بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة
..:: طرق العلاجات الربانية ::..
- من القرآن والأحاديث النبوية -
(الفصل التاسع والثلاثون)
******************************
(الطريقة العلاجية الثالثة والثلاثون)
- طريقة تأمين
النفس من قلب الحال.
- طريقة طلب
المدد من الله للمعونة على الذكر.
- طريقة لتطهير
القلب وتزكيته.
#- فهرس:
1- س1: طريقة لتأمين قلب المؤمن من تقلبات أحواله الإيمانية وتثبيت
القلب بدوام مناجاة ربه ودوام اللجوء إليه ؟
#- أولا: طريقة تأمين
النفس من فساد الظاهر والباطن – بمجاهدة النفس.
#- ثانيا: طريقة اللجوء إلى الله بطلب المعونة منه لتطهير النفس وثبيت القلب في
مقام أهل الإيمان.
@- خواطر حول الفرق بين الولي والمولى ..
**********************
(الطريقة
العلاجية الثالثة والثلاثون)
*************************
..:: س1: طريقة لتأمين قلب المؤمن من تقلبات أحواله الإيمانية وتثبيت القلب بدوام مناجاة ربه ودوام اللجوء إليه ؟ ::..
#- أخي الحبيب:
- من أجمل ما يهتم به
المؤمن هو علاج وإصلاح أحواله مع ربه .. وإليك بعض الدعوات النبوية المؤثرة جدا في
قلب المؤمن كلما توجه بها إلى الله .. مع مجاهدة النفس في الإبتعاد عن المعصية سواء في حق الخالق أو
المخلوق.
#- أولا: طريقة تأمين النفس من فساد الظاهر
والباطن – بمجاهدة النفس:
1- قال تعالى: (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ
مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ
لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا
أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ
وَالٍ) الرعد:11.
-
يعني ببساطة: عاوز تحافظ على
النعمة وما تروحش منك .. احترم نفسك ولملم نفسك وابعد عن الغلط يا باشا .. ولو
عاوز تتغير من السيء للأحسن جاهد نفسك وابعد عن الغلط يا
باشا عشان ربنا يغيرك للأحسن.
#- قال الشيخ الدكتور أسعد حومد رحمه الله –
في معنى الآية السابقة:
- (له معقبات): له ملائكة تعتقب في حفظه.
- (من أمر الله): بأمر الله تعالى وبحفظه.
- (من وال): من ناصر أو وال يلي أمورهم.
- للعبد ملائكة يتعاقبون على مراقبته وحراسته، ويحفظونه من المضار في
نومه، وفي حال يقظته، بأمر الله تعالى وإذنه، فلا يصل إليه شيء إلا إذا كان قد
قدره الله له، وإن الله لا يغير ما بقوم، من خير إلى سوء، إلا إذا غيروا ما هم عليه،
ولا يغير الله ما بقوم من سوء إلى خير حتى يغيروا ما بأنفسهم.
- (ورُوي: أنه أوحي إلى نبي من بني إسرائيل أن قل لقومك: إنه ليس من أهل قرية،
ولا أهل بيت يكونون على طاعة الله، فيتحولون منها إلى معصيته، إلا حول الله عنهم
ما يحبون إلى ما يكرهون).
- وإذا أراد الله تعالى
أن
يصيب قوما بشر عقابا لهم، فلا راد لإرادته وقضائه، وليس لهم ولي ينصرهم من دون
الله، أو يرد قضاء الله عنهم. (انتهى النقل).
2- قال تعالى: (الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا
بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ
الْمُفْلِحُونَ) التوبة:88.
- إذن المسألة في
علاقتك مع الله: فيها مجاهدة بالمال (لمن يستطيع) وبالنفس .. وتشمل المجاهدة بالنفس التضحية
بها لله دفاعا عن دينه .. وتشمل تطهيرها وتزكيتها عن المخالفات بالطاعات لتكون
عبدا صالحا كما أراد الله منك.
#- ثانيا: طريقة اللجوء إلى الله بطلب
المعونة منه لتطهير النفس وثبيت القلب في مقام أهل الإيمان:
1- كان يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ العَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ
وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ، وَعَذَابِ القَبْرِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي
تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَن زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا
وَمَوْلَاهَا، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَمِنْ
قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ
لَهَا)
صحيح مسلم.
