الأربعاء، 2 سبتمبر 2026

Textual description of firstImageUrl

ج34: رسالة بحثية عن السحر في القرآن والسيرة النبوية - ما هي مجربات الصالحين في العلاجات والمقصود منها - كيف تكون نفسية الصالحين والعارفين بالله أثناء توجههم إلى الله بالدعاء أو حسن التوسل بالقرآن أو التوسل بإسم من أسماء الله - هل (خالد صاحب الرسالة) ينكر المجربات التي يمكن أن يكون لها أثر في فك السحر وطرد المس وعلاج الحسد - لماذا (خالد صاحب الرسالة) يستخدم أسلوب التوبيخ كلفظ "دجالين الحجامة" أو "ضلالية الحجامة والرقية" أو " الذين استحمرهم الشيطان" بدلا من أن يلتمس العذر لمن ضل وانحرف.

   بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة بحثية عن

السحر في القرآن والقصص النبوية

(الفصل الرابع والثلاثون)


 

ما هي مجربات الصالحين في العلاجات والمقصود منها - كيف تكون نفسية الصالحين والعارفين بالله أثناء توجههم إلى الله .

#- فهرس:

:: الفصل الرابع والثلاثون :: هل خالد أبوعوف صاحب الرسالة ينكر المجربات التي فيها نفع للناس – ولماذا خالد أبوعوف صاحب الرسالة يستخدم أسلوب التوبيخ والذم لدجالين الحجامة والرقية بدلا من إلتماس الأعذار لهم ::

1- س122: هل (خالد صاحب الرسالة) ينكر المجربات التي يمكن أن يكون لها أثر في فك السحر وطرد المس وعلاج الحسد ؟

#- أولا: عن مفهوم المجربات وضوابط الأخذ بها عن الصالحين – وما الذي أنكره وما الذي لا أنكره من هذه المجربات.

#- ثانيا: المجربات موجودة في كتب العلماء - ولكن احذر أن يكون معتقدك هو (جرب يمكن تنفع .. ولو لم تنفع جرب غيرها) فهذا معتقد باطل.

#- ثالثا: الضوابط النفسية والقلبية عند من يستخدمون المجربات من الصالحين سواء دعاء أو توسل بالقرآن أو توسل بإسم من أسماء الله.

#- رابعا: المجربات أو المنافع أجاز النبي فعلها طالما ليس فيها ما يخالف العقيدة وليس فيها تضليل للعباد.

@- مهم جدا أن تنتبه وتتعلم: كيف تكون نفسية الصالحين والعارفين بالله أثناء توجههم إلى الله.

2- س123: لماذا (خالد صاحب الرسالة) يستخدم أسلوب التوبيخ كلفظ "دجالين الحجامة" أو "ضلالية الحجامة والرقية" أو " الذين استحمرهم الشيطان" بدلا من أن يلتمس العذر لمن ضل وانحرف ؟

#- أولا: لا أذكر أسماء الذين اتخذوا من أهوائهم وأهواء الشيطان منهجا لهم ونشروها بين الناس كأنها حقائق علمية أو دينية.

#- ثانيا: من منهجي العلمي في تحقيق رسائلي البحثية هو الإلتزام بالدليل العلمي والعقلي.

#- ثالثا: من منهجي العلمي في تحقيق رسائلي البحثية أتجنب فيها ثلاث أخطاء منعنا منها القرآن وقد فعلتها الأمم السابقة من أهل الدين .. من ذلك:

@- أقول للناس: يا ناس فين دليل القرآن وما صح عن النبي ؟ وكيف تقبلون ما هو مخالف للعقل والواقع ..؟ فينفخ فيهم الشيطان فيتطاولون قائلين: (هل أنت تعلم أكثر من العالم الفلاني)؟

#- رابعا: أما عن مسألة التوبيخ لبعض الناس بسبب أفعالهم بوصفهم دجالين الحجامة والرقية أو يكذبون أو ضلالية الحجامة والرقية أو الذين استحمرهم الشيطان.

#- خامسا: ويقول البعض .. ولماذا لا تكون لطيف يا أستاذ خالد أبوعوف مع الناس الذين انحرفوا وضلوا .. ده حتى ربنا قال للنبي: (وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ) آل عمران:159 .

#- سادسا: لماذا دائما من المفترض أن يكون (خالد صاحب الرسالة) يلتمس العذر لدجالين الحجامة والرقية والمتحرشين بالنساء باسم الرقية والحجامة ..؟!!