بحث في المدونة من خلال جوجل

الأربعاء، 15 يونيو 2022

Textual description of firstImageUrl

ج55: رسالة الغيب والعرافين والمنجمين - هل العرافين لا يتجسسون على الغيب وحالهم كحال خبير الأرصاد الجوية والمستشارين والأطباء - هل ما يعرفه العرافون ليس بغيب لأن الغيب لا يعلمه إلا الله - هل أدوات العرافة كأوراق التاروت والأحجار والعظام والنجوم هي التي ترشد الإنسان وليس الجن والشيطان - لماذا قراءة الكف حرام وهي نوع من الفراسة الرمزية كما هو حال من يتفرس في ملامح الوجه - هل الصلاة والصوم عبادات كافية لتثبت صحة إيمانك مع استمرارك على قراءة الفنجان أو ما شابه ذلك - لماذا لا يقال عمن يستحضر الجن والشيطان في العلاجات أنه عراف لأنه يستعين بالشيطان ليعرف ما خفي من الأمور - لماذا حرمت الشريعة الإسلامية العرافة والذهاب للعرافين طالما أن المعرفة النسبية لا حرج منها.

 بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة

"الغيب والعرافين والكهنة"

(الجزء الثالث من الرسالة)

تعريفات  مناقشات  طرق العرافة قديما وحديثا

(الجزء الخامس والخمسون)

* فهرس:
:: الفصل الخامس والخمسون :: تابع/ مناقشة العرافين في أسئلتهم التي يجادلون بها ويدافعون عن مهنة العرافة ::
1- س277: هل العرافين لا يتجسسون على الغيب وحالهم كحال خبير الأرصاد الجوية والمستشارين والأطباء ؟
2- س278: هل ما يعرفه العرافون ليس بغيب لأن الغيب لا يعلمه إلا الله ؟!!
3- س279: هل أدوات العرافة كأوراق التاروت والأحجار والعظام والنجوم هي التي ترشد الإنسان وليس الجن والشيطان ؟
4- س280: لماذا قراءة الكف حرام وهي نوع من الفراسة الرمزية كما هو حال من يتفرس في ملامح الوجه ؟
5- س281: هل الصلاة والصوم عبادات كافية لتثبت صحة إيمانك مع استمرارك على قراءة الفنجان أو ما شابه ذلك ؟
6- س282: لماذا لا يقال عمن يستحضر الجن والشيطان في العلاجات أنه عراف لأنه يستعين بالشيطان ليعرف ما خفي من الأمور ؟
7- س283: لماذا حرمت الشريعة الإسلامية العرافة والذهاب للعرافين طالما أن المعرفة النسبية لا حرج منها ؟
*********************
:: الفصل الخامس والخمسون ::
:: تابع/ مناقشة العرافين في أسئلتهم التي يجادلون بها ويدافعون عن مهنة العرافة ::
********************
..:: س277: هل العرافين لا يتجسسون على الغيب وحالهم كحال خبير الأرصاد الجوية والمستشارين والأطباء ؟ ::..
 
- من الأمور المستغربة أيضا التي يروج لها بعض العرافين أنهم لا يتجسسون على الغيب وحالهم كحال خبير الأرصاد الجوية الذي يحذر الناس من نزول أمطار أو حدوث إعصار أو اقتراب موجة صقيع .. وكالطبيب الذي يخبر المريض باقتراب موته نتيجة سرطان قد تمكن من الجسم في مرحلته الأخيرة ..؟!!
- وكذلك جميع المستشارين الذين يوجهون إلى الإحتمال الأنجح في جميع المجالات .. هي استشارات يتم اقتراحها على ما يمكن أن يحدث من عواقب أمور مستقبلية ..!!
 
- فما الفرق بينها وبين العرافة المستقبلية .. إذ لا يوجد أي فرق بينهما .. فالجميع يتوقع ..!!
 
#- قلت (خالد صاحب الرسالة):
- أولا: إذا كان العراف صاحب الشبهة لا يستطيع التمييز بين العلم الذي له أسباب معقولة وبين التنبوء الذي ليس له أسباب .. فهذا في حد ذاته شهادة ضده بأنه كذب حينما شبَّه وساوى نفسه بالعلماء والأطباء وغيرهم .. ليه ؟
 
1- لأنه خلط بين علم المادة وعلم الغيب .. وهذا من أقبح ما يتبعه هؤلاء العرافون في أساليبهم .. وهو خلط الحق بالباطل .. وبالتالي فالقياس فاسد .
 
2- لأن كل ما تم بناءه على العلم المادي ليس من الغيب في شيء .. وكيف يكون غيبا وهو مدرك للحواس أسبابه ونتائجه .. بأسباب منطقية معلومة ومدركه للحس .. مثل العلماء الذين يتوقعون حدوث انهيار جليدي في منطقة ما خلال سنوات قادمة .. فذلك يعرفونه من خلال الأسباب العلمية التي رزقهم بها الله في عالم المادة .. وخبراء الأرصاد الجوية لديهم من الأدوات علمية التي تصور وتقيس حالة الجو فيفهمون منه ما قد تسير عليه الأحوال الجوية خلال فترة زمنية في مكان ما ..
 
- وكذلك هناك مستشارين يعرضون آرائهم فيما قد يحدث مثلا في شركة من أسباب تؤدي إلى ارتقاء حال .. فهذه آراء تم بناؤها على دلالات واقعية يظن منها العقل أنها تؤدي إلى ارتقاء حال الشركة لو اتبع هذه الآراء صاحب الشركة .. فهذه ليست عرافة ولا كهانة ولا تنجيم .. بل أفكار قائمة على الظن نتيجة خبرة سنوات ودلالات واقعية فيها إشارة إلى ما قد يحدث في حالة اتخاذ الأسباب بطريقة معينة .. فهذا ليس تجسس على الغيب وإنما اجتهاد وعمل لما يمكن تحقيقه ..  
 
- ولكن هؤلاء العلماء ليسوا عرافين .. لأنهم لا يتكلمون في الغيب والمستقبل بلا أسباب عقلية وواقعية فعلا .. ويكون فيها منافع للناس .. فالعلماء ليسوا كالعرافين الذين يتبعون منهج الشيطان في التجسس والتلصص على غيب الله في محاولة منهم لسرقة ما يستطيعونه من معلومات قد تحدث ..!!
 
3- وهناك حقيقة أخرى وهو أن المستشارين العلماء ينطقون بمحض علمهم وتجاربهم وعن عقولهم .. أما العرافين فهم ينطقون عن استخارة النجوم أو أدوات العرافة أولا ثم ينطقون بما يمليه الشيطان في نفوسهم من مفاهيم حول هذه الرموز التي يرونها .. وشتان بين من دليله نعمة العلم والعقل وبين من دليله وسوسة الشيطان والجهل ..
 
4- إذا كانوا العرافين يشبهون أنفسهم كالمستشارين .. ولكن في مجال الغيب .. فيوجهون السائل إلى ما تقول به الرموز والإشارات فيما يسأل عنه من أمور غيبية .. فهذا معناه أنهم شهدوا على أنفسهم بأنهم سلكوا مسالك أهل الجاهلية إما عمدا أو جهلا .. لأن هذا يندرج تحت مسمى الطيرة والاستقسام بالأزلام .. وهذا نوعا من الشرك وعمل من أعمال الشيطان.
- لأن كلا الوسيلتين تم استخدامهما في الجاهلية كرمز وإشارة إلى الامتناع أو القبول على ما يستفسر عنه الشخص مثل معرفة قراءة الطالع في الأبراج .. وقد تبين لكم حكم الطَّيَرة والإستقسام بالأزلام في أدوات العرافة.
- ونكتفي هنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم : (الطِّيَرةُ شِرْكٌ الطِّيَرَةُ شِرْكٌ - ولكن اللهَ عزَّ وجلَّ يُذهبُهُ بالتَّوَكُّلِ) رواه أحمد .. وقال محققو المسند: إسناده صحيح .
- وقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) المائدة90.
- وقد سبق شرح الحديث والآية السابقة في أماكنهما .. وارجع للأسئلة رقم (181) ورقم (189).
- وما سبق وإن كان نوعا من الشرك .. أي شرك أصغر لا يخرج صاحبه من الملة أو فعل من أفعال أهل الشرك .. لكن إذا اعتقد الشخص بأن النجوم ليست رموز وإنما هي مؤثرة بذاتها في أقدارنا كأنها إلهة .. فهذا شرك أكبر ويخرج صاحبه من الدين .
 
- أما عن كونهم سلكوا مسلك أهل الجاهلية .. فنذكرهم بهذا الحديث النبوي حيث يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من ادَّعَى دَعْوَى الجاهليةِ فإنه من جُثَى جهنمَ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ وإنْ صلَّى وصام قال وإنْ صلَّى وصام فادعوا بدَعْوَى اللهِ الذي سمَّاكم المسلمينَ المؤمنينَ عبادَ اللهِ) صحيح الترمذي.
- قوله (دعوى الجاهلية): أي من دعا إلى فعل كانت تفعله العرب في الجاهلية وهو مخالف للشريعة ..
- قوله (جُثَى جهنم): أي من سلك أي مسلك من مسالك الجاهلية ودعا إليها وأظهرها ونشرها وحرض عليها .. فهو يدخل جهنم مسحوبا على ركبتيه .. أو سيكون من الجماعات التي تلقى في النار .. جزاء لإحياءه فتن الجاهلية .. وإن صام وصلى .. !!
 
#- ثانيا: أما عن كونكم لا تتجسسون على الغيب .. فهذا كذب صريح .. وإلا فماذا تفعلون من معرفة الطالع وعلاقته بالأبراج لكل إنسان ؟
- فإذا لم يكن تجسس على الغيب فهو كذب على الناس حينئذ ؟!!
- وللمزيد لمعرفة الطالع والأبراج وأفعال المنجمين .. يتم الرجوع إلى الفصل الرابع والأربعون .. ففيه تفصيل لما يفعله المنجمون مع الناس .. من السؤال رقم (230 وحتى 236) .
 
********************
 
..:: س278: هل ما يعرفه العرافون ليس بغيب لأن الغيب لا يعلمه إلا الله ؟!! ::..
 
- من الأمور أيضا التي قد تصادفك على الإنترنت .. حينما تجد البعض يزين عرافته فيقول لك أن العرافة ليس عرافة غيب كما يظن البعض لأن الغيب لا يعرفه إلا الله .
 
#- قلت (خالد صاحب الرسالة):
- دائما أسلوب الخلط والتلفيق عند هؤلاء العرافين هو السمة السائدة في طبعهم .. ليه ؟
 
1- لأن الغيب الذي لا يعلمه إلا الله هو الغيب المطلق الذي لم يخرج عن الذات الأحدية نهائيا .. ولن يعرفه إنس ولا جن ولا حتى الملائكة المقربون ..
 
- إنما كل ما نعرفه من غيبيات سواء من طريق الأحلام أو الإلهام أو من خلال العرافة .. أي سواء كان بطريق من الحق أو من الباطل .. فكل هذا من الغيب النسبي الذي قد عرفته الملائكة ولكنه لازال غيبا عن الإنسان والجان ..
 
- وهذا النوع من الغيب ممتنع التجسس عليه ومنهي التعرف عليه وله عقوبات قد جاء ذكرها في بعض الأحاديث .. لأن هذا الغيب النسبي هو عن المستقبل الذي يدبره الله .. وقد أوكل تنفيذه لبعض ملائكته ولم يظهره في الوجود .. ولا يمتنع أن يترك شيئا من المعرفة كفتنة للذين ارتضوا معصية الله .
 
2- ليس معنى أنك استرقت أو تجسست على شيئا من الغيب .. أنك تعلم الغيب .. لا .. وإنما هو نوعا من التلصص على الغيب كما هو حال الشيطان تماما .. حيث قد يسمح له الله بسرقة معلومة من الغيب ليفتن بها من حوله ممن أرادوا معصية الله بمعرفة الغيب عن إرادة وعزيمة ورغبة في ذلك ..
- ففعلك هذا فيه انتهاك لحرمات الله ..
 
3- أما عن كونك تصف ما عرفته بأنه ليس من الغيب .. فكيف أخبرت بشيء ليس له وجود أصلا حينما أخبرت شخصا ما بما سيحدث له في وقت مستقبلي ؟!! بل هذه معرفة غيب مستقبلي عن غيب نسبي.
 
- ولو كنت تزعم أنك لا تعرف الغيب .. فأنت تكذب على الناس الذين يأتوك إليك حينئذ ليعرفوا الغيب ..  وإن كنت تزعم أنك تعرف الغيب فأنت أيضا كذاب لأنك تسترق أشياء من الغيب ولا تعرف الغيب .. ففي الحالتين أنت كذاب.. ولكن حقيقتك هي أنك تتحدث إلى الناس باعتبار أن ما تقوله لهم هو غيب مستقبلي .. فلا تكذب وتقول أنك لا تتكلم عن الغيب .
 
#- وخلاصة القول:
1- لو كنت تزعم عدم معرفتك الغيب .. فلماذا تتكلم في الغيب ؟
2- إذا كان الجن والملائكة والناس لا يعرفون الغيب .. فهل أدوات العرافة ستعرف الغيب من نفسها ؟!! وكيف تعرف وهي لا دلالة منها إلا بقدر استخدام الشخص لها .. ؟!!
- أفلا تعقلون ؟!!
 
***********************
..:: س279: هل أدوات العرافة كأوراق التاروت والأحجار والعظام والنجوم هي التي ترشد الإنسان وليس الجن والشيطان ؟ ::..
 
- من أقاويل بعض العرافين .. أنك تجد البعض منهم يقول لك أن أدوات العرافة .. هي التي ترشد الإنسان وليس الجن والشيطان ..
 
#- قلت (خالد صاحب الرسالة):
- ما ذكروه إنما هو للتهرب والتبرؤ من جزئية أنه وليا للشيطان في منهجه .. ولكن ما ذكروه دليل إدانة لهم .. ليه ؟
1- لأنهم أثبتوا على أنفسهم أنهم عرافين سارقين للغيب كما يفعل الشيطان ..!!
 
2- لو كانت الأوراق والأحجار والعظام والفنجان وغير ذلك .. لها دلالات معلومة ومفهومة .. لكان علمها كل انسان بالتعلم .. ولكن نجد أن هذه الأدوات لا يفهمها إلا العراف الذي لديه وساطة روحانية مع الجن .. وإنما هذه الأدوات ما هي إلا وسيلة تضليل للناس حتى يتم التغرير بهم أن السر في هذه الأدوات .. ولكن السر فيمن يستخدم هذه الأدوات وعلاقته بالعالم الروحاني الشيطاني الذي يهوى التجسس على أقدار الله ..!!
 
3- يقول تعالى: (قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ) النمل65 .
 
- أي لا يعلم أحد الغيب (الذي لم يظهر في الوجود ولا أمارة عليه) إلا الله .. وهذه الآية هنا تشير إلى غيب المستقبل .. وجاء بلفظ (يَعْلَمُ) لنفي العلم عنهم في كل الأوقات الحاضرة في كل زمن بأنه لا سبيل في كل زمن بمعرفة ما في المستقبل .. إلا بقدر ما يكون فيه فتنة لهم ولغيرهم .. ويظهر لهم ذلك من باب قوله تعالى: (وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ) البقرة255.
 
- وجاء بلفظ (مَنْ) للعاقل من قوله (لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) .. حتى تفهم أن العقلاء لا سبيل لهم لهذه المعرفة وهم عوالم الإنس والجن والملك ..
 
- وبالتالي إذا كان العقلاء لا سبيل لهم لتحصيل هذه المعرفة .. فلا يمكن أن تحدث هذه المعرفة الغيبية من خلال غير العقلاء ..!! مش كده ولا إيه ؟!!
- وبالتالي من يقول لك أن (غير العقلاء) مثل الكوتشينه أو التاروت أو الفنجان أو الودع يخبرك بمعلومة مستقبلية أو ماضية ما عنك أو عن غيرك .. فهذا دليل على استخفافه بعقلك أنت أيها السامع .. لأنه إذا كان لا سبيل للعقلاء بهذه المعرفة .. أيكون غير العقلاء من الأوراق والأحجار والعظام وبقايا الشراب من فنجان القهوة والشاي .. يعرفون الغيب ؟!!
- فكيف يعقل ذلك ؟!!
 
***********************
 
..:: س280: لماذا قراءة الكف حرام وهي نوع من الفراسة الرمزية كما هو حال من يتفرس في ملامح الوجه ؟ ::..
 
- من غرائب المبررات التي يزعمها العرافين أيضا أن تجد البعض منهم من قارئي كف اليد .. يقول لك لماذا قراءة الكف حرام .. في حين أن المتفرس في قراءة ملامح الوجه لا يقال عنه أن فعله حرام ؟!!
- فإذا كان قراءة ملامح الوجه عن فراسة .. فقراءة خطوط اليد عن فراسة أيضا ؟!! بل وتكون عن إلهام باطني ..!!
 
#- قلت (خالد صاحب الرسالة):
- هذا الكلام المذكور يحمل شيئا من الحق وأخفى الباطل فيه .. ليه ؟
1- أما الشيء الذي فيه نسمة من الحق .. فخطوط الكف نوع من لغة الجسد .. مثل حركات العين واليد والفم وغير ذلك .. فإن كانت تدل على صفات في الإنسان .. فهذا كلام لا غبار عليه .. فمثلا طول أصابع اليد تدل على كذا .. أو أن ظهور هذه العلامة يدل على كذا .. فهذا يسمى ملاحظة وتتبع لهذه العلامات في يد البشر .. ووجدوا أنها لو ظهرت في يد شخص فإنها تدل على صفة معينة فيه أو ظروف حدثت له .. لأن ما كسبت يد الإنسان قد يظهر عليه إشارة إليها .. وسبق وناقشنا هذا الأمر فارجع للسؤال رقم (س205: ما هي طريقة قراءة الكف وعلاقة ذلك بالغيب والعرافة ؟) ..
 
2- أما الشيء الذي أخفوه ويحمل الباطل .. هو ثلاثة أمور:
- الأول: هو أن يزعم أن هذه العلامات لها دلالة على الغيب المستقبلي الذي لم يتم تنفيذه في الوجود .. فهذا هو الذي لم يرد الله لأحد بأن يبحث عنه وجعل فيه الفتنة لمن يبحث فيه ..
- ومن يقرأ الكف كمهنة يتكسب منها فهو عراف .. والذهاب للعراف له حكم في الشريعة قد سبق وأوضحناه ..
 
- الثاني: من الذي قال أن من يقرأ ملامح الوجه ويزعم معرفة الغيب المستقبلي منه أنه ليس عراف ؟!! بل أن من يزعم من وراء قراءة أي رموز انها ترشد لغيب مستقبلي فهو عراف ويتم وصفه بأنه عراف وفعله حرام ..
 
- الثالث: المتفرس في وجه الشخص فهو لا يرى علامات كما يظن الذي ظن ذلك .. وإنما يخطر بباله في هذا الشخص أنه يحمل صفات كذا أو قد يكون من شأنه كذا لخاطر خطر بباله إلهاما وليس لعلامات ظهرت في الوجه ..
 
- أما عن العلامات التي قد تظهر على الإنسان فيفهم الشخص منها أنه قد يكون كذا أو كذا .. فهذا نتيجة ملاحظة سلوك إنسان في حركاته فيفهم منه كذا بحكم التجربة والملاحظة .. مثل الطبيب النفسي الذي ينتبه لتصرفات معينة في الإنسان فيفهم منها أن به صفات كذا وقد ترتقي لكذا .. فهذا ليس غيب .. وإنما تجربة وملاحظة وظن .
 
3- أما عن قول قاريء الكف أنه يقرأ بفراسة باطنية أو إلهام باطني .. فهذا تضليل وكذب في الحقائق .. لسببين:
- الأول: لأن قراءة الكف يعلمها مختلف الناس من مختلف الأديان والملحدين أيضا .. فهي ليست خصوصية إيمانية ..!!
 
- الثاني: ولأن الفراسة الباطنية الغيبية لا تحتاج لرموز أصلا ولا إشارات .. لأنها واردات تلقى في القلوب من حضرة علام الغيوب .. والعراف المعتدي على حرمات الله لا يمكن أن يكون من أهل الفراسة الباطنية .. والله لا يحب المعتدين .. فضلا عن أن نور الله لا يهدى لعاصي.
 
*************************
 
..:: س281: هل الصلاة والصوم عبادات كافية لتثبت صحة إيمانك مع استمرارك على قراءة الفنجان أو ما شابه ذلك ؟ ::..
 
- وجدت على النت من تمدح نفسها بانها قارئة الفنجان الأولى .. وأنها مؤمنة جدا .. وأن ما هي فيه هو كرامة من الله وموهبة وليست عرافة ..!!
 
#- قلت (خالد صاحب الرسالة):
- كون بعض العرافين يحب أن يظهر بصورة المؤمن المتهم ظلما .. فللأسف النصوص الشرعية لا تخدمه في مسرحيته التي يتقمص دور البطولة فيها .. ليه ؟
1- جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من ادَّعى دَعوى الجاهليَّةِ فإنَّهُ من جُثى جَهَنَّم، فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ وإن صلَّى وصامَ؟ فقالَ: وإن صلَّى وصامَ، فادعوا بدَعوى اللَّهِ الَّذي سمَّاكمُ المسلِمينَ المؤمنينَ، عبادَ اللَّهِ) صحيح الترمذي.
 
- معنى (دعوى الجاهلية): أي من دعا إلى فعل كانت تفعله العرب في الجاهلية وهو مخالف للشريعة ..
 
- معنى (جُثَى جهنم) بضم الجيم وياء مقصورة: جمع جُثوة وهي الشيء المجموع مع بعضه .. والمقصد أن فاعل ذلك هو مع الجماعات التي سيكون محلها في جهنم جزاء لإحياءه فتن الجاهلية .. وإن صام وصلى .. !!
 
- وروي بلفظ (جُثِيِّ) بتشديد الياء: جمع جاث من يجثو على ركبتيه .. وهو الوقوف على الركبتين .. وهو تأكيد لحالهم بحال الظالمين في جهنم كما في قوله (وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً) مريم72.
 
- ومن دعاوي الجاهلية .. هي الإستعانة والإستعاذة بالجن والاستغاثة بهم ليحموهم من جن آخر .. أو يرجونهم ليعرفوا الأخبار .. فيتواصلون معهم طلبا للكشف الروحاني سواء كعرافة أو كهانة .. والعرافة (لمعرفة الغيبيات من خلال فتح المندل وقراءة الفنجان وقراءة الكف والتاروت والودع والرمل وما شابه ذلك) .. أو الكهانة (لمعرفة الغيبيات من خلال التواصل الشيطاني المباشر) .. وكل هذا من أفعال الجاهلية .. !!
 
2- أما عن كونهم أهل كرامة .. فلعلهم يكونوا ممن قال الله فيهم: (فَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلاَلَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ) الأعراف30 ..، أو يكونوا ممن دخل في قوله تعالى: (وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاء فَزَيَّنُوا لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ) فصلت25 .
 
- فدائما وظيفة الشيطان هي تزيين الباطل .. حيث يخبرنا تعالى في قصة الهدهد .. حينما أخبر سليمان عليه السلام عن مملكة سبأ فقال: (وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ) النمل24 ..
- فتزيين الأعمال الباطلة من مهمة الشيطان .. فيجعل من الباطل حقا .. فلا حرج حينئذ أن يضل العرافون بتزيين ما يفعلون .
 
3- ثم إن اتباعهم لمنهجية الشيطان الرجيم التي يسترق الغيب .. فهذا كافي جدا ليثبت مدى الإهانة التي هم فيها ويحسبون أنهم مهتدون .. حيث يقول تعالى: (وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ (16) وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (17) إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ) الحجر16-18.
 
4- وبدلا من تحريض خلق ربنا على العرافة من خلال قراءة الفنجان أو ما شابه .. فما كان المانع من توجيه الناس إلى قراءة القرآن وسؤال الله من فضله ؟!!
- أم هي حب الشهرة أو المال أو كلاهما .. ولو حتى من خلال معصية الله ؟!! 
 
5- أما عن كونها موهبة وولاية .. فقد سبق الرد على ذلك في أسئلة رقم (273-274-275) .
 
6- وارجع للكلام الذي تكلمناه عن قراءة الفنجان في السؤال رقم (199-200-201) فقد ذكرت لك في هذه الأسئلة ما لا تجده مكتوبا في مكان آخر بفضل الله .. فاغتنمه.
***********************
 
..:: س282: لماذا لا يقال عمن يستحضر الجن والشيطان في العلاجات أنه عراف لأنه يستعين بالشيطان ليعرف ما خفي من الأمور ؟ ::..
 
- هذا سؤال افتراضي مني ولم أجد أحد قد قاله من أهل العرافة .. ولكنه قد يخطر على بال أحد .. فيقول: لماذا لا يقال على المعالجين الروحانيين والرقاة الذين يستعينون بالشيطان أنهم عرافين لأنهم يستدعون الجن الشيطاني المعتدي فيسألونه ؟!!
 
- وبعبارة أخرى قد يقال: الذين يستحضرون الجن والشيطان للمصاب روحانيا .. ويسألونه عن السحر ومن صنع الاعمال .. لماذا لم تقولوا عنهم أنهم أهل عرافة .. بل وهم في ذلك يستعينون بالشيطان بمنتهى الصراحة والوضوح وعلى عينك يا تاجر ..!! أم لأنه وصف نفسه بوصف شيخ فقد اكتسب حصانة ومناعة من لفظ العراف ؟!!
 
#- قلت (خالد صاحب الرسالة):
- إذا كان بعض العلماء من رأيه أن هذا نوعا من العرافة فعلا .. وذلك لاعتبار ما قاله بعض العلماء من أن تعريف لفظ العراف هو الذي يعرف الماضي والمستقبل .. ولكن من وجهة نظري هذا كلام يحمل شيئا من الخطأ .. لأن العراف وإن كان يقال لمن يعرف الماضي ولكن مع بيان وسيلة عرافته هل هي مباحة أم ممنوعة ومحرمة .. فهناك من يعرف ما حدث في الماضي بالتتبع والملاحظة كضابط الشرطة فهذه عرافة حلال ومباحة .. وهناك من يعرف من خلال الإستمتاع بالجن فيستعين به ليتجسس على أحوال الخلق وهذه عرافة محرمة وممنوعة .. وقد سبق وأوضحنا كثيرا حكم الإستمتاع بالجن في جلب منفعة أو دفع مضرة .. حيث يقول تعالى: (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَامَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ) الأنعام128.
 
#- إذن .. فمستحضر ومستنطق الشيطان على لسان المصاب روحانيا .. هو طلبه استمتاعا بخدمته له في معرفة ما حدث .. دون أن يراعي أي مصلحة للمصاب روحانيا في ذلك وما يترتب عليه من زيادة تمكين العارض من المصاب روحانيا وفتح البوابة الروحانية عنده بسبب فعلته التي فعلها من استنطاق الشيطان .. ليظهر أمام الناس بأنه الذي تخافه الجن وأنه قاهر الجن والعفاريت .. وحسابه عند ربه جزاء ما فعل ..
 
- ومن لم يكن يعرف ما سبق من أمور الإستنطاق .. فالجهالة قد تشفع له لأنه تم التغرير به ممن سبقه أو من خلال ما يراه على قنوات اليوتيوب أو ما شابه ذلك ..
 
- مع ملاحظة أنه قد يحدث حضور واستنطاق عن غير رغبة المعالج .. فهذا شيء آخر ولا يدخل ضمن ما سبق في الكلام لأنه لا إرادة ولا عزيمة ولا رغبة من المعالج في حضور ذلك .. وإنما حدثت مصادفة أو لأن من سبقه من رقاة قد فتح الباب الروحاني للشيطان في الحضور ..!!
 
- والشيطان غالبا لا يتم حضوره ماديا (مثل أن يتكلم على لسان شخص او يتحكم في اعصاب شخص) .. إلا بإذن من إنسان قد سمح له بذلك .. سواء من خلال ساحر أو معالج .. أو قد يكون إنسان قد اعتدى على عالم الجن بجهل منه بعزيمة روحانية قرأها فاعتدى عليهم فتسلطوا عليه .. أو شخصا له صفة سيئة في الحياة هي اغتياب الخلق وإظهار العيب باستمرار كصفة لازمة فيه .. فهذا سبب كافي لتسليط شيطان نفسه عليه .. وهذا أسوأهم من وجهة نظري .  
 
- ولمزيد من التفاصيل لما سبق .. يمكنك الرجوع إلى (رسالة الخرافة والبهتان في استحضار واستنطاق وحرق وقتل الجن والشيطان بالقرآن).
 
***********************
 
..:: س283: لماذا حرمت الشريعة الإسلامية العرافة والذهاب للعرافين طالما أن المعرفة النسبية لا حرج منها ؟ ::..
 
- من الأسئلة الإفتراضية التي قد تخطر ببال أحد العرافين .. وهو لماذا حرمت الشريعة الإسلامية العرافة والذهاب للعرافين طالما أن المعرفة النسبية لا حرج منها ؟
 
#- قلت (خالد صاحب الرسالة):
- المعرفة النسبية هي ما يعرفه بعض المخلوقات ولا يعرفها الآخر .. ولكن ليس لكونها معرفة نسبية فهي مباحة على إطلاقها .. لأن المعرفة النسبية الغيبية المستقبلية التي لا دليل عليها من عالم المادة ولا عقلانية أسباب فيها .. هي معرفة باطلة ومحرم الكلام فيها .. لأنها خوض في غيب الله التي قد يكون أخبر به بعض ملائكته ولكنها لازلت معرفة محرمة وممتنع معرفتها ولا البحث فيها .. ليه ؟ 

1- لأنه لو كان ذلك معرفة الغيب النسبي المستقبلي مباحا .. لكان الله سمح للشيطان الرجيم العراف أن يسترق السمع كيفما شاء ولم يكن له عقوبة القذف بالشهب .. لأنه بهذا المنطق يسترق من غيب نسبي وليس من غيب مطلق ..!!
- يقول تعالى: (وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ (16) وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (17) إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ) الحجر16-18.
 
- وأيضا من الأدلة على أن سرقة الغيب النسبي المستقبلي الذي لا تعرفه إلا الملائكة هو منهي عنه .. ما كان النبي وصف الكاهن بأنه يتلقي من الشيطان الذي يخطف الخطفة من الملائكة ويلقيها في أذن الكاهن .. كما جاء في الحديث عن السيدة عائشة قالت: (يَا رَسولَ اللهِ .. إنَّ الكُهَّانَ كَانُوا يُحَدِّثُونَنَا بالشَّيْءِ فَنَجِدُهُ حَقًّا قالَ: تِلكَ الكَلِمَةُ الحَقُّ .. يَخْطَفُهَا الجِنِّيُّ فَيَقْذِفُهَا في أُذُنِ وَلِيِّهِ .. وَيَزِيدُ فِيهَا مِئَةَ كَذْبَةٍ) صحيح مسلم.
 
2- ولأنه لو كان ذلك مباحا معرفة الغيب النسبي المستقبلي الذي تعرفه الملائكة فقط .. ما كان النبي صلى الله عليه وسلم جعل عقوبة لمن يذهب إلى العراف والكاهن الذي يعرف هذا الغيب النسبي المستقبلي .. حيث يقول صلى الله عليه وسلم: (مَن أتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عن شيءٍ، لَمْ تُقْبَلْ له صَلاةٌ أرْبَعِينَ لَيْلَةً) صحيح مسلم ..، وفي حكم آخر قال صلى الله عليه وسلم: (مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ فِيمَا يَقُولُ .. فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) رواه الحاكم وقال: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .. ووافقه الذهبي..، وذكره الألباني في صحيح الجامع..
 
3- بل أن هناك أمور غيبية نسبية مستقبلية ولا يعلمها سوى الله أو من أراد الله له ذلك كالملائكة أو من ألهمه بشيء من ذلك .. ومن ذلك الرزق والموت كما يقول تعالى: (وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) لقمان34.
 

#- خلاصة القول:
1- الغيب النسبي الذي لم يظهر في الوجود هو غيب ممنوع البحث فيه ومحرم ذلك .. فليس كونه غيب نسبي فهو حلال البحث فيه .. لا .. ولا يخفى كما ذكرنا سابقا أن التجسس على غيب الله المستقبلي هو جريمة في حد ذاتها .. لأنه تجسس على قدر الله وخيانة لله في تدبير شئون ملكه .. وقد يسمح الله للبعض بتحصيل شيئا من الغيب النسبي فتنة لهم ولغيرهم كما سبق .. ليظهر من يعصي الله ومن يطع الله .. وهذه من أحد أنواع الحكمة في ترك هؤلاء العرافين ليعرفوا شيئا من الغيبيات ..
 
2- أما عن الغيب النسبي للأمور الماضية وبخلاف أن فيها استمتاع بالجن .. فهذا قد يكون فيه انتهاك لأعراض الناس بالتجسس عليهم .. وأيضا قد تكون المعلومات غالبا باطلة ومضللة لأنها من شيطان .. فماذا تنتظر من شيطان إلا الوقيعة بين الناس ..!!
 
3- فضلا عن أن العرافة تجعل من الإنسان متوكلا عليها .. لأن العرافة نوعا من الإستخارة .. والاستخارة لا تكون إلا من الله لأنه عالم الغيب .. فالرجوع إلى العراف هو ترك التوكل على الله .. وهذا سقوط شديد في الإيمان عند الشخص المؤمن ..!!
 
- وللمزيد يمكنك الرجوع إلى السؤال رقم (140) ..
 *****************
يتبع إن شاء الله تعالى
*****************
والله أعلم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وسلم
هذه الرسالة مصدرها - مدونة الروحانيات فى الاسلام -  ولا يحق لأحد نقل أي موضوع من مواضيع أو كتب أو رسائل المدونة .. إلا بإذن كتابي من صاحب المدونة - ا/ خالد أبوعوف .. ومن ينقل موضوع من المدونة أو جزء منه (من باب مشاركة الخير مع الآخرين) فعليه بالإشارة إلى مصدر الموضوع وكاتبه الحقيقي .. ولا يحق لأحد بالنسخ أو الطباعة إلا بإذن كتابي من الأستاذ / خالد أبوعوف .. صاحب الموضوعات والرسائل العلمية .

هناك 18 تعليقًا:

  1. جزاك الله كل خير استاذنا الفاضل
    وبارك فيك وزادك من فضله
    امين امين امين يارب العالمين

    ردحذف
  2. ماشاء الله لاقوة إلا بالله

    مدد ياالله مدد

    ردحذف
  3. وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا

    جزاك الله الف خير أستاذنا الحبيب

    اللهم صل على سيدنا محمد أبد الأبد مادام المدد وعلى اله وسلم

    ردحذف
  4. ( إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ )

    -
    #أيها المسلم الغيور:

    لا تقتصر على المقاطعة فقط، بل أطِل سوطك وأغلظ ضربتك بالتعريف بسيد الخلق وأشرفهم صلى الله عليه وسلم، بالتزام سنته، بنشر فضائله، بإدخال نوره كل بيت في تلك الديار إن استطعت..

    #حاول بكل وسائلك المشروعة أن يمتد الإسلام بسببك..
    خض حربك على أعدائه بقصد الناس لينتشر بينهم الإسلام بسماحته وعدله وعلائه ونوره، فدماؤهم تتجمد من اكتساح هذا الدين وهيمنته عليهم، ترهبهم الفضيلة، ويسوؤهم العدل، ويوجعهم الاحتشام، ويقض مضاجعهم أن يسود دين يساوي غنيهم بفقيرهم، ويحفظ حقوق مستضعفيهم، وينتصف للمظلومين من الظالمين، أيّا كان المظلومون والظالمون فهم على حد سواء..!

    #هؤلاء الساخرون الفجرة قوم طعموا الخنا والرذيلة، وعاشوا في الظلم والظلمات والمكر والخطيّة، كيف لا يخنقهم دين كديننا، أو يكبتهم رجل كنبينا صلى الله عليه وسلم..؟!

    #لا يؤدبهم شيء كما يؤدبهم أن تكون بكل حواسك مسخرًا لدينك، ونصرة نبيك صلى الله عليه وسلم، فأر الله من نفسك التعظيم الحق، والنصرة الواجبة، أما جنابه صلى الله عليه وسلم فمصون محفوظ، توعد الله من تعرض له واعتدى بأشدّ الوعيد، بل كفاه والله نعم المولى ونعم النصير، وقالها في كتابه ناصعة واضحة كالشمس في صدر النهار:
    " إلا تنصروه فقد نصره الله "
    " والله يعصمك من الناس"
    " إنا كفيناك المستهزئين"
    " إن شانئك هو الأبتر"
    "والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم "
    " فسيكفيكهم الله"

    #فالنبي صلوات ربي وسلامه عليه بأبي هو وأمي ونفسي وروحي .. لا يحتاج إلى ناصر يرد اعتباره، فهذا مكفول من رب العرش العظيم، وإنما الغاية من النصرة ألا تهون أنت، ولا يهون موقفك، ولا يسقط تعظيم هذا الدين من نفوس حملته بالهوان والتراخي، أو يذل موقف المسلم وقد أعزه الله بدين عظيم، أو يتقبل المسلم التعرض لمن كان سببًا في خلاصه من جهنم بفضل الله عليه، أو ينشأ جيل ممسوخ مخذول مرذول تمر عليه الإهانة سهلة، يتجرعها سائغة، فيصبح كالجيفة لا عزة له ولا كرامة..!!

    #نصرتك لدينك ونبيك صلى الله عليه وسلم عقيدة، وعزة وأنفة وكرامة وغيرة، ودلالة على صلاحيتك باق على هذه البسيطة محفوظ الجانب، مصون الكرامة، عزيز الشأن، مهيب المقام والقيمة، فابدأ بنفسك وأهل بيتك بالتزام سنته عليه الصلاة والسلام، و"ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ"

    #هذا مجالك الرحب، ومسارك الخصب، ومعركتك الرابحة بلا شك، فالزم الرباط، وامش بين الناس بهذا النور العظيم، ولقن أعداء دينك المحاربين له درسًا يؤلمهم، فصلاحك خرابهم، واستقامتك اعوجاج دنياهم، وقوتك تعني الموت لهم من كل جانب، وإن حزبك حزن مما يلاقي المسلمون اليوم من استفزاز قذر، فالزم كتاب الله لتتذكر أن العاقبة لهذا الدين وأهله، وتذكر قول الإدريسي وارفع بهذا رأسك:

    #إن الإسلام إذا حاربوه اشتد، وإذا تركوه امتدّ، والله بالمرصاد لمن يصدّ، وهو غني عمن يرتدّ، وبأسه بين المجرمين لا يُردّ، فإن الله لا يعجزه أحد)..!

    #مقتبس

    ردحذف
  5. **اللهم زدنا علما " ** وزد استاذنا كرامة وفضلا وسلامة الجسد وسكينة الروح

    ردحذف
  6. جزاكم الله خيرا أستاذنا الحبيب خالد ..
    شفاكم الله و حفظكم من كل مكروه
    أمين أمين أمين يارب العالمين
    ***************
    اللهم صل على سيدنا محمد النبي الأمي و على آله و سلم

    ردحذف
  7. مقال منقول .. للكاتب فهد بن عبدالعزيز الشويرخ
    ** بعنوان " من أقوال السلف في الغيبة والنميمة "
    يا حسرة من يتعب في جمع الحسنات، ثم يهديها لغيره، وقد يكون هذا الغير عدو له، وهذا ما يفعل المغتاب والنمام.
    فينبغي للمسلم أن يجاهد نفسه ويدربها على ترك الغيبة والنميمة، يدفعه لذلك خوفه من الله عز وجل، ويعينه على ذلك بعد توفيق الله له، البعد من مجالس الغيبة والنميمة، وعلمه أنه كلما ترك غيبة الناس ترك الناس غيبته، فالجزاء من جزاء العمل.
    -- للسلف أقوال في الغيبة والنميمة، يسّر الله الكريم فجمعتُ بعضًا منها، أسأل الله أن ينفع بها الجميع.
    1- قال أبو عاصم النبيل: " لا يذكر في الناس ما يكرهونه إلا سفلة لا دين لهم ".
    2- قال عبدالله بن وهب:
    " نذرت أني كلما اغتبت إنسانًا أن أصوم يومًا، فأجهدني، فكنت أغتاب و أصوم، فنويت أني كلما اغتبت إنسانًا أن أتصدَّق بدرهم، فمن حُبِّ الدراهم تركتُ الغيبة. "
    3- قال سفيان الثوري: " أقل معرفتك بالناس تقل غيبتك ".
    4- قال أكتم بن صيفي لبنيه:
    " إياكم و النميمة، فإنها نار محرقة، و إن النمام ليعمل في ساعة ما لا يعمل الساحر في شهر ".
    5- قال ابن عبد البر: قال عدي بن حاتم: " الغيبة مرعى اللئام ".

    ردحذف
    الردود
    1. 6- قال الحسن:
      " الغيبة ثلاثة أوجه كلها في كتاب الله تعالى، الغيبة، و الإفك، و البهتان، فأما الغيبة فهو أن تقول في أخيك ما هو فيه، وأما الإفك فأن تقول فيه ما بلغك عنه، وأما البهتان فأن تقول فيه ما ليس فيه ".
      7- قال سهل بن عبدالله التستري: من أخلاق الصديقين...لا يغتابون ولا يغتاب عندهم
      8- قيل لعبدالله بن المبارك: إذا صليت لم لا تجلس معنا؟ قال: ما أصنع معكم، أنتم تغتابون الناس.
      9- قال سفيان بن عيينة: الغيبة أشدُّ من الدَّين، الدَّين يقضى، والغيبة لا تقضى.
      10- قال الإمام ابن حبان:
      " النميمة تهتك الأستار، وتفشي الأسرار، وتُورث الضغائن، وترفع المودَّة، وتُجدِّد العداوة، وتُبدِّد الجماعة، وتُهيِّج الحقد، وتزيد الصدَّ. و الواجب على العاقل لزوم الإغضاء عما ينقل الوشاة، وصرف جميعها إلى الإحسان، وترك الخروج إلى ما لا يليق بأهل العقل ".

      حذف
    2. 11- قال موسى بن إبراهيم:
      " حضرت معروفًا الكرخي وعنده رجل يذكر رجلًا وجعل يغتابه، وجعل معروف يقول له: اذكر القطن إذا وضعوه على عينيك".
      12- قال رجل للفضيل بن عياض: " إن فلانًا يغتابني، قال: قد جلب لك الخير جلبًا ".
      13- كان ميمون بن سياه لا يغتاب، ولا يدع أحدًا يغتاب عنده، ينهاه، فإن انتهى وإلا قام عنه.
      14- قال محمد بن إسماعيل البخاري: " إني أرجو أن ألقى الله، ولا يحاسبني أني اغتبت أحدًا ".
      15- قال الإمام الخطابي: " أذكر أخاك إذا توارى عنك بما تحب أن يذكرك به إذا تواريت عنه ".

      حذف
    3. 11- قال موسى بن إبراهيم: حضرت معروفًا الكرخي وعنده رجل يذكر رجلًا وجعل يغتابه، وجعل معروف يقول له: اذكر القطن إذا وضعوه على عينيك.
      12- قال رجل للفضيل بن عياض: إن فلانًا يغتابني، قال: قد جلب لك الخير جلبًا.
      13- كان ميمون بن سياه لا يغتاب، ولا يدع أحدًا يغتاب عنده، ينهاه، فإن انتهى وإلا قام عنه.
      14- قال محمد بن إسماعيل البخاري: إني أرجو أن ألقى الله، ولا يحاسبني أني اغتبت أحدًا.
      15- قال الإمام الخطابي: أذكر أخاك إذا توارى عنك بما تحب أن يذكرك به إذا تواريت عنه.

      حذف
    4. 16- قال الإمام الغزالي:
      - اعلم أن اسم النميمة إنما يطلق في الأكثر على من ينمّ قول الغير إلى المقول فيه، كما تقول: فلان كان يتكلم فيك بكذا وكذا، وليست النميمة مختصة به، بل حدها كشف ما كره كشفه، سواء كرهه المنقول عنه، أو المنقول إليه، أو كرهه ثالث. وسواء كان الكشف بالقول، أو بالكتابة، أو بالرمز، أو بالإيماء، وسواء كان المنقول من الأعمال أو من الأقوال.
      -قال بعضهم: النميمة مبنية على الكذب والحسد والنفاق وهي أثافي الذل
      - اعلم أن حدَّ العيبة أن تذكر أخاك بما يكرهه لو بلغه، سواء ذكرته بنقص في بدنه، أو نسبه، أو في خلقه، أو في فعله، أو في قوله، أو في دينه، أو في دنياه، حتى في ثوبه وداره ودابته.
      - اعلم أن الذكر باللسان إنما حرم لأنه فيه تفهيم الغير نقصان أخيك وتعريفه بما يكرهه، فالتعريض به كالتصريح، والفعل فيه كالقول، والإشارة والإيماء والغمز والهمز والكتابة والحركة، وكل ما يفهم فهو داخل في الغيبة وهو حرام.
      - علاج الغيبة:
      أن يعلم أنها محبطة لحسناته يوم القيامة، فإنها تنقل حسناته يوم القيامة إلى من اغتابه، فإن لم تكن له حسنات نقل إليه من سيئات خصمه، وهو مع ذلك متعرض لمقت الله عز وجل، ومشبه عنده بآكل الميتة، بل العبد يدخل النار بأن تترجح كفة سيئاته على كفة حسناته، وربما تنقل إليه سيئة واحدة ممن اغتابه فيحصل بها الرجحان، ويدخل بها النار. و إنما أقل الدرجات أن تنقص من ثواب أعماله، وذلك بعد المخاصمة والمطالبة والسؤال والجواب والحساب.

      حذف
    5. 17- وعن جرير بن حازم قال: "سمعت ابنَ سيرين ذكر رجلاً، فقال: ذاك الأسود، ثم قال: أستغفر الله، أخاف أن أكون قد اغتبته"؛ (الزهد لهناد -1191)، و(أبو نعيم في الحلية: 2 / 268)
      - وعن طوق بن وهب قال: "دخلت على محمد بن سيرين وقد اشتكيت، فقال: كأني أراك شاكيًا؟ قلت: أجل، قال: اذهب إلى فلان الطبيب، فاستوصفه، ثم قال: اذهب إلى فلان؛ فإنه أطبُّ منه، ثم قال: أستغفر الله، أراني قد اغتبته"؛ (شعب الإيمان: 5/ 314).
      18- وقال خُصيف، وعبدالكريم بن مالك: "أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في الصوم ولا في الصلاة، ولكن في الكف عن أعراض الناس"؛ (الإحياء: 3/ 152).
      19- وعن عبدالله بن المبارك رحمه الله قال: "قال بعضهم في تفسير العزلة: هو أن تكون مع القوم؛ فإن خاضوا في ذكر الله، فخض معهم، وإن خاضوا في غير ذلك، فاسكت"؛ (الصمت لابن أبي الدنيا: 241).

      حذف
    6. 20- قال الإمام النووي:
      - تباح الغيبة لستة أسباب:
      أحدها: التظلم
      الثاني: الاستعانة على تغير المنكر ورد العاصي إلى الصواب.
      الثالث: الاستفتاء.
      الرابع: تحذير المسلمين من الشر.
      الخامس: أن يكون مجاهرًا بفسقه أو بدعته.
      السادس: التعريف كالأعرج.
      - ردّ غيبة المسلم الذي ليس بمتهتك في الباطل، وهو من مهمات الآداب، وحقوق الإسلام. والذبّ عمن ذكر بسوء، وهو بريء منه.
      - من حملت إليه نميمة فعليه ستة أمور:
      الأول: أن لا يصدقه
      الثاني: أن ينهاه عن ذلك
      الثالث: أن يبغضه في الله تعالى.
      الرابع: أن لا يظن بأخيه الغائب السوء.
      الخامس: أن لا يحمله ما حكي له على التجسس.
      السادس: أن لا يحكي نميمته عنه.

      حذف
    7. 21- قال الإمام ابن القيم:
      - الفرق بين النصيحة والغيبة: أن النصيحة يكون القصدُ فيها تحذير المسلم من مبتدع أو فتان أو غاش أو مفسد، فتذكر ما فيه إذا استشارك في صحبته ومعاملته والتعلق به، فإذا وقعت الغيبة على وجه النصيحة لله ورسوله وعباده المسلمين، فهي قربة إلى الله، من جملة الحسنات، وإذا وقعت على وجه ذم أخيك، وتمزيق عرضه، والتفكه بلحمه، والغضِّ منه، لتضع منزلته من قلوب الناس، فهي الداء العضال، ونارُ الحسنات التي تأكلها كما تأكل النارُ الحطب.
      22- قال العلامة عبد الله بن محمد ابن حميد:
      قد جاء في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرَّ بقبرين، فأخذ الجريد فشقه نصفين، فوضع على كل قبرٍ منه شقًا، وقال: (إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبيرٍ، فأما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله) فالذي يمشي بالنميمة يُعذب في قبره، لأنها تُفسد بين الصاحبين، وبين الأب وابنه، وبين الرجل وأهله، وبين القبيلة والقبيلة.
      ووجه كون النمام يعذب في قبره، هو أن النميمة مقدمة لسفك الدماء، وذلك أن نقل حديث هؤلاء إلى هؤلاء على جهة الإفساد بينهم، يذكي العداوة حتى تؤدي إلى سفك الدم. وأول ما يقضي الله فيه بين خلقه الدماء، قبل أن يقضي بينهم في الأموال وغيرها فلما كانت النميمة مقدمة لسفك الدماء، ناسب أن يُعذب النمام في قبره قبل عذاب الآخرة.

      حذف
  8. اللهم صل على على سيدنا محمد وأفتح علينا بكل خير ظاهرا وباطنا بما تقربنا به إليك ولاتصرفنا به عنك وعلى آله وسلم

    ردحذف
  9. أمدك الله بمدده وجعل لك كل حرف تخطه يداك نورا و معافاة من كل شيء
    اللهم صل على سيدنا محمد صلاة قوة ومدد تحي وتحمي بها الروح والقلب والجسد ولا يقدر بها علينا شيء ولا أحد بحق قولك قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواأحد

    ردحذف
  10. " ثم ينظر الله إليك ..
    فيجدك ترضى بما أنت فيه .. ترحم غيرك رغم ألمك . وبرغم كل المعوقات تسعى من جديد .. فيعطيك عطاءً يليق بعزمك ورضاك وجميل صبرك "

    ردحذف
  11. 🍂 قد تُحييك كلمة ... وقد تقتلك كلمة

    - كلمة كذب .... تهز مملكة الثقة
    - وكلمة حب .... تخترق قلبك العاصي
    - كلمة حق .... تنحني لها إحتراماً
    - وكلمة غضب .... كماء يغلى يحرق كيانك
    - كلمة عهد .... تمهد طريق أحلامك
    - وكلمة فراق .... تصيبك بجرح يظل العمر
    ينزف للممات .
    - كلمة حب .... تجعلك تملك الأرض
    ومن فيها .
    - وكلمة اتهام .... تدفعك للهاوية .

    *** الكلمة سيف ورصاصات وحبل خانق .
    - الكلمة وعد وعهد وميثاق وعقد .. 👌

    👌 انتقوا الكلمة فمتى أطلقت 👈 لا تُرد ٠٠🥀

    ردحذف

ادارة الموقع - ا/ خالد ابوعوف