كان يوجد داود وسليمان عليهما السلام ..
 
- فوجود أصحاب المقامات الصديقية قد يكونوا في زمن واحد بل وفي مكان واحد أيضا .. مع اختلاف درجاتهم في نفس المقام .
 
- واختلاف هذه الدرجات لم يخرجهم من مقام الصديقية أو القطبية .. لأنه اختلاف درجات في نفس المقام .. مثلما النبوة هو مقام الأنبياء ولكن هم فيه درجات .. كما سبق وأوضحنا ذلك من قبل .
 
2- ثم قرأت كلاما للبعض يقول بأن لكل جماعة من الأولياء قطب يعلوهم .. أي يوجد كبيرا في كل مقام .. مثل قولك أن الصديقين لهم قطب .. والصالحين لهم قطب .. وهكذا .. كما يظهر ذلك في علم الله من مقامات أولياءه ..
- قلت (خالد صاحب الرسالة): وهذا كلام بديهي أن يقال بأن لكل مقام هناك من يعلو هذا المقام ويكون قطبه .. وكما أن مقامات الأولياء لا يعلمها إلا الله .. فكذلك الأقطاب لا يعلمهم إلا الله .
 
3- أما عن القول بوجود قطب واحد في كل زمن .. فهذا كلام غير لا نسلم به .. إلا باعتبار الدرجة وليس باعتبار الرتبة والمقام .. لأن العقل يقول بأنه لا مانع بتعدد وجود الأولياء في نفس ذات المقام إلا أنهم قد يختلفون في الدرجة .. كما سبق وأوضحنا ذلك بأمثلة .. ولذلك نجد بعض أهل التصوف اخترع مصطلح قطب الأقطاب للدلالة على وجود أقطاب ولكن هناك من يعلوهم في الدرجة ..
 
#- ولأن مصطلح القطب والإنفراد بالقطبية .. هو وصف يدل على علو مقام هذا الولي على غيره من الأولياء .. فتجد بعض من ينتمي لبعض لطرق الصوفية يجعل من شيخه هو قطب الزمان .. ولكن لماذا يظنون في شيخهم هكذا ؟
- تابع في السؤال التالي ..
 
************************
 
..:: س31: ما هي أوجه اختلافات الناس في إثبات القطبية أو الولاية لمن حولهم ؟ ::..
(احترس من الشيخ الروحاني الفاسد المرتدي عباءة التصوف)
 
#- الناس تختلف في إثبات القطبية لمن حولهم:
1- بالنسبة للعلماء .. هناك بعض من يظن أن شيخه هو قطبا .. بمعنى أنه بلغ أعلى مرتبة الولاية وقد لا يوجد أحد يعلوه في رتبة ومقام الولاية .. وهذا الظن غالبا هو ما يظنه أكابر العلماء في مشايخهم لأحد سببين أو كلاهما:
 
- الأول: أنه بنى ظنه هذا لما رآه من صلاح حال شيخه وعلمه والخيرية التي فيه واتباعه للنبي صلى الله عليه وسلم .. فأحسن الظن في شيخه بأنه قد بلغ مرتبة الكمال في الولاية .. وغالبا يظهر هذا الظن بعد انتقال شيخه ووفاته .. ويقول ذلك مادحا في شيخه .
 
- الثاني: أو لعله رأى رؤية في منامة تبين له منها أن شيخه هذا قطبا من الأقطاب .. فمثل هذا الشخص قد أوجد لظنه مستند في كلامه قد يكون صحيحا .. والله أعلم .
 
2- بالنسبة للعوام .. هناك من يصف شيخه أو معلمه بأنه قطب بالنسبة له في حياته وليس بمعنى أنه قطب الأولياء .. لأن هذا الشيخ أو المعلم هو محل اهتمام في حياته لما وجده فيه من خيرية ومساعدة في الإرشاد والتوجيه له دينيا ودنيويا وقد يكون ماديا أيضا .. فهو بالنسبة له قطبا في حياته بالمعنى اللغوي لكلمة قطب .. مثلما يكون الأب هو قطبا لأولاده والمرجع لهم لإرشادهم ومساعدتهم .
 
3- بالنسبة للجهلاء .. هناك من الناس من هو خفيف العقل .. ويتبع شيخ روحاني فاسد وهذا الشيخ يخدعهم بأنه شيخ صوفي ومحب للأولياء .. وهو لا يعلم عن التصوف إلا بقدر ما قرأ أو سمع .. وهذا الروحاني الفاسد يحكي الكرامات والغرائب ويسمع منه خفيف العقل ومحروم العلم .. فيصدقه ويعتقد فيه أنه وليا لله ..!!
 
- وخفيف العقل من الناس يجد عند هذا الروحاني الفاسد ما يسميه كرامة حينما يرشده شيخه هذا لاستخراج آثار أو علاج من إصابة روحانية أو يرشده لعمل يكتسب منه ويكون سببا في زيادة رزقه .. أو ما شابه ذلك ..
- فيجعل من شيخه هذا قطبا قد بلغ أعلى رتب الولاية ..!!
 
- وغالبا يكون هذا الشخص الروحاني الفاسد .. قد تلاعب به الجن والشيطان حتى جعلوه يعتقد في نفسه أنه من الأولياء .. فكان من المحتنكين الذين احتنكهم الشيطان .. وهو تشبيه لمن يسوقه الشيطان كالذي يسوق البهية بوضع اللجام في حنك فم البهيم .. ولذلك من أساليب الشيطان: (لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا) الإسراء62.
 
- وأمثال هؤلاء الروحانيين الفاسدين كالشعراء الذين يتبعهم الغاوون .. فلا يتبع هؤلاء المشايخ الروحانيين الفاسدين .. إلا من خف عقله وعلا جهله وكان ممن ينبهر بسماع الغرائب والعجائب ..!!
 
- والذي أفسد حالة التصوف من وجهة نظري .. هو دخول الروحانيين الفاسدين فيه .. فاعتمدوا على الخيال بدلا من العمل مع الله .. فزين لهم الشيطان سوء أعمالهم فأضلهم عن السبيل .. إلا من رحم ربي وانتبه لحاله وتاب ورجع إلى الله ..
 
- بل ويزيد الفساد في طائفة الصوفية .. حينما يتم السماح بدخول من لديهم تفعيل روحاني فيه دون رقابة من المشايخ عليهم لتوجيههم وإرشادهم .. حيث أن هؤلاء يكونوا وسيلة سهلة لتلاعب الشيطان بقوى الخيال فيهم لأنهم مؤهلين لاستقبال ما هو روحاني لتفعيل هذه الخاصية فيهم وقد يكون خير أو شر أو مختلط بين هذا وذاك .. وما أدراك ما يحدث في قوى الخيال لمن لديهم تفعيل روحاني فاسد أو مختلط ..!! ثم ما أدراك ما يحدث لمن لديه تفعيل روحاني حينما يسقط فريسة في يد شيخ روحاني فاسد .. !!
 
- وهذه المشايخ من الطائفة الروحانية الفاسدة المدسوسة في الصوفية .. هم من أخبث ما يمكن أن يصادفك في حياتك .. لأنه تكون لهم مهارات روحانية في التسليط عليك حتى تظل تابعا لهم .. ولا يخرج منهم أحد إلا من أخلص لله وكان مراده هو الله حقا .
 
- وهذه الطائفة الروحانية الفاسدة المدسوسة في التصوف .. ليست بقليلة فيهم .. خاصة في زماننا هذا .. حيث يكثر في زماننا خدام الجن .. فانتبه.
 
- وأيضا انتبه من الرقاة الروحانيين الفاسدين المنتمين لطائفة السلفيين وينطق لسانه بكلام الله ورسوله .. ثم يستحضرون الشيطان على المصاب روحانيا .. ويكثر فيهم خدام الجن وأتباعه في زماننا .. وتجدهم يبررون لك استباحة الاستعانة بالجن طالما مسلم ونوراني .. وكأنهم شاهدوا البطاقة الشخصية الخاصة له .. وكأن الاستمتاع بقدرات الجن شيء مباح في ديننا ..!!
- فقولهم شيء سخيف ولا يصدقهم إلا ذو عقل خفيف ..!!
 