#- إذن: البحث عن تقوى الله وتزكيتها كان من دعاء النبي وهو السيد
الكامل في الأخلاق والنبوة والرسالة والمكانة العظمى عند رب العالمين .. ولكن لا
غنى له عن المزيد من فضل ربه .. إذ أن المعطي جل شأنه عطاءه بلا حدود .. لأنه صاحب
الكرم والجود.
@- من معاني الحديث:
أ- استعاذ النبي مما
يضر النفس فلجأ
واحتمى بالله خالق النفس والقادر على تقويمها .. فاستعاذ مما يفسدها في عمل
العبادات مثل الكسل الذي هو ترك الشيء مع القدرة عليه .. والعجز الذي هو سلب
القدرة منك على فعل الشيء .. وبدأ بالكسل لأنه غالب حال النفس الإنسانية.
ب- واستعاذ مما يفسد النفس في المعاملات مثل الجبن والبخل ..
ج- واستعاذ مما يفسد على النفس حالها بالكلية من المعاملات والعبادات
وهو داء الهرم وهو تقدم العمر الذي يصاحبه اختلال وضعف في صحة البدن وقد يصاحبه
اختلال وضعف في قوى العقل ..
د- وبعد أن استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم مما يضر النفس .. طلب من الله
طهارة النفس بأن يرزقها التقوى فيحجبها عن فعل المحذورات .. وينقلها إلى مراتب أهل
الكمال من أهل الإيمان .. وطلب التزكية التي هي طهارة الظاهر والباطن حتى يستقيم
الإنسان في عبوديته لله ..
هـ- وقوله (أنت وليها ومولاها) .. اعتراف من العبد بأن الله هو المتصرف في النفس لأنه خالقها
ويعرف كيف يقوم النفس لأحسن الطرق المستقيمة .. ولذلك لجأ النبي صلى الله عليه
وسلم إلى خالق النفس المتولي تدبيرها حتى يحسن له تدبيرها على وفق مراد الله ..
لأنه بغير معونة الله .. فلا قدرة لأحد للوصول إلى تزكية النفس كما أراد الله .. إلا
بالله .. أي لا حول ولا قوة إلا بالله.
و-
والقلب الذي لا يخشع .. هو القلب الذي لا يستجيب لنداء الحق وموعظة الحق.
@- وكان مما خطر ببالي عن الفرق
بين الولي والمولى:
- فيمكن القول أن: الولي يمدك بسلطان الحُجَّة، والمولى يمدك بسلطان
الغَلَبَة.
- أو تقول أن: الولي يجلب لك النفع (بالكشف والبيان)، والمولى يدفع عنك
الشر (بقوة السلطان).
- أو تقول أن: الولي يرشدك ويدلك وينير لك الطريق .. والمولى يمكِّن لك
ويثبتك فعليا بالتحقيق ..
- أو تقول أن: الولي له هداية الإرشاد والتبيين، والمولى له هداية
التحقيق والتمكين.
- أو تقول أن: الولي يتولاك بالنور (اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ
الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ) البقرة 257 .
والمولى يجعلك نور .. (يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ
لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ) الحديد 13.
- والله أعلم.
2- ومن
الأدعية التي تعينك على رفع عزيمتك في طاعة الله والمحافظة
على الصلاة :
- عن عبد الله بن مسعود قال: (أنَّ
النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ اللهمَّ أعنِّي على ذِكْرِك وشُكْرِك
وحُسْنِ عِبادتِك) رواه البزار .. وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير
عمرو بن عبد الله الأودي وهو ثقة ..
-
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أتحبُّونَ أن تجتَهِدوا
في الدُّعاءِ، قولوا : اللَّهُمَّ أعنَّا على شُكْرِكَ وذِكْرِكَ ، وحُسنِ عبادتِكَ)
رواه أحمد .. وذكره الألباني في الصحيحة وصحيح الجامع بأن اسناده صحيح .
3- ومن الأدعية التي
تعينك على تثبيتك في مقام أهل القرب من الله:
أ-
ما جاء في (حديث صحيح) .. عن عبد الله بن عباس قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه
وسلَّم يدعو فيقولُ: (ربِّ أعنِّي ولا تُعِن عليَّ .. وانصُرني
ولا تنصُرْ عليَّ .. وامكُر لي ولا تمكُر عليَّ .. واهدِني ويسِّر هدايَ إليَّ .. وانصُرني
على من بغَى عليَّ .. اللَّهمَّ اجعلني لَكَ شاكرًا .. لَكَ ذاكرًا .. لَكَ راهبًا
.. لَكَ مِطواعًا .. إليكَ مُخبتًا أوَّاها مُنيبًا .. ربِّ تقبَّل توبتي .. واغسِل
حَوبتي .. وأجِب دعوتي .. وثبِّت حجَّتي .. واهدِ قَلبي .. وسدِّد لِساني .. واسلُل
سخيمةَ قَلبي) رواه
أبو داود وبن حبان وأحمد وغيرهم .. وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط رحمه الله: إسناده
صحيح.
-
وفي رواية أخرى بدأت
بلفظ: (اللَّهُمَّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ ....)
رواه بن حبان وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
#- شرح ألفاظ الحديث:
- قوله (رب أعني): أي أطلُبُ مِنك العونَ على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك والتَّوفيقَ
لطاعتِك وعبادتِك على الوجهِ الأكملِ الَّذي يُرْضيك عنِّي .. وأطلُبُ مِنك العونَ
على جميعِ أمورى في الدين والدنيا.
- قوله (ولا تعن علي): ولا تسلط علي من النفوس الأمارة بالسوء ما يمنعني عن
طاعتك .. ولا تسلط علي نفسي الأمارة بالسوء فتحجبني عنك.
- قوله (انصرني): أي انصرني بك مؤيدا في كل أحوالي.
- قوله (ولا تنصر علي): بأن تسلط علي من يقهرني ويغلبني سواء كان عدوا من
شياطين الإنس أو شياطين الجن .. ولا تسلط علي نفسي الأمارة بالسوء.
- قوله (امكر لي): اي اجعل كيدك نازل بأعدائي حينما يكيدوا لي.
- قوله (ولا تمكر علي): ولا تيسر للأعداء كيدا في نفسي أو فيمن حولي.
- قوله (بغى علي): وأيدني على من ظلمني أو اعتدى علي.
- قوله (اجعلني لَكَ شاكرًا لَكَ ذاكرًا): أي كثير الشكر والذكر لك يا ألله.
- قوله (راهِبا): أي مشغولا بك في كل أحوالي لا أغيب عنك .. وفي رواية (رَهَّابًا):
أي دائم الإنشغال بك بدوام حضور الجلال الإلهي في نفسي.
- قوله (مطواعا): ممتثلا لأوامرك كلما وجدت أمرا لك.
- قوله (إليك مخبتا): خاشعا خاضعا خضوع محبة.
- قوله (أواها منيبا): والأوَّاهُ هو كثيرُ التضرع والدعاء والبكاء المصحوب
بأه الألم خوفا ورجاءِ من اللهِ عزَّ وجلَّ .. والمنيبُ كثيرُ الرُّجوع إلى اللهِ
في كل أوقاته إما راجيا من جمال الله أو خائفا من جلال الله أو مستأنسا ومشغولا
بالله.
- قوله (اغسل حوبتي): أي امحو ذنبي بماء غفرانك حتى لا يبقى في نفسي ما
يحجبني عن دوام مشاهدتك في كل وقت وحين ..
- قوله (سدد لساني): أي وفقني لقول الحق الذي تحبه.
- قوله (ثبت حجتي): اجعل لي برهان قوي وردود غالبة في مواجهة من يريدون أن يطفئوا نور
الله .. واجعل لي برهانا عند سؤال الملكين في القبر ..
- قوله (اسلل سخيمة قلبي): أي انزع الغل والحقد والحسد وكل ما يؤذي القلب من
أوصاف سيئة تكون سببا في حجب قلبي عن الوصال بك أو تكون سببا في أن يكون قلبي ليس سليما
كما تحب وترضى.
- والله أعلم.
ب-
وجاء في (حديث ضعيف): عن
عبد الله بن عباس عن النبي (اللهم لا تُؤمِّنِّي مَكرَكَ
، ولا تَولَّنِي غَيرَكَ ، ولا تَنْزَعْ عنِّي سِتْرَكَ ، ولا تُنْسِنِي ذِكْرَك
، ولا تَجْعَلْنِي من الغافلين) رواه أبو منصور
الديلمي في مسند الفردوس .. وقال العراقي في تخريج الأحياء : اسناده ضعيف.
- والحديث إن
كان ضعيف .. إلا أنه يتم العمل بالحديث الضعيف في فضائل
الأعمال وصالح الدعوات .. إذ لا حرج في ذلك طالما لم يكن الحديث فيه مخالفة لأصل
قرآني مثل ما جاء في العقائد والأحكام والقصص القرآني ..، ولم يكن في أحد رواة
الحديث من هو متهم بالكذب.
- ولكن لا يقال الحديث إلا بصيغة
التضعيف مثل (قيل في الحديث أو رُوي في
الحديث) أو يتم ذكر حكم الحديث قبل روايته .. وذلك للإنتباه لحكم الحديث من باب
الأمانة العلمية للقاريء أو للسامع.
ج- وجاء في (حديث ضعيف) .. عن أم معبد عاتكة بنت خالد الخزاعية قَالَتْ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ النِّفَاقِ، وَعَمَلِي
مِنَ الرِّيَاءِ، وَلِسَانِي مِنَ الْكَذِبِ، وَعَيْنِي مِنَ الْخِيَانَةِ،
فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ، وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ) رواه البيهقي والدعوات الكبير برقم 258 .. وذكره
الألباني في ضعيف الجامع برقم 1209.
#- والحديث إن كان ضعيف .. إلا أنه يتم
العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال وصالح الدعوات .. إذ لا حرج في ذلك .. كما
سبق وأضحت ذلك.
#- من معاني الحديث:
- ومعنى (النفاق): هو مخالفة
ظاهر القول لباطن ما تحمله النفس من أجل الوصول لمصلحة تريدها من وراء نفاقك له ..
مثل أن تقول لظالم أنه شخص عادل وأنت تقول بداخلك أنت ظالم ومفتري ولكنك تريد
نفاقه لأن لك مصلحة عمل معه ..، ويخرج من ذلك التَّقيِّة (إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً) آل عمران:28
..، وهي مجاراة الظالم بالكلم الطيب خوفا من ظلمة وبطشه وأذيته ..، وكذلك يخرج من
ذلك جبر الخواطر مثل أن تقول لشخص أن هيئته جميلة وأنت تراها غير جيدة ولكنك تجبر
بخاطره.
- ومعنى (الرياء): هو أن تفعل الاعمال ليراها الناس فيمدحوك
عليها.. فكان فعلك للعمل هو ليراها الناس ويقولا عنك أنك صاحب الخير والكرامة وشخص
مميز وهكذا .. ولم يكن ابتغاء وجه الله.
- ومعنى (خائنة الأعين): أي ما تفعله الأعين خلسة من خطف بعض النظرات
إلى ما لا يحل ..، وكذلك النظر بإشارات الغمز واللمز للعيب في الناس من ورائهم.
-
والله أعلم.
#- وخلاصة القول أخي
الحبيب:
- ما سبق هو مجموعة من
الدعوات التي إن واظبت عليها (مع مجاهدة النفس) .. فدعوت بها في أي وقت سواء في سجودك أو بعد صلاتك أو وأنت تسير
في الشارع أو في وسيلة المواصلات أو مع أذكار الصباح والمساء .. فهذا يكسب القلب نورا من بركة هذه الدعوات إن
شاء الله .. مما يجعلك تشعر دائما بحب مناجاة الله واللجوء إليه .. مع نشاط قلبك بعلو الهمة في طاعة الله.
- والله أعلم.
#- ملحوظة: وسبق وذكرت في (الطريقة العلاجية السابعة والعشرون) - علاج ومساعدة تقويم النفس الأمارة بالسوء - ولطلب العزيمة والمعونة على الذكر .. فارجع إليها لو أردت.

يامثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك
ردحذف