الجمعة، 24 فبراير 2012

ما هى علاقة الروحانيات بالموجودات ؟

ما هى علاقة الروحانيات والموجودات ؟

الروحانيات : هى أرواح لطيفة مُدرِكه في الوجود لا يعرف كنهها إلا الله تعالى ..
وقد اسميتها باللطيفة : لانها غير مدركة بالعين ..،  وبالمدركة : لانها تفهم وتدرك الأمر من الله إما بطريق الالهام "الخاطر " او بطريق التلقين " التعليم " ..  فهى تلبى الله في تنفيذ أوامره وجوبا مثل الملائكة .. أو تكليفا كما للجن والإنس ..

* وكل مخلوق له خصائص .. فهى دلالة على روحانيته .. وما من مخلوق إلا وله خاصية لأن خالقها حكيم ، والحكيم لا يخلق شيء إلا و له حكمة
ومجموع خصائص الشيء هى تشير لروحه .. ولا يعلم بإحاطة هذه الخصائص إلا خالقها .. ولذلك يقول تعالى " الروح من أمر ربى "

* والموجودات بين عاقل وغير عاقل .. وذلك من حيث نسبة تعقل الموجودات الى تعقل آدم .. فالحجارة بالنسبة لآدم غير عاقلة .. لانها ليس لها القدرة على التفكر والابداع والاختراع  أى ليس لها معرفة.. والملائكة لديهم  تعقل مثل آدم إلا أنهم لم تركب فيهم الشهوة ولم يكلفوا  فمعرفتهم جزئية .. ليس فيها كسب مثل آدم وتكليف .. فمعرفة آدم في الأرض أوسع من من معرفة غيره لانه خليفة الله في ارضة والمنزل عليه كلمات الله ..

* فتوقفت معرفة الملائكة على ما أودع فيها من مقام وعند حد التلبيغ .. اما عن ادم وذريته فلهم مقامات لعملهم بكتاب الله المنزل عليهم والذى لا نهاية لمقاماته .. ولا يكون هذا العطاء الا للرسل والانبياء والاولياء والصالحين .. وهكذا .. والا فالملائكة اعلى قدرا من عصاة المؤمنين .. لعدم قيامهم باسباب الخلافة المطلوبة منهم ...

* فالفهم عن الله موجود في كل المخلوقات حتى الغير عاقلة ومثاله قوله تعالى (وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَاسَمَاءُ أَقْلِعِي) هود:44 ..، وقد اوضحنا سابقا هذا الامر ..

* ولكن التعقل من حيث القدرة على فهم الوجود والادراك للموجودات وابداع العلوم في الأرض هو لآدم عليه السلام عليه السلام فقط .. لما له بسبب خلافته عن الله في ارضة وكما بينا منذ قليل فلا داعى للتكرار ..
وقس على ذلك جميع الاشياء ..

وعلى هذا يمكننا تقسيم الموجودات الى ..

ما الفرق بين الروحانى و المتروحن ؟

ما الفرق بين الروحانى و المتروحن ؟
الروحانى : هى صفة لمن كانت له نسبه أى صلة مع عالم الارواح .. سواء خير او شر .. وقد يسعى اليها بالخلوات .. وقد تسعى اليه بالعطاءات .. اى الروحانيات

ما الفرق بين الروحانية والروحانيات ؟

بسم الله الرحمن الرحيم 
ما الفرق بين الروحانية و الروحانيات ؟
1- الروحانية: هي وصف عام لجميع أنواع الخصائص المرتبطة بالموجودات ولا إدراك ظاهر لها لحواس الإنسان إلا بأثر يظهر منها للإنسان .. وهذا الأثر قد يكون عن إحساس أو عن علامات تظهر بصورة غريبة .. ويدرك بها الإنسان وجود شيء يحدث بصورة غيبية غير مدركة بحواس الإنسان الظاهرة .. 

ما هى الأرواح ؟

ما هى الأرواح ؟
====================
- الأرواح وصف يقال لكل ما هو خفي وله إدراك وتصرف فعلي في الوجود يظهر له أثر ولكن هو ككيان غير مرئي ..
 
- والأرواح أيضا هو وصف يقال لكل ما يقام به الجسد أي ما يحرك الجسد أي طاقته .. فهي تسمى روح .. مثل الروح الحيواني ..

- وهناك خصائص في الموجودات لها خصائص مودعه فيها وهذه الخصائص هي روحها والتي بدونها لا قيمة لها ولا وصف لها .. وإنما توصف هذه الخصائص بالروح باعتبار أنها متعلقة بهذا الكيان المادي أو النباتي أو الحيواني من باب المجاز .. 

- وروح أو مدد القدرة الالهية المودعه فى الكائنات هى التى تبقيها في الوجود .. فلولا ارادة الله فيها بالظهور والوجود .. ما كان ليكون لها وجود ..

- والأرواح العاقلة في الوجود ثلاثة .. الروح الانسانى و الملائكى والجنى ..

- وأعلى قوى روحية في الوجود هي الانسان و الملائكة و الجن .. لما لهم من خاصية الادراك العقلى
ثم يليهم بعد ذلك سائر الوجود .. 
- والله أعلم


الاثنين، 6 فبراير 2012

عزيمة الانسان بين الملاك والشيطان

بسم الله الرحمن الرحيم

من أين يستمد الانسان عزيمته النورانية او الظلمانية ؟
من النور الملائكى او الظلام الشيطانى المحيط به

كيف يستمد هذه العزيمة ؟
بأعماله واخلاصه

وإليك الشرح بالتفصيل

أرواح بنى آدم جميعا شاهدة على ربوبية الله ... ولكن لما ركبت في الجسد .. تغير حالها واصابها النسيان والركون الى المسكنة و ركبت فيها الشهوات و الرغبات .

واصبح للنفس سلطانا على الروح .. وبقدر العمل الصالح يكون استيلاء الروح على النفس .. فانظر من أين تستمد روحك مددها وعزها ..!!

- في الحديث: (إنَّ للشَّيطانِ لمَّةً بابنِ آدمَ وللملَك لمَّةً فأمَّا لمَّةُ الشَّيطانِ فإيعادٌ بالشَّرِّ وتَكذيبٌ بالحقِّ ..، وأمَّا لمَّةُ الملَك فإيعادٌ بالخيرِ وتصديقٌ بالحقِّ فمن وجدَ ذلِك فليعلم أنَّهُ منَ اللهِ فليحمدِ اللَّهَ ومن وجدَ الأخرى فليتعوَّذ باللَّهِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ثمَّ قرأ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ الآيةَ) صحيح الترمذي .