- فانتبه من هذه الطائفة السلفية الفاسدة أيضا فهي لا تقل خبثا عن الروحانيين الصوفية الفاسدين ولكنهم يتسترون بمظهر المشايخ وأنهم معالجين .. كما أن الطائفة الروحانية الصوفية الفاسدة يتسترون بعباءة التصوف وأنهم موصولين ..!!
 
#- واعلم أخي الحبيب ..
- أن أهل التصوف والسلفية حقا .. كلاهما شخص واحد ووصف واحد لا يصح أن ينفصل أحد الوصفين عن الآخر .. واما عن حقيقة وصفهم حتى إذا وجدتهم فاغنم بهم:
 
- فيهم الخير ويجري الله على أيديهم الخير .. وتشعر براحة نفسية قوية في وجودك معهم .. لا يرضون بالمدح ولا بمن يمدحهم .. ملتزمون بطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم قدر استطاعتهم .. ولا يفرقون بين المسلمين بنشر الكراهية فيهم لكسب أتباعا لهم ..
 
- وليسوا مبتدعو ربوبية فيجعلون آرائهم الفقهية دينا مفروضا على الناس وكأنه حكم الله ورسوله .. ولا خيانة لهم في العلم الديني بالإنتصار لما تميل إليه نفوسهم من آراء في الدين مع حجب باقي العلم وذلك ليظن الناس أن ما قالوه هو الحق فقط وغيرهم ليس الحق معهم ..!!
 
- هم قوم لا يفتنون المؤمنين بما هو غريب عن دينهم .. وفيهم محبة صادقة في نفوسهم عز أن تجدها في غيرهم .. ولا جفاء في قلوبهم من الحب والرأفة والرحمة والسلام .
 
- ومن أهم خصائصهم .. إذا جالستهم وجدت الراحة بجوارهم وإن لم يتكلموا .. وكأن سكينة نزلت عليك وطمأنينة دون أن تعلم سببها .. فإن تكلموا وجدت كلامهم يجد في قلبك مسلكا لا يخرج منه .. ولهم جذبة في القلب إليهم عجيبة وذلك لما يحملونه من الحب في قلوبهم .
- والله أعلم .
 

*****************

..:: س32: هل يوجد من الأقطاب نساء ؟ ::..
 
- قبل أن نختم الكلام عن مسألة القطب الغوث .. فقد يخطر على بالك أخي الحبيب فتقول: هل يوجد أقطاب من النساء ؟
 
- قلت (خالد صاحب الرسالة):
1- لا أعلم يقينا حقيقة هذه الجزئية عند اهل التصوف الكشفي بكونهم يعترفون بوجود أقطاب من النساء أم لا ..
 
2- ولكن الذي أعلمه يقينا من الشريعة بأن فضل الله لا يمنعه عن أحد .. والتفضيل بين الإناث والذكور إنما يكون بالتقوى وليس بالنوع .. حيث يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) الحجرات13.
 
3- ويوجد نساء بلغن أعلى مقامات الولاية وهي درجة الصديقية .. منهن السيدة مريم .. والسيدة آسية زوجة فرعون .. والسيدة خديجة والسيدة فاطمة .. عليهن السلام جميعا .. وقد سبق بيان ذلك تفصيلا في السؤال رقم (س14: هل مقام الأولياء يتعلق بالرجال دون النساء ؟) ..
 
- وقد ذكرنا سابقا أن مقام الصديقية هي أعلى درجات الولاية وبعدها النبوة .. ولذلك من يزعم بأن القطبية في الرجال فقط فهو قد تكلم بجهل .. وخالف النص الشرعي .. !!
- والله أعلم .
 
#- وبهذا نكتفي بالكلام عن مقام القطب وبعض المسائل المتعلقة به .. وننتقل الآن لمناقشة باقي أدلة مقامات الاولياء التي ظهرت في النصوص الشرعية .. والتي منها الإمامين والأوتاد والأبدال والنجباء وغيرهم .. والله المستعان.

 

***********************
يتبع إن شاء الله تعالى
*****************
والله أعلم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وسلم
هذه الرسالة مصدرها - مدونة الروحانيات فى الاسلام -  ولا يحق لأحد نقل أي موضوع من مواضيع أو كتب أو رسائل المدونة .. إلا بإذن كتابي من صاحب المدونة - ا/ خالد أبوعوف .. ومن ينقل موضوع من المدونة أو جزء منه (من باب مشاركة الخير مع الآخرين) فعليه بالإشارة إلى مصدر الموضوع وكاتبه الحقيقي .. ولا يحق لأحد بالنسخ أو الطباعة إلا بإذن كتابي من الأستاذ / خالد أبوعوف .. صاحب الموضوعات والرسائل العلمية .

هناك 9 تعليقات:

  1. الله حروف تثلج الصدر
    مدد يا صاحب الفضل والمدد مدد لا حصر له ولا عدد
    زادك الله مددا ونورا وأيدك بروح من عنده
    قد يمن الله على أحد من عباده فيكشف له بعض الأمور عن طريق الكشف بما يقربه منه و يجعله يرتقي بحاله في علاقته مع الله ولك يكون هذا الكشف سرا بينه وبين الله فليست كل الأمور قابلة للبوح وليس كل العقول والنفوس بنفس درجات تقبل الأشياء و إستعابها
    وفي جزئية هل يوجد أقطاب نساء تذكرت السيدة رابعة العدوية ربما لحبي شديد لها قدس الله سرها
    جزاك الله كل خير أستاذي رسالة ممتعة جدا

    ردحذف
  2. ماشاء الله ..
    كلام في منتهى الانصاف ..
    مريح .. يقبله العقل ويطمئن له القلب ..
    ربي اهد به من ضل او أخطأ واتبع هواه
    وأعذنا من مضللات الفتن
    وأجرنا من خزي الدنيا والآخرة
    وزد معلمنا نورا وتأييدا وتمكينا
    ولا حول ولا قوة إلا بالله

    ردحذف
  3. سيدنا محمد سيد الأنبياء والأتقياء والأولياء كان في قمة التواضع حينما قال :

    (إنما أنا عبد، آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد) ..

    (هوّن عليك فإني لست بملك ، إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد) ..

    (لا تقوموا كما يقوم الأعاجم ، يعظِّم بعضهم بعضاً) ..
    يمنع أصحابه من القيام له، وما ذلك إلا لشدة تواضعه .. صل الله عليه وسلم

    ردحذف
  4. وفاة الشيخ أبو بكر بن علي المشهور = الله يرحمه ويدخله الجنة يارب

    ردحذف
  5. 🌼افكار للصدقة🌼

    ✏فكرة_صدقة :
    اشتري كرسي وضعه في المسجد ، لتأخذ اجر كل من يصلي عليها .

    ✏فكرة_صدقة :
    ضع على نافذة غرفتك كأس ماء او طعام للطيور ، وأجعلها عادة لك

    ✏فكرة_صدقة :
    بجآمه ومعطف وشاح جوارب نضعها بكيس ونعطيها لعآمل

    ✏فكرة_صدقة :
    ضع في غرفتك صندوقا وكلما أذنبت ذنبا ضع فيه دينار أو على حسب امكانياتك وبعد شهر أفتح هذا الصندوق وتصدق بما فيه وكررها شهريا

    ✏فكرة_صدقة :
    أطبع دعاء دخول البيت ودعاء الخروج على ورقتين ، وعلقها بجانب مصعدالبناية حتي تكسب أجر كل واحد يدخل أو يخرج من بيته

    ✏فكرة_صدقة :
    .. اجعل من راتبك جزء لكفاله يتيم

    ✏فكرة_صدقة :
    في إجتماعات العائلة التي تكون في الاستراحات احرص تحمل معك كرتون ماء واجعل نيتك صدقة عن ميت أو مريض .

    ✏فكرة_صدقة :
    للي بجوار بيتهم عمال حفريات لو يبرد له ماء أوكرتون عصير ويطلعها مع الظهرية اذا اشتد الحر ، ماتحتاج لا جهد والوقت ولا مال .

    ✏فكرة_صدقة :
    تضع مصحف في مسجد من المساجد و يصير لك أجر كل من قرأ فيه و كل حرف بعشرة حسنات و تخيل الأجر بتحصل عليه والله يضاعف لمن يشاء

    ✏فكرة_صدقة:
    إذا بقى ماء بقارورتك اسقى اي زرع أمامك وإنويها عن المتوفي أبسط شيء .

    ✏فكرة_صدقة :
    ادخال السرور في قلب أي مسلم .. وخاصة مع تزايد المهمومين

    ✏فكرة_صدقة :
    ابتسم للمار سلّم على الجالس
    و الكلمة الطيبة صدقة .

    ✏فكرة_صدقة :
    لاتنام إلا و قد عفوت عن من أساء اليك بغيبة أو نميمة أو ظلم .

    سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله أكبر ..سبحان الله العظيم

    منقول

    ردحذف
  6. جزاك الله عنا كل خير أستاذنا الفاضل ويارب ديما نور في حياتنا حروف من نورجعلها الله في ميزان حسناتك
    نسأل الله عز وجل أن يزيدك نور على نور ويزيدك من علمه وفضله وكرمه ويفتح عليك فتوح العارفين.... اللهم آمين يارب العالمين
    .............................................
    اللهم صل على سيدنا محمدٍ النبي الأمي وعلى آله وسلم

    ردحذف
  7. السلام عليكم
    الاستاذ خالد كنت بقراء فى تفسير الرازى المجلد الأول
    حبيت اشكر حضرتك
    شكرا حضرتك على ما قدمته لنا من علم وعلى سعه صدر حضرتك وعلى ما ستقدمه لنا
    بارك الله فيك وأطال فى عمرك
    وعلى فكره حضرتك لما نصحتني بعدم الخلوه كان رايك صح
    بعد الأوقات يغلب على الوسواس القهرى بطريقه لا أقدر على دفعها
    شكرا استاذى خالد واعجز عن التعبير عن ما فى قلبى من تقدير واحترام
    جزاك الله عنا كل خير
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    ردحذف
  8. ‏كان الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله - يقول:‏العقل مع نصف العلم، خير من نصف العقل مع العلم. جزاك الله خيرا يا أستذنا الحبيب

    ردحذف
  9. أختنا الفاضلة هالة ..
    كلامك صحيح من حيث من يصف نفسه بذلك أو يرضى بأن يصفه الآخرون بذلك .. لأنه يوجد شبهة تزكية نفس حينئذ على الله ..

    إلا انه أحيانا يتصور الإنسان ظنا في البعض أنه على خير فيصفه بما يشعر به تجاهه .. ولكن هذا الظن متوقف على من قال بذلك لأنه رأيه هو .. وليس بالضرورة أن يكون ما قاله هو الحقيقة فعلا لأنه مجرد حسن ظن ..

    والمشكلة تكمن فيمن يعظم ويقدس بعض الناس حتى عن الخطأ وكأنه إله ..!!

    وعموما الأوصاف ليست مشكلة ولكن استقبال النفوس لها هو المشكلة ..
    فكلمة "شيخ - عالم - صاحب فضيلة - صوفي - سلفي - مولانا ) فهذه فتنة .. وكذلكفي مده الإنسان بكلمات قد تككون فتنة
    كما يمدح أحد امرأة فيقول (جميلة) فهه فتنة لها ..

    - الذي أريد أن أقوله .. هو أن التوصيفات في ذاتها ليست مشكلة وإنما المشكلة فيما يتعلق بها من تبعات في النفوس المستقبلة لهذه التوصيفات .. !!
    *******************************
    اللهم صل على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وسلم

    ردحذف

ادارة الموقع - ا/ خالد ابوعوف