بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة
قصة الإسراء والمعراج علما وحكمة
#- فهرس:
:: الفصل السابع والستون :: عن رحلة المعراج - الجزء الخامس/ المعراج
لمقام الخصوصية الذي قال فيه النبي (فَأَوْحَى اللهُ إِلَىَّ مَا أَوْحَى) وفيه تم فرض الصلوات
الخمس ::
1- س157: ما الذي أفاده
قول النبي (فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَسَأَلْتُهُ
التَّخْفِيفَ) ؟
2- س158: لماذا حدثت المراجعة من موسى للنبي دون غيره من الأنبياء
؟
3- س159: لماذا اختص الله موسى
ليسأل النبي عما فرضه الله عليه بل ويطلب منه أن يعود إلى الله ليخفف الصلاة على
أمته ؟ ولماذا ليس إبراهيم وهو أبيه والأقرب إليه عند نزوله من السماء ؟
#-
أولا: سؤالك عن إبراهيم بكونه كان الأحق في شرف مراجعة النبي عما فرضه الله عليه
بدلا من موسى.. هو سؤال غريب جدا .. ليه ؟
#-
ثانيا: الحكمة من اختيار موسى ليسأل النبي عما فرضه الله عليه .. فهذا أخبرتنا به
القصة نفسها .. وأجد فيها إشارة
وذوقا.
#- ثالثا: من كلام العلماء في أسباب مقابلة موسى دون
غيره من الأنبياء ..
#- رابعا: من الإشارات التي ذكرها العلماء في أسباب
تكرار طلب موسى من النبي لتخفيف الصلوات.
#-
خامسا: البعض اعترض الإشارة المذكورة في كتب العلماء وهي أن موسى طلب من النبي
مراجعة ربه ليزداد نورا مما رآه في النبي بعد لقاءه بربه .. وقال المعترض: أنه لم
يثبت الرؤية للنبي إلى ربه .. فلا تصح هذه الإشارة .. !!
- كلام حلو حاول تتذوقه ..
4- س160: كيف يكون موسى هو أول من لقيه النبي عند نزوله من المعراج في حين أن أول من يقابله هو إبراهيم لأنه في السابعة وموسى في السادسة ؟